نمر بن عدوان
17-Oct-2003, 05:21 PM
فئة باغية ... تباغت هذا الوطن الجميل بين الفينة والأخرى
فتقتل وتصيب وتثير الرعب بين صفوف المواطنين .....
هذه الفئة الباغية هم من ابناءنا ومن شبابنا لكنهم حاد بهم الطريق
عن الجادة وتاهوا في طرقات الحياة إلى أماكن مجهولة ...
إن هؤلاء الشباب ونحن نسمع أخبارهم نجد فيها العجب العجاب من أساليب بعيدة كل البعد عن جادة الصواب والطريق المستقيم فمن إشهار سلاح إلى تخطيط لتدمير وتخريب وانتهاء بقول في اللسان فيه فاحش القول من تكفير وتفسيق...
لذلك فثمة أمور يجب أن نتبعها حتى لانقع في المحذور:
أولها//ضرورةُ المحافظة على أحكام الإسلام، والتمسُّك بالعقيدة الإسلاميّة الصحيحة، والحرص على أطر النّفس على التّوحيد الخالص والالتزام بحدود الله في جميع المجالات وشتّى الشؤون؛ ليتحقّق الأمن العامّ والخاصّ، ويسودَ الاستقرار المنشود والسعادة المبتغاة، استجابةً لقول المولى سبحانه: ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَـٰنَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ ٱلأمْنُ وَهُمْ مُّهْتَدُونَ.
الثاني//ضرورةُ التّركيز على أنَّ السمعَ والطاعة لوليّ أمر المسلمين في المعروف أصلٌ من أصول العقيدة الإسلاميّة، فقلّ أن يخلوَ كتاب من كتب علماء الإسلام مِن تقرير هذا الأصل وشرحِه وبيانه، يقول جل وعلا: يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِى ٱلأمْرِ مِنْكُمْ [النساء:59]، جاء في صحيح البخاري عن النبيّ أنّه قال: ((على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحبَّ وكرِه، إلاّ أن يؤمَر بمعصية، فإن أُمِر بمعصية فلا سمعَ ولا طاعة)) [4]. ومِن هنا حذّر الإسلام أشدّ التحذير من الخروجِ عن الإمام ونقضِ البيعة المعقودة له، ففي البخاري ومسلم أنّ النبيّ قال: ((من رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر، فإنّه مَن فارق الجماعة شبرًا فمات فميتة جاهليّة)) [5]، يقول ابن أبي العزّ رحمه الله: "وأمّا لزوم طاعتِهم وإن جاروا فلأنّه يترتَّب على الخروج من طاعتهم من المفاسِد أضعافُ ما يحصل مِن جورهم".
الثالث//وجوبُ تعميق الوحدة بين أفرادِ المجتمع في هذه البلاد على أساس دينيٍّ ومرتكَز عقائديّ، الجميعُ تحت ظلّ الإسلام، يعيشون بحبّ وتوادٍّ وتعاطف وتعاون، على هديٍ من الوحيين ومنهج واضحٍ لا غموضَ فيه ولا شطَط ولا انحرافَ في محيط تعميق الرّابطة الدينيّة التي أوضحَها الإسلام في قول الحبيب : ((لا يؤمِن أحدكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه)) [8]، ((مثَل المؤمنين في توادّهم وتراحمِهم كمثل الجسَد الواحد))
لا بدّ من محاصرةِ كلّ دخيلٍ ومعالجة كلّ عليل، وفقَ رباطٍ متين من ترسيخ علاقة متينةٍ بين أفرادِ المجتمع من جِهة، وبين الحاكم والمحكوم من جهة أخرى، في إطار قول الله جل وعلا: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلْبرِ وَٱلتَّقْوَىٰ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلإِثْمِ وَٱلْعُدْوَانِ [المائدة:2].
كما يجب على شباب الإسلام أن يتجهوا إلى العلم الشرعي
عند علماء الإسلام الثقات.....
هذه كلمات قلتها ولخصت بعضها من كلام طويل لغيري أبتغي فيها الأجر منه سبحانه وتعالى....
