منصور
10-Jun-2005, 11:54 PM
سؤال :
كيف جاءت البطالة إلى مجتمعنا ؟
قد يرى أكثرنا أن السبب الرئيسي والوحيد ربما لارتفاع نسب البطالة هو تزايد أعداد العمالة الوافدة وتفضيلهم على السعوديين في معظم الشركات والمؤسسات.
بغض النظر عن تعليق رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالرياض (عبدالرحمن الجريسي) حول هذه النقطة حين قلل من تأثير العمالة على ارتفاع نسب البطالة ، فإن العمالة الوافدة تبقى سببا رئيسيا لارتفاع نسب البطالة في المملكة ..
وعلى ذلك فقد بدأت - وزارة العمل - في تنفيذ خطتها لخفض نسبة العمالة الى 20% من اجمالي السكان في السنوات الثمان القادمة ..
تتضمن هذه الخطة خطةً أخرى تهدف الى سعودة العديد من القطاعات سعودةً جادة كما تقول الوزارة ..
- تبقى الأسباب كثيرة ولكني سأتوقف هنا تجنبا للإطالة -
( القضاء على البطالة )
بالسعودة ، بالتوطين ، بالتهجير ، بـحرق العمالة .. المهم قتل البطالة
كما فهمت وكما يفهم المواطن البسيط أن هذه هي سياسة وزارة العمل للقضاء على البطالة.. وبالرغم من أن الوسائل مبررة دائما لدينا إلا أنها قد لاتكون كذلك هذه المرة ...
يركز الدكتور القصيبي عند ظهوره في وسائل الاعلام على كلام قد يراه الكثيرون (سخافةً) أو حتى (استخفافاً) بعقول الشباب
حديثُُ عن الكفاح وطريق النجاح ، عن الصبر وعن البدايات من الصفر وكأن المتحدث لا يعرف مملكتنا ومافيها
لم نتوقع أن يتكلم الدكتور غازي القصيبي بكلام كهذا ..
ولكن للضرورة أحكامها دئماً
- طريق النجاح يبدأ بــ إذلال :
لكي يثبت الشاب السعودي كفائته في مسح جلود الأحذية وتنظيف بقايا الأطعمة ،
يجب أن يحتمل الاهانات من رئيسه الأجنبي واستعباد المؤسسات والشركات له .. في سبيل السعودة
يحسب لوزارة العمل الكريمة سعودتها لوظائف لم نكن نتوقع سعودتها في السابق مثل وظائف مطاعم الوجبات السريعة والبناشر والبقالات واسواق الخضرة وغيرها ..
ولكن أليس من المفروض أن يتم سعودة جميع الوظائف في هذه القطاعات بدءًا من إداراتها الإقليمية و وصولا الى السائقين والمراسلين ..
ماذكرته عن قضيتنا بعضٌ من كل .. ويبقى الكثير عن البطالة بعضه - لا نستطيع - أن نتطرق إليه مع الأسف خوفا من - سيف - الرقيب
ختاما لهذا البعض وتلميحا الى البعض الاخر نستطيع تشبيه الوضع العام لقضية البطالة بالمناحة
فالكل يشتكي ،
الوزارة تشتكي من عدم تجاوب الشباب والقطاع الخاص ..
والقطاع الخاص يشتكي من ظلم الوزارة واستهتار الشباب السعودي وعدم التزامه ..
أما الشباب فأوشك على الهلاك من عذاب قطاع الظلم ، ولا زال ينتظر - الفزعة - من وزارة الحلم ..
-- لأننا عرب --
فلا بد لنا من أن نلوم أحداً.. برأيكم من نستطيع أن نلوم في هذه القضية ؟
كيف جاءت البطالة إلى مجتمعنا ؟
قد يرى أكثرنا أن السبب الرئيسي والوحيد ربما لارتفاع نسب البطالة هو تزايد أعداد العمالة الوافدة وتفضيلهم على السعوديين في معظم الشركات والمؤسسات.
بغض النظر عن تعليق رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالرياض (عبدالرحمن الجريسي) حول هذه النقطة حين قلل من تأثير العمالة على ارتفاع نسب البطالة ، فإن العمالة الوافدة تبقى سببا رئيسيا لارتفاع نسب البطالة في المملكة ..
وعلى ذلك فقد بدأت - وزارة العمل - في تنفيذ خطتها لخفض نسبة العمالة الى 20% من اجمالي السكان في السنوات الثمان القادمة ..
تتضمن هذه الخطة خطةً أخرى تهدف الى سعودة العديد من القطاعات سعودةً جادة كما تقول الوزارة ..
- تبقى الأسباب كثيرة ولكني سأتوقف هنا تجنبا للإطالة -
( القضاء على البطالة )
بالسعودة ، بالتوطين ، بالتهجير ، بـحرق العمالة .. المهم قتل البطالة
كما فهمت وكما يفهم المواطن البسيط أن هذه هي سياسة وزارة العمل للقضاء على البطالة.. وبالرغم من أن الوسائل مبررة دائما لدينا إلا أنها قد لاتكون كذلك هذه المرة ...
يركز الدكتور القصيبي عند ظهوره في وسائل الاعلام على كلام قد يراه الكثيرون (سخافةً) أو حتى (استخفافاً) بعقول الشباب
حديثُُ عن الكفاح وطريق النجاح ، عن الصبر وعن البدايات من الصفر وكأن المتحدث لا يعرف مملكتنا ومافيها
لم نتوقع أن يتكلم الدكتور غازي القصيبي بكلام كهذا ..
ولكن للضرورة أحكامها دئماً
- طريق النجاح يبدأ بــ إذلال :
لكي يثبت الشاب السعودي كفائته في مسح جلود الأحذية وتنظيف بقايا الأطعمة ،
يجب أن يحتمل الاهانات من رئيسه الأجنبي واستعباد المؤسسات والشركات له .. في سبيل السعودة
يحسب لوزارة العمل الكريمة سعودتها لوظائف لم نكن نتوقع سعودتها في السابق مثل وظائف مطاعم الوجبات السريعة والبناشر والبقالات واسواق الخضرة وغيرها ..
ولكن أليس من المفروض أن يتم سعودة جميع الوظائف في هذه القطاعات بدءًا من إداراتها الإقليمية و وصولا الى السائقين والمراسلين ..
ماذكرته عن قضيتنا بعضٌ من كل .. ويبقى الكثير عن البطالة بعضه - لا نستطيع - أن نتطرق إليه مع الأسف خوفا من - سيف - الرقيب
ختاما لهذا البعض وتلميحا الى البعض الاخر نستطيع تشبيه الوضع العام لقضية البطالة بالمناحة
فالكل يشتكي ،
الوزارة تشتكي من عدم تجاوب الشباب والقطاع الخاص ..
والقطاع الخاص يشتكي من ظلم الوزارة واستهتار الشباب السعودي وعدم التزامه ..
أما الشباب فأوشك على الهلاك من عذاب قطاع الظلم ، ولا زال ينتظر - الفزعة - من وزارة الحلم ..
-- لأننا عرب --
فلا بد لنا من أن نلوم أحداً.. برأيكم من نستطيع أن نلوم في هذه القضية ؟