علي بن علي
08-Oct-2003, 07:11 PM
العسكر في الوديعة التابعة لشرورة كانوا في قديم الزمان بفتقدون الى رؤية الجنس الناعم ...وكانوا مرابطين هناك لاشغل ولا مشغلة ..واذا مسك الواحد منهم خفارة قضاها في احلام اليقظة...التي لا تتجاوز حلمه بامرأة يشوفها او يخطبها او يتجوزها ...فكانت احلامهم بسيطه لا عمائر ولا سيارات ولا فلوس ....المهم فيهم واحد عسكري مبزوط ينام في الخفارة ويتدسس عن العرفاء وحالته حاله....وكان فيه جنية اسمها حمدة يقال انها تجي العسكري وتستلم منه خفارته على انها احد زملائه والكثير من هذه التخاريف..
صاحبنا المبزوط في ليلة استلم الخفاره غصب عنه بعد تهديد من العريف..وكانت حراسته ثابته ...ففوجيء بحمده تظهرله بصورة بنت بديعة الجمال فغرس الحربة في الارض ..لانه يقال ان غرس السكين في الارض يثبت الجني ...المهم ثبتت في مكانها ...وقال انتي حمده قالت نعم..وادخل عليك دعني اروح ولن اوذيك ابداً...قال لي شروط اذا وافقتي عليها وعاهدتي افكك...قالت موافقه ...قال اولاً...تمنعين العرفاء ما يقومونني خفاره قالت موافقة ...قال وتعلمينني العب شطرنج لاغلب قائد الفوج ابن جرمان ...قالت موافقه ...قال وتنامين معي على السرير...قالت هذا مستحيل لانني عجوز ولن اعجبك ولكن اوفر لك صابون لوكس من افخر الانواع .....فتعاهدا ....واطلق سراحها ...واتمت الشروط ...فاستغرب العسكر لماذا لايقوم خفارة....فقال لهم تبون الصدق قالوا نعم...قال انا مخاوي حمده واي واحد فيكم يتكلم في الخفارة ولماذا لا اقوم سوف اسلطها عليه....خافوا العسكر ووصل الخبر ابن جرمان قائدهم.
فكان يوم يلعب معه الشطرنج وغلبه...فقال ابن جرمان اختلعوا لحيينك ...كله ولا الغليبة في الشطرنج ....والله ان غلبتني مرة اخرى لاوديك اشهار ....فهربت حمده خوفاً من شهار وانكشف المبزوط....
والمعذرة للاطالة .........
صاحبنا المبزوط في ليلة استلم الخفاره غصب عنه بعد تهديد من العريف..وكانت حراسته ثابته ...ففوجيء بحمده تظهرله بصورة بنت بديعة الجمال فغرس الحربة في الارض ..لانه يقال ان غرس السكين في الارض يثبت الجني ...المهم ثبتت في مكانها ...وقال انتي حمده قالت نعم..وادخل عليك دعني اروح ولن اوذيك ابداً...قال لي شروط اذا وافقتي عليها وعاهدتي افكك...قالت موافقه ...قال اولاً...تمنعين العرفاء ما يقومونني خفاره قالت موافقة ...قال وتعلمينني العب شطرنج لاغلب قائد الفوج ابن جرمان ...قالت موافقه ...قال وتنامين معي على السرير...قالت هذا مستحيل لانني عجوز ولن اعجبك ولكن اوفر لك صابون لوكس من افخر الانواع .....فتعاهدا ....واطلق سراحها ...واتمت الشروط ...فاستغرب العسكر لماذا لايقوم خفارة....فقال لهم تبون الصدق قالوا نعم...قال انا مخاوي حمده واي واحد فيكم يتكلم في الخفارة ولماذا لا اقوم سوف اسلطها عليه....خافوا العسكر ووصل الخبر ابن جرمان قائدهم.
فكان يوم يلعب معه الشطرنج وغلبه...فقال ابن جرمان اختلعوا لحيينك ...كله ولا الغليبة في الشطرنج ....والله ان غلبتني مرة اخرى لاوديك اشهار ....فهربت حمده خوفاً من شهار وانكشف المبزوط....
والمعذرة للاطالة .........