مشاهدة النسخة كاملة : من يحكم من ... في المملكه العربيه السعوديه ..؟؟؟
نفطويه
11-Oct-2003, 06:47 PM
الحمد لله وحده وبعد ،،،
... عندما وصل البريد من الشام .. إلى المدينه المنوره .. ونودي بـ عبدالملك بن مروان .. خليفه للمسلمين .. كان عبدالملك بن مروان ... قابعا في المسجد النبوي .. يقرأ القرآن .. فأغلق القرآن الكريم وقال .. هذا آخر عهدنا بك .. ويقصد بذلك .. أنه أصبح أميرا للمؤمنين .. ولن يجد الوقت الكافي للقرائه .. لـِعظم مسئوليته !!!
وكان عبدالملك بن مروان يلقبوه بحمامة المسجد .. لتواجده الدائم فيه ..!!
وأرسى عبدالملك .. قواعد الحكم في الدوله الإسلاميه ... ونـعم الناس بالإستقرار في عهده .. إلى عهد أولاده الخلفاء بعده .. ولم تتضعضع أحوال الدوله السياسيه .. إلا بظهور دعوة بني العباس .. والتي كانت فحواها .. أن الأمويين إستولوا على الحكم بغير حق .. وأن الحكم يجب أن يكون في سلالة الرسول صلى الله عليه وسلم ...
وكان ما كان .. من ضعف تدريجي للدوله الإسلاميه .. من ظهور الفتن والإنقسامات .. وكان ( العبيديون ) الفاطميون وحكمهم .. قاصمة الظهر .. في تاريخ الأمه الإسلاميه ...!!
هذا يعني .. أن الحكم القوي .. للأمه .. أفضل من الحكم الضعيف .. أوالحكم المستضعف للمسلمين .. سواءا كان هذا الإستضعاف بتأثير خارجي او داخلي .. ونعني بالحكم القوي .. الحكم الذي يخلوا من خلخله الفتن .. حيث أنه قادر على قمعها في حينها .. والحكم القوي .. هو الذي يفرض .. الأمن .. بحيث يصبح المجتمع .. مجتمعا .. آمنا ومستقرا ..!!
والمملكه العربيه السعوديه .. لم تكن في أساسها كنظام حكم ... دوله عرقيه أو شعوبيه .. ولا حزبيه .. بل هي دوله إسلاميه عربيه .. جـيـّر الله لها هذه الأسره الكريمه .. بتبنيها رسالة التوحيد .. وجاهدت في سبيلها حق الجهاد .. وهذا ما أجمع .. ويجمع عليه أهل المملكه .. بالتأييد والولاء لنظام الحكم .. وهذه الثوابت .. هي الركيزه للإستقرار الدائم الذي شهده ويشهده المجتمع السعودي .. وقد جنـّبت البلاد .. الكثير من الفتن والمؤامرات التي كانت تحاك .. ضد كيان المملكه ..!!
أقول تذكيرا لا تعليما .. لأهلنا في مملكتنا العزيزه التالي :
ـــ إن الدعوه ( تحت أي شعار ) ضد وحدتنا الوطنيه .. هي دعوه لسفك الدماء .. بين الأهل والعشيره الواحده .. وعدم الإستقرار سنفقده إلى أجيال وأجيال .. وسيعاني منه أبنائنا وأحفادنا .. في هذا البلد المسلم ... وبالتالي فمثل هذه الدعوه .. تتماشى تماما مع المخطط الذي يقوده اليمين المسيحي المتطرف الأمريكي والصهيونيه العالميه ... ضد الإسلام والمسلمين ..!!!
ـــ هذا الكيان بأهله وقيادته .. عدد فردي لا يقبل القسمه ... وإن ذهبت قيادته ( لا سمح الله ) .. فلن يصبح وجود للكيان ... وسنصبح جميعا في مهب الريح ..!!
ـــ إن الدعوه .. للخلخله الأمنيه والعبث بمقدرات كياننا .. هي دعوه مارقه .. جميعنا ضدها .. ونقف صفا واحدا .. لقمعها .. ولا تزيدنا سوى مزيدا من التلاحم والترابط .. !!
