بهادر22
20-Oct-2003, 01:38 AM
أحسن الله عزاؤنا .. فيمن كنا نعتقد أنهم خيارنا .. الدولة هذه المرة كشفت البعض على حقيقته
بداية لابد أن أكون صادقا معكم فيها .. أنا مواطن لاأعرف أن الدولة صرفت لي مليما واحدا لا راتب ولا إعانة اللهم قرض صندوق التنمية العقارية ولم يكن هبة بل كان مقابل حجز الأرضية التي تزيد قيمتها عن قيمة القرض، والحمدلله أنني من القلائل اللذين سددوه حسب المواعيد وأعيدت لهم ملكية منازلهم
ولست ممن سلم من أذى بعض رجال المباحث بل من أكثر من تضرر منهم بطشا وعدوانا ولكن من أشخاص عديمي الضمير والولاء للوطن وهم قلة ولله الحمد ولايقاس عليهم
لكنني أشعر بأنني في وطن يحترم مواطنيه وهذه ميزة لاينكرها إلا مكابر
قبل الأحداث الأليمة الآخيرة لم نكن نسمع بإعتقالات أو إعدامات أو إختفاءات ، لذلك يبقى وطني ولله الحمد من خيرة الأوطان وبالذات مايسمى بالعالم الثالث في حفظ كرامة مواطنية ، طبعا إيجابيات الوطن ممثلا في ولات الأمر أكثر من أحصيها في هذا المقام
حتى بعد الأحداث .. لم نسمع بإعدامات إلا فيما ندر وبعد الأدلة الدامغة التي شاهدناها وعايشناها سويا
هنا كان لابد من هذه المقدمة وهي ليست عواطف ولكنها حقائق أريد أن أزيل بها الشك ممن يعتقد أنني أجامل الدولة
أنا لن أجاملها لكن لن أكذب أهلي ولن أهظم حقها ولن أقف لأقول مالي ومال مايجر فالدولةلها لهامع المواطنين والمقيمين والعالم العربي والإسلامي بل العالم بأسرة مواقف مشرفة جدا
لكن نحن اليوم في محك خطير ومررنا بتجارب هي إلى الفشل أقرب لكنها كانت خطوات للتعلم والتصحيح
ولكن هنالك نذر شؤوم من البعض يريدها فتنة عامة ويردها خراب بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى
جاء نظام الوزراء كل (4) سنوات وكنا نعتقد أننا سنشعر بإيجابيات خصوصا بعد عدة دورات ولكن للأسف لم يشعر المواطن العادي لشيء من ذلك .. ولكنها كانت خطوة إيجابية
جاء نظام مجلس الشورى بحلة جديدة لكن أيضا هو الآخر أصبح شماعة الوزراء فكلما طالب المجتمع بتغيير الأنظمة وتطويرها ، كان الجواب الوزارة منتهية والنظام للدراسة بمجلس الوزراء ، رغم أننا لم نسمع أن المجلس ناقش مشكلة البطالة والفقر والفساد الإداري ولم نرى أي مرإيات في هذا الشأن ... ولكن مع ذلك نعتبرها خطوة إيجابية
جاء نظام مجالس المناطق .. وهي المجالس التي إلى تاريخه لانعلم ماهو دورها هل تشريعي أو تنفيذي أوحتى أقل القليل إستشاري .. لكن مع ذلك كنا نعتبرها خطوة إيجابية
لذلك نقول بل نجزم أن تلك المشاريع الوطنية لم تحقق هدفها ولو بالحد الأدنى وذلك لغياب الرقيب والحسيب معا ، وكأنها مراكز مقامات ووظائف لاغير
في نظري إن تلك الإنظمة .. كوم وما صدر في الشهرين الآخرين كوم آخر
.. مركز الحوار الوطني .. لعله بداية التفكير الإيجابي والطريق الأسهل والأفضل في ذات الوقت وهو خطوة إيجابية إذا توفر لها المناخ الصحي المساعد بعيدا عن التبعية أو الحوار المصنع سابقا كما في وسائلنا الإعلامية الآن
.. لكن المهم الأهم .. هو مجالس البلديات المنتخب
