طارق الفهد
13-Oct-2003, 12:33 AM
واشنطن شجعت إسرائيل على مهاجمة مصر بعد سريان الهدنة عام 1973
واشنطن: محمد صادق /الشرق الاوسط
كشفت وثائق حكومية اميركية ان الولايات المتحدة اعطت اسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة الحرب ضد مصر وسورية في حرب اكتوبر (تشرين الأول) 1973، بل شجعتها على ذلك بعد الموعد الرسمي للبدء بتنفيذ وقف اطلاق النار، الذي كان جزءاً من قرار مجلس الامن الدولي 338.وكان القرار ايضا اعطى الاطراف الثلاثة مهلة 12 ساعة لوقف القتال تبدأ من وقت صدوره. وجاء في الوثائق التي كشف عنها «ارشيف الامن القومي» وهو معهد ابحاث غير رسمي تابع لجامعة جورج واشنطن، ان وزير الخارجية الاميركي الاسبق هنري كيسنجر الذي وصل الى اسرائيل قادماً من موسكو في 22 اكتوبر اي يوم صدور القرار 338، ابلغ رئيسة الوزراء الاسرائيلية حينئذ غولدا مائير في اجتماع بعد الظهر، أي قبل ساعات قليلة من المهلة المحددة لبدء سريان وقف النار قوله: «لن تتلقوا احتجاجا من واشنطن، اذا حدث شيء خلال الليل أي اثناء وجودي في الجو» في طريق عودته الى واشنطن. وقال: «لن يحدث شيء في واشنطن قبل ظهر غد». وقالت الوثائق: ان مائير قالت له «اذا لم يتوقفوا (مصر وسورية) فاننا لن نتوقف» فرد عليها كيسنجر «حتى لو فعلوا».
وكان هذا التوقيت مهما لان القوات الاسرائيلية كانت تتقدم في ذلك الوقت باتجاه الجيش الثالث المصري على الضفة الغربية من قناة السويس. وحسب الارشيف فان القوات الاسرائيلية شنت هجوما كبيرا خلال الليل وحاصرت الجيش الثالث.
وحسب الوثائق فان كيسنجر شعر بالأسف لاحقا لحثه وتشجيعه اسرائيل على مواصلة القتال بعد سريان وقف النار، كما جاء في الوثائق ان الزعيم السوفياتي آنذاك ليونيد بريجينيف راودته شكوك عميقة في ان صفقة سرية عقدت في تل أبيب.
التعليق ... التعليق
من اسباب احتقار السياسة الامريكية للزعماء العرب هو عدم تعلمهم من التاريخ ومن الاحداث السابقة وفي كل مرة يثقون في واشنطن تكون مصيبتهم اعظم مما سبقها ... ولكنهم يصرون على ان يستمروا في نفس النهج والسياسة ... لذا فهم يستحقون الاحتقار وبجدارة
واشنطن: محمد صادق /الشرق الاوسط
كشفت وثائق حكومية اميركية ان الولايات المتحدة اعطت اسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة الحرب ضد مصر وسورية في حرب اكتوبر (تشرين الأول) 1973، بل شجعتها على ذلك بعد الموعد الرسمي للبدء بتنفيذ وقف اطلاق النار، الذي كان جزءاً من قرار مجلس الامن الدولي 338.وكان القرار ايضا اعطى الاطراف الثلاثة مهلة 12 ساعة لوقف القتال تبدأ من وقت صدوره. وجاء في الوثائق التي كشف عنها «ارشيف الامن القومي» وهو معهد ابحاث غير رسمي تابع لجامعة جورج واشنطن، ان وزير الخارجية الاميركي الاسبق هنري كيسنجر الذي وصل الى اسرائيل قادماً من موسكو في 22 اكتوبر اي يوم صدور القرار 338، ابلغ رئيسة الوزراء الاسرائيلية حينئذ غولدا مائير في اجتماع بعد الظهر، أي قبل ساعات قليلة من المهلة المحددة لبدء سريان وقف النار قوله: «لن تتلقوا احتجاجا من واشنطن، اذا حدث شيء خلال الليل أي اثناء وجودي في الجو» في طريق عودته الى واشنطن. وقال: «لن يحدث شيء في واشنطن قبل ظهر غد». وقالت الوثائق: ان مائير قالت له «اذا لم يتوقفوا (مصر وسورية) فاننا لن نتوقف» فرد عليها كيسنجر «حتى لو فعلوا».
وكان هذا التوقيت مهما لان القوات الاسرائيلية كانت تتقدم في ذلك الوقت باتجاه الجيش الثالث المصري على الضفة الغربية من قناة السويس. وحسب الارشيف فان القوات الاسرائيلية شنت هجوما كبيرا خلال الليل وحاصرت الجيش الثالث.
وحسب الوثائق فان كيسنجر شعر بالأسف لاحقا لحثه وتشجيعه اسرائيل على مواصلة القتال بعد سريان وقف النار، كما جاء في الوثائق ان الزعيم السوفياتي آنذاك ليونيد بريجينيف راودته شكوك عميقة في ان صفقة سرية عقدت في تل أبيب.
التعليق ... التعليق
من اسباب احتقار السياسة الامريكية للزعماء العرب هو عدم تعلمهم من التاريخ ومن الاحداث السابقة وفي كل مرة يثقون في واشنطن تكون مصيبتهم اعظم مما سبقها ... ولكنهم يصرون على ان يستمروا في نفس النهج والسياسة ... لذا فهم يستحقون الاحتقار وبجدارة