وفي هذا الخضم .. فإننا كيان .. إسمه المملكه العربيه السعوديه .. بكل فخر وإعتزاز ... لا ندعي ( الملائكيه ) فلدينا سلبيات ومشاكل .. حالنا حال شعوب الأرض ... نتطلع .. بعون الله .. أن نتجازها .. وبأيدنا .. ومن داخلنا لا من خارجنا .. وبأبنائنا .. لا من ( غظيبين الوالدين ) .. !!
ثقتنا بالله .. ومن ثم بأنفسنا كفيله بذلك .. !!
وإن قيل سابقا : أن الحره تجوع ولا تأكل بثديها ... فنقول من تراثنا :
البعير إن جاع ..... لا يدق بـــ شداده .. !!
تحياتي لكم !!!
5 * * * * *
11-Oct-2003, 06:55 PM
((إن الدعوه ( تحت أي شعار ) ضد وحدتنا الوطنيه .. هي دعوه لسفك الدماء .. بين الأهل والعشيره الواحده .. وعدم الإستقرار سنفقده إلى أجيال وأجيال .. وسيعاني منه أبنائنا وأحفادنا .. في هذا البلد المسلم ... وبالتالي فمثل هذه الدعوه .. تتماشى تماما مع المخطط الذي يقوده اليمين المسيحي المتطرف الأمريكي والصهيونيه العالميه ... ضد الإسلام والمسلمين ..!!!
ـــ هذا الكيان بأهله وقيادته .. عدد فردي لا يقبل القسمه ... وإن ذهبت قيادته ( لا سمح الله ) .. فلن يصبح وجود للكيان ... وسنصبح جميعا في مهب الريح ..!!
ـــ إن الدعوه .. للخلخله الأمنيه والعبث بمقدرات كياننا .. هي دعوه مارقه .. جميعنا ضدها .. ونقف صفا واحدا .. لقمعها .. ولا تزيدنا سوى مزيدا من التلاحم والترابط .. !! ))
ماذا عسانا نقول الغالي ابو عبدالله بعد سطورك هنا ...... ؟؟
كفيت ووفيت وليس لنا الا المرور والاعجاب .
تحياتي شيخنا نفطويه .
ولاعزاء ........ للعبطاء !!!!!!
ابو ثامر
11-Oct-2003, 08:05 PM
إن الدعوه ( تحت أي شعار ) ضد وحدتنا الوطنيه .. هي دعوه لسفك الدماء .. بين الأهل والعشيره الواحده .. وعدم الإستقرار سنفقده إلى أجيال وأجيال .. وسيعاني منه أبنائنا وأحفادنا .. في هذا البلد المسلم ... وبالتالي فمثل هذه الدعوه .. تتماشى تماما مع المخطط الذي يقوده اليمين المسيحي المتطرف الأمريكي والصهيونيه العالميه ... ضد الإسلام والمسلمين ..!!!
.......
المشكله يا شيخنا ...ان من يضطلع بتنفيذ هذه السياسات هم من ابناء جلدتنا ومدعي الاصلاح .
فهل نعتبر من يتفذ مخططات عدونا مصلح او يريد بنا خير ..؟
لم تستطع القوى النيل من الاسلام والمسلمين الا بايدي ابنائه ...
فهل نتعض ونعي ما يحاك لنا من اعدائنا.
ولك التحية.
ابو نوفل العمري
11-Oct-2003, 10:15 PM
الغالي ابو عبد الله
وفي هذا الخضم .. فإننا كيان .. إسمه المملكه العربيه السعوديه .. بكل فخر وإعتزاز ... لا ندعي ( الملائكيه ) فلدينا سلبيات ومشاكل .. حالنا حال شعوب الأرض ... نتطلع .. بعون الله .. أن نتجازها .. وبأيدنا .. ومن داخلنا لا من خارجنا .. وبأبنائنا .. لا من ( غظيبين الوالدين ) .. !!
تحياتي وتقديري .
نفطويه
11-Oct-2003, 10:29 PM
الغالي ... 5 ***** !!
بارك الله فيك يا سيدي الفاضل ...
والأوطان بأهلها ... لا بثرواتها ..
وحفظ الله كياننا من كل مكروه .. وديار المسلمين !!
