نفطويه
07-Oct-2003, 11:40 AM
الحمد لله وحده وبعد ،،
أبا الطيب ... من فحول الشعراء .. قال من الشعر ما سبق به الأولين .. والتاليين .. وبعض المعاصرين ... قالوا .. ( زوراً ) شعراً .. بحيث أنهم استعاروا الوزن والقافيه .. وبدلوا الكلمات .. ليقلدوه ... وكان قولهم ( شعرهم ) .. تقليداً له .. واتضح ان هؤلاء في صناعتهم للشعر مقلدَه .. كصناعة ( تايوان ).. !!
ولو ( غصنا ) قليلاً .. في فكر المتنبي .. الذي نطقه شعراً .. لوجدناه ... منافق ... ووصولي .. وفيه من الغرور الشئ الكثير .. وظف شعره لمصلحته الشخصيه .. ولم يوظفه للعامه .. ومعاناتهم ..!!
مدح .. ولي أمره .. كافور الإخشيدي .. وقال فيه .. مالم يكن ( كافوراً) أهلاً له ... ووصفه .. بأنه كالمسك ..!!
وكان المتنبي .. يلح على الزنجي كافور الأ خشيدي .. بأن يستوزره .. بعد كل قصيدة ( مدح ) .. ولما لم يجد ( فايده ) منه .. ليستوزره .... هجاه بقصائده .. وغضب عليه كافور .. !!
وعندما حاصر الجند المتنبي في بيته ... اراد المتنبي أن ( يفرك ) لها .. وشاهده خادمه .. فقال له : إلى أين يا أبا الطيب ؟؟ .. ألست انت القائل ...
الخيل والليل والبيداء تعرفني ..؟؟
فقال له المتنبي : قتلتني .. أيها العبد ..!!!
ومن هنا :
نجد أننا .. نجيد علم الكلام ... ونلعب بالكلمات .. لتتناسب مع رغباتنا الحقيقيه .. والتي لا نقولها وجه لوجه .. وغالبا ما نقول ... ولا نفعل ..!!
البعض ينـظــّر للعلمانيه والتمقرط .. وهو غير مقتنع بها .. ولا يطبق التمقرط على نفسه .. وفي محيط عائلته ..!!
والبعض من السياسيين ( المدّعين ) .. يقول عن حكام بلاده .. وبلاده .. أكثر مما قاله مالك في الخمر .. بهدف أن يصل الى الحكم .. بعد أن يمني الناس .. بأنه البطل المنقذ .. لوطنه ومواطنيه .. ويعرفه المواطن .. من ما يخرطه .. خرطا .. بحيث يتضح .. بأنه لا يصلح لأن يكون شيخ حاره ..!!
وعجيب أمر هؤلاء ( المتنبئون ) .. مفردها ( متنبي ) .. كلهم يطلبون ( الأماره ) .. وطلب الأماره مخالف للسنه النبويه المطهره .. ولم يرضاها رسولنا الكريم .. صلى الله عليه وسلم .. لأحد الصحابه .. عندما طلبها منه بقوله : اولا تأمرني يا رسول الله ؟
فنصحه الرسول صلى الله عليه وسلم .. بأنه لا يقبلها له .. لما فيها من عـِظم المسئوليه .. أمام الله .. كما ورد في السيره النبويه ..!!
وما زال المتنبي هو المتنبي .. من أيام قبل .. الى هذا الحين .. ما عدا ألفرق .. في أن متنبي هذا العصر .. بدأ يستخدم .. التكنولوبيا ..!!
أما آن الأوان للمتنبي أن يرحل .. !!!
ولكم تحياتي !!!
أبا الطيب ... من فحول الشعراء .. قال من الشعر ما سبق به الأولين .. والتاليين .. وبعض المعاصرين ... قالوا .. ( زوراً ) شعراً .. بحيث أنهم استعاروا الوزن والقافيه .. وبدلوا الكلمات .. ليقلدوه ... وكان قولهم ( شعرهم ) .. تقليداً له .. واتضح ان هؤلاء في صناعتهم للشعر مقلدَه .. كصناعة ( تايوان ).. !!
ولو ( غصنا ) قليلاً .. في فكر المتنبي .. الذي نطقه شعراً .. لوجدناه ... منافق ... ووصولي .. وفيه من الغرور الشئ الكثير .. وظف شعره لمصلحته الشخصيه .. ولم يوظفه للعامه .. ومعاناتهم ..!!
مدح .. ولي أمره .. كافور الإخشيدي .. وقال فيه .. مالم يكن ( كافوراً) أهلاً له ... ووصفه .. بأنه كالمسك ..!!
وكان المتنبي .. يلح على الزنجي كافور الأ خشيدي .. بأن يستوزره .. بعد كل قصيدة ( مدح ) .. ولما لم يجد ( فايده ) منه .. ليستوزره .... هجاه بقصائده .. وغضب عليه كافور .. !!
وعندما حاصر الجند المتنبي في بيته ... اراد المتنبي أن ( يفرك ) لها .. وشاهده خادمه .. فقال له : إلى أين يا أبا الطيب ؟؟ .. ألست انت القائل ...
الخيل والليل والبيداء تعرفني ..؟؟
فقال له المتنبي : قتلتني .. أيها العبد ..!!!
ومن هنا :
نجد أننا .. نجيد علم الكلام ... ونلعب بالكلمات .. لتتناسب مع رغباتنا الحقيقيه .. والتي لا نقولها وجه لوجه .. وغالبا ما نقول ... ولا نفعل ..!!
البعض ينـظــّر للعلمانيه والتمقرط .. وهو غير مقتنع بها .. ولا يطبق التمقرط على نفسه .. وفي محيط عائلته ..!!
والبعض من السياسيين ( المدّعين ) .. يقول عن حكام بلاده .. وبلاده .. أكثر مما قاله مالك في الخمر .. بهدف أن يصل الى الحكم .. بعد أن يمني الناس .. بأنه البطل المنقذ .. لوطنه ومواطنيه .. ويعرفه المواطن .. من ما يخرطه .. خرطا .. بحيث يتضح .. بأنه لا يصلح لأن يكون شيخ حاره ..!!
وعجيب أمر هؤلاء ( المتنبئون ) .. مفردها ( متنبي ) .. كلهم يطلبون ( الأماره ) .. وطلب الأماره مخالف للسنه النبويه المطهره .. ولم يرضاها رسولنا الكريم .. صلى الله عليه وسلم .. لأحد الصحابه .. عندما طلبها منه بقوله : اولا تأمرني يا رسول الله ؟
فنصحه الرسول صلى الله عليه وسلم .. بأنه لا يقبلها له .. لما فيها من عـِظم المسئوليه .. أمام الله .. كما ورد في السيره النبويه ..!!
وما زال المتنبي هو المتنبي .. من أيام قبل .. الى هذا الحين .. ما عدا ألفرق .. في أن متنبي هذا العصر .. بدأ يستخدم .. التكنولوبيا ..!!
أما آن الأوان للمتنبي أن يرحل .. !!!
ولكم تحياتي !!!