نفطويه
13-Oct-2003, 04:50 PM
الحمد لله وحده وبعد ،،،
.... يبدو أن المنطقه ستشهد مفردات سياسيه كثيره .. وقد تتلاقفها وسائل الإعلام لتعبر بها لغويا .. لأمرا سياسيا ... !!
ربما نسمع مفردات تتردد مثل : مناوشه .. تحرش .. مجال جوي .. سرعة الصوت .. تصدي .. تصعيد .. خطر إستراتيجي أمني .. وما إلى ذلك ..
ومن رؤيا تحليليه من الواقع السياسي فيما يجري في المنطقه ....
ماذا نقرأ ؟؟؟
نقرأ وبالخط العريض التالي :
1 ـــ أن الأمريكان .. قد بدأوا التكتيك الإستراتيجي في المنطقه .. وهذا التكتيك الأمريكي .. بدأ بالمناوشه والتحرش بـ سوريا .. وبالتصعيد قليلا مع المملكه العربيه السعوديه ..
وهذا التكتيك قد أدخل إسرائيل في اللعبه السياسيه .. كما هو مخطط له .. وإسرائيل كما هو معروف .. هي لاعب رئيسي في الخطه .. ككل ..
والمؤشر في هذا هو :
ــ إعتداء إسرائيل الأخير على سوريا .. و
ــ وقاعدة تبوك .. والــ إف 16 .. وإدعاء إسرائيل بأنها تشكل خطرا إستراتيجيا على أمن إسرائيل ..!!!
وهذا التحرش الأمريكي والإدعاء الإسرائيلي .. ما هو إلا ذريعه .. لما هو مخطط له للمنطقه وشعوبها .. بدليل :
ـــ أن ( عين صاحب ) في سوريا .. خاليه من مراكز التدريب لمنظمة الجهاد .. وسبق لسوريا أن أعلنت رسميا وفعليا أن المنظمات الفلسطينيه هي عباره عن مكاتب إعلاميه فقط .. وعين صاحب السوريه .. كانت خاليه منذ ذلك الحين .. !!
إن توقيت الضربه لسوريا .. ما هو إلا تصعيد منسق مع الأمريكان .. لهدف معروف ...!!
ـــ قاعدة تبوك .. والــ إف 16
نتذكر سابقا .. وما تردد في وسائل الإعلام الأمريكيه .. في ذلك الوقت .. عن مدى تعثر صفقة طائرات الــ إف 15 .. ولم تتم الصفقه .. إلا بجهود دبلوماسيه .. بذلتها المملكه .. نظرا .. لوقوف اللوبي الصهيوني ضدها ..
ولا نريد أن نقول تفاصيل قد تضرنا كمملكه .. لكن الحقيقه يعرفها الأمريكان والإسرائيليون .. وبالتالي فإنهم كاذبون في هذا الإدعاء ..
وما هو .. إلا التصعيد للأحداث في المنطقه و ( جر شكل للمملكه ) ..!!
2 ـــ الأمريكان والشيعه ...
هذه المساله في العراق .. بدأت تلوح ملامحها في الأفق .. وتتبين ملامحها .. والكلام هنا .. سياسه في سياسه .. لا علاقة له بالأمور العقديه .. سواءا ذكرنا الشيعه أو السنه .. !!
إلا أننا نؤكد .. بأن اللعب على وتيرة المذاهب الدينيه .. هي اللعبه المفضله للأمريكان في المنطقه .. وهي ركيزه وحجر الزاويه لهم .. لا يمكن أن نهملها من حساباتنا إطلاقا .. فكيف نهملها .. واليهود السبأيون .. أحفاد ( إبن السوداء ) هم الذين أدخلوها في ذهنية البروتستانت المسيحي المتحالف مع اليهوديه وتلمودهم ..؟؟
إن ما يجري على الساحه السياسيه العراقيه ما بين الأمريكان والشيعه .. هو لغاية الآن .. بما يسمى بسياسة عض الأصابع ..
حيث أن هذه المناورات .. تأخذ طابع المد والجزر .. فكلما شددت أمريكا على إيران بالنووي .. كلما زادوها الشيعه ولعه .. لأمريكا في العراق .. فعلى سبيل المثال : لا يمكن للزعيم الشيعي الصدر .. أن يناور بتشكيل حكومه جديده في الظل .. عيني عينك .. إعتباطا ..
والتوجه الشيعي في عمومه .. لا يمكن أن يبتعد عن المرجعيه الشيعيه في إيران .. من حزب الله في لبنان .. إلى المجلس الأعلى الإسلامي الشيعي في العراق .. وضربة إسرائيل الأخيره لسوريا .. ما هي إلا أنها موجهه لإيران .. في حقيقتها ..!!
والتساؤل الذي يطرح نفسه ...
هل الشعب العراقي الأبي .. صاحب حضارة الرافدين .. وأرض البطولات .. سيقلب سرجها .. على الأمريكان .. بتمسكه بوحدته الوطنيه .. سنته وشيعته وأقلياته .. أمام هذه التحديات التي تكالبت عليه من عدة جهات :
أمريكيه وصهيونيه .... وقرضايات .. من أبناء جلدته ؟؟؟
وقلوبنا معكم .. يا أهلنا في العراق ... وندعو الله أن يجنبكم .. هذه الفتن ..!!