وتسلم لمحبك !!
نفطويه
11-Oct-2003, 10:33 PM
المشكله يا شيخنا ...ان من يضطلع بتنفيذ هذه السياسات هم من ابناء جلدتنا ومدعي الاصلاح .
فهل نعتبر من يتفذ مخططات عدونا مصلح او يريد بنا خير ..؟
لم تستطع القوى النيل من الاسلام والمسلمين الا بايدي ابنائه ...
فهل نتعض ونعي ما يحاك لنا من اعدائنا. ــــــــــــــــــــــــ
نعم يالغالي .. ابا ثامر ....
ألله هو الحافظ ....
وأهلنا في مملكتنا الغاليه ... لديهم الوعي والإدراك لما يحاك ...
ووقانا الله شرور أبناء جلدتنا .. وأعدائنا ..!!
وتسلم لمحبك !!
مفرح
12-Oct-2003, 12:01 PM
بقلم ابو نوفل العمري..
الغالي ابو عبد الله
وفي هذا الخضم .. فإننا كيان .. إسمه المملكه العربيه السعوديه .. بكل فخر وإعتزاز ... لا ندعي ( الملائكيه ) فلدينا سلبيات ومشاكل .. حالنا حال شعوب الأرض ... نتطلع .. بعون الله .. أن نتجازها .. وبأيدنا .. ومن داخلنا لا من خارجنا .. وبأبنائنا .. لا من ( غظيبين الوالدين ) .. !!
....
تحياتي للجميع.
اثير99
12-Oct-2003, 01:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اثير99
12-Oct-2003, 01:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الاخ الكريم / نفطويه ............. سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعلى اجد في هذا الرد ما يكل موضوعك الذي اعجز عن وصفه من حيث الهدف الواضح .......... وقد اردت ان اضيف عليه بعض ما قد يفيد حسب ما اري ..
ِِالأوطان منذ نشأة الدول في فجر التاريخ ، هي المأوى والمستقر لمواطنيها، فهي تجمعهم في نظام مقنن له وسائل حمايته المنظمة ، وتلك الوسائل هي واجبات تقع مسئولية جزء منها على الفرد وتقع مسئولية الجزء الآخر على الأجهزة وهي في وقتنا الحاضر، أنظمة الدولة ، التي تقوم بتنظيم العلاقة بين الفرد ( المواطن) والدولة ، من جهة ، وفيما بين الأفراد ( المواطنين ) ، من جهة أخرى . وهناك قسم آخر من العلاقات يقوم بين الدولة بأجهزتها المختلفة ودول أخرى مجاورة وغير مجاورة تحكمه نظم خاصة ، وتقوم الدولة بالإشراف عليه ، فيما يعرف بالعلاقات الخارجية ، ومن جانب آخر ترعاه منظمات أممية وإقليمية لضمان سير العلاقات الدولية وفقاً لشروط المنظومة الدولية.
وكل هذه الأنواع من العلاقات تحكمها ضوابط تبين واجبات وحقوق كل طرف. وبقيام كل طرف بمسؤولياته وباحترام كل طرف لحقوق الأطراف الأخرى ومراعاتها، يتم التناسق والانسجام، سيراً نحو الهدف الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى استمرارية الدولة وتطورها ورقيها، فتتحقق بذلك مصالحها العليا ومصالح مواطنيها في العيش الكريم . فتسود الوحدة الوطنية ويعم السلم والأمن والكفاية للجميع حكاماً ومحكومين. ولكن آفة ذلك كله هو التفريط من جانب أحد الأطراف المذكورة أو بعضها في واجباتها ومسئولياتها المنوطة بها ، أو سعي طرف أو بعض أطراف هذا العقد الاجتماعي المتناسق إلى التغول على حقوق الأطراف الأخرى وذلك بانتهاكها . ومن هنا تنشأ النزاعات والفتن والتمرد والتكتلات والحروب، ويحدث في آخر الأمر ما لا تحمد عقباه .
