البدوي الملثم
14-Oct-2003, 04:01 PM
قد يطمئن ولي الأمر حينما يرى ماترصده الدولة الرشيدة للتعليم ، وينام قرير العين في كل ليلة ، ولايصحو إلا على آذان الفجر ، وأداء الصلاة والإستعداد لتوصيل أبناؤه وبناته إلى المدارس ، وكم تكون الصدمة قوية حينما يخبره إبنه أو إبنته بأن معلم أو معلمة المادة الفلانية لم تؤمن من قبل الوزارة أو تعليم البنات، وبطيبة عفوية يعطي ذلك الأب مساحة للأمل علّ وعسى المسألة مسألة وقت ، ويمضي إسبوع ويتبعه آخر وتبنى الآسابيع شهورا وينتهي ( الفصل الدراسي ) دون وجود معلم أو معلمة ، وهذه الحالة أصبحت معايشة وملموسة ، وقد يندهش المتابع حينما يجد أن مدرسة نصابها أكثر من المطلوب في كثير من معلمي المواد ، إذ يدرك في قرارة نفسه أن ذلك طبعا على حساب مدارس وطلاب آخرين
وهنا يكبر السؤال بحجم المعاناة ، ونتسأل كيف ينام أصحاب المعالي وطلابهم محرومون من أبسط حقوقهم ، وهو وجود معلمين مع بداية كل عام دراسي ، ونحن نعلم أن المعلم هو عصب العملية التربوية الحيوي
أين إستشراف المستقبل ؟ الذي كان شعار السنوات الماضية ، آين الدراسات والبحوث التي تبنى علها المسيرة التعليمية المستقبلية ، أم أننا للأسف لازلنا ننظر فقط إلى ما تحت أقدامنا ، دون أن نكلف أنفسنا النظر إلى ذلك الأمد البعيد ، وتلك الآجيال التي تنتظر منا المزيد ، الدولة لم تقصر رصدت للتعليم أكبر نسبة في الميزانيات المتلاحقة ، بقي دور المرافق التعليمية ، لماذا يظل مبتورا بهذه الصورة المشوهة والمؤلمة ، كيف يرتاح بال المسؤل ؟ وهنالك طالب أو طالبة ، بل طلاب وطالبات ، لم تؤمن لهم معلمين ، هل إلى هذه الحد بلغ التهاون بنا ، أن نهمل دور المعالم وحقوق الطالب ، في وقت لم يكن عندنا عجز ولله الحمد في المعلمين من الجنسين ، بل ألاف مؤلفة تنظر الدور ، والمدارس بأمس الحاجة لهم ، لكن يظهر أن عدم جدية الدراسا ت وتوفر المعلومات الدقيقة حال تكون إكتمال الصور المشرقة لهذه المرافق الهامة والمهمة في حياة الشعوب
لوفرضنا أن ولي أمر أقام دعوى ضد أي مرفق تعليمي بحجة ضياع فصل دراسي كامل أو جزء منه ، دون أن يستفيد من التعليم ولو في مادة واحدة ، وأن تلك الإمكانيات المهولة التي توفرها الدولة ، لم توظف بالطرق المثلي التي تكون أكثر جدوى ونفعا ، طبعا سيكسب ولي الأمر القضية ، وسيتنبه كل مسؤل مستقبلا لتلافي مثل تلك السلبيات القاتلة ، ويستشعر الرقيب الذاتي الذي يدفعه دوما إلى إستجداء كل مقومات النجاح هذا وبالله التوفيق
وهنا يكبر السؤال بحجم المعاناة ، ونتسأل كيف ينام أصحاب المعالي وطلابهم محرومون من أبسط حقوقهم ، وهو وجود معلمين مع بداية كل عام دراسي ، ونحن نعلم أن المعلم هو عصب العملية التربوية الحيوي
أين إستشراف المستقبل ؟ الذي كان شعار السنوات الماضية ، آين الدراسات والبحوث التي تبنى علها المسيرة التعليمية المستقبلية ، أم أننا للأسف لازلنا ننظر فقط إلى ما تحت أقدامنا ، دون أن نكلف أنفسنا النظر إلى ذلك الأمد البعيد ، وتلك الآجيال التي تنتظر منا المزيد ، الدولة لم تقصر رصدت للتعليم أكبر نسبة في الميزانيات المتلاحقة ، بقي دور المرافق التعليمية ، لماذا يظل مبتورا بهذه الصورة المشوهة والمؤلمة ، كيف يرتاح بال المسؤل ؟ وهنالك طالب أو طالبة ، بل طلاب وطالبات ، لم تؤمن لهم معلمين ، هل إلى هذه الحد بلغ التهاون بنا ، أن نهمل دور المعالم وحقوق الطالب ، في وقت لم يكن عندنا عجز ولله الحمد في المعلمين من الجنسين ، بل ألاف مؤلفة تنظر الدور ، والمدارس بأمس الحاجة لهم ، لكن يظهر أن عدم جدية الدراسا ت وتوفر المعلومات الدقيقة حال تكون إكتمال الصور المشرقة لهذه المرافق الهامة والمهمة في حياة الشعوب
لوفرضنا أن ولي أمر أقام دعوى ضد أي مرفق تعليمي بحجة ضياع فصل دراسي كامل أو جزء منه ، دون أن يستفيد من التعليم ولو في مادة واحدة ، وأن تلك الإمكانيات المهولة التي توفرها الدولة ، لم توظف بالطرق المثلي التي تكون أكثر جدوى ونفعا ، طبعا سيكسب ولي الأمر القضية ، وسيتنبه كل مسؤل مستقبلا لتلافي مثل تلك السلبيات القاتلة ، ويستشعر الرقيب الذاتي الذي يدفعه دوما إلى إستجداء كل مقومات النجاح هذا وبالله التوفيق