دايم
10-Oct-2003, 02:43 AM
مقتطفات من حوار مثير حقا
مثقف ، علماني ، إسلامي ، ليبرالي .... ألخ ، تصنيفات عديدة برزت على الساحة مؤخراً فأي منها الأقرب فيما لو أردنا تصنيف التوجهات الفكرية للأستاذ / حسين شبكشي ؟
بالرغم من مقتي الكبير لأسلوب التصنيف فهو الذي قسم المسلمين إلى فرق ومذاهب وأساليب وجعلنا بالوضع الذي نحن عليه اليوم ، ولكن استجابة للسؤال فإنني انطلق في كتاباتي جميعها بمبدأ واحد وخلفية واحدة : (( إسلامية بحتة )) ، و أؤمن أن إسلامنا غني ، واسع ، كبير .... و مرحب لا منفر ، ميسر لا معسر ... وهو دين أممي للعالم كله لا يفرق بين عربي وعجمي .... دين يؤمن بأن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام أرسل رحمة للعالمين لا للعرب فقط ... دين يؤمن بمكانة كل فرد في المجتمع رجالا ونساءًا وشباباً وشيوخاً دون تفرقة وتحقير .
يشتكي العديد من المثقفين بأنهم " متهمون من قبل القاريء بالعلمانية إلى أن يثبت العكس " فهل هذا صحيح ؟
موضوع العلمانية هو موضوع عجيب فعلا ... وهو شبيه بمسألة التكفير التي يقوم بها عدد غير عادي من علماء ومشايخ الدين فيكفرون وينعتون البعض بالفسوق والشرك والبدعة بطريقه غير عادية وكذلك نفس الشئ يحدث مع البعض فيما يخص العلمانية ، وأنني أكاد أن أجزم أن من يُنعت بالعلمانية لم يتم الإستماع إليه في الكثير من الأحيان ولم يتعرفوا على حقيقة مواقفه ... ولكنه مع الأسف استمرار وتكريس لمبدأ إساءة الظن بالآخر والذي أصبح أسلوب وديدن المجتمع أو فئات كبيرة منه .... فبالتالي تصبح التهمة بالعلمانية "حلا " سهلا لإبعاد أي رأي آخر عن الساحة وهذا يحصل بالفعل ونخسر العديد من أصحاب الآراء المخلصة بترهيبهم .
على فرض أن هذه التهمة موجهة إليك كيف تثبت لنا العكس ؟
كيف أثبت لكم العكس ؟ بمعنى أثبت أني غير علماني ؟؟؟؟ .... يبدو أن عربيات تأثرت بالبيئة المسمومة ؟!! ... كنت اعتقد أن البينة على من أدعى !! ولكن يبدو لي أن " العدل " و" القضاء " أصبحا عملات منقرضة وأسطورية .... أنا لا أثبت شئ غير موجود ؟؟ ... سيدتي أنا إسلامي حتى النخاع مشربي هو نهل سيدي رسول الله صلي الله عليه وسلم وأرى في ديني اليسر كله والأدب كله والسمو كله والرقي كله والخير كله .
