أبو عبد الرحمن
17-Oct-2003, 08:43 AM
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى أله وسلم وبعد:
فهذه أول مشاركة لي هنا بهذا المنتدى أقول وبالله التوفيق :
إنني بحمد الله أفتخر بأنني أحد أبناء هذا البلد بلد التوحيد والسنة البلد المعطاء ولدت فيه وتربيت فيه وأكن لأهله كل الخير وهل يستطيع صاحب عقل أن يتبرأ من بلده وخصوصا
إذا كان حقا مثل بلادنا أمدها الله بالعون والسداد .
وإني أقول لكل حقود سواء أكانوا ممن هم في خارجه من الموتورين الحاقدين ومن أذنابهم في بلادنا أو ممن تغربوا وخرجوا خارجها ليرموا بأنفسهم فريسة هشة ضعيفة نكدة في بلاد الكفر
اخسؤوا ياأعداء الله فلن تعدو قدركم واعلموا ياخوارج العصر جميعا وفي كل بلد أن الله ناصر دينه ومعلي كلمته بالرغم مما فعلتم ومن كل ماتفعلون فأنتم قد كتب الله عليكم الذل والمهانة
والخسة والنذالة فأنا يكون لكم النصر وعلى من ياسفهاء حقا ؟ على من يعلون راية التوحيد والسنة ؟
وأقول أنا لاأدعي لأنفسنا العصمة أو الكمال لا والله فينا أخطاء وفينا وفينا نعم ولكن هل هذا هو التعامل يامبطلون يامن تربيتم على سفك الدماء وعلى المظاهرات والشعارات الزائفة
هل هذا ماأوصاكم به هذ الدين العظيم والشرعة المطهرة لا والله ليس هذا الم يقل صلى الله عليه وسلم : ((إسمع وأطع للأمير وإن جلد ظهرك وأخذ مالك )) و((عليكم بالسمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره )) أين السمع والطاعة عند سفيهي لندن الذين يدعو العلم والإيمان والدفاع عن الحريات _زعموا _ وهم من أكذب الخلق فلو كانوا حقا مايدعون لما خلعوا البيعة من رقابهم كما يشاؤون ومشوا في طريق أهل الضلال والكفر وهاهم يصرخون في بلاد الكفر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ((من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية )) وماجاء من الإثم والوعيد لمن خلع يده من الطاعة
ومثله فقله في ابن لادن الجاهل المفتري الخارجي المحترق نعم والله لقد احترقت يابن لادن
يكفيك ماقاله فيك امامنا ابن باز رحمه الله حيث شهد عليك شهادة حق وعدل أنك من المنحرفين ونعم والله أنك من رؤساء المنحرفين في عصرنا فاهنأ بما أنت فيه من المنزلة
والتحق بأصحابك فإن هذه البلاد بحمد الله تعالى تنفي خبثها من أمثالكم ثم نحمد الله تعالى
أن بين لنا حالكم وأخرجكم منها وانتم ذالين صاغرين وسيظهر للمخدوعين بكم من أنتم حقيقة
وماهو منهجكم ومن هم مشايخكم وأحبابكم فالطيور كما قيل على أشكالها تقع قال تعالى : {إن ربك لبالمرصاد } وانتم ياإخواننا لاتسكتوا عن بيان الحق في هؤلاء الحاقدين المنحرفين وقد قال تعالى : {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم }
واعلموا ان والله لانبالي بكم وسنبين للناس حالكم مابقي فينا روح تنبض ولن نسكت عنكم أبدا ونحن نعلم يقينا أن الله ناصر دينه وانكم ستبقون أبدا في ذلة ومهانة الى أن تموتوا ويموت ذكركم الا بشر فأنتم أحف به وأهله والحمد لله رب العالمين .
فهذه أول مشاركة لي هنا بهذا المنتدى أقول وبالله التوفيق :
إنني بحمد الله أفتخر بأنني أحد أبناء هذا البلد بلد التوحيد والسنة البلد المعطاء ولدت فيه وتربيت فيه وأكن لأهله كل الخير وهل يستطيع صاحب عقل أن يتبرأ من بلده وخصوصا
إذا كان حقا مثل بلادنا أمدها الله بالعون والسداد .
وإني أقول لكل حقود سواء أكانوا ممن هم في خارجه من الموتورين الحاقدين ومن أذنابهم في بلادنا أو ممن تغربوا وخرجوا خارجها ليرموا بأنفسهم فريسة هشة ضعيفة نكدة في بلاد الكفر
اخسؤوا ياأعداء الله فلن تعدو قدركم واعلموا ياخوارج العصر جميعا وفي كل بلد أن الله ناصر دينه ومعلي كلمته بالرغم مما فعلتم ومن كل ماتفعلون فأنتم قد كتب الله عليكم الذل والمهانة
والخسة والنذالة فأنا يكون لكم النصر وعلى من ياسفهاء حقا ؟ على من يعلون راية التوحيد والسنة ؟
وأقول أنا لاأدعي لأنفسنا العصمة أو الكمال لا والله فينا أخطاء وفينا وفينا نعم ولكن هل هذا هو التعامل يامبطلون يامن تربيتم على سفك الدماء وعلى المظاهرات والشعارات الزائفة
هل هذا ماأوصاكم به هذ الدين العظيم والشرعة المطهرة لا والله ليس هذا الم يقل صلى الله عليه وسلم : ((إسمع وأطع للأمير وإن جلد ظهرك وأخذ مالك )) و((عليكم بالسمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره )) أين السمع والطاعة عند سفيهي لندن الذين يدعو العلم والإيمان والدفاع عن الحريات _زعموا _ وهم من أكذب الخلق فلو كانوا حقا مايدعون لما خلعوا البيعة من رقابهم كما يشاؤون ومشوا في طريق أهل الضلال والكفر وهاهم يصرخون في بلاد الكفر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ((من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية )) وماجاء من الإثم والوعيد لمن خلع يده من الطاعة
ومثله فقله في ابن لادن الجاهل المفتري الخارجي المحترق نعم والله لقد احترقت يابن لادن
يكفيك ماقاله فيك امامنا ابن باز رحمه الله حيث شهد عليك شهادة حق وعدل أنك من المنحرفين ونعم والله أنك من رؤساء المنحرفين في عصرنا فاهنأ بما أنت فيه من المنزلة
والتحق بأصحابك فإن هذه البلاد بحمد الله تعالى تنفي خبثها من أمثالكم ثم نحمد الله تعالى
أن بين لنا حالكم وأخرجكم منها وانتم ذالين صاغرين وسيظهر للمخدوعين بكم من أنتم حقيقة
وماهو منهجكم ومن هم مشايخكم وأحبابكم فالطيور كما قيل على أشكالها تقع قال تعالى : {إن ربك لبالمرصاد } وانتم ياإخواننا لاتسكتوا عن بيان الحق في هؤلاء الحاقدين المنحرفين وقد قال تعالى : {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم }
واعلموا ان والله لانبالي بكم وسنبين للناس حالكم مابقي فينا روح تنبض ولن نسكت عنكم أبدا ونحن نعلم يقينا أن الله ناصر دينه وانكم ستبقون أبدا في ذلة ومهانة الى أن تموتوا ويموت ذكركم الا بشر فأنتم أحف به وأهله والحمد لله رب العالمين .