حسب إطلاعي هي لم تكن فكرة جديدة .. فكان هنالك في المنطقة الغربية وبالذات جدة ومكة مجالس بلدية منتخبة وذلك في مرحلة سابقة
هنا .. لابد أن اشيرإلى أن هذه الخطوة بالخطوات السابقة بل أفضل
وأن بدايتها أيضا أفضل لتبداء من القاعدة
للأسف بعض من كنا نعتقد أنهم عقلاؤنا أثبتوا فشلا ذريعا صدمنا به جميعا ، حينما لم يقتنعوا ببداية هذه الخطوة ويريدونها من الأعلى
كيف يكون ذلك .. إن مشروع الإنتخابات كأي مشروع عملاق يحتاج إلى بنى تحتية مواكبة
فالإنتخابات تبداء من الآحياء لتكون القاعدة الأكثر صوابا
البلديات في أي دولة هي بداية الإنتخابات فعليها تبداء ابجديات الإنتخابات ومنها تصدر القوائم الإنتخابية والمراكز وذلك بالتعاون مع جهات أخرى
إذا كيف نقفز على كل هذا آيها العقلاء
إن الدخول في الإنتخابات أصعب من تشريعه ونحن بلد ( صفر ) في الجانب وحديثي عهد ولا نريد عدوى الإنتخابات العربية 99.99.9% أن تصدر إلينا
لذلك لابد أن تكون البداية صحيحة ولعل الدولة كانت صادقة وجادة بما أنها بدأت بهذا
وعلينا أن نجد ونجتهد في بلورة ذلك وذلك بكل همة ونشاط
فقد صدمنا العقلاء .. بنسفهم إيجابيات مثل هذا القرار وكأنهم فعلا لايدركون مصلحة الأمة على الأمد البعيد
علم واحد .. هو فترة وجيزة جدا .. ولكنه شاهد قوي على صدق الحكومة وعلى توجهها الأمثل فلنتكاتف ولنتعاون لمافيه مصلحة بلدنا وهنا سيكون النجاح حليفنا بإن الله ، لأن الشعب هنا هو الرقيب والحسيب معا ، سيما وأنننا أصبحنا نشعر بأن هنالك من يريده فتنة وشتات ودمار وتخريب للبلاد بدلا من إعمارها فنكن معاً مدركين لما يدور حولنا من بعض سفهاؤنا هذا وبالله التوفيق
بداية لابد أن أكون صادقا معكم فيها .. أنا مواطن لاأعرف أن الدولة صرفت لي مليما واحدا لا راتب ولا إعانة اللهم قرض صندوق التنمية العقارية ولم يكن هبة بل كان مقابل حجز الأرضية التي تزيد قيمتها عن قيمة القرض، والحمدلله أنني من القلائل اللذين سددوه حسب المواعيد وأعيدت لهم ملكية منازلهم
ولست ممن سلم من أذى بعض رجال المباحث بل من أكثر من تضرر منهم بطشا وعدوانا ولكن من أشخاص عديمي الضمير والولاء للوطن وهم قلة ولله الحمد ولايقاس عليهم
لكنني أشعر بأنني في وطن يحترم مواطنيه وهذه ميزة لاينكرها إلا مكابر
قبل الأحداث الأليمة الآخيرة لم نكن نسمع بإعتقالات أو إعدامات أو إختفاءات ، لذلك يبقى وطني ولله الحمد من خيرة الأوطان وبالذات مايسمى بالعالم الثالث في حفظ كرامة مواطنية ، طبعا إيجابيات الوطن ممثلا في ولات الأمر أكثر من أحصيها في هذا المقام
حتى بعد الأحداث .. لم نسمع بإعدامات إلا فيما ندر وبعد الأدلة الدامغة التي شاهدناها وعايشناها سويا
هنا كان لابد من هذه المقدمة وهي ليست عواطف ولكنها حقائق أريد أن أزيل بها الشك ممن يعتقد أنني أجامل الدولة
أنا لن أجاملها لكن لن أكذب أهلي ولن أهظم حقها ولن أقف لأقول مالي ومال مايجر فالدولةلها لهامع المواطنين والمقيمين والعالم العربي والإسلامي بل العالم بأسرة مواقف مشرفة جدا
لكن نحن اليوم في محك خطير ومررنا بتجارب هي إلى الفشل أقرب لكنها كانت خطوات للتعلم والتصحيح
