البدوي الملثم
16-Oct-2003, 03:27 AM
تجرنا الأحداث الآخيرة.. إلى أن نستذكر بكل إجلال وتقدير ( رجل الأمن الأول ) ومن سخره الله لخدمة أقدس البقاع وآجلها على ظهر السيطة ( نايف إبن عبدالعزيز ) والذي كان الرجل المناسب في المكان المناسب وخير من يؤتمن على آمن هذه البلاد الطاهرة ، ونسترجع مع ذلك آحاديث سموه الكريم ، إذ لعل مما يميز صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ، أنه لايحب الأضواء و لايعشق كثرة الكلام ، شأنه شأن هذه القيادة الحكيمة ، التي تدع المنجزات تتحدث عن نفسها بنفسها كواقع ماثل للعيان ، فسموه حفظه الله لايتحدث بلغة الآمال والأحلام ، وإنما حينما يتحدث ، يتحدث عن الواقع والمعايش وثوابت الطموح والمواكبة وإستشراف المستقبل المشرق الآمن بإذن الله ، ولا يتعامل سموه بلغة التهديد والتخويف فسموه الكريم منصهر مع مجتمعه في بؤتقة واحدة ، والكل هنا في المملكة العربية السعودية رجال أمن ومواطنين يتعاملون بروح الفريق الواحد ، وكما قال سموه في أكثر من لقاء ومناسبة ( رجل الأمن مواطن قبل أن يكون رجل أمن ) وبحكم أن الجميع أولا مواطنين ، فهم رجال أمن وبصفة أن سموه مسئول الأمن الأول في هذه البقاع الطاهرة ، فهو الأحرص دوما على أن يظل هذا الشعب الوفي شعبا مثاليا في تعامله وحياته ، يتمتع بأمن وطمأنينة شاملة ، فالجميع هنا في المملكة ومن خلال منظور المسئول الأول رجال أمن ، تختفي مع مثاليتهم من قواميس الأمن السعودي كما أسلفت لغة التهديد والوعيد ، وهذا مايلمسه على أرض الواقع كل مواطن ، وكل من قدر له أن يفد إلى هذا الثرى المبارك ، فالمداهمات والمطاردات ولله الحمد لاتذكر في سجل الأمن السعودي ، وتنعدم بفضل الله من على هذا الثرى المبارك الجريمة المنظمة بمفهومها المنظم
وفي آحاديث سموه الكريم دوما يضع سموه بثقته المعهوده بشعبه النقاط على الحروف ، ويؤصد الأبواب في وجه كل ناعق وحاقد ،يتجاوب بكل وضوح عن كل ما يثارر من أسئلة ويستشهد بوقائع وأحداث ويقدم معادة سموه أدلة مادية لاتقبل التشكيك على مدى إهتمام قيادتنا الحكيمة وإعتزازها ، بمواطنيها وتسخير كل ما من شأنه رفعة وعزة هذا الشعب الأبي ، من خلال ثوابت راسخة ، غرسها عطاء متواصل ومتطورمنذ مائة عام موحد هذا الكيان يرحمه الله ، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه ، وسار عليها من يعده أبنائه البررة ، فكانوا خير من يتحمل وتحمل تلك المهام الجسام ، فكان للمملكة دورها الريادي والقيادي ، وكلمتها المسموعة في كافة المحافل الدولية ، يدعمها سجلها الأمني النظيف
وحينما يتحدث ـ نايف بن عبدالعزيز يتحدث بإسم المواطن وما يعيشه ويعايشه اليوم ، من خلال هذه المنظومةالمترابطة والمتلاحمة من الخدمات والمنجزات والتنظيمات ، التي تكفل توفير أقصى درجات العيش الرغيد ، لأبناء هذا الوطن ولكل من يفد إليه ، حيث تحتضن المملكة ملايين من الأخوة الوافدين ،ومع ذلك يستضلون بهذا الأمن الوارف ، والعدالة النزيهة ، إسوة بأبناء الوطن
وحينما يتحدث الأمير نايف . بقلب وعقل وروح وهاجس هذه المواطن الذي له خصوصية أعطتها القيادة كل الرعاية والمحافظة ، فكانت خصوصيات المجتمع السعودي تحظى بأولوية من لدن الدولة ، سيما في أعراف وتقاليد المجتمع ، والتي تنسجم إنسجام كلي مع تعاليم ديننا الحنيف ، كذلك يحرص سموه على توضيح بكل تجلي أنه لادخل لأي كان في شؤوننا الأمنية ، ولانعتمد على أحد بعد الله ، ولعل في ذلك دحضا لكل من يفتأت على أجهزتنا الأمنية
وحينما يتحدث نايف بن عبدالعزيز ، نراه ذلك المسئول الذي يعنيه ، كل شاردة وواردة تهم أمن هذا البلد الغالي ، فيؤكد للجميع أنه لايوجد ولله الحمد أي قضية في هذا البلد سجلت ضد مجهول ، وهذه نعمة وميزة تكاد المملكة تتفرد بها ، ولأن رسالة رجل الأمن ، رسالة هامة ومهمة ، فقد نبه سموه وفي أكثر من لقاء، أنه الأكثر حرصا على الإنضباط لدى منسوبي أجهزة الأمن وكافة قطاعات وزارة الداخلية، وهذا بالفعل ما نعرفه ونعايشه ، فكما وصف سموه ذات مرة، أنه يقسوا حينما يبلغه أن مسئولا أمني إستغل منصبه ، وأنه لايهدأ له بال حتى يستبين الحقيقة ، وأنه يتايع مثل تلك الأمور لو وقعت شخصيا حتى ولو بعد حين ، وهذا والله قمة العدل والعدالة ، التي نعتز بها أيما إعتزاز