حسناً ، ألا ترى أنك هنا بادلتني الإتهام مباشرة مع أنني افترضت فقط ذلك وهي من الإتهامات التي تعرضت إليها بالفعل .... والملاحظ أن ما يجري الآن على الساحة هو حالة مماثلة من تبادل الإتهامات بين المتحاورين فطرف يتهم الآخر بالعلمانية والطرف الآخر يتهم من يهاجمه بالتطرف والرجعية ، هذه الإتهامات لا تخدم أي حوار بالتأكيد بل تقطعه وتحوله إلى التركيز على الدفاع عن النفس والثأر من الرأي الآخر ... ألا تتفق معي أن دوركم ومسؤوليتكم كمثقفين وأصحاب فكر جديد على الغالبية العظمى من المجتمع يجب أن يكون تجاوز لهذه الإتهامات واحتواء للفكر السائد بالتدرج معه واقناعه طالما أنك تمتلك الحجة والدليل بدلاً من اللجوء إلى " الحل " الأسهل وتهميش الرأي الآخر واتهامه بالتطرف أو الرجعية ؟ فإذا ما لجأ كل صاحب فكر يفترض أن يكون اصلاحي إلى هذا الحل الأسهل كما يفعل غيره يكون قد ساهم بذلك في انقسامات جديدة في نسيج المجتمع وتفرقه تنعكس بشكل سلبي على الهدف المنشود ، كيف ستتجاوزون ذلك ؟
أنا لم اتهم احد بالتطرف أو الرجعية !! ولم أهمش رأي احد !! ولم أساهم في انقسامات في المجتمع !! هناك آراء تقترح تمثل الثراء الموجود أصلا في المجتمع السعودي .... ومن الظلم الهائل أن نفترض أن المجتمع السعودي الكبير هذا يحمل فقط رأي واحد لا غير .... المبدأ الذي أعيش وأومن به هو أن كل الآراء قابلة للتعايش طالما أنها لم تخرج عن الإيمان بالله وبهدي نبيه صلوات الله وسلامه عليه أما غير ذلك فهي جميعا قابلة للأخذ والرد .
من الملاحظ أن المثقف العربي يكتب من برجه العاجي للنخبة مستنداً إلى خلفيته الثقافية ورؤيته الخاصة ولا يراعي مخاطبة جميع الفئات خاصة البسيط بها ... وهذه التهمة نوجهها إليك ، ففي بعض مقالاتك تطرح مواضيع وأفكار يصعب على الإنسان العادي أو السواد الأعظم من المجتمع السعودي تقبلها أو استيعابها مما قد يُفَسر بتأثر بالحضارة الغربية ، فماهو ردك على ذلك ؟
قد يكون من باب التنوع في المقالات احترام ومخاطبة فئات المجتمع السعودية المتنوعة بمواضيع مختلفة .... فالاعتقاد المسبق بأن المجتمع السعودي " صورة نمطية " واحدة افتراضية مفرطة بشكل المجتمع والتقليل من شأنه ... أما عن مقولة أن شخصاً ما متأثراً بالحضارة الغربية فقط لأنه يكتب بأسلوب مغاير لما هو متعارف عليه فهذا إنقاص للواقع وتقليل له .... الأساس هو الحل في الأمور كلها بمعنى لا بأس من الحديث في أي موضوع كان طالما كانت المصلحة العامة هي المنشودة وذلك دون تصنيف مسبق أو لاحق .
في مقالك ( أراه قريباً ويرونه بعيداً ) والذي أثير حوله جدل كبير عن التغيير الجذري الذي تحلم به ، شبهه البعض بأنك استخدمت أسلوب ( الصدمة والترويع ) ، ومع فارق التشبيه لكن بشكل عام مقالك بالرغم من كونه حلم إلا أن فكرة التغيير الجذري التي تضمنها بشكل مباشر دفعة واحدة صدمت القاريء أو لنكون أكثر تحديداً غالبية المجتمع المتحفظ بطبيعته بصورة تختلف تماماً عما اعتاد عليه وترسخ بداخله .... و مفاجأة الإنسان العربي بشكل عام أو استفزازه بأي شكل من الأشكال أثبتت التجارب أنها لا تؤثر فيه بالتغيير غالباً بل على العكس قد تخلق بداخله روح التحدي والتصدي والاصرار على الرفض .... فهل تعتقد أنه من السهل أن ينتقل المجتمع مثل هذه النقلة الكبيرة بالمفاجأة والأمل بالتعايش مع الأمر الواقع أم لابد من الدبلوماسية والتدرج لمراعاة نفسيته والوصول لنتائج أفضل وأكثر استقراراً على المدى البعيد ؟
ما عجبت له أن الجميع تصور أن المقال هو "حلم " مع أني لم اذكر هذه الكلمة أبداً ... هل كان المقال "حلماً " لهذا الحد ؟ ... المقال لمس العديد من العلل والنقاط الحساسة التي يعاني منها مجتمعنا ولابد من مواجهتها والتغلب عليها .... المجتمعات تتعامل مع الإصلاح والتغيير بصورة مختلفة ولكنها لابد من أن تواجهه ونحن لسنا بأفضل من باقي المجتمعات ، جميعها تعاملت مع تحديات مماثلة ونجحت فلماذا لا نستطيع نحن ؟ .
