نفطويه
15-Oct-2003, 02:35 PM
الحمد لله وحده وبعد ،،،
.... أراد ( الريحاني ) أن يتفلسف ويستعرض ( شطارته ) الأدبيه .. أمام العملاق الملك عبدالعزيز .. رحمه الله .. فقال أديب ( الفريكه ) للعملاق :
إن بيت الشـِعر المنقوش على باب القصر ..
لسنا وإن أحسابنا كرمت **** يوما على الأحساب نتكل
يحتاج إلى البيت الثاني ........
فقال له العملاق ... يا أستاذ نحن :
نبني كما كانت أوائلنا **** تبني ، ونفعل فوق ما فعلوا
ثم أعقبها العملاق .. بــ إن شاء الله ...!!
ومد العملاق رجله أثناء حديثه مع الريحاني ... عندئذ قال الريحاني للعملاق : لعل ذلك لا يشير إلى حادثة أبي حنيفه .....!!
ورد عليه العملاق .. ضاحكا ونافيا .. !!
وبذلك .. فقد القمه حجرا .. وبأدب الملوك ... عندما أراد الريحاني أن يتفلسف ويستعرض في حضرة العملاق .. !!
إن الدعوه للغوغائيه لا تأتي بفائده .. ولا التفجيرات ستحقق هدفا .. ولا حتى التظاهر .. إن التحسين للأفضل مطلب لكل الناس ... ولن يأتي إلا من داخل المجتمع نفسه .. أي من أهله .. فالمجتمع السعودي .. فيه من أهل العلم والمفكرين ومن أصحاب الحل والعقد ..!!
فليس من العقلانيه كمجتمع .. أن يخرج الناس بعد الصلاه .. ويرددوا هتافات .. لا أنزل الله بها من سلطان ..!!
أصحاب هذه الفتن .. لن يكونوا أحسن حالا .. من الرئيس الراحل .. جمال عبدالناصر وثورة 23 يوليو .. ولا أفضل حالا من معمر القذافي .. الزعيم الليبي الحالي وثورة الفاتح من سبتمبر .. وكذلك الحال بالنسبه للحركات والأحزاب الأخرى التي إستولت على حكم الشعوب العربيه .. والبعث والعلمانيه نموذجا : في العراق وسوريا وتونس وموريتانيا والجزائر ... والبوليساريو .. أيضا .. نقولها مقدما .. في حالة إقامة دولتهم في الصحراء المغربيه ... وإقرار الأمازيغيه .. أصبح قانونا ساريا في الجزائر والمغرب ..!!
نعني بذلك .. أن الثورجيون العرب .. كانت لهم فرصه وزمن كافي .. ليحققوا لشعوبهم .. مطلب واحد أو إثنان .. على أقل تقدير .. مما كانوا يلوحون به كشعارات .. خدعوا بها مواطنيهم .. والنتيجه .. أنهم لم يحققوا شيئا .. بل حققوا مزيدا من سفك الدماء .. وكتموا أنفاس الناس .. وعاثت بطانتهم في الأرض فسادأ ...!!
هؤلاء ... والمملكه ...!!
إن التستر بستار الدين .. من أجل خلخلة كيان المملكه ... ليس له ما يبرره .. وهذا التستر خالي من مضمونه .. فالمملكه العربيه السعوديه .. دوله مسلمه .. ولا يوجد فيها كاثوليك أو بروتستانت .. والمجتمع متمسك بإسلامه ..
ولنسأل أنفسنا سؤالا واحدا وهو :
هل سيحقق هؤلاء .. ما يدّعوه ؟؟
من المستحيل عليهم ذلك ( وهم يعرفون ) ..
فسيتعاملوا مع البنوك الربويه .. وسيبقى الدولار هو العمله المفضله لديهم ... وبالتأكيد أن الخلافات ( العقائديه ) ستدب بينهم .. على ( بيت المال ) فقط ... وسيتحاورون بالكلاشينكوف والـ الآر بي جيه .. ولا ندري من يصفي الآخر .. ميليشيا ابو الدرداء أم ميليشيا أبو دجانه .. !!
أما الوجه الآخر الكالح لهؤلاء .. فهم يدّعون .. أن قلوبهم على المواطنين .. ولا يأتيهم النوم .. إلا قليلا .. وعندما يبحث المواطن في فكر هؤلاء .. يجد أنهم متخلفون سياسيا .. فليس لديهم أي دراسه أو منهجيه للعمل السياسي .. !!
ومن هنا نقول : هذه الدعوه للفوضى .. ما هي إلا هدف موجه لضرب المجتمع السعودي .. في إسلامه .... وليس في إقتصاده .. ليحققوا هدف .. اليمين المسيحي المتطرف والمتحد ( إيديولوجيا ) مع الصهيونيه ..!!