ولا نسى أن تلك العلاقات المشار إليها سالفا تقوم بوضع نظم لحل النزاعات بين الأفراد ( المواطنين) من جهة ، وكذلك ، ومن أجل الحفاظ على وحدة الدولة ، وضعت تشريعات مستمدة ( في بلداننا الاسلامية) ، من شرع الله الحنيف وفي بلاد أخرى تستمد التشريعات من دساتير وضعية . ويعتبر الخروج على تلك االقواعد المنظمة للعلاقات خروجا يضر بوحدة الأمة . لذلك نجد من ضمن تلك القواعد المنظمة تدابير واقية وأخرى رادعة لكل من يتحدى إرادة الأمة ويسعى إلى ارتكاب ما يؤدي إلى تفتيت وحدتها وانتهاك نظمها وتهديد وجودها . ونظراً لأهمية احترام إردة الأمة ووحدتها فقد أفاضت الأمم في التحذير من ارتكاب مهددات الوحدة بل تسعى في معظم الأحيان إلى اتخاذ إجراءات عملية تمنع وقوع الفتن بقدر المستطاع . ولكن الفتن واقعة لا محالة .
وبما أن الأنبياء هم أول من قامت الأمم على أيديهم ، فما من نبي من الأنبياء والمرسلين إلا وقد حذر قومه من الفتن. ولاشك أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، هو أكثر الأنبياء تحذيراً لأمته من السقوط في الفتن. والفتنة في الأصل هي الابتلاء، وهي المحنة والعذاب والشدة، كالكفر والإثم والفضيحة، فإن كانت من الله فهي على وجه الحكمة وإن كانت من الإنسان بغير أمر الله، فهي مذمومة وقد ذم الله سبحانه وتعالى الساعين في الفتن من الناس بقوله( والفتنة أشد من القتل) " سورة البقرة 191 "، لقوله تعالى، ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات) "سورة البروج ، 10 "
وقوله تعالى ( ولنبلونكم بالخير والشر فتنة)" سورة الأنبياء، 35. والتحذير من الفتن له أهمية خاصة ذلك لأن الفتن تعصف بالأمة جمعاء وتوردها الهلاك. وقد بلغت شدة التحذير من الفتنة أن شرها لا يقتصر على الذين ظلموا فقط بل يعم شرها ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) سورة الأنفال ،25 " . ومن أسباب الفتن أمور كثيرة منها إقرار المنكر والرضى به والمداهنة في الأمر بالمعروف ، وافتراق الكلمة وظهور البدع ،والتكاسل في الجهاد ، والتشرذم والتحزب تحت دعاوى قد تكون براقة في ظاهرها ولكنها تخفي في باطنها بذور الفتن التي هي سبب الهلاك الجماعي والإفساد الكبير في الأرض، وهلاك الحرث والنسل وسقوط الدول وإضعافها وذهاب قوتها وسلطانها . فكم من دولة كانت أمنة مصانة متماسكة بسبب التفاف مواطنيها حول حكامهم في انسجام تام ، مكونين أسرة واحدة ، يقوم أولياء الأمر فيها برعاية مصالح الأمة . والوطن يبدو هكذا متناسقا كالبيت الواحد .
ولكن كم من البلاد في عالمنا هذا تصمد وتبقى متحدة بفضل مواطنيها وحرصهم وصدقهم في سبيل الوحدة الوطنية ،لا سيما وهي أغلى وأرفع من كل دعاوى التشرذم والتمزق. ولعل الأمم أو الدول الكبرى قد وعت هذا الدرس جيدا بعدما عانت من ويلات التمزق في الماضي . فنجد المواطن فيها يتفانى في خدمة وطنه والسهر على رفعته ووحدته ، ناكرا ذاته ، مضحيا بمصالحه الشخصية في سبيل المصلحة العامة التي تعتبر أولى لبنات وحدة الوطن . بل نجد بعض تلك الدول اليوم وقد تمحورت في اتحادات إقليمية لتزداد قوة على قوتها وتعزيز وحدتها الإقليمية فضلاً عن الوحدة الوطنية. كل ذلك سعياً منها لتفادي سلبيات الماضي والمآسي التي مرت بها . وما سقوط الدولة الإسلامية الكبرى والامبراطورايات التي كانت لاتغيب عنها الشمس إلا بسبب الفتن التي أدت إلى الحروب فأتت على الأخضر واليابس، فأصبحت أثراً بعد عين، بعد أن كانت تدين لها الدنيا كلها بالولاء والطاعة.
