البدوي الملثم
14-Oct-2003, 11:29 PM
بطالة.. بدون جدية لمعالجتها
فقر .. مقذع وبشكل مفزع
معاقين .. لاحول لهم ولاطول
عجزة .. بدون دور مؤهلة
مقطوعين .. زكأنهم أغراب .... هذه ما أنتجته وزارة العمل سامحها الله
أصبح من المتعارف عليه أنه وبعد ثلاثة عقود أن وزارة العمل والشئون الإجتماعية لاتمتلك قاعدة بيانات وذلك في مجمل تخصصاتها ، اللهم التأمينات الإجتماعية قد تكون معلوماتها أدق وأشمل وذلك لإعتمادها على الحاسب الآلي ، أو ألإستقدام لإرتباطه وتعميمه من قبل جهة أخرى
هذه الحقيقة المغيبة لست أوردها من تلاء نفس بل الجميع يعايش ذلك ويعاني منه ، وفي مقدمتهم الجهات المعنية بالسعودة ، وكتأكيد علىلك وكأقرب مثال على ذلك ، كنت يوما أتابع حلقة في إحدى الفضائيات و ماحدث في تلك الحلقة ،هو إستضافة أحد كبار موظفي وزارة العمل ، وقد كان الرجل للأسف في موقف لايحسد عليه وذلك لخلو جعبته رغم مايحمله من أوراق من أي إحصائية ، فحينما طلبت منه مقدمة الحلقة دعم كلامه بالمعلومة ، رجع إلى تلك الأوراق التي كان يحملها ، ليخرج بإحصائية عن الفترة من 1403 إلى 1405 هـ أي قبل عقدين من الزمن ، بذكاء خاص من المذيعة ، أعطته فرصة البحث بين الأوراق بفاصل إعلاني ، ثم بإستراحة ثم بفاصل آخر، و هكذا كلما قاطعت الحديث بأنها سوف تعود لتقديم المعلومات ، رأت أن الضيف لم يكن جاهزا ، وهكذا طيلة ( ساعتين ونصف ) لم يقدم أي معلومة اللهم ( كلام في كلام ) و أكثر إلى أن أنتهت الحلقة، وهنا نضع آيدنا على قلوبنا حينما نجد أن أهم القطاعات الحكومية يفتقر إلى قاعدة معلوماتوهي أساس وصلب تطوير مهامه
في مجال السعودة .. وزارة العمل تفتقر إلى قاعدة البيانات الهامة والمهمة في هذا المجال ، وهي ترشح سنويا عشرات الآلاف ، ولكنها لاتدري من تم تأمين وظيفة له من عدمه ففي مجال الشؤن الإجتماعية تفتقر إلى المعلومة ، وإلا فكيف مسئول يذهب للمشاركة في حوار ساعتين ونصف ، ولا يمتلك أي معلومة يدعم بها أقواله ، إن وزارة العمل بصفة عامة وإدارتها بصفة خاصة ، مدعوة للمواكبة وتطوير آلية العمل لديها ، وعليها أن تدرك أنه لاخطط ولاسياسات برامجية من دون توفر المعلومة، في عامين رشحت وزارة العمل من خلال مكاتبها وحسبا تزود به وسائل الإعلام أكثر من ( 70) الف موظف ، وإلى تاريخه لاتعلم من هم كتب لهم التوظيف من عدمه ، وكان حريا بوزارة العمل ، أن تجعل من أولئك فرصة للدراسة والتقصي والبحث ، كان يجب أن تتابع الوزارة تلك المجموعة وأن توجد السجل الوظيفي الموحد وتخرج بنتائج من تلك الحالات وذلك من خلال الإستنتاجات التالية .
كم مرة تم توجيه الشخص الواحد ؟؟؟؟
وكم منشأة أعتذرت ؟؟؟
وكم شخص وظف في حينه ؟؟؟
وكم العدد الذي لم يوظف ؟؟؟
كم من الأشخاص إستمر على رأس العمل؟؟؟
وكم آخر لم يستمر ؟؟؟
ماهي المهن الأكثر ثباتا والمؤهلات الأكثر طلبا ؟؟ إن الخروج بإستبيانات دقيقة مطلب عملي مهم ، ومن أسس البناء المستقبلي السليم ، بدلا من التوجيه العشوائي والتوظيف الدفتري الذي لايتطابق مع الواقع بأي حال من الأحوال وهكذا نجد للأسف أن جميع أقسام هذه الوزارة بعيدة عن عالم المعلومة التي تبنى عليه منجزات الأمم
، لماذا وإلى متى ؟ يبقى السؤال موجه لوزارة العمل علّ وعسى
ثم إلى متى تبقى الوزارة كوزارة خارج مساحة المسألة؟؟؟؟!!
