باسم علي
07-Oct-2003, 11:57 PM
رسالة من مواطن لحاملي الأسفار
جميعنا إجتمعنا هنا على حب الوطن ، الوطن الذي جمعنا تحت لواء واحد هو بحاجة الى ابنائه اليوم كما كان بحاجة الى ابنائه بالأمس وسيكون بحاجة الى ابنائه في الغد ، الوطن لم يتخلى عن ايياً من ابنائه في يوم من الأيام ، حتى و إن عقوا بحقه ، بل و إن تجاوزوا كل المحاذير و الخطوط الحمراء فإنه يبقى القلب الحنون الذي لا يعرف الحقد ابدا .
الوطن كلمة نرددها فهل حقا نعي حقوقها علينا ، إن الوطن لا يمثله فرد من الأفراد أو جمعة من الجماعات او قبيلة من القبائل ، إن الوطن يمثل الجميع و الجميع يمثل الوطن حيث تذوب في الأعراق ، بل وتجتمع كل الأعراق وتنتسب الى الوطن ، تذوب الفوارق الإجتماعيه و الطبقيه لتبقى السمة الوطنيه و الإنتساب الى الوطن .
فكيف بنا نحن شعب المملكة العربية السعوديه الذي كرمنا الله بهذا الوطن الذي يحمل لواء التوحيد خفاقاً وقبلها كرمه الله بالبيت الحرام إذ يرفع ابراهيم الخليل عليه السلام قواعد هذا البيت ومعه إبنه إسماعيل عليه السلام ، ثم يزيدنا رب العباد نعمة على نعمته بأن يبعث المصطفى عليه الصلاة و السلام من مكة المكرمه لنشر دعوة الإسلام التي إرتضاها رب العباد أن تكون الخاتمه لكل الرسائل الربانيه ومن غرتضى غيرها فليس في شرع الله ، ثم يكرمنا سبحانه وتعالى بالحرم النبوي الشريف ، لتحمل هذه الأرض بيتين من ثلاثة بيوت هي اجل البيوت عند الله سبحانه وتعالى .
إن الله أتم نعمته على هذه الأرض المعطاء فما أن يجف موردا من موارد العلم و العدل حتى يظهر موردا أخر ، على مدى التاريخ ، و إن تطاول الأقزام وتقول المتقولين إلا أن الله يتم نعمته على هذه الأرض المباركه ويحفها بكرمه ورعايته ويغيض لها من ابنائها المخلصين من يستطيعون أن يحملوا لواء الدين و العلم و الفضل .
الوطن الذي نعيش عليه اليوم مر بثلاث حقب تاريخيه هي :-
1- الدولة السعودية الأولى .
2- الدولة السعودية الثانيه .
3- الدولة السعودية الثالثه .
وكل حقبة تاريخيه لها ما يميزها عن غيرها ففي الاولى ظهرت الدولة السعوديه الأولى نتاجا طبيعي للتحالف بين الإمامين بن سعود وبن عبدالوهاب يرحمهما الله ، وبنيا تلك الدوله على شرع الله وسنة نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، فكان شرع الله هو النهج و المنهج على مر القرون وحتى اليوم و الذي لا يزال شرع الله هو المطبق .
الوطن ليست كلمة عابرة نرددها ، و الوطن ليس اشخاص ، و الوطن ليس حكومه بل الوطن هو ارض و إنتماء وعلى الجميع أن ينظروا الى الوطن بهذا المفهوم ، فإن حدثت أخطاء و إسائة في إدارة شؤون البد او إنحرافات او تقصير .... الخ فعلى الجميع أن ينظر الى الوضع بمفهم مصلحة الوطن ينشدوا الإصلاح من أجل الوطن ، بل ويطالبوا بالإصلاح من اجل الوطن .
الوكن ليس ما يتشدق به المتشدقون حيثوا يحاولوا أن يثيروا النعرات القبليه بمنادات كل القبائل باسمائها ، لكي تحقق لهم مأربهم الدنيئه ونسوا أولائك انصاف المتعلمين أن تلك القبائل التي يستصرخونها اليوم أن أمثر ابنائها من المتعلمين ، بل أن حتى الأميين فيها أعلم من تلك الثلة من أنصاف المتعلمين الذين بلي العلم بهم وهم من الجهل كل يومٍ ينهلون .
