البدوي الملثم
17-Oct-2003, 01:20 AM
توظفونني وإلا ساأدمن المخدرات
توظفونني وإلا ساأتحول إلى لص
توظفونني وإلا ساأكون عضوا غير صالحا
طبعا مؤهلي .. خامسة إبتدائي
مؤهل أخي سادس إبتدائي
إبن عمي .. ثانية متوسطة
ولد جيراني .. ثالثة ثانوي
إبن خالي .. ليسانس شريعة
و....
.... الخ
هذه حال مجتمعنا اليوم .. وهذا التهديد الغير معلن .. ولكنه النتاج المر .. مصير وليس أمل وواقع وليس رغبة وحالة وليست مراد لو بقي الحال على ماهو عليه
المسؤل مرتبك
والوالدين أ يدهما على قلبهما
والشباب في توهان
الوضع خطير وخطير .. وفوق كل تصـــور
فهل تعيد .. لنا خطوات الإصلاح الآمل
وهل .. نحقق توجهات ولاة الآمر .. في هذه الفترة الحرجة ..؟ ..
هذا مانأمله وفقكم الله وسدد خطاكم
لا أريد إستدرار عواطفكم .. فقــد مات أبو تركي
السعودة .. حقا أنها تواجه بشيء من التجاهل آحيانا سيما في مرافق نكن لها كل التقدير ، ولعل وزارة المعارف لازالت بطئية آحيانا في إحلال السعودة في التخصصات التي أصبحت متوفرة ولله الحمد ، ومنها مدرسي مادة التربية الفنية، وأرجو أن تتحرك في هذا المجال بخطا سريعة
هذه المقدمة البسيطة الغير مستوفية الجوانب قادتني للإستهلال بها لموقف غريب عايشته قبل شهر بنفسي . ففي إحدى مرافقنا الصحية بجدة وجدت الشاب ( تركي ) والذي لا أعرفه مسبقا إلا من خلال هذا الموقف وجدت تركي يقدم ملفه للترشيح على وظيفة حارس أمن ، ولم يكن ليلفت إنتباهي لولا أنني سمعت الموظف المختص يسأله عن مؤهله فرد عليه قائلا : ( بكالريوس التربية فنية مع إعداد تربوي ) من خريجي الفصل الأول لعام 1421هـ ، عندها أصبت بالدهشة ودفعني الفضول للتداخل . ومصدر الدهشة ليس لأنه يحمل بكالريوس ومع ذلك يطلب الترشيح على وظيفة ( حارس أمن ) فالعمل مهما كان وضعه يعد شريفا ، ومجرد البحث عن عمل يعد سلوكا إيجابيا ، ولكن ما دفعني للدهشة والفضول هو أن الجميع يدرك قيمة هذه المادة وأنها كما أسلفت مادة ضرورية تركز وتهتم بالعملية الإبتكارية المتعلقة بخلق العمل التربوي ، التي تدفع بالتالي إلى الإهتمام الجدي بالمحتوى المعرفي للفن والتربية الفنية ، وأنها ليست محصورة في تصوير التخيلات بل هي أهم بواعث إستخدام القدرات الفكرية والحسية ، خصوصا إذا تعلمها التلميذ على جرعات مرحلية تتناسب وقدراته وإستعدادته العقلية والحسية والفكرية والخيالية المتعلقة بتاريخ الفن والنقد الفني وتذوق العمل الفني ( الثقافة الجمالية ) سيا إذا تلقى التلميذ هذه المادة من متخصص ، وهذا لا يمكن توفره إلا بإتاحة الفرصة أمام متخصصين لهذه المادة من أمثال الشاب تركي وهم كثر وكان يجب على وزارة المعارف ( بنين وبنات ) أن تهتم بهذه التخصصات وخريجيها الذين لا زالوا على قائمة الإنتظار بينما يشغل تدريس هذه المادة الهامة في الوقت الحاضر إما غير متخصصين أو متعاقدين ، وهذا يعد خلل تربويا يجب أن تتنبه له وزارة المعارف وتوليه جانبا من الإهتمام في عصر نحن في حاجة فيه إلى أن نغرس في عقول تلاميذنا حب التعمق والتخيل الفني الذي يوصلنا بالتالي إلى أعلى مراتب المعرفة ، وخلق جيل قادر على الإبتكار والإبداع بعيدا عن الحشو المعرفي الجاف الذي قد يسئ إلى العملية التربوية . هذا مانأمله فعلا من وزارة المعارف ( فتركي ) وغير هم كثر يبحثون عن عمل ونحن بحاجة إليهم (الآن الآن وليس غدا)
بقي أن أنقل لكم خبرا حزينا تلقيته بالآمس ، من أن أبا تركي هذا ، قد إنتقل إلى رحمة الله ، وهو يصلي داخل المسجد الحرام ، رحمه الله رحمة الآبرار وأسكنه فسيح جنانه وآلهم آله وذويه الصبر والسلوان
أدعو للميت بالرحمة ولإبنه بالتوفيق والله لايحرمكم أجر الدعاء
توظفونني وإلا ساأتحول إلى لص
توظفونني وإلا ساأكون عضوا غير صالحا
طبعا مؤهلي .. خامسة إبتدائي
مؤهل أخي سادس إبتدائي
إبن عمي .. ثانية متوسطة
ولد جيراني .. ثالثة ثانوي
إبن خالي .. ليسانس شريعة
و....