وقد وردت أحاديث كثيرة يحذر فيها الرسول صلى الله عليه وسلم أمته من الانزلاق وراء الأهواء ولآراء المؤدية إلى تفتيت وحدة الأمة وذلك لحرصه على نجاة أمته، كيف لا وهو الرحمة المهداة . وأخرج أبو داوود وأحمد ( عن كرز بن علقمة الخزاعي قال : سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم : هل للإسلام من منتهى؟ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيراً أدخل عليهم الإسلام) ، فقال ثم ماذا؟ قال: ( ثم تقع الفتن كالظلل) ، فقال الرجل كلا والله أن شاء الله ، قال : ( بلى والذي نفسي بيده لتعودن فيها أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض )أخرجه البيهقي، قال الزهري : أساود صباً : الحية السوداء إذا أراد أن ينهش ارتفع هكذا ، ثم انصب.
ومن الأحاديث المحذرة من السعي في الفتن، حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن تشرف لها تستشرفه، فمن وجد فيها ملجأ أو معاذاً فليعذ به) رواه البخاري ، وفي رواية لمسلم ( تكون فتنة النائم فيها خير من اليقظان ، واليقظان فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الساعي ، فمن وجد ملجأً أو معاذأ فليستعذ ) . هذا الحديث يحذر من الدخول والسعي في الفتن وأن شرها يكون بحسب الدخول فيها، والمراد بالفتن هنا ما ينشأ من الاختلاف في طلب الملك، حيث لا يعلم المحق من المبطل. لا شك أن الوحدة الوطنية ونبذ الفرقة والشتات والالتفاف حول أهداف الوطن العليا وأمنه وإتباع وطاعة أولياء أمره الساعين دوما إلى تحقيق المصلحة العليا، واجب ديني ووطني.
ومن الأحاديث الداعية إلى التشديد على وجوب لزوم الجماعة وطاعة أولي الأمر، حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير
وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ ، قال: ( نعم )، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير، قال: ( نعم، وفيه دخن )، قلت وما دخنه ؟ قال ( قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر ) قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ ، قال:..... (نعم دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها ) ، قلت يا رسول الله ، صفهم لنا ، قال : ( هم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا) ، قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ، قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ، قال: ( فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك) أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة .
وقال صاحب فتح الباري ( وهو كناية عن لزوم جماعة المسلمين وطاعة سلاطينهم ولو عصوا . وهذا أمر واضح بلزوم جماعة المسلمين وترك الخروج عن أئمة الجور وذلك لأنه وصف الطائفة الأخرى بأنهم دعاة على أبواب جهنم ، ولم يقل فيهم تعرف وتنكر كما قال في الأولين ، وهم لا يكونون كذلك إلا وهم على غير حق . ولزوم الجماعة مقصود به لزوم الجماعة الذين في طاعة من اجتمعوا على تأميره ، فمن نكث بيعته خرج عن الجماعة ).
ومن الأحاديث الداعية إلى وجوب طاعة أولي الأمر ، عن عبد الله بن عمر بن العاص – رضي الله عنهما - ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم ، وأن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها ، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها ، فتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضا ، فيقول المؤمن : هذه مهلكتي ، ثم تنكشف، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن : هذه وهذه ، فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة ،فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ، وليأت إلى الناس بما يحب أن يؤتى إليه ، ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه ، فليطعه ما استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر) أخرجه مسلم والنسائي
ومن ثم ، فها فنحن نرى في هذا العالم اليوم ، من حولنا دولاً تتساقط وتتمزق وتقطع أوصالها . وأخرى يتآمر بعض بنيها مع آخرين سعياً إلى إحداث انقلابات لإسقاط أنظمة الحكم فيها. ومجموعات أخرى تساند الغزاة من الخارج والطامعين في الثروات والمواقع الاستراتيجية والتوسعية. وآخرون يرون أن رد الظلم ينبغي أن يكون بالتمرد على السلطة المركزية.