ألا يعلم أولائك المنافقون أن هنالك فروق بين الأميين و الجاهلين ، فليس كل من حاز على شهادة متعلم ، بل أن بعضهم يحمل الشهادات العلى وهو كالحمار يحمل أسفارا ، فالحمار يحمل الكتب ولكن دون أن يفقه ولو حرف واحد مما يحمله من تلك الأسفار ، وهنالك اميين ولكنهم ذوي علماً غزير رغم أنهم لا يعرفون قرائة حرفاً واحداً من الحروف الأبجديه .
فليس كل أمي جاهل وليس كل من حمل شهادة متعلم ، وهذا هو الفرق بين الجاهل و المتعلم ، الجاهل من لا يعرف كيف يفرق ما بين الغث و السمين و المتعلم هم من يقيم المور ويجعلها بنصابها ، بل حتى الأمي يشاركهم بذلك ، وهذا هو الفرق الجوهري .
الوطن ايها المواطن أمانه اما من يسعون لخرابه ونشر الفتنة فيه فهؤلاء ليسوا منا ، بل أن الوطن لفضهم ، ويلفضهم المجتمع باسره لأنهم ببساطه خانوا وطنهم من أجل مصالح ذاتيه ، يحسبون أنهم قادرين ان يصلوا إليها على أظهر الشرفاء من ابناء الوطن حينما يستصرخونهم بصرخات اهل الجاهلية الأولى ، ليثبتوا جهلهم وعمى بصيرتهم .
ولنزيد المواطن المتبصر نقول هنالك من أنصاف المتعلمين من زعم و قال أنه خلع بيعته لولي الأمر ، ولا بيعتة له في عنقه ، لن اتناول هذا الخلع كما يقولون هم ، لنهم ليسوا مؤثرين فيه ، ولكن اتناول جهلهم وهم كما يدعون زورا وبهتانناً أنهم يسعون الى الإصلاح بعد ان وسوست لهم شياطينهم بتكفير الحكومه كما نسمع من غثائهم ، نقول لهم :-
نقول لهم خلعتم البيعه عن ولي امركم وهو مسلم أي انكم لا تأتمرون بأمره ، ولا سمع ولا طاعة له عليكم . وهذا هو الخلع ، ولن تخالفوني بهذا التعريف حتى و إن إجتهدتم وطوعتم كل جهلكم اسف اقصد علمكم يا أنصاف المتعلمين ، فمن بايعتم إذن ؟
لقد بايعتم بلير ومن سيأتي بعده فاصبحتم تأتمرون بأمره و اصبح هو وليا لأمركم ، وبرضاكم أنتم ، ولستم مستكرهين على ذلك ، فمن هو الذي بايعتموه ؟
أمسلم بايعتم ، ام أنكم إشترطم عليه أن لا سمع ولا طاعة له عليكم ، و إن حكم فيكم يحكم كتاب الله وسنة نبيه الكريم ، ارأيتم انكم كمثل الحمار الذي يحمل الأسفار .
اخي المواطن دع عنك تلك الاصوات فإن انكر الأصوات صوت الحمير ، و إلتفت الى وطنك وحكم العقل الراجح ، و إعلم جيدا أن هنالك مهالك وهنالك محاسن وهنالك أخطاء ترتكب بقصد او بدون قصد وهنالك الصالح وهنالك الطالح ، ولكن يبقى الوطن شامخاً فوق رؤس الجميع ، وكلنا دون إستناء لهذا الوطن ونحن له فداء .
اما ولاة الأمر فيه فهم رموز له ولهم علينا السمع و الطاعه بحق ما أمر الله به ، فإن لم يعجبنا منهم جانب أعجبنا منهم جانب أخر ، وعلينا ان ننظر الى الحكومه من كافة الزوايا وليس من زاويه واحده لكي يكون حكمنا دقيق ومنطقي ، ننظر حولنا ثم ننظر الى داخلنا ونقيم حجم الإنجاز ، ومع ذلك نطالب بالإصلاح لأننا نتمنى كل تقدم و إزدهار لهذا الوطن المعطاء وما ولاة أمرنا إلا مواطنين مثلنا ينظرون الى الوطن بمثل ما ننظر إليه بل ويزيدون عنا بتحملهم هم هذا الوطن ومواطنيه ، و الكل يعمل وستبقى افنحرافات ولكنها ستواجه التصحيح من اجل بناء وطن اليوم ووطن الغد .