فقر .. مقذع وبشكل مفزع
معاقين .. لاحول لهم ولاطول
عجزة .. بدون دور مؤهلة
مقطوعين .. زكأنهم أغراب .... هذه ما أنتجته وزارة العمل سامحها الله
أصبح من المتعارف عليه أنه وبعد ثلاثة عقود أن وزارة العمل والشئون الإجتماعية لاتمتلك قاعدة بيانات وذلك في مجمل تخصصاتها ، اللهم التأمينات الإجتماعية قد تكون معلوماتها أدق وأشمل وذلك لإعتمادها على الحاسب الآلي ، أو ألإستقدام لإرتباطه وتعميمه من قبل جهة أخرى
هذه الحقيقة المغيبة لست أوردها من تلاء نفس بل الجميع يعايش ذلك ويعاني منه ، وفي مقدمتهم الجهات المعنية بالسعودة ، وكتأكيد علىلك وكأقرب مثال على ذلك ، كنت يوما أتابع حلقة في إحدى الفضائيات و ماحدث في تلك الحلقة ،هو إستضافة أحد كبار موظفي وزارة العمل ، وقد كان الرجل للأسف في موقف لايحسد عليه وذلك لخلو جعبته رغم مايحمله من أوراق من أي إحصائية ، فحينما طلبت منه مقدمة الحلقة دعم كلامه بالمعلومة ، رجع إلى تلك الأوراق التي كان يحملها ، ليخرج بإحصائية عن الفترة من 1403 إلى 1405 هـ أي قبل عقدين من الزمن ، بذكاء خاص من المذيعة ، أعطته فرصة البحث بين الأوراق بفاصل إعلاني ، ثم بإستراحة ثم بفاصل آخر، و هكذا كلما قاطعت الحديث بأنها سوف تعود لتقديم المعلومات ، رأت أن الضيف لم يكن جاهزا ، وهكذا طيلة ( ساعتين ونصف ) لم يقدم أي معلومة اللهم ( كلام في كلام ) و أكثر إلى أن أنتهت الحلقة، وهنا نضع آيدنا على قلوبنا حينما نجد أن أهم القطاعات الحكومية يفتقر إلى قاعدة معلوماتوهي أساس وصلب تطوير مهامه
في مجال السعودة .. وزارة العمل تفتقر إلى قاعدة البيانات الهامة والمهمة في هذا المجال ، وهي ترشح سنويا عشرات الآلاف ، ولكنها لاتدري من تم تأمين وظيفة له من عدمه ففي مجال الشؤن الإجتماعية تفتقر إلى المعلومة ، وإلا فكيف مسئول يذهب للمشاركة في حوار ساعتين ونصف ، ولا يمتلك أي معلومة يدعم بها أقواله ، إن وزارة العمل بصفة عامة وإدارتها بصفة خاصة ، مدعوة للمواكبة وتطوير آلية العمل لديها ، وعليها أن تدرك أنه لاخطط ولاسياسات برامجية من دون توفر المعلومة، في عامين رشحت وزارة العمل من خلال مكاتبها وحسبا تزود به وسائل الإعلام أكثر من ( 70) الف موظف ، وإلى تاريخه لاتعلم من هم كتب لهم التوظيف من عدمه ، وكان حريا بوزارة العمل ، أن تجعل من أولئك فرصة للدراسة والتقصي والبحث ، كان يجب أن تتابع الوزارة تلك المجموعة وأن توجد السجل الوظيفي الموحد وتخرج بنتائج من تلك الحالات وذلك من خلال الإستنتاجات التالية .
كم مرة تم توجيه الشخص الواحد ؟؟؟؟
وكم منشأة أعتذرت ؟؟؟
وكم شخص وظف في حينه ؟؟؟
وكم العدد الذي لم يوظف ؟؟؟
كم من الأشخاص إستمر على رأس العمل؟؟؟
وكم آخر لم يستمر ؟؟؟
ماهي المهن الأكثر ثباتا والمؤهلات الأكثر طلبا ؟؟ إن الخروج بإستبيانات دقيقة مطلب عملي مهم ، ومن أسس البناء المستقبلي السليم ، بدلا من التوجيه العشوائي والتوظيف الدفتري الذي لايتطابق مع الواقع بأي حال من الأحوال وهكذا نجد للأسف أن جميع أقسام هذه الوزارة بعيدة عن عالم المعلومة التي تبنى عليه منجزات الأمم
، لماذا وإلى متى ؟ يبقى السؤال موجه لوزارة العمل علّ وعسى
ثم إلى متى تبقى الوزارة كوزارة خارج مساحة المسألة؟؟؟؟!!