ابو ثامر
20-Oct-2003, 01:44 AM
لتسجيلات ابن لادن اجابيات وسلبيات ...لخروجها في هذا الوقت ..نذكر منها ..
أولاً اجابياتها بالنسبة للسعودية ...منها قطع الطريق على تضخم أحلام حزب التحرير الإسلامي جناح المسعري ...فان دعوتهما متقاربة وقيادتهما مختلفة . فقد كان المسعري يراهن على استقطاب مؤيدي ابن لادن له فيما إذا اختفى ابن لادن فكثير ما نجد مؤيديه يحاولون إظهار حبهم وتقديرهم لابن لادن للتقرب من اتباعه .
فبظهوره العلني قطع عليهم هذا الأمل.
كذلك الفقيه ...فهو الآخر راهن على مؤيدي ابن لادن في الداخل بالذات وخاصة مطالبته بالاعتصام.... وتشجيعه المستمر لمن يقوم بأي أعمال داخل السعودية بظنه إنها من اتباع ابن لادن....لذلك تجد أن مراسليه في كل منتدى يهبون ويسابقون مؤيدي ابن لادن واتباع المسعري إلى التقرب والتهليل لما يصدر من ابن لادن او يظن انه صادر منه ....
فبظهور ابن لادن العلني قطع عليهم الأمل...واصبحوا اتباع الفقيه وكأنهم من حاشية ابن لادن وانشغلوا عن الفقيه ...فهو في حيرة هل يصمت ويترك الناس تنفض من حوله أم يتخذ خطوه قد تكون وبالاً عليه . ...لذلك سينشغل الفقيه عن الحكومة السعودية بترتيب الأوضاع بعد ظهور ابن لادن وسيرتكب أخطاء يستفيد منها مناوئيه ..
أما السلبيات ...
فان أعداء الإسلام جعلوا من هذه التسجيلات ذريعة للسير في مخططاتهم الى النهاية بعذر خطورة ابن لادن وهذا هو الدليل.
فبوش كان في موقف لا يحسد عليه ...وجاء هذا التسجيل كطوق نجاه ليشغل المعارضين له ولو لبعض الوقت ليتنفس الصعداء .
كذلك اليهود أتى تدعيماً لهم في حملتهم العالمية على رئيس وزراء ماليزيا/ مهاتير محمد..
وإسرائيل وجدت المنفذ كالعادة لتهلك الفلسطينيين بذات العذر .
ولكن هل استفاد العراق وأفغانستان والفلسطينيين وسوريا والإسلام والمسلمين بشيء من هذا التسجيل ..؟
اترك لكم الإجابة ......
وللجميع التحية.
بقلم متعب .
أولاً اجابياتها بالنسبة للسعودية ...منها قطع الطريق على تضخم أحلام حزب التحرير الإسلامي جناح المسعري ...فان دعوتهما متقاربة وقيادتهما مختلفة . فقد كان المسعري يراهن على استقطاب مؤيدي ابن لادن له فيما إذا اختفى ابن لادن فكثير ما نجد مؤيديه يحاولون إظهار حبهم وتقديرهم لابن لادن للتقرب من اتباعه .
فبظهوره العلني قطع عليهم هذا الأمل.
كذلك الفقيه ...فهو الآخر راهن على مؤيدي ابن لادن في الداخل بالذات وخاصة مطالبته بالاعتصام.... وتشجيعه المستمر لمن يقوم بأي أعمال داخل السعودية بظنه إنها من اتباع ابن لادن....لذلك تجد أن مراسليه في كل منتدى يهبون ويسابقون مؤيدي ابن لادن واتباع المسعري إلى التقرب والتهليل لما يصدر من ابن لادن او يظن انه صادر منه ....
فبظهور ابن لادن العلني قطع عليهم الأمل...واصبحوا اتباع الفقيه وكأنهم من حاشية ابن لادن وانشغلوا عن الفقيه ...فهو في حيرة هل يصمت ويترك الناس تنفض من حوله أم يتخذ خطوه قد تكون وبالاً عليه . ...لذلك سينشغل الفقيه عن الحكومة السعودية بترتيب الأوضاع بعد ظهور ابن لادن وسيرتكب أخطاء يستفيد منها مناوئيه ..
أما السلبيات ...
فان أعداء الإسلام جعلوا من هذه التسجيلات ذريعة للسير في مخططاتهم الى النهاية بعذر خطورة ابن لادن وهذا هو الدليل.
فبوش كان في موقف لا يحسد عليه ...وجاء هذا التسجيل كطوق نجاه ليشغل المعارضين له ولو لبعض الوقت ليتنفس الصعداء .
كذلك اليهود أتى تدعيماً لهم في حملتهم العالمية على رئيس وزراء ماليزيا/ مهاتير محمد..
وإسرائيل وجدت المنفذ كالعادة لتهلك الفلسطينيين بذات العذر .
ولكن هل استفاد العراق وأفغانستان والفلسطينيين وسوريا والإسلام والمسلمين بشيء من هذا التسجيل ..؟
اترك لكم الإجابة ......
وللجميع التحية.
بقلم متعب .