هناك تخوف لدى البعض من رياح التغيير خشية من أن تقتلع ثوابتنا أو تطمس هويتنا ، فهل تعتقد أن هذه المخاوف مبررة ؟
التخوف الموجود لدى البعض أن التغيير قد يقتلع ثوابتنا ويطمس الهوية هو أمر مبالغ فيه فبعض الثوابت التي نعتقدها هي في الواقع عادات من الجاهلية لا أساس لها من الصحة وما علينا أن نعمله هو التفريق بين الثوابت الأصلية وبين الموروثات الجاهلية ووقتها نبدأ في الخلاص من تركة آثمة وأتذكر هنا دعاء الهادي الحبيب صلي الله عليه وسلم " اللهم أرنا الأشياء كما هي " .
يتبنى عدد من الكتاب والمثقفين قضية حقوق المرأة أكثر مما تتبناها المرأة نفسها فهل هذا اتهام لها بأنها ليست مؤهلة أو قادرة على المطالبة بحقوقها ؟ أو أنها في واقع الأمر لا ترغب بما يطالبون به باسمها ؟
حقوق المرأة هي قضية اجتماعية وإنسانية في المقام الأول من المفروض أن تنال اهتمام الجميع من رجال أو نساء ... الموضوع باختصار شديد جداً هل المرأة تحصل على نفس الحقوق التي كانت لديها أبان زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وزمن خلفائه الراشدين ؟ .... المرأة كانت تعمل وتفتي وتحارب وتركب الدابة وتترأس سلطات قضائية بدون أدنى مشاكل لأنها كانت عضو كامل في المجتمع ، فقد أوصى بها الرسول صلي الله عليه وسلم وأكد أن النساء هم شقائق الرجال أما ما يحدث غير ذلك فهي جاهلية متكاملة .
النص الكامل على الرابط ادناه :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
مثقف ، علماني ، إسلامي ، ليبرالي .... ألخ ، تصنيفات عديدة برزت على الساحة مؤخراً فأي منها الأقرب فيما لو أردنا تصنيف التوجهات الفكرية للأستاذ / حسين شبكشي ؟
بالرغم من مقتي الكبير لأسلوب التصنيف فهو الذي قسم المسلمين إلى فرق ومذاهب وأساليب وجعلنا بالوضع الذي نحن عليه اليوم ، ولكن استجابة للسؤال فإنني انطلق في كتاباتي جميعها بمبدأ واحد وخلفية واحدة : (( إسلامية بحتة )) ، و أؤمن أن إسلامنا غني ، واسع ، كبير .... و مرحب لا منفر ، ميسر لا معسر ... وهو دين أممي للعالم كله لا يفرق بين عربي وعجمي .... دين يؤمن بأن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام أرسل رحمة للعالمين لا للعرب فقط ... دين يؤمن بمكانة كل فرد في المجتمع رجالا ونساءًا وشباباً وشيوخاً دون تفرقة وتحقير .
يشتكي العديد من المثقفين بأنهم " متهمون من قبل القاريء بالعلمانية إلى أن يثبت العكس " فهل هذا صحيح ؟
موضوع العلمانية هو موضوع عجيب فعلا ... وهو شبيه بمسألة التكفير التي يقوم بها عدد غير عادي من علماء ومشايخ الدين فيكفرون وينعتون البعض بالفسوق والشرك والبدعة بطريقه غير عادية وكذلك نفس الشئ يحدث مع البعض فيما يخص العلمانية ، وأنني أكاد أن أجزم أن من يُنعت بالعلمانية لم يتم الإستماع إليه في الكثير من الأحيان ولم يتعرفوا على حقيقة مواقفه ... ولكنه مع الأسف استمرار وتكريس لمبدأ إساءة الظن بالآخر والذي أصبح أسلوب وديدن المجتمع أو فئات كبيرة منه .... فبالتالي تصبح التهمة بالعلمانية "حلا " سهلا لإبعاد أي رأي آخر عن الساحة وهذا يحصل بالفعل ونخسر العديد من أصحاب الآراء المخلصة بترهيبهم .