جميعنا إجتمعنا هنا على حب الوطن ، الوطن الذي جمعنا تحت لواء واحد هو بحاجة الى ابنائه اليوم كما كان بحاجة الى ابنائه بالأمس وسيكون بحاجة الى ابنائه في الغد ، الوطن لم يتخلى عن ايياً من ابنائه في يوم من الأيام ، حتى و إن عقوا بحقه ، بل و إن تجاوزوا كل المحاذير و الخطوط الحمراء فإنه يبقى القلب الحنون الذي لا يعرف الحقد ابدا .
الوطن كلمة نرددها فهل حقا نعي حقوقها علينا ، إن الوطن لا يمثله فرد من الأفراد أو جمعة من الجماعات او قبيلة من القبائل ، إن الوطن يمثل الجميع و الجميع يمثل الوطن حيث تذوب في الأعراق ، بل وتجتمع كل الأعراق وتنتسب الى الوطن ، تذوب الفوارق الإجتماعيه و الطبقيه لتبقى السمة الوطنيه و الإنتساب الى الوطن .
فكيف بنا نحن شعب المملكة العربية السعوديه الذي كرمنا الله بهذا الوطن الذي يحمل لواء التوحيد خفاقاً وقبلها كرمه الله بالبيت الحرام إذ يرفع ابراهيم الخليل عليه السلام قواعد هذا البيت ومعه إبنه إسماعيل عليه السلام ، ثم يزيدنا رب العباد نعمة على نعمته بأن يبعث المصطفى عليه الصلاة و السلام من مكة المكرمه لنشر دعوة الإسلام التي إرتضاها رب العباد أن تكون الخاتمه لكل الرسائل الربانيه ومن غرتضى غيرها فليس في شرع الله ، ثم يكرمنا سبحانه وتعالى بالحرم النبوي الشريف ، لتحمل هذه الأرض بيتين من ثلاثة بيوت هي اجل البيوت عند الله سبحانه وتعالى .
إن الله أتم نعمته على هذه الأرض المعطاء فما أن يجف موردا من موارد العلم و العدل حتى يظهر موردا أخر ، على مدى التاريخ ، و إن تطاول الأقزام وتقول المتقولين إلا أن الله يتم نعمته على هذه الأرض المباركه ويحفها بكرمه ورعايته ويغيض لها من ابنائها المخلصين من يستطيعون أن يحملوا لواء الدين و العلم و الفضل .
الوطن الذي نعيش عليه اليوم مر بثلاث حقب تاريخيه هي :-
1- الدولة السعودية الأولى .
2- الدولة السعودية الثانيه .
3- الدولة السعودية الثالثه .
وكل حقبة تاريخيه لها ما يميزها عن غيرها ففي الاولى ظهرت الدولة السعوديه الأولى نتاجا طبيعي للتحالف بين الإمامين بن سعود وبن عبدالوهاب يرحمهما الله ، وبنيا تلك الدوله على شرع الله وسنة نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، فكان شرع الله هو النهج و المنهج على مر القرون وحتى اليوم و الذي لا يزال شرع الله هو المطبق .
الوطن ليست كلمة عابرة نرددها ، و الوطن ليس اشخاص ، و الوطن ليس حكومه بل الوطن هو ارض و إنتماء وعلى الجميع أن ينظروا الى الوطن بهذا المفهوم ، فإن حدثت أخطاء و إسائة في إدارة شؤون البد او إنحرافات او تقصير .... الخ فعلى الجميع أن ينظر الى الوضع بمفهم مصلحة الوطن ينشدوا الإصلاح من أجل الوطن ، بل ويطالبوا بالإصلاح من اجل الوطن .
الوكن ليس ما يتشدق به المتشدقون حيثوا يحاولوا أن يثيروا النعرات القبليه بمنادات كل القبائل باسمائها ، لكي تحقق لهم مأربهم الدنيئه ونسوا أولائك انصاف المتعلمين أن تلك القبائل التي يستصرخونها اليوم أن أمثر ابنائها من المتعلمين ، بل أن حتى الأميين فيها أعلم من تلك الثلة من أنصاف المتعلمين الذين بلي العلم بهم وهم من الجهل كل يومٍ ينهلون .