والسؤال الذي يسأله أبناء المملكه العربيه السعوديه هو :
إذا كان هؤلاء .. يدّعون أن نظام الحكم في المملكه .. ماهوب عاجبهم .. وإتهامهم لنظام الحكم .. بأن فيه ما .. فيه .. إلى آخر الإسطوانه المشروخه ...
طيــب .....
أليست هذه الدعوه المشبوهه .. ضد نظام الحكم .. هي دعوه ( للآخرين ) .. في المجتمع السعودي نفسه .. بأن ( ينقضـّوا ) على الكيان وأهله ... وفي الوقت المناسب .. وبالتالي تحدث الفوضى ويعم الفساد في هذا البلد الآمن ؟؟
وليس لهؤلاء .. أن يحللوا ما إرتضوه لأنفسهم .. ويحرموه على غيرهم ..
بمعنى .. أن هؤلاء يحرضون ( العلمانيون ) على الدوله .. وكيانها .. فالعلمانيون .. على قلتهم .. يتربصون بالكيان وأهله .. حينما تصبح الفرصه مواتيه لهم .. وهذه عادتهم .. بأن يتظاهروا لولاة الأمر .. بأنهم مساكين .. والقطوه تاكل عشاهم .. وللمواطن .. بأنهم معه .. وأن العلمانيه ليس لها علاقه بالدين كما يتظاهرون ..
وما الذي يمنع الآخرين أيضا .. من إحداث البلبله في هذا الكيان .. هذا فيما لو تحقق لهؤلاء ولو جزء بسيط مما يودوا أن يتحقق لهم ..
وهذا ما يتضح لنا جليا .. بأن هؤلاء ودعوتهم .. ما هي إلا دعوه للشقاق .. وفتنه .. وهدم .. هدفها معروف ومعلوم .. عدا أن مثل هذه الخزعبلات .. لا يؤيدها أهل المملكه ... ولن يكون عليها إجماع بتاتا ..!!
نحن كسعوديين .. نعرف وندرك .. بأننا مستهدفون في ديننا .. وفي أمننا واستقرارنا ... وقد أعلناها مدويه .. ويعلمها الغائب والحاضر ..
نحن مع كياننا ووحدته الوطنيه .. وكل قول غير هذا هو :
تحت أقدامنا ..
ونحن سائرون .. بعون الله .. فيما يحقق .. تطلعاتنا .. والمبشرات كثيره .. تـــُشفي صدورنا .. والمزيد قادم .. بإذن الله !!!
ولكم تحياتي !!!
.... أراد ( الريحاني ) أن يتفلسف ويستعرض ( شطارته ) الأدبيه .. أمام العملاق الملك عبدالعزيز .. رحمه الله .. فقال أديب ( الفريكه ) للعملاق :
إن بيت الشـِعر المنقوش على باب القصر ..
لسنا وإن أحسابنا كرمت **** يوما على الأحساب نتكل
يحتاج إلى البيت الثاني ........
فقال له العملاق ... يا أستاذ نحن :
نبني كما كانت أوائلنا **** تبني ، ونفعل فوق ما فعلوا
ثم أعقبها العملاق .. بــ إن شاء الله ...!!
ومد العملاق رجله أثناء حديثه مع الريحاني ... عندئذ قال الريحاني للعملاق : لعل ذلك لا يشير إلى حادثة أبي حنيفه .....!!
ورد عليه العملاق .. ضاحكا ونافيا .. !!
وبذلك .. فقد القمه حجرا .. وبأدب الملوك ... عندما أراد الريحاني أن يتفلسف ويستعرض في حضرة العملاق .. !!
إن الدعوه للغوغائيه لا تأتي بفائده .. ولا التفجيرات ستحقق هدفا .. ولا حتى التظاهر .. إن التحسين للأفضل مطلب لكل الناس ... ولن يأتي إلا من داخل المجتمع نفسه .. أي من أهله .. فالمجتمع السعودي .. فيه من أهل العلم والمفكرين ومن أصحاب الحل والعقد ..!!
فليس من العقلانيه كمجتمع .. أن يخرج الناس بعد الصلاه .. ويرددوا هتافات .. لا أنزل الله بها من سلطان ..!!
أصحاب هذه الفتن .. لن يكونوا أحسن حالا .. من الرئيس الراحل .. جمال عبدالناصر وثورة 23 يوليو .. ولا أفضل حالا من معمر القذافي .. الزعيم الليبي الحالي وثورة الفاتح من سبتمبر .. وكذلك الحال بالنسبه للحركات والأحزاب الأخرى التي إستولت على حكم الشعوب العربيه .. والبعث والعلمانيه نموذجا : في العراق وسوريا وتونس وموريتانيا والجزائر ... والبوليساريو .. أيضا .. نقولها مقدما .. في حالة إقامة دولتهم في الصحراء المغربيه ... وإقرار الأمازيغيه .. أصبح قانونا ساريا في الجزائر والمغرب ..!!