كل تلك الأمور تؤدي في الغالب إلى الاقتتال والحروب الأهلية الطاحنة بين أبناء الوطن الواحد ،والتي لا تبقي ولا تذر . وما من حرب نشبت في دولة ما إلا و نجد من يتربص بها من الأعداء ، فتارة يمد هذا الطرف بالسلاح باتفاق يتيح لذلك العدو الحصول على شيء من مقدرات تلك الدولة ، وفي ظاهر الأمر يأتي التدخل تحت مظلة الشرعية الدولية أو الإقليمية أو حقوق الإنسان إو .... الخ . ويأتي عدو آخر يمد مجموعة أخرى من الفرقاء بما يطلبون ويملي عليهم شروطه ( الخفية) تحت مظلة الصداقة . حتى إذا جنحت الأطراف المتحاربة للسلم ، جاء أصدقاء كل طرف بشروطهم . وعندئذ يكتشف الذين تحاربوا وأزهقوا الأرواح وأهلكوا الحرث والنسل أن حربهم كانت لصالح الأعداء .
ابوعبدالعزيز
اثير99
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
ابو ثامر
12-Oct-2003, 06:02 PM
اخي ابو عبد العزيز.....تسلم يمينك .
مع الاعتذلر لشيخنا انني شكرت في موضوعه.
نفطويه
12-Oct-2003, 06:48 PM
العزيز والغالي .. ابا عبدالعزيز .. يحفظه الله ...
ليس لدي ما أضيف لرائعتك .. بالرد الوافي المثري .. كما تفضلت به ..
ولكني أجدها فرصه لأقول :
من رؤيا تاريخيه لم تأتي الفتن .. إلا بالمصايب على الأمم .. بغض النظر عن محتواها .. حتى ولو كانت مغلفه بغلاف .. برّاق ...
وكذلك الأمر لم تأتي الإنقلابات العسكريه .. سوى بالدمار على الشعوب ..
فمصر قبل ثوره 23 يوليو .. كانت تطالب بريطانيا ب 5 مليون جنيه ذهب .. أيام الجنيه ... جنيه .. دع عنك زيادة السكان وما يدعوه .. فالأرض هي الأرض .. والنيل هو النيل ..
وحال ليبيا قبل القذافي أفضل بكثير من عهده الميمون .....
ويبقى السؤال الملح وهو :
ماذا عند هؤلاء القوم .. هل لديهم المن والسلوى ؟؟ لا والله ..
يكفي أنهم يتعرون أمام الناس بين فتره وأخرى ..
فالدعوه إلى الإضراب ليست من قيم أهلنا ..
ونفكر قليلا .. لنجد جوابا ..
من يحكم من ؟؟؟
إلا إذا كنا في آخر الزمان .. حيث .. الأمه تلد سيدها ..!!
وتقبل تحياتي .... والتحيه موصوله للغالي أبا ثامر .. لثنائه عليك في ردك .. يا أبا عبدالعزيز ..
وتسلم لمحبك !!
التورنيدو
13-Oct-2003, 01:03 AM
الغالي اخي واستاذي ابا عبدالله ( نفطويه )
سلام
التورنيدو ... يقول
تقول سلمك الله .... ((( وفي هذا الخضم .. فإننا كيان .. إسمه المملكه العربيه السعوديه .. بكل فخر وإعتزاز ... لا ندعي ( الملائكيه ) فلدينا سلبيات ومشاكل .. حالنا حال شعوب الأرض ... نتطلع .. بعون الله .. أن نتجازها .. وبأيدنا .. ومن داخلنا لا من خارجنا .. وبأبنائنا .. لا من ( غظيبين الوالدين ) .. !! ثقتنا بالله .. ومن ثم بأنفسنا كفيله بذلك .. !! ))) ...
سيدي ... لا اجد ما اعلق عليه بعد هذا الكلام الرائع فقد شمل جميع ما نتطلع اليه كابناء لهذا الوطن الغالي ... فأهلا بالنقد من أجل البناء وبُعداً للنقد من أجل النقد فقط ... لك ودي وتقديري واحترامي سيدي .
التورنيدو
التورنيدو
13-Oct-2003, 01:05 AM
الغالي اثير99
سلام
التورنيدو ... يقول
كفيت ووفيت ... لك مني الف تحية .