ألا يعلم أولائك المنافقون أن هنالك فروق بين الأميين و الجاهلين ، فليس كل من حاز على شهادة متعلم ، بل أن بعضهم يحمل الشهادات العلى وهو كالحمار يحمل أسفارا ، فالحمار يحمل الكتب ولكن دون أن يفقه ولو حرف واحد مما يحمله من تلك الأسفار ، وهنالك اميين ولكنهم ذوي علماً غزير رغم أنهم لا يعرفون قرائة حرفاً واحداً من الحروف الأبجديه .
فليس كل أمي جاهل وليس كل من حمل شهادة متعلم ، وهذا هو الفرق بين الجاهل و المتعلم ، الجاهل من لا يعرف كيف يفرق ما بين الغث و السمين و المتعلم هم من يقيم المور ويجعلها بنصابها ، بل حتى الأمي يشاركهم بذلك ، وهذا هو الفرق الجوهري .
الوطن ايها المواطن أمانه اما من يسعون لخرابه ونشر الفتنة فيه فهؤلاء ليسوا منا ، بل أن الوطن لفضهم ، ويلفضهم المجتمع باسره لأنهم ببساطه خانوا وطنهم من أجل مصالح ذاتيه ، يحسبون أنهم قادرين ان يصلوا إليها على أظهر الشرفاء من ابناء الوطن حينما يستصرخونهم بصرخات اهل الجاهلية الأولى ، ليثبتوا جهلهم وعمى بصيرتهم .
ولنزيد المواطن المتبصر نقول هنالك من أنصاف المتعلمين من زعم و قال أنه خلع بيعته لولي الأمر ، ولا بيعتة له في عنقه ، لن اتناول هذا الخلع كما يقولون هم ، لنهم ليسوا مؤثرين فيه ، ولكن اتناول جهلهم وهم كما يدعون زورا وبهتانناً أنهم يسعون الى الإصلاح بعد ان وسوست لهم شياطينهم بتكفير الحكومه كما نسمع من غثائهم ، نقول لهم :-
نقول لهم خلعتم البيعه عن ولي امركم وهو مسلم أي انكم لا تأتمرون بأمره ، ولا سمع ولا طاعة له عليكم . وهذا هو الخلع ، ولن تخالفوني بهذا التعريف حتى و إن إجتهدتم وطوعتم كل جهلكم اسف اقصد علمكم يا أنصاف المتعلمين ، فمن بايعتم إذن ؟
لقد بايعتم بلير ومن سيأتي بعده فاصبحتم تأتمرون بأمره و اصبح هو وليا لأمركم ، وبرضاكم أنتم ، ولستم مستكرهين على ذلك ، فمن هو الذي بايعتموه ؟
أمسلم بايعتم ، ام أنكم إشترطم عليه أن لا سمع ولا طاعة له عليكم ، و إن حكم فيكم يحكم كتاب الله وسنة نبيه الكريم ، ارأيتم انكم كمثل الحمار الذي يحمل الأسفار .
اخي المواطن دع عنك تلك الاصوات فإن انكر الأصوات صوت الحمير ، و إلتفت الى وطنك وحكم العقل الراجح ، و إعلم جيدا أن هنالك مهالك وهنالك محاسن وهنالك أخطاء ترتكب بقصد او بدون قصد وهنالك الصالح وهنالك الطالح ، ولكن يبقى الوطن شامخاً فوق رؤس الجميع ، وكلنا دون إستناء لهذا الوطن ونحن له فداء .
اما ولاة الأمر فيه فهم رموز له ولهم علينا السمع و الطاعه بحق ما أمر الله به ، فإن لم يعجبنا منهم جانب أعجبنا منهم جانب أخر ، وعلينا ان ننظر الى الحكومه من كافة الزوايا وليس من زاويه واحده لكي يكون حكمنا دقيق ومنطقي ، ننظر حولنا ثم ننظر الى داخلنا ونقيم حجم الإنجاز ، ومع ذلك نطالب بالإصلاح لأننا نتمنى كل تقدم و إزدهار لهذا الوطن المعطاء وما ولاة أمرنا إلا مواطنين مثلنا ينظرون الى الوطن بمثل ما ننظر إليه بل ويزيدون عنا بتحملهم هم هذا الوطن ومواطنيه ، و الكل يعمل وستبقى افنحرافات ولكنها ستواجه التصحيح من اجل بناء وطن اليوم ووطن الغد .