ولكم تحياتي !!!
.... يبدو أن المنطقه ستشهد مفردات سياسيه كثيره .. وقد تتلاقفها وسائل الإعلام لتعبر بها لغويا .. لأمرا سياسيا ... !!
ربما نسمع مفردات تتردد مثل : مناوشه .. تحرش .. مجال جوي .. سرعة الصوت .. تصدي .. تصعيد .. خطر إستراتيجي أمني .. وما إلى ذلك ..
ومن رؤيا تحليليه من الواقع السياسي فيما يجري في المنطقه ....
ماذا نقرأ ؟؟؟
نقرأ وبالخط العريض التالي :
1 ـــ أن الأمريكان .. قد بدأوا التكتيك الإستراتيجي في المنطقه .. وهذا التكتيك الأمريكي .. بدأ بالمناوشه والتحرش بـ سوريا .. وبالتصعيد قليلا مع المملكه العربيه السعوديه ..
وهذا التكتيك قد أدخل إسرائيل في اللعبه السياسيه .. كما هو مخطط له .. وإسرائيل كما هو معروف .. هي لاعب رئيسي في الخطه .. ككل ..
والمؤشر في هذا هو :
ــ إعتداء إسرائيل الأخير على سوريا .. و
ــ وقاعدة تبوك .. والــ إف 16 .. وإدعاء إسرائيل بأنها تشكل خطرا إستراتيجيا على أمن إسرائيل ..!!!
وهذا التحرش الأمريكي والإدعاء الإسرائيلي .. ما هو إلا ذريعه .. لما هو مخطط له للمنطقه وشعوبها .. بدليل :
ـــ أن ( عين صاحب ) في سوريا .. خاليه من مراكز التدريب لمنظمة الجهاد .. وسبق لسوريا أن أعلنت رسميا وفعليا أن المنظمات الفلسطينيه هي عباره عن مكاتب إعلاميه فقط .. وعين صاحب السوريه .. كانت خاليه منذ ذلك الحين .. !!
إن توقيت الضربه لسوريا .. ما هو إلا تصعيد منسق مع الأمريكان .. لهدف معروف ...!!
ـــ قاعدة تبوك .. والــ إف 16
نتذكر سابقا .. وما تردد في وسائل الإعلام الأمريكيه .. في ذلك الوقت .. عن مدى تعثر صفقة طائرات الــ إف 15 .. ولم تتم الصفقه .. إلا بجهود دبلوماسيه .. بذلتها المملكه .. نظرا .. لوقوف اللوبي الصهيوني ضدها ..
ولا نريد أن نقول تفاصيل قد تضرنا كمملكه .. لكن الحقيقه يعرفها الأمريكان والإسرائيليون .. وبالتالي فإنهم كاذبون في هذا الإدعاء ..
وما هو .. إلا التصعيد للأحداث في المنطقه و ( جر شكل للمملكه ) ..!!
2 ـــ الأمريكان والشيعه ...
هذه المساله في العراق .. بدأت تلوح ملامحها في الأفق .. وتتبين ملامحها .. والكلام هنا .. سياسه في سياسه .. لا علاقة له بالأمور العقديه .. سواءا ذكرنا الشيعه أو السنه .. !!
إلا أننا نؤكد .. بأن اللعب على وتيرة المذاهب الدينيه .. هي اللعبه المفضله للأمريكان في المنطقه .. وهي ركيزه وحجر الزاويه لهم .. لا يمكن أن نهملها من حساباتنا إطلاقا .. فكيف نهملها .. واليهود السبأيون .. أحفاد ( إبن السوداء ) هم الذين أدخلوها في ذهنية البروتستانت المسيحي المتحالف مع اليهوديه وتلمودهم ..؟؟
إن ما يجري على الساحه السياسيه العراقيه ما بين الأمريكان والشيعه .. هو لغاية الآن .. بما يسمى بسياسة عض الأصابع ..
حيث أن هذه المناورات .. تأخذ طابع المد والجزر .. فكلما شددت أمريكا على إيران بالنووي .. كلما زادوها الشيعه ولعه .. لأمريكا في العراق .. فعلى سبيل المثال : لا يمكن للزعيم الشيعي الصدر .. أن يناور بتشكيل حكومه جديده في الظل .. عيني عينك .. إعتباطا ..
والتوجه الشيعي في عمومه .. لا يمكن أن يبتعد عن المرجعيه الشيعيه في إيران .. من حزب الله في لبنان .. إلى المجلس الأعلى الإسلامي الشيعي في العراق .. وضربة إسرائيل الأخيره لسوريا .. ما هي إلا أنها موجهه لإيران .. في حقيقتها ..!!
والتساؤل الذي يطرح نفسه ...
هل الشعب العراقي الأبي .. صاحب حضارة الرافدين .. وأرض البطولات .. سيقلب سرجها .. على الأمريكان .. بتمسكه بوحدته الوطنيه .. سنته وشيعته وأقلياته .. أمام هذه التحديات التي تكالبت عليه من عدة جهات :
أمريكيه وصهيونيه .... وقرضايات .. من أبناء جلدته ؟؟؟
وقلوبنا معكم .. يا أهلنا في العراق ... وندعو الله أن يجنبكم .. هذه الفتن ..!!
ولكم تحياتي !!!