تقبلوا تحياتي
فتقتل وتصيب وتثير الرعب بين صفوف المواطنين .....
هذه الفئة الباغية هم من ابناءنا ومن شبابنا لكنهم حاد بهم الطريق
عن الجادة وتاهوا في طرقات الحياة إلى أماكن مجهولة ...
إن هؤلاء الشباب ونحن نسمع أخبارهم نجد فيها العجب العجاب من أساليب بعيدة كل البعد عن جادة الصواب والطريق المستقيم فمن إشهار سلاح إلى تخطيط لتدمير وتخريب وانتهاء بقول في اللسان فيه فاحش القول من تكفير وتفسيق...
لذلك فثمة أمور يجب أن نتبعها حتى لانقع في المحذور:
أولها//ضرورةُ المحافظة على أحكام الإسلام، والتمسُّك بالعقيدة الإسلاميّة الصحيحة، والحرص على أطر النّفس على التّوحيد الخالص والالتزام بحدود الله في جميع المجالات وشتّى الشؤون؛ ليتحقّق الأمن العامّ والخاصّ، ويسودَ الاستقرار المنشود والسعادة المبتغاة، استجابةً لقول المولى سبحانه: ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَـٰنَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ ٱلأمْنُ وَهُمْ مُّهْتَدُونَ.
الثاني//ضرورةُ التّركيز على أنَّ السمعَ والطاعة لوليّ أمر المسلمين في المعروف أصلٌ من أصول العقيدة الإسلاميّة، فقلّ أن يخلوَ كتاب من كتب علماء الإسلام مِن تقرير هذا الأصل وشرحِه وبيانه، يقول جل وعلا: يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِى ٱلأمْرِ مِنْكُمْ [النساء:59]، جاء في صحيح البخاري عن النبيّ أنّه قال: ((على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحبَّ وكرِه، إلاّ أن يؤمَر بمعصية، فإن أُمِر بمعصية فلا سمعَ ولا طاعة)) [4]. ومِن هنا حذّر الإسلام أشدّ التحذير من الخروجِ عن الإمام ونقضِ البيعة المعقودة له، ففي البخاري ومسلم أنّ النبيّ قال: ((من رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر، فإنّه مَن فارق الجماعة شبرًا فمات فميتة جاهليّة)) [5]، يقول ابن أبي العزّ رحمه الله: "وأمّا لزوم طاعتِهم وإن جاروا فلأنّه يترتَّب على الخروج من طاعتهم من المفاسِد أضعافُ ما يحصل مِن جورهم".
الثالث//وجوبُ تعميق الوحدة بين أفرادِ المجتمع في هذه البلاد على أساس دينيٍّ ومرتكَز عقائديّ، الجميعُ تحت ظلّ الإسلام، يعيشون بحبّ وتوادٍّ وتعاطف وتعاون، على هديٍ من الوحيين ومنهج واضحٍ لا غموضَ فيه ولا شطَط ولا انحرافَ في محيط تعميق الرّابطة الدينيّة التي أوضحَها الإسلام في قول الحبيب : ((لا يؤمِن أحدكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه)) [8]، ((مثَل المؤمنين في توادّهم وتراحمِهم كمثل الجسَد الواحد))
لا بدّ من محاصرةِ كلّ دخيلٍ ومعالجة كلّ عليل، وفقَ رباطٍ متين من ترسيخ علاقة متينةٍ بين أفرادِ المجتمع من جِهة، وبين الحاكم والمحكوم من جهة أخرى، في إطار قول الله جل وعلا: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلْبرِ وَٱلتَّقْوَىٰ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلإِثْمِ وَٱلْعُدْوَانِ [المائدة:2].
كما يجب على شباب الإسلام أن يتجهوا إلى العلم الشرعي
عند علماء الإسلام الثقات.....
هذه كلمات قلتها ولخصت بعضها من كلام طويل لغيري أبتغي فيها الأجر منه سبحانه وتعالى....
تقبلوا تحياتي