التورنيدو
اثير99
13-Oct-2003, 01:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الاخ الكريم / نفطويه ...... سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقتا لم اجد ما رد عليك من تلك الناحيه الا في موضوع كنت قد كتبته قديما واعتقد ان مافيه سببا رئيسيا لما مرت وما تمر به الامم الاسلاميه بكل اسف ...
وهوالجيل الحالي من المسلمين يعاني من ضحالة المعرفة بأركان الإسلام وأساسياته. فلا يكاد الواحد منا اليوم يفقه أبسط تعاليم دينه. فإذا وجدت هذه المعرفة فهي منقوصة ومشوشة وهي تبدو نتف كرقع الثوب البالي لا يربط بينها رابط. فلا يكاد الواحد منا يدرك معنى الشهادتين، ولا معنى الصلاة ولا الزكاة ولا الصوم ولا الحج. وحتى لو أدى المسلم هذه الأركان فلا يكاد يحسن منها إلا الشيء القليل. فإذا كان هذا هو حالنا مع الأسس الضرورية للإسلام فما هو نصيبنا من فهم الجزئيات الأصغر. فالترتيب من حيث الأهمية أي درجات الفرض والواجب..الخ... نزولا إلي درجات المستحب والمندوب والاستحسان والاستصحاب. فالبعض قد لا يكون قد سمع بها قط . ويحق للمرء أن يتساءل عن أسباب ذلك.
لا شك أن ذلك نتاج طبيعي لأسلوب تعلم وتعليم منقوص. ويقول المثل فاقد الشيء لا يعطيه، فشخص بهذه المواصفات لا يمكن أن يقوم بتبليغ دعوة الإسلام التي هي فرض على كل مسلم ( لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم) الحديث، وفي رواية أخرى (خير من الدنيا وما فيها). فما بالنا نقرأ القرآن فلا تفهم معانيه، لا نعرف أسباب نزول الآيات، ولا وقت نزولها ولا مكان نزولها وإذا قرأتا الأحاديث النبوية الشريفة تجدنا لا نعرف المعنى المقصود. وأحياناً يطرح علينا أبناؤنا أسئلة بسيطة عن أساسيات الدين فلا نستطيع الإجابة عليها فنحيلها إلى العلماء والمشايخ فنشغلهم بمسائل كان ينبغي أن نفهمها نحن. فإلى متى يظل هذا الجهل يطبق علينا؟
لا شك أن الله سبحانه وتعالى أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين وهادياً ومبشراً ونذيراً. وقبل البعثة أعد الله نبيه إعداداً خاصاً يليق بعظم المهمة التي اختاره لها. وأنزل عليه القرآن لبيان رسالة الإسلام للناس كافة.
نرى أن إزالة جهلنا ومن ثم تحسين فهمنا للقرآن والسنة والإسلام بصفة عامة ، يمكن أن يكون بالعودة إلى دراسة السيرة وتتبع مراحل حياة الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل بعثته مروراً بكل لحظة من لحظات حياته وسلوكه خلال اليوم والليلة ، ليس مروراً خاطفاً سريعاً مركزين على الأحداث العظيمة فقط كالغزوات مثلاً ، وإنما مرور إقتداء بسنته التي ترويها السيرة العطرة عملاً وقولاً وتوجيهاً . ومن خلال تلك الدراسة التي يجب أن تكون الزاد اليومي لكل واحد منا، نستطيع التعرف على أوقات وأماكن وأسباب نزول آيات القرآن الكريم، التي ما نزلت مفرقة إلا لمعالجة الأحداث في حينها ، من أجل التثبيت والتأييد . وهكذا نتدرج في ترتيب وإعادة صياغة فهمنا ونتمكن من ربط الأجزاء المتناثرة داخل ذاكرتنا ربطاً يؤدي إلى فهم جديد ونستطيع أن نملأ الفجوات التي تن حدوث التسلسل المنطقي في عقولنا. ونستطيع كذلك فهم تلك الكلمات والمفردات اللغوية التي نراها غريبة ونشعر أحياناً عند طرحها علينا بالدهشة والحرج الشديد مع أن القرآن وتفسيره بين ظهرانينا. ولعل قراءتنا للقرآن الكريم بل وحفظ بعضنا له ولله الحمد ، دون ربط ذلك ربطاً محكماً بأحداث السيرة النبوية هو الذي أوجد تلك الفجوة الكبيرة في فهمنا للدين والتي تزداد اتساعاً كل يوم مما جعلنا نبدو غرباء عن ديننا .