ولكن هنالك نذر شؤوم من البعض يريدها فتنة عامة ويردها خراب بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى
جاء نظام الوزراء كل (4) سنوات وكنا نعتقد أننا سنشعر بإيجابيات خصوصا بعد عدة دورات ولكن للأسف لم يشعر المواطن العادي لشيء من ذلك .. ولكنها كانت خطوة إيجابية
جاء نظام مجلس الشورى بحلة جديدة لكن أيضا هو الآخر أصبح شماعة الوزراء فكلما طالب المجتمع بتغيير الأنظمة وتطويرها ، كان الجواب الوزارة منتهية والنظام للدراسة بمجلس الوزراء ، رغم أننا لم نسمع أن المجلس ناقش مشكلة البطالة والفقر والفساد الإداري ولم نرى أي مرإيات في هذا الشأن ... ولكن مع ذلك نعتبرها خطوة إيجابية
جاء نظام مجالس المناطق .. وهي المجالس التي إلى تاريخه لانعلم ماهو دورها هل تشريعي أو تنفيذي أوحتى أقل القليل إستشاري .. لكن مع ذلك كنا نعتبرها خطوة إيجابية
لذلك نقول بل نجزم أن تلك المشاريع الوطنية لم تحقق هدفها ولو بالحد الأدنى وذلك لغياب الرقيب والحسيب معا ، وكأنها مراكز مقامات ووظائف لاغير
في نظري إن تلك الإنظمة .. كوم وما صدر في الشهرين الآخرين كوم آخر
.. مركز الحوار الوطني .. لعله بداية التفكير الإيجابي والطريق الأسهل والأفضل في ذات الوقت وهو خطوة إيجابية إذا توفر لها المناخ الصحي المساعد بعيدا عن التبعية أو الحوار المصنع سابقا كما في وسائلنا الإعلامية الآن
.. لكن المهم الأهم .. هو مجالس البلديات المنتخب
حسب إطلاعي هي لم تكن فكرة جديدة .. فكان هنالك في المنطقة الغربية وبالذات جدة ومكة مجالس بلدية منتخبة وذلك في مرحلة سابقة
هنا .. لابد أن اشيرإلى أن هذه الخطوة بالخطوات السابقة بل أفضل
وأن بدايتها أيضا أفضل لتبداء من القاعدة
للأسف بعض من كنا نعتقد أنهم عقلاؤنا أثبتوا فشلا ذريعا صدمنا به جميعا ، حينما لم يقتنعوا ببداية هذه الخطوة ويريدونها من الأعلى
كيف يكون ذلك .. إن مشروع الإنتخابات كأي مشروع عملاق يحتاج إلى بنى تحتية مواكبة
فالإنتخابات تبداء من الآحياء لتكون القاعدة الأكثر صوابا
البلديات في أي دولة هي بداية الإنتخابات فعليها تبداء ابجديات الإنتخابات ومنها تصدر القوائم الإنتخابية والمراكز وذلك بالتعاون مع جهات أخرى
إذا كيف نقفز على كل هذا آيها العقلاء
إن الدخول في الإنتخابات أصعب من تشريعه ونحن بلد ( صفر ) في الجانب وحديثي عهد ولا نريد عدوى الإنتخابات العربية 99.99.9% أن تصدر إلينا
لذلك لابد أن تكون البداية صحيحة ولعل الدولة كانت صادقة وجادة بما أنها بدأت بهذا
وعلينا أن نجد ونجتهد في بلورة ذلك وذلك بكل همة ونشاط
فقد صدمنا العقلاء .. بنسفهم إيجابيات مثل هذا القرار وكأنهم فعلا لايدركون مصلحة الأمة على الأمد البعيد
علم واحد .. هو فترة وجيزة جدا .. ولكنه شاهد قوي على صدق الحكومة وعلى توجهها الأمثل فلنتكاتف ولنتعاون لمافيه مصلحة بلدنا وهنا سيكون النجاح حليفنا بإن الله ، لأن الشعب هنا هو الرقيب والحسيب معا ، سيما وأنننا أصبحنا نشعر بأن هنالك من يريده فتنة وشتات ودمار وتخريب للبلاد بدلا من إعمارها فنكن معاً مدركين لما يدور حولنا من بعض سفهاؤنا هذا وبالله التوفيق