البدوي الملثم
22-Oct-2003, 04:13 PM
قررت وبمحض الإرادة الكاملة أن أصطحب حماري طيب الذكر إلى مدرسة إبني الصغير في المرحلة الإبتدائية بالحي سيما وإن لدى إبني درس في العلوم اليوم وربما يكون الحمار وسيلة حية تساعد ( المعلم ) على فكرة قلت المعلم لأن من أولويات إهتمامات وزارة التربية والتعليم ترسيخ كلمة معلم بدل مدرس ، المهم حتى لانخرج من الموضوع
عند الدخول وقف الحمار وأمتنع عن الدخول ، وهو يرفع رأسه عاليا ويشير إلى اللوحة المثبتة على بوابة المدرسة ، عندها فهمت طبعا لازم أفهم عشان يكون هنالك فرق بيني وبينه
قلت له .. هذه مدرسة ( كذا وكــذا ) لكنه مصر وبعد جدل وإشارات فهمت ماذا يقصد
لقد كان حمارا فطن .. كان يشير إلى أن االلوحة مكتوبة بالخط الكوفي ومع كثرة الألوان من الصعب على التلميذ قرأتها حتى لو كان في الثانوية ، وكأنه يوبخنا على عدم التنبه لمثل ذلك ، وياحسوفه من ( حمار )
حاولت أن أقنعه بأن أسعى إلى إدارة المدرسة لتعديل اللوحة
وتقدمنا قليل .. ثم رفض التقدم .. وكان يؤشر إلى جهة بعيدة .. كان هنالك منظران غريبان
الأول ( معلم ) متخذ زاوية مخفيه لكي يكمل سيجارته قبل أن يدخل الفصل
والمنظر الثاني .. أكثر من طالب يحاولون تسلق السور للهروب من المدرسة
عندها .. خجلت من حماري ، و لا أدري هل يتصيد الأخطاء ، أم أنه مع غباؤه أذكى من بعضنا
وتوقفنا وعدنا للقهقراء .. فالعورات مكشوفة هذا ونحن لم نلج داخل المدرسة
فكيف لو توغلت أنا وهو وشاهد لوحات فنية رائعة تشابهه لوحات ( بيكاسو ) ورفاقه ومدون تحتها أسماء تلاميذ لازالوا في الصفوف الأولى الإبتدائية
إذا العودة خير من أن أنحرج مع ( حمار ) أكرمكم الله ، فيصر على البقاء حينما يجد له زملاء من الصعب الفكاك منهم
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة .. أنا وحماري أكرمكم الله في قسم الشرطة
عند الدخول وقف الحمار وأمتنع عن الدخول ، وهو يرفع رأسه عاليا ويشير إلى اللوحة المثبتة على بوابة المدرسة ، عندها فهمت طبعا لازم أفهم عشان يكون هنالك فرق بيني وبينه
قلت له .. هذه مدرسة ( كذا وكــذا ) لكنه مصر وبعد جدل وإشارات فهمت ماذا يقصد
لقد كان حمارا فطن .. كان يشير إلى أن االلوحة مكتوبة بالخط الكوفي ومع كثرة الألوان من الصعب على التلميذ قرأتها حتى لو كان في الثانوية ، وكأنه يوبخنا على عدم التنبه لمثل ذلك ، وياحسوفه من ( حمار )
حاولت أن أقنعه بأن أسعى إلى إدارة المدرسة لتعديل اللوحة
وتقدمنا قليل .. ثم رفض التقدم .. وكان يؤشر إلى جهة بعيدة .. كان هنالك منظران غريبان
الأول ( معلم ) متخذ زاوية مخفيه لكي يكمل سيجارته قبل أن يدخل الفصل
والمنظر الثاني .. أكثر من طالب يحاولون تسلق السور للهروب من المدرسة
عندها .. خجلت من حماري ، و لا أدري هل يتصيد الأخطاء ، أم أنه مع غباؤه أذكى من بعضنا
وتوقفنا وعدنا للقهقراء .. فالعورات مكشوفة هذا ونحن لم نلج داخل المدرسة
فكيف لو توغلت أنا وهو وشاهد لوحات فنية رائعة تشابهه لوحات ( بيكاسو ) ورفاقه ومدون تحتها أسماء تلاميذ لازالوا في الصفوف الأولى الإبتدائية
إذا العودة خير من أن أنحرج مع ( حمار ) أكرمكم الله ، فيصر على البقاء حينما يجد له زملاء من الصعب الفكاك منهم
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة .. أنا وحماري أكرمكم الله في قسم الشرطة