على فرض أن هذه التهمة موجهة إليك كيف تثبت لنا العكس ؟
كيف أثبت لكم العكس ؟ بمعنى أثبت أني غير علماني ؟؟؟؟ .... يبدو أن عربيات تأثرت بالبيئة المسمومة ؟!! ... كنت اعتقد أن البينة على من أدعى !! ولكن يبدو لي أن " العدل " و" القضاء " أصبحا عملات منقرضة وأسطورية .... أنا لا أثبت شئ غير موجود ؟؟ ... سيدتي أنا إسلامي حتى النخاع مشربي هو نهل سيدي رسول الله صلي الله عليه وسلم وأرى في ديني اليسر كله والأدب كله والسمو كله والرقي كله والخير كله .
حسناً ، ألا ترى أنك هنا بادلتني الإتهام مباشرة مع أنني افترضت فقط ذلك وهي من الإتهامات التي تعرضت إليها بالفعل .... والملاحظ أن ما يجري الآن على الساحة هو حالة مماثلة من تبادل الإتهامات بين المتحاورين فطرف يتهم الآخر بالعلمانية والطرف الآخر يتهم من يهاجمه بالتطرف والرجعية ، هذه الإتهامات لا تخدم أي حوار بالتأكيد بل تقطعه وتحوله إلى التركيز على الدفاع عن النفس والثأر من الرأي الآخر ... ألا تتفق معي أن دوركم ومسؤوليتكم كمثقفين وأصحاب فكر جديد على الغالبية العظمى من المجتمع يجب أن يكون تجاوز لهذه الإتهامات واحتواء للفكر السائد بالتدرج معه واقناعه طالما أنك تمتلك الحجة والدليل بدلاً من اللجوء إلى " الحل " الأسهل وتهميش الرأي الآخر واتهامه بالتطرف أو الرجعية ؟ فإذا ما لجأ كل صاحب فكر يفترض أن يكون اصلاحي إلى هذا الحل الأسهل كما يفعل غيره يكون قد ساهم بذلك في انقسامات جديدة في نسيج المجتمع وتفرقه تنعكس بشكل سلبي على الهدف المنشود ، كيف ستتجاوزون ذلك ؟
أنا لم اتهم احد بالتطرف أو الرجعية !! ولم أهمش رأي احد !! ولم أساهم في انقسامات في المجتمع !! هناك آراء تقترح تمثل الثراء الموجود أصلا في المجتمع السعودي .... ومن الظلم الهائل أن نفترض أن المجتمع السعودي الكبير هذا يحمل فقط رأي واحد لا غير .... المبدأ الذي أعيش وأومن به هو أن كل الآراء قابلة للتعايش طالما أنها لم تخرج عن الإيمان بالله وبهدي نبيه صلوات الله وسلامه عليه أما غير ذلك فهي جميعا قابلة للأخذ والرد .
من الملاحظ أن المثقف العربي يكتب من برجه العاجي للنخبة مستنداً إلى خلفيته الثقافية ورؤيته الخاصة ولا يراعي مخاطبة جميع الفئات خاصة البسيط بها ... وهذه التهمة نوجهها إليك ، ففي بعض مقالاتك تطرح مواضيع وأفكار يصعب على الإنسان العادي أو السواد الأعظم من المجتمع السعودي تقبلها أو استيعابها مما قد يُفَسر بتأثر بالحضارة الغربية ، فماهو ردك على ذلك ؟
قد يكون من باب التنوع في المقالات احترام ومخاطبة فئات المجتمع السعودية المتنوعة بمواضيع مختلفة .... فالاعتقاد المسبق بأن المجتمع السعودي " صورة نمطية " واحدة افتراضية مفرطة بشكل المجتمع والتقليل من شأنه ... أما عن مقولة أن شخصاً ما متأثراً بالحضارة الغربية فقط لأنه يكتب بأسلوب مغاير لما هو متعارف عليه فهذا إنقاص للواقع وتقليل له .... الأساس هو الحل في الأمور كلها بمعنى لا بأس من الحديث في أي موضوع كان طالما كانت المصلحة العامة هي المنشودة وذلك دون تصنيف مسبق أو لاحق .
