الياسمين
03-Apr-2005, 12:19 AM
لست ادرى اذا هو من حقي ان انقلها لكم هنا
ام لا 00000
فقد اعجبتنى لبساطتها واحببت ان تشاركوننى الابتسامه
هى طرائف .. قهيديه
كتبها الكاتب 00عيد القهيدي
0
0
أمي ..
هل تعرفونها ؟؟!!..
تلك البدويه التى تحمل في قلبها حب العالم كله..
الى الآن استغرب كيف لجسدها ان يحمل قلب كقلبها الكبير ؟؟..
مررت ذات صباح .. بجانبها ..
فسمعت بكاءها ..
نظرت من حولي ولم اجد تلفزيون ..
فهي عادة ما تبكي على المسلسلالت البدويه .. وفي الحلقه الاولى
سألتها : اشفيك ؟؟..
فأشارت بيدها الى الراديو..
فإذا بشيخ دين .. يشرح قوله تعالى (( في كل سنبلة مائة حبه ))..
فقد اعياها .. الوعظ وانهكها .. البكاء ..
ثم قالت لي في غاية التأثر : يا وليدي ما اتدور لنا على هالسنبله يمكن نزرعها..!!!!!!!
ضحكت بجد .. وقلت في نفسي : لو علم بك ابن حزم الظاهري
لقام من قبره .. واعلن على الملأ برائته من مذهبه الظاهري..
وكنت في صباي متمذهبا بمذهب ابن حزم .. لا اعدل به شيئا آخر..
فعندما كنت في السادسه من عمري ..
كنت أقطع اللحم مع أمي (( كعادة الصبيان في ذلك الوقت ))
قبل الغزو السيلاني ..
وكانت بجانبي اختي الصغيره .. وابن جيراننا..
انشغلت والدتي بشئ .. وارادت القيام اليه
فوصتني قائله : اللى يمد ايده على اللحم .. اقطعها ..
.......................فاخذت بظاهر النص........................
وكنت مقلدا بالفطره لرأي ابن تيميه
في نفيه للمجاز في اللغه .. وبلغ بي بر الوالدين .. مبلغا
ومدت اختي يدها على اللحم .. فانهلت على يدها بالسكين..
وشطرتها نصفين ... وهرب ولد الجيران ..
بدأت الصرخات تعلو .. فلم اجد حلا سوى الاعتصام بالزاويه..
لذلك .. انا احب ذلك الشطر الذي قاله الشاعر عياد الشمري
دوريني يالزوايا اذا الصمت استحال
واذكر اني اول ما سمعت هذا الشطر .. تذكرت هذه القصه
وحدث ذات يوم .. في انتخابات الجمعيه التعاونيه
ان ترشح شخصين في الانتخابات ..
الأول من اقربائنا والثاني من نسابتنا ..
فذهبت العجوز .. يا ويح قلبي .. لتمارس حقها الانتخابي
وأخذت معها (( كرتين )) ..
مكتوب في كل واحد اسم للمرشحين .. المذكورين آنفا
دخلت القاعه .. واعطت الموظفه الكرت الأول .. النسيب
فوضعت الموظفه علامة صح عند اسمه في ورقة الترشيح
وثنت الورقه ووضعتها في الصندوق .. يعني خلاص انتهى
ثم مدت عجوزنا بالكرت الثاني وقالت : وهذا بعد ..
الم أقل لكم .. يا ويح قلبي
حدثت مشاده في القاعه لتصحيح الخطأ .. ولم تفلح المحاولات
فخرجت المانشيتات في اليوم التالي : -
- القهاده يريدون اسقاطنا في الانتخابات .
- حنوا على نسابتهم .. وتخلوا عن قرابتهم .
- ام عايد العبت لعبتها .
لذلك انا اعارض تصويت المرأه في الانتخابات السياسيه لسببين :-
الأول : بسبب المحاذير الشرعيه .
الثاني : الحفاظ على كرامة أمي .
واختم بهذه الحكايه ..
احمد .. ولد عمي
ذلك العصفور .. المغرد خارج سرب .. العالم كله..
اجمل مافيه .. أنه معجب فيني .. حد الجنون
أراد عمي ان يختبره بالانساب والقرابه ..
فسأله : منهو أقرب ناس لنا من القهاده ؟؟..
قال أحمد : اقرب ناس لنا بيت ابو فلاح .. نروح لهم مشي
فمسطه عمي مسطة عقاليه اتبرد الحره..