.... الخ
هذه حال مجتمعنا اليوم .. وهذا التهديد الغير معلن .. ولكنه النتاج المر .. مصير وليس أمل وواقع وليس رغبة وحالة وليست مراد لو بقي الحال على ماهو عليه
المسؤل مرتبك
والوالدين أ يدهما على قلبهما
والشباب في توهان
الوضع خطير وخطير .. وفوق كل تصـــور
فهل تعيد .. لنا خطوات الإصلاح الآمل
وهل .. نحقق توجهات ولاة الآمر .. في هذه الفترة الحرجة ..؟ ..
هذا مانأمله وفقكم الله وسدد خطاكم
لا أريد إستدرار عواطفكم .. فقــد مات أبو تركي
السعودة .. حقا أنها تواجه بشيء من التجاهل آحيانا سيما في مرافق نكن لها كل التقدير ، ولعل وزارة المعارف لازالت بطئية آحيانا في إحلال السعودة في التخصصات التي أصبحت متوفرة ولله الحمد ، ومنها مدرسي مادة التربية الفنية، وأرجو أن تتحرك في هذا المجال بخطا سريعة
هذه المقدمة البسيطة الغير مستوفية الجوانب قادتني للإستهلال بها لموقف غريب عايشته قبل شهر بنفسي . ففي إحدى مرافقنا الصحية بجدة وجدت الشاب ( تركي ) والذي لا أعرفه مسبقا إلا من خلال هذا الموقف وجدت تركي يقدم ملفه للترشيح على وظيفة حارس أمن ، ولم يكن ليلفت إنتباهي لولا أنني سمعت الموظف المختص يسأله عن مؤهله فرد عليه قائلا : ( بكالريوس التربية فنية مع إعداد تربوي ) من خريجي الفصل الأول لعام 1421هـ ، عندها أصبت بالدهشة ودفعني الفضول للتداخل . ومصدر الدهشة ليس لأنه يحمل بكالريوس ومع ذلك يطلب الترشيح على وظيفة ( حارس أمن ) فالعمل مهما كان وضعه يعد شريفا ، ومجرد البحث عن عمل يعد سلوكا إيجابيا ، ولكن ما دفعني للدهشة والفضول هو أن الجميع يدرك قيمة هذه المادة وأنها كما أسلفت مادة ضرورية تركز وتهتم بالعملية الإبتكارية المتعلقة بخلق العمل التربوي ، التي تدفع بالتالي إلى الإهتمام الجدي بالمحتوى المعرفي للفن والتربية الفنية ، وأنها ليست محصورة في تصوير التخيلات بل هي أهم بواعث إستخدام القدرات الفكرية والحسية ، خصوصا إذا تعلمها التلميذ على جرعات مرحلية تتناسب وقدراته وإستعدادته العقلية والحسية والفكرية والخيالية المتعلقة بتاريخ الفن والنقد الفني وتذوق العمل الفني ( الثقافة الجمالية ) سيا إذا تلقى التلميذ هذه المادة من متخصص ، وهذا لا يمكن توفره إلا بإتاحة الفرصة أمام متخصصين لهذه المادة من أمثال الشاب تركي وهم كثر وكان يجب على وزارة المعارف ( بنين وبنات ) أن تهتم بهذه التخصصات وخريجيها الذين لا زالوا على قائمة الإنتظار بينما يشغل تدريس هذه المادة الهامة في الوقت الحاضر إما غير متخصصين أو متعاقدين ، وهذا يعد خلل تربويا يجب أن تتنبه له وزارة المعارف وتوليه جانبا من الإهتمام في عصر نحن في حاجة فيه إلى أن نغرس في عقول تلاميذنا حب التعمق والتخيل الفني الذي يوصلنا بالتالي إلى أعلى مراتب المعرفة ، وخلق جيل قادر على الإبتكار والإبداع بعيدا عن الحشو المعرفي الجاف الذي قد يسئ إلى العملية التربوية . هذا مانأمله فعلا من وزارة المعارف ( فتركي ) وغير هم كثر يبحثون عن عمل ونحن بحاجة إليهم (الآن الآن وليس غدا)
بقي أن أنقل لكم خبرا حزينا تلقيته بالآمس ، من أن أبا تركي هذا ، قد إنتقل إلى رحمة الله ، وهو يصلي داخل المسجد الحرام ، رحمه الله رحمة الآبرار وأسكنه فسيح جنانه وآلهم آله وذويه الصبر والسلوان
أدعو للميت بالرحمة ولإبنه بالتوفيق والله لايحرمكم أجر الدعاء