وسوف تتيح لنا دراستنا للسيرة النبوية دراسة متأنية أن نستجلي ما أشكل علينا من معاني الأحاديث النبوية الشريفة وهي السنة المكملة للتشريع، وهي أيضاً وردت في سياق أحداث السيرة المترابطة من حيث طبيعتها، ولكنها تبدو مبعثرة في أذهاننا. وهناك فائدة أخرى نحصل عليها عن طريق عودتنا لدراسة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم دراسة مستفيضة، ألا وهي إمكانية فهم الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم الذي يشكل معضلة كبيرة في أذهان الكثيرين منا حتى يكادون يظنون وجود تناقض (والعياذ بالله) في بعض آيات القرآن الكريم.
ونود أن نشير إلى وجود ترجمات لمعاني القرآن الكريم تميل إلى الحرفية كثيراً. فإذا كنا نحن العرب لا نستطيع فهم أساسيات ديننا بسبب ماورد ذكره سابقاً فكيف بمن لا يعرف العربية أن يفهم القرآن بل الإسلام كله من خلال ترجمة منقولة من العربية غير مربوطة بالتسلسل المنطقي التاريخي لأحداث السيرة النبوية.
وبعد العودة المتأنية إلى السيرة النبوية نتمكن بإذن الله من عرض الدعوة على الآخرين عرضاً وافياً مرتباً متدرجاً وفقاً لطبيعة المدعو وفهمه دون الانتقال به بسرعة فائقة إلى الأمام وإلى الوراء في تذبذب وقصور فهم أصبح سمة مكتسبة لدينا، فلا ينبغي أن ننقلها إلى الآخرين ونظن أنها هي الصواب الذي لا يقبل النقاش أو الحوار.
ونستطيع من خلال الولوج إلى بواطن الأمور في السيرة العطرة للرسول صلى الله عليه وسلم أن نبرز عظمة الإسلام وقيمه وتعاليمه السمحة التي نفتقر إليها في حاضرنا، ونتمثلها تطبيقاً وفهماً فعندئذ نقيم الحجة على من يجادلنا أو يعادينا، لا سيما أن كثيراً من خصومنا يثيرون الشبهات الواهية في حقيقتها ولكننا نعجز عن الرد عليها بسبب فهمنا القاصر للإسلام.
ولا يظنن أحد أن هذا الأمر ليس بعاجل، كلا، بل هو من الأهمية بحيث يجب أن نشرع فيه اليوم قبل الغد. فهل يا ترى سنبدأ فوراً أم نتجاهله كما تجاهلنا أموراً كثيرة فنزداد بعداً عن ديننا وجهلاً بأموره.
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لااله الا انت استغفرك واتوب اليك
ابوعبدالعزيز
اثير99
اثير99
13-Oct-2003, 01:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين
اخي الغالي / التورنيدو ............. سلمه الله ورعاه
سلام
اثير99 يقولك كثير خيرك وان كنت اضفت شيئا فهو مجرد قطرة مما عندكم ونتمنى ان تشاركنا النقاش حول الموضوع الذي اثراه علينا الاستاذ القدير نفطويه ...
واسلم لاخيك
اثير99
أبو فارس
14-Oct-2003, 03:05 AM
1~
الدكتور أثير99 سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا فض فوك .....
بصراحة دائما تبهرنا باطروحاتك المثالية ما شاء الله عليك نتمنى لك التوفيق والى الأمام
أخوك أبو فارس
نفطويه
14-Oct-2003, 08:31 AM
الغالي .. مفرح ...
بارك الله فيك ..
ولك تحياتي !!
نفطويه
14-Oct-2003, 08:34 AM
لك الفضل .. يا أبا إبراهيم ..
ولا حرمنا الله منك يالغالي !!
vBulletin v3.8.3, Copyright ©2000-2012,, kenzo