وختاما حينما يتحدث نايف بن عبدالعزيز ، فأنه بذلك يحرص على أن لايدع مجالا للشك ، مؤاكدا أن المواطن هو مصدر الثروة والإهتمام ، وأن أمنه وراحته فوق كل إعتبار ، وأننا في عالم مفتوح نتعامل مع أحداثه بدقة وبما هو متاح من أساليب أمنية متطورة ، خصوصا بعد توفر كما مهولا من الخبرات الطويلة لدينا نتعامل من خلالها مع كافة المتغيرات ، وترويضها بما يتفق مع تعاليم ديننا الحنيف وخصوصية هذا المجتمع المتماسك ، والتعامل مع ماحولنا ، دون أن يترتب على ذلك ما يعكر صفو ترابطنا وأمننا ، لذلك يظل بفضل الله أمننا في أيدي أمينة ، تحققت معها أعلى معدلات التمييز والإنضباط
والأحداث الآخيرة لن تزعزع بإذن الله آمن هذه البلاد ولا الولاء والتفاني والإخلاص واللحمة الواحدة ، جنب الله بلادنا وأمتنا كل مكروه
__________________
وفي آحاديث سموه الكريم دوما يضع سموه بثقته المعهوده بشعبه النقاط على الحروف ، ويؤصد الأبواب في وجه كل ناعق وحاقد ،يتجاوب بكل وضوح عن كل ما يثارر من أسئلة ويستشهد بوقائع وأحداث ويقدم معادة سموه أدلة مادية لاتقبل التشكيك على مدى إهتمام قيادتنا الحكيمة وإعتزازها ، بمواطنيها وتسخير كل ما من شأنه رفعة وعزة هذا الشعب الأبي ، من خلال ثوابت راسخة ، غرسها عطاء متواصل ومتطورمنذ مائة عام موحد هذا الكيان يرحمه الله ، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه ، وسار عليها من يعده أبنائه البررة ، فكانوا خير من يتحمل وتحمل تلك المهام الجسام ، فكان للمملكة دورها الريادي والقيادي ، وكلمتها المسموعة في كافة المحافل الدولية ، يدعمها سجلها الأمني النظيف
وحينما يتحدث ـ نايف بن عبدالعزيز يتحدث بإسم المواطن وما يعيشه ويعايشه اليوم ، من خلال هذه المنظومةالمترابطة والمتلاحمة من الخدمات والمنجزات والتنظيمات ، التي تكفل توفير أقصى درجات العيش الرغيد ، لأبناء هذا الوطن ولكل من يفد إليه ، حيث تحتضن المملكة ملايين من الأخوة الوافدين ،ومع ذلك يستضلون بهذا الأمن الوارف ، والعدالة النزيهة ، إسوة بأبناء الوطن
وحينما يتحدث الأمير نايف . بقلب وعقل وروح وهاجس هذه المواطن الذي له خصوصية أعطتها القيادة كل الرعاية والمحافظة ، فكانت خصوصيات المجتمع السعودي تحظى بأولوية من لدن الدولة ، سيما في أعراف وتقاليد المجتمع ، والتي تنسجم إنسجام كلي مع تعاليم ديننا الحنيف ، كذلك يحرص سموه على توضيح بكل تجلي أنه لادخل لأي كان في شؤوننا الأمنية ، ولانعتمد على أحد بعد الله ، ولعل في ذلك دحضا لكل من يفتأت على أجهزتنا الأمنية
وحينما يتحدث نايف بن عبدالعزيز ، نراه ذلك المسئول الذي يعنيه ، كل شاردة وواردة تهم أمن هذا البلد الغالي ، فيؤكد للجميع أنه لايوجد ولله الحمد أي قضية في هذا البلد سجلت ضد مجهول ، وهذه نعمة وميزة تكاد المملكة تتفرد بها ، ولأن رسالة رجل الأمن ، رسالة هامة ومهمة ، فقد نبه سموه وفي أكثر من لقاء، أنه الأكثر حرصا على الإنضباط لدى منسوبي أجهزة الأمن وكافة قطاعات وزارة الداخلية، وهذا بالفعل ما نعرفه ونعايشه ، فكما وصف سموه ذات مرة، أنه يقسوا حينما يبلغه أن مسئولا أمني إستغل منصبه ، وأنه لايهدأ له بال حتى يستبين الحقيقة ، وأنه يتايع مثل تلك الأمور لو وقعت شخصيا حتى ولو بعد حين ، وهذا والله قمة العدل والعدالة ، التي نعتز بها أيما إعتزاز
وختاما حينما يتحدث نايف بن عبدالعزيز ، فأنه بذلك يحرص على أن لايدع مجالا للشك ، مؤاكدا أن المواطن هو مصدر الثروة والإهتمام ، وأن أمنه وراحته فوق كل إعتبار ، وأننا في عالم مفتوح نتعامل مع أحداثه بدقة وبما هو متاح من أساليب أمنية متطورة ، خصوصا بعد توفر كما مهولا من الخبرات الطويلة لدينا نتعامل من خلالها مع كافة المتغيرات ، وترويضها بما يتفق مع تعاليم ديننا الحنيف وخصوصية هذا المجتمع المتماسك ، والتعامل مع ماحولنا ، دون أن يترتب على ذلك ما يعكر صفو ترابطنا وأمننا ، لذلك يظل بفضل الله أمننا في أيدي أمينة ، تحققت معها أعلى معدلات التمييز والإنضباط
والأحداث الآخيرة لن تزعزع بإذن الله آمن هذه البلاد ولا الولاء والتفاني والإخلاص واللحمة الواحدة ، جنب الله بلادنا وأمتنا كل مكروه
__________________