في مقالك ( أراه قريباً ويرونه بعيداً ) والذي أثير حوله جدل كبير عن التغيير الجذري الذي تحلم به ، شبهه البعض بأنك استخدمت أسلوب ( الصدمة والترويع ) ، ومع فارق التشبيه لكن بشكل عام مقالك بالرغم من كونه حلم إلا أن فكرة التغيير الجذري التي تضمنها بشكل مباشر دفعة واحدة صدمت القاريء أو لنكون أكثر تحديداً غالبية المجتمع المتحفظ بطبيعته بصورة تختلف تماماً عما اعتاد عليه وترسخ بداخله .... و مفاجأة الإنسان العربي بشكل عام أو استفزازه بأي شكل من الأشكال أثبتت التجارب أنها لا تؤثر فيه بالتغيير غالباً بل على العكس قد تخلق بداخله روح التحدي والتصدي والاصرار على الرفض .... فهل تعتقد أنه من السهل أن ينتقل المجتمع مثل هذه النقلة الكبيرة بالمفاجأة والأمل بالتعايش مع الأمر الواقع أم لابد من الدبلوماسية والتدرج لمراعاة نفسيته والوصول لنتائج أفضل وأكثر استقراراً على المدى البعيد ؟
ما عجبت له أن الجميع تصور أن المقال هو "حلم " مع أني لم اذكر هذه الكلمة أبداً ... هل كان المقال "حلماً " لهذا الحد ؟ ... المقال لمس العديد من العلل والنقاط الحساسة التي يعاني منها مجتمعنا ولابد من مواجهتها والتغلب عليها .... المجتمعات تتعامل مع الإصلاح والتغيير بصورة مختلفة ولكنها لابد من أن تواجهه ونحن لسنا بأفضل من باقي المجتمعات ، جميعها تعاملت مع تحديات مماثلة ونجحت فلماذا لا نستطيع نحن ؟ .
هناك تخوف لدى البعض من رياح التغيير خشية من أن تقتلع ثوابتنا أو تطمس هويتنا ، فهل تعتقد أن هذه المخاوف مبررة ؟
التخوف الموجود لدى البعض أن التغيير قد يقتلع ثوابتنا ويطمس الهوية هو أمر مبالغ فيه فبعض الثوابت التي نعتقدها هي في الواقع عادات من الجاهلية لا أساس لها من الصحة وما علينا أن نعمله هو التفريق بين الثوابت الأصلية وبين الموروثات الجاهلية ووقتها نبدأ في الخلاص من تركة آثمة وأتذكر هنا دعاء الهادي الحبيب صلي الله عليه وسلم " اللهم أرنا الأشياء كما هي " .
يتبنى عدد من الكتاب والمثقفين قضية حقوق المرأة أكثر مما تتبناها المرأة نفسها فهل هذا اتهام لها بأنها ليست مؤهلة أو قادرة على المطالبة بحقوقها ؟ أو أنها في واقع الأمر لا ترغب بما يطالبون به باسمها ؟
حقوق المرأة هي قضية اجتماعية وإنسانية في المقام الأول من المفروض أن تنال اهتمام الجميع من رجال أو نساء ... الموضوع باختصار شديد جداً هل المرأة تحصل على نفس الحقوق التي كانت لديها أبان زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وزمن خلفائه الراشدين ؟ .... المرأة كانت تعمل وتفتي وتحارب وتركب الدابة وتترأس سلطات قضائية بدون أدنى مشاكل لأنها كانت عضو كامل في المجتمع ، فقد أوصى بها الرسول صلي الله عليه وسلم وأكد أن النساء هم شقائق الرجال أما ما يحدث غير ذلك فهي جاهلية متكاملة .
النص الكامل على الرابط ادناه :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]