نعني بذلك .. أن الثورجيون العرب .. كانت لهم فرصه وزمن كافي .. ليحققوا لشعوبهم .. مطلب واحد أو إثنان .. على أقل تقدير .. مما كانوا يلوحون به كشعارات .. خدعوا بها مواطنيهم .. والنتيجه .. أنهم لم يحققوا شيئا .. بل حققوا مزيدا من سفك الدماء .. وكتموا أنفاس الناس .. وعاثت بطانتهم في الأرض فسادأ ...!!
هؤلاء ... والمملكه ...!!
إن التستر بستار الدين .. من أجل خلخلة كيان المملكه ... ليس له ما يبرره .. وهذا التستر خالي من مضمونه .. فالمملكه العربيه السعوديه .. دوله مسلمه .. ولا يوجد فيها كاثوليك أو بروتستانت .. والمجتمع متمسك بإسلامه ..
ولنسأل أنفسنا سؤالا واحدا وهو :
هل سيحقق هؤلاء .. ما يدّعوه ؟؟
من المستحيل عليهم ذلك ( وهم يعرفون ) ..
فسيتعاملوا مع البنوك الربويه .. وسيبقى الدولار هو العمله المفضله لديهم ... وبالتأكيد أن الخلافات ( العقائديه ) ستدب بينهم .. على ( بيت المال ) فقط ... وسيتحاورون بالكلاشينكوف والـ الآر بي جيه .. ولا ندري من يصفي الآخر .. ميليشيا ابو الدرداء أم ميليشيا أبو دجانه .. !!
أما الوجه الآخر الكالح لهؤلاء .. فهم يدّعون .. أن قلوبهم على المواطنين .. ولا يأتيهم النوم .. إلا قليلا .. وعندما يبحث المواطن في فكر هؤلاء .. يجد أنهم متخلفون سياسيا .. فليس لديهم أي دراسه أو منهجيه للعمل السياسي .. !!
ومن هنا نقول : هذه الدعوه للفوضى .. ما هي إلا هدف موجه لضرب المجتمع السعودي .. في إسلامه .... وليس في إقتصاده .. ليحققوا هدف .. اليمين المسيحي المتطرف والمتحد ( إيديولوجيا ) مع الصهيونيه ..!!
والسؤال الذي يسأله أبناء المملكه العربيه السعوديه هو :
إذا كان هؤلاء .. يدّعون أن نظام الحكم في المملكه .. ماهوب عاجبهم .. وإتهامهم لنظام الحكم .. بأن فيه ما .. فيه .. إلى آخر الإسطوانه المشروخه ...
طيــب .....
أليست هذه الدعوه المشبوهه .. ضد نظام الحكم .. هي دعوه ( للآخرين ) .. في المجتمع السعودي نفسه .. بأن ( ينقضـّوا ) على الكيان وأهله ... وفي الوقت المناسب .. وبالتالي تحدث الفوضى ويعم الفساد في هذا البلد الآمن ؟؟
وليس لهؤلاء .. أن يحللوا ما إرتضوه لأنفسهم .. ويحرموه على غيرهم ..
بمعنى .. أن هؤلاء يحرضون ( العلمانيون ) على الدوله .. وكيانها .. فالعلمانيون .. على قلتهم .. يتربصون بالكيان وأهله .. حينما تصبح الفرصه مواتيه لهم .. وهذه عادتهم .. بأن يتظاهروا لولاة الأمر .. بأنهم مساكين .. والقطوه تاكل عشاهم .. وللمواطن .. بأنهم معه .. وأن العلمانيه ليس لها علاقه بالدين كما يتظاهرون ..
وما الذي يمنع الآخرين أيضا .. من إحداث البلبله في هذا الكيان .. هذا فيما لو تحقق لهؤلاء ولو جزء بسيط مما يودوا أن يتحقق لهم ..
وهذا ما يتضح لنا جليا .. بأن هؤلاء ودعوتهم .. ما هي إلا دعوه للشقاق .. وفتنه .. وهدم .. هدفها معروف ومعلوم .. عدا أن مثل هذه الخزعبلات .. لا يؤيدها أهل المملكه ... ولن يكون عليها إجماع بتاتا ..!!
نحن كسعوديين .. نعرف وندرك .. بأننا مستهدفون في ديننا .. وفي أمننا واستقرارنا ... وقد أعلناها مدويه .. ويعلمها الغائب والحاضر ..
نحن مع كياننا ووحدته الوطنيه .. وكل قول غير هذا هو :
تحت أقدامنا ..
ونحن سائرون .. بعون الله .. فيما يحقق .. تطلعاتنا .. والمبشرات كثيره .. تـــُشفي صدورنا .. والمزيد قادم .. بإذن الله !!!
ولكم تحياتي !!!