_______________
ام لا 00000
فقد اعجبتنى لبساطتها واحببت ان تشاركوننى الابتسامه
هى طرائف .. قهيديه
كتبها الكاتب 00عيد القهيدي
0
0
أمي ..
هل تعرفونها ؟؟!!..
تلك البدويه التى تحمل في قلبها حب العالم كله..
الى الآن استغرب كيف لجسدها ان يحمل قلب كقلبها الكبير ؟؟..
مررت ذات صباح .. بجانبها ..
فسمعت بكاءها ..
نظرت من حولي ولم اجد تلفزيون ..
فهي عادة ما تبكي على المسلسلالت البدويه .. وفي الحلقه الاولى
سألتها : اشفيك ؟؟..
فأشارت بيدها الى الراديو..
فإذا بشيخ دين .. يشرح قوله تعالى (( في كل سنبلة مائة حبه ))..
فقد اعياها .. الوعظ وانهكها .. البكاء ..
ثم قالت لي في غاية التأثر : يا وليدي ما اتدور لنا على هالسنبله يمكن نزرعها..!!!!!!!
ضحكت بجد .. وقلت في نفسي : لو علم بك ابن حزم الظاهري
لقام من قبره .. واعلن على الملأ برائته من مذهبه الظاهري..
وكنت في صباي متمذهبا بمذهب ابن حزم .. لا اعدل به شيئا آخر..
فعندما كنت في السادسه من عمري ..
كنت أقطع اللحم مع أمي (( كعادة الصبيان في ذلك الوقت ))
قبل الغزو السيلاني ..
وكانت بجانبي اختي الصغيره .. وابن جيراننا..
انشغلت والدتي بشئ .. وارادت القيام اليه
فوصتني قائله : اللى يمد ايده على اللحم .. اقطعها ..
.......................فاخذت بظاهر النص........................
وكنت مقلدا بالفطره لرأي ابن تيميه
في نفيه للمجاز في اللغه .. وبلغ بي بر الوالدين .. مبلغا
ومدت اختي يدها على اللحم .. فانهلت على يدها بالسكين..
وشطرتها نصفين ... وهرب ولد الجيران ..
بدأت الصرخات تعلو .. فلم اجد حلا سوى الاعتصام بالزاويه..
لذلك .. انا احب ذلك الشطر الذي قاله الشاعر عياد الشمري
دوريني يالزوايا اذا الصمت استحال
واذكر اني اول ما سمعت هذا الشطر .. تذكرت هذه القصه
وحدث ذات يوم .. في انتخابات الجمعيه التعاونيه
ان ترشح شخصين في الانتخابات ..
الأول من اقربائنا والثاني من نسابتنا ..
فذهبت العجوز .. يا ويح قلبي .. لتمارس حقها الانتخابي
وأخذت معها (( كرتين )) ..
مكتوب في كل واحد اسم للمرشحين .. المذكورين آنفا
دخلت القاعه .. واعطت الموظفه الكرت الأول .. النسيب
فوضعت الموظفه علامة صح عند اسمه في ورقة الترشيح
وثنت الورقه ووضعتها في الصندوق .. يعني خلاص انتهى
ثم مدت عجوزنا بالكرت الثاني وقالت : وهذا بعد ..
الم أقل لكم .. يا ويح قلبي
حدثت مشاده في القاعه لتصحيح الخطأ .. ولم تفلح المحاولات
فخرجت المانشيتات في اليوم التالي : -
- القهاده يريدون اسقاطنا في الانتخابات .
- حنوا على نسابتهم .. وتخلوا عن قرابتهم .
- ام عايد العبت لعبتها .
لذلك انا اعارض تصويت المرأه في الانتخابات السياسيه لسببين :-
الأول : بسبب المحاذير الشرعيه .
الثاني : الحفاظ على كرامة أمي .
واختم بهذه الحكايه ..
احمد .. ولد عمي
ذلك العصفور .. المغرد خارج سرب .. العالم كله..
اجمل مافيه .. أنه معجب فيني .. حد الجنون
أراد عمي ان يختبره بالانساب والقرابه ..
فسأله : منهو أقرب ناس لنا من القهاده ؟؟..
قال أحمد : اقرب ناس لنا بيت ابو فلاح .. نروح لهم مشي
فمسطه عمي مسطة عقاليه اتبرد الحره..
_______________