طارق الفهد
06-Oct-2003, 11:59 AM
بقلم
هالة محمد عمر
كتب أهلها عنها قديما مهنة " البحث عن المتاعب " وذلك عندما كان الصحفى ذو بالٍ خالٍ لايحمل الكثير من همومه الشخصية ويتفرغ لحمل هموم وطنه الأصغر والأكبر . .وبالتالى كان متفرغا للبحث عن المتاعب .
أما الآن فالصحفى محمل بكثير من الهموم والمتاعب الشخصية التى تمثل قيد يبطئ حركته المهنية وتحركه فى سبيل تحقيق رسالته ..ومما يثقل كاهله أكثر أن تكون تلك الهموم ناتجة من مهنته التى يعشقها .
ومع هذا الوضع الجديد أصبحت الصحافة هى " مهنة المتاعب " ذاتها .. فلم يصبح هناك حاجة شديدة للبحث عن المتاعب فالمتاعب مع الصحفى فى كل مكان .. فهو متعرض بشكل دائم للمشاكل أثناء أدائه لعمله .
وبما أننا أصبحنا نعيش الفساد والهموم بشكل دائم فهو يحيطنا من كل جانب .. وعلينا محاربته فهذا جزء من رسالتنا ولكن عندما يصبح الفساد عامل معرقل لخطواتنا المهنية ، فإنها إذن قد أصبحت" مهنة المتاعب " ولاحاجة شديدة للبحث .. فلماذا نبحث عن شئ يجلس معنا ويشاركنا حياتنا .. ومع هذه الأوضاع التى نعيشها لم يعد القلم وحده هو السلاح الوحيد الذى يكفي للحرب الشرسة ضد الفساد .. بل أصبح على الصحفى أن يلجأ لأسلحة أخرى فى حربه مثل المظاهرات و الإعتصامات والإضراب عن الطعام حتى الموت .. ويلاقى أثناء ممارسته لحربه عدو علني وآخر خفي وظيفتهما هى حماية الفساد !!
وعقابا على مااقترفه الصحفى من جرم بشع تمثل فى حرب الفساد ، يقومون بقصف قلمه وهذا هو العقاب الرحيم وصولا إلى إختفائه فىمكان لايعلمه أحد أياما أوشهورا .. وربما يتم تعذيبه بكل الأشكال .!!
إن القلم ذلك القيمة والرمز لم يكتفوا بقصفه بل أصبحوا يكسرونه حتى ينزف حبرا يصرخ بجرائمهم الفاسدة .
ولم يكن ذلك هو آخر مايتعرض له الصحفيون فى سبيل أدائهم لرسالتهم فلقد كان منهم من أصابه المرض كالضغط أو السكر أو القلب فتلك هى أكثر الأمراض إنتشارا بين الصحفيين بسبب أدائهم لمهنتهم وقد أنخفض سن المصابين بسبب زيادة الضغوط على جيل الشباب ..
كما مات كثيرون من الصحفيين فى الحروب وكان آخرهم من مات فى تلك الحرب الضروس الامروبريطانية ضد العراق !!وبدون أى سبب أقترفوه ومع علم الأمريكان بمكان إقامتهم ..ماتوا وهم يؤدون مهمتهم النبيلة وفى سبيل أن يصل للعالم حقيقة مايحدث فى العراق ..
أما من يظل باقيا على قيد الحياه فهو فى وضع من أثنين إما أن كم المشاكل التى يعانى منها ، قادرا عليها .. أو أن يكون من تلك الفئة ذات المشاكل المستعصية والتىتحتاج لجبار حتى يخرج منها ..
والمشكلة فعلا الكبيره عندما تجئ المشاكل من أهل المهنة ذاتها كأن يقوم رئيس مجلس إدارة إحدى الصحف بفصل الصحفىتعسفيا لمجرد أنه خالفة الرأى أو لم يذعن للتقاليد والأعراف المجحفة لحقوق