المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احد اسباب العقم Polycystic Ovary Syndrome (PCOS)


بــــــــحـــــر
23-Mar-2005, 09:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

كشف فريق من الباحثين عن امكانية علاج النساء اللاتي يعانين من العقم الناجم عن مرض المبيض المتعدد الاكياس باستخدام دواء يستعمل عادة لعلاج داء البول السكري. وقد اعلن عن هذا الانجاز خلال جلسات المؤتمر الطبي الخاص بجمعية علم الغدد الصماء Endocrine Society الذي انعقد في منتصف شهر يوليو الفائت، في نيو اورليانز بالولايات المتحدة الاميركية. وقد اظهرت النتائج الاولية للعلاج بدواء «روزيجليتازون» rosiglitazone ان اكثر من نصف السيدات الشاكيات من مرض «متلازمة المبيض المتعدد الاكياس» polycystic ovary syndrome حصلت لديهن اباضة بعد دورة علاجية بهذا الدواء استغرقت اثني عشر اسبوعا فقط. ويعتبر المختصون ان التأثير السريع لهذا الدواء يجعله متميزا على انماط علاجية عديدة تستخدم حاليا لعلاج العقم. «سيدتي» تسلط الضوء على طبيعة هذا المرض، اسبابه واعراضه وتستعرض ابرز اساليب تشخيصه وعلاجه.
نشأته
يقف وراء حدوث مرض «متلازمة المبيض المتعدد الاكياس» polyocystic ovary syndrome مسلسل من الاضطرابات في جسم المرأة. اذ يتعطل النمو الطبيعي للبويضات في المبيض داخل جريبات تنتشر على سطح المبيض تدعى «الجريبات الغرافية» Graafian follicles. ويفشل المبيض في مهمة الاباضة الشهرية والتي يحدث الحمل من خلالها. وتصبح الجريبات على شكل اكياس متوسعة متعددة فيتضخم حجم المبيض. كما يحصل خلل في التوازن الهورموني، اذ يزداد افراز هورمون الانسولين الذي يحث المبيض المصاب على افراز هورمونات ذكرية بشكل غير طبيعي (المبيض الطبيعي يفرز هورمونات ذكرية بشكل منخفض جدا). ويعاني من هذا المرض خمس سيدات من بين كل مائة سيدة في سن الاخصاب.
أعراضه
في ما يلي ابرز اشكال المعاناة التي ترجح وجود هذا المرض في النساء. فإذا ما شعرت المرأة بوجود هذه الاعراض يكون طلب الاستشارة الطبية آنذاك ضروريا:
* اضطرابات في الدورة الشهرية.
* انتشار حب الشباب لا سيما في الوجه وعلى الكتفين ولربما الظهر والاطراف.
* افرازات دهنية غزيرة بالبشرة.
* ظهور الشعر بكثافة في اجزاء كثيرة من جسم المرأة. ويعود سبب ذلك الى حصول زيادة غير طبيعية في افرازات هورمونات ذكرية في جسم المرأة المصابة.
* تعذر الحمل.
* زيادة وزن الجسم.
اضطرابات الدورة الشهرية
غالبا ما ينشأ هذا المرض خلال سن البلوغ والاخصاب، مما يسبب اضطرابات في الدورة الشهرية. ويعاني من هذه المشكلة حوالي %75 من النساء المصابات بالمرض. وعادة ما تكون مواعيد الدورة الشهرية مختلفة وتحصل احيانا وتختفي احيانا اخرى وقد تنقطع تماما. كما ان عددا كبيرا من النساء لا يكتشفن وجود هذا المرض الا بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل ان كن يستعملنها. فاذا توقفن عن تناولها وكان قد تأصل فيهن هذا المرض يلحظن آنذاك ان الدورات الشهرية لديهن مضطربة او لا تحدث بالمرة.
الاضطرابات الهورمونية
من اسباب هذا المرض بالمبيض هذا اضطراب في الميزان الطبيعي للهورمونات. اذ تحصل زيادة مفرطة في مستويات الهورمونات الذكرية «اندروجينز» Androgens، ومن ابرزها الهورمون تستوستيرون Testosterone.
الجدير بالذكر ان الهورمونات الذكرية توجد طبيعيا في النساء السليمات، لكن بمستويات منخفضة جدا. يبقى ان الزيادة المفرطة في مستويات هذه الهورمونات الذكرية لدى المصابات بمرض المبيض تسبب غزارة نمو الشعر لديهن. كما ان بعض النساء يعانين من ظاهرة تساقط شعر الرأس التي تشبه نمط الصلع الرجالي.
العقم
على ضوء ما تقدم فإن عدم انتظام الدورة الشهرية الناجم عن مرض المبيض يعود الى اضطراب مواعيد الاباضة او توقفها. هذه الظاهرة تشكل سببا شائعا من اسباب العقم لدى النساء المصابات بالمرض.
فاذا كان انقطاع الاباضة جزئيا او تاما يؤدي ذلك بالتالي الى تأخر الحمل او تعذره، في هذه الحالات يكون العلاج لبعضهن امرا ضروريا.
البدانة
تضيف البدانة هما آخر يرهق اذهان السيدات المصابات بمرض المبيض. اذ ان حوالي %40 من المصابات لديهن زيادة وزنية تفوق المستوى المسموح به. والبدانة بدورها تسهم ايضا في نشوء اعراض مرض المبيض، بل تزيد من حدتها. وما كان للنساء المصابات ان يعانين من ثقل هذه الاعراض لو كانت اوزانهن طبيعية. ولسوء حظهن ان الاضطرابات الهورمونية التي ترتبط مع وجود المرض تجعل إنقاص الوزن اكثر صعوبة.
كيف يتم تشخيص المرض؟
انتباه النساء الى طبيعة الاعراض المرضية التي يمكن ان يتعرضن لها يعتبر جزءا من عملية التشخيص الناجح للمرض.
وهناك فحوص طبية خاصة يتم اجراؤها لتأكيد التشخيص وتتضمن:
* الفحص بالمسبار فوق الصوتي Ultrasound scan: اذ يدخل في مهبل المرأة مسبار صغير يصور بالترددات فوق الصوتية شكل المبيضين واعضاء التناسل الانثوية الاخرى في الحوض.
ويظهر المبيض المصاب وقد بانت على سطحه اكياس صغيرة متعددة. هذه الاكياس لا يزيد حجم الواحد منها على بضعة ملليمترات اي مثل حبات العدس.
* فحوص الدم: يساعد عدد من فحوص الدم في تأكيد التشخيص، منها فحص مستوى الهورمونات الذكرية، مثل فحص مستوى الهورمون «تستوستيرون». وهناك فحص آخر يقتضي قياس مستوى هورمون يشارك في مسلسل نمو البيضات يدعى Ieutenising hormone.
من جانب آخر يستعين الاطباء بفحص الـ «بروجستيرون» progesterone وهو فحص دم يجرى قبل سبعة ايام من الموعد المتوقع للحيض، ومن خلاله يمكن ان يتبين ما اذا كان عند المصابة اباضة ام لا.
السكري والانسولين ومرض المبيض
اظهرت دراسات حديثة ان مرض تكيس المبيض يرتبط بشكل وثيق مع وجود خلل في ميزان الانسولين. فالانسولين هورمون تفرزه غدة البنكرياس، لا سيما بعد كل وجبة طعام، ويسمح لاعضاء الجسم وخلاياه كافة بأن تأخذ الطاقة على هيئة وقود سكري بسيط موجود في الدم. الا ان الخلايا الحية لدى المصابات بمرض المبيض لا تستجيب تماما لـ «اوامر» الانسولين، ومن ثم لا تستعمل الوقود السكري كما ينبغي.
وبهذه الطريقة فإن غدة البنكرياس تبادر الى انتاج المزيد من الانسولين في محاولة للتعويض. وبالتالي فإن المقادير الفائضة من الانسولين تؤثر في صحة المبيضين وتمنعهما من الاباضة. كما يؤدي ذلك الى زيادة في مستويات الهورمونات الذكرية مثل الـ «تستوستيرون». والبدينات المصابات اكثر تضررا من النحيفات.
الأخطار البعيدة المدى لمرض المبيض
يمكن استعراضها على النحو التالي:
* ارتفاع خطر الاصابة بداء البول السكري من النوع الثاني.
* ارتفاع ضغط الدم.
* ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
* الإصابة بأمراض قلبية خطيرة.
* الشكوى من دورات شهرية غير منتظمة.
* زيادة خطر الاصابة بسرطان بطانة الرحم endometrial cancer.
* ارتفاع مستوى الهورمون الانثوي «استروجين».
علاج الدورة الشهرية غير المنتظمة
تختلف اساليب المعالجة المناسبة بين سيدة واخرى ويمكن الاشارة الى بعضها كما يلي:
* بما ان الزيادة في الوزن سبب يقف وراء متاعب الدورة الشهرية في السيدات السليمات والمصابات بمرض المبيض على حد سواء، يرى الاطباء ان تخفيض الوزن يسهم في تنظيم الدورة الشهرية ويخفض شدة نزف الحيض.
* ويمكن تنظيم الدورة الشهرية باستخدام حبوب منع الحمل التي هي اكثر ملاءمة للسيدات تحت سن الخامسة والثلاثين.
* الهورمون «بروجستاجين» المماثل للـ «بروجستيرون» الطبيعي.
بما ان الـ «بروجستيرون» الطبيعي هو الهورمون الرئيسي للنصف الثاني من الدورة الشهرية ويديم طولها ويساعد على خفض غزارة نزف الحيض، فإن ادوية الـ «بروجستاجين» Progestagens تؤخذ على هيئة حبوب بطريقة دورية على سبيل المثال بين الايام 12 و 26 من الدورة.
* بعض السيدات ليست لديهن دورة شهرية على الاطلاق. في هذه الحالة فإن حبوب منع الحمل او الـ «بروجستاجين» الدورية ينصح بهما لتجنب خطر الاصابة بسرطان بطانة الرحم الذي هو من مضاعفات مرض المبيض. ويكفي ست دورات علاجية في السنة لحماية المرأة المصابة من هذه المضاعفات.
علاج العقم الناجم عن مرض المبيض
يعاني من العقم الناجم عن مرض المبيض هذا حوالي %70 من السيدات المصابات، وهو شائع جدا بين السيدات المصابات زائدات الوزن. ولذلك يمكن استعراض ابرز اساليب المعالجة على النحو التالي:
* تخفيض الوزن هو الخطوة الاولى للعلاج. اذ يمكن ان يكون فعالا جدا في اعادة الاباضة خلال وقت قصير. والوزن الذي يجب ان تخسره المتعالجة هو اقل مما يتوقعه النساء. اي حوالي %5 من الوزن الحالي لهن. يرافق ذلك تحسن آخر اذ تزداد لديهن دورات الاباضة.
* «كلوميفين» clomiphene citrate هو اكثر الادوية استخداما لتنبيه الاباضة وهو يؤخذ في الايام الاولى من الدورة الشهرية بين اليومين الثاني والسادس منها.
يصل معدل نجاح الاباضة بعد المعالجة الى حوالي %80 بين السيدات الشاكيات من مرض المبيض ويسجل معدل نجاح للحمل خلال ستة اشهر بنسبة 45 الى %50.
* حقن الهورمونات لتنبيه الاباضة: يحرص الاطباء هنا على مراقبة العلاج الهورموني من خلال فحوص الدم والفحص فوق الصوتي لتجنب التنبيه المفرط للمبايض. ومعدل نجاح الحمل والولادة بعد التنبيه المبيضي يصل الى %54 بعد ستة اشهر و %62 بعد 12 شهرا والحمل المتعدد يكون خطرا محتملا على الدوام. لكن السيدات اللاتي لديهن مرض المبيض تكون المبايض لديهن حساسة جدا للهورمونات.
* اذا فشل التنبيه المبيضي تلجأ معظم السيدات الى تقنيات اطفال الانابيب، ومعدل النجاح يختلف من سيدة لأخرى. ويعتمد ذلك على السن وطول فترة العقم لديها وما اذا كانت بدينة ام لا.
يبقى ان كلتا الطريقتين: اطفال الانابيب والتنبيه المبيضي، قليلا ما تكونان ناجحتين اذا ما كانت السيدة بدينة الى اعلى من 30 درجة بحسب مقياس البدانة. وهذا هو السبب في ان معظم المستشفيات تؤجل المباشرة بهذه العلاجات الى ان يصبح وزن الجسم ضمن المعدل الطبيعي.
* الانفاذ الحراري: يعتبر الانفاذ الحراري الجراحي للمبيض Iaparoscopic ovarian diathermy حلا بديلا لطريقة تنبيه المبيض بالادوية. وتتضمن هذه الطريقة الجراحية عمل تخدير عام قصير الامد يعقبه استخدام الناظور للتحري داخل البطن وكشف موضع المبيض المصاب. يلي ذلك احداث عدة ثقوب صغيرة في كل مبيض اما بواسطة مسبار حراري دقيق fine hot diathermy probe او بواسطة الليزر. بهذه الطريقة يمكن اعادة الاباضة المنتظمة او جعل المبيض اكثر استجابة للكلوميفين. وبعد 12 شهرا من هذه العملية يكون معدل نجاح الاباضة والحمل حوالي 60 الى 80 في المائة وهو اكبر معدل نجاح بعد فترة عقم قصيرة اقل من ثلاث سنوات.
فوائد هذه الطريقة انها يمكن ان تخفف من حدة الاعراض الاخرى لمرض المبيض، مثل اضطرابات الحيض وتجنب الحاجة الى الادوية المنبهة وخطرها مثل فرط التنبيه والحمل المتعدد.
انقاص الوزن:
يكمن مفتاح النجاح هنا في الجمع بين تحديد السعرات الحرارية اليومية بالحميات الغذائية، وممارسة التمارين المنشطة مثل المشي وركوب الدراجات والسباحة مع متابعة طبية. وعملية انقاص الوزن تنظم الدورة الشهرية وتؤدي الى زيادة عدد دورات الاباضة وتخفض معدل غزارة نمو الشعر على الجسم. كما تخفض خطر الاصابة بأمراض القلب وتخفض مستويات الانسولين والكوليسترول.
ويبقى الهدف بعد تخفيض الوزن الى مستوى طبيعي ادامة ذلك الوزن بمتابعة نمط حياة صحية.
علاج غزارة الشعر Hirsutism:
يعود سبب غزارة نمو الشعر في جسم المرأة المصابة بهذا المرض الى وجود مستويات عالية فوق المعدل للهورمونات الذكرية. وربما يكون وراء غزارة الشعر اسباب اخرى وراثية او عرقية.
* العلاج الاولي يتضمن استخدام مستحضرات التجميل القاصرة bleaching والكي الكهربائي electrolysis.
* اذا لم تفرز علاجات التجميل نتائج مقبولة يمكن استخدام الادوية لتخفيض مستويات الهورمونات الذكرية العالية اذا كان هذا هو السبب.
* حبوب منع الحمل تحتوي على الهورمون الانثوي «استروجين» وهذا الهورمون يخفض مستويات الهورمونات الذكرية ويؤدي بالتالي الى تحسين مشكلة غزارة نمو الشعر.
* يتضمن الاسلوب الدوائي استخدام الدواء «دايانيت» dianette والدواء «اسيتات السايبروتيرون» cyproterone acetate، اذ يتم استخدام الدواء الثاني اذا ما استمرت غزارة نمو الشعر بعد استعمال الدواء الاول. ولا بد من استشارة الطبيب قبل استعمال هذه الادوية او غيرها نظرا الى وجود اعراض جانبية لها ربما تمنع استعمالها لدى البعض او اثناء الحمل.
* الدواء «سبايرونولاكتون» spironolactone: هو دواء فعال وقد يسبب في بعض الاحيان اضطرابا في الدورة الشهرية، ولهذا السبب يعطى مع جرعات منخفضة القوة من انواع حبوب منع الحمل.
* الدواء «فلوتامايد» flutamide: يحمل هذا الدواء آمالا كبيرة على ما يبدو. وربما يسبب تأثيرات جانبية لدى بعض السيدات مثل الاحساس بالتعب وتغير المزاج وهبوط الرغبة الجنسية لدى بعض المتعالجات. وعموما فإن كل علاجات غزارة نمو الشعر يجب ان تستمر بين 8 الى 18 شهرا قبل ان تتم الاستجابة المطلوبة.
خلال فترة المعالجة يمكن الاستعانة بعلاج الكي الكهربائي لازالة الشعر النامي اذا اقتضت الحاجة.
* ميتفورمن: يعمل هذا الدواء على تخفيض مستوى السكر في الدم وبالتالي يحد من افرازات الانسولين بشكل مفرط.
يبقى ان هناك خطوات صحية عامة لو التزمت باتباعها كل امرأة في مقتبل شبابها ربما يجنبها ذلك خطر الاصابة بمرض «متلازمة المبيض المتعدد الاكياس» ،
وتشمل هذه الخطوات ما يلي:
> الابتعاد عن التدخين.
> الاعتدال في تناول الاغذية الدسمة، واضافة الخضر والفاكهة واللبن الرائب الى مائدة الطعام اليومية.
> المحافظة على وزن مثالي.
> اجراء فحص سنوي لدى طبيب مختص بأمراض النساء للتأكد من سلامة الجهاز التناسلي. ولربما يقرر الطبيب المختص اجراء فحوص مختبرية لمعرفة مستويات الكوليسترول في الدم وفحص سكر الدم بشكل مبكر لا سيما اذا كان في تاريخ العائلة ما يشير الى وجود اصابات بمرض المبيض.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

سئل الله العافيه والشفاء لكل من له مرض الهم آمين

تميم نجد
24-Mar-2005, 05:48 PM
بارك الله فيك اختي مريم فعلا يعتبر انجاز عظيم وقبله سمعنا انه تم اكتشاف علاج دائم لمرض السكري فالله الحمد والمنه. تحياتي

الفاتن
30-Mar-2005, 12:53 AM
[بارك الله فيك مريم وشكرا على هذه المعلومه القيمه

بــــــــحـــــر
30-Mar-2005, 04:22 PM
وفيكم الله بارك اخوتي تميم والفاتن
اشكر لكم مروركم واتمنى من الله ان يشفى مرضى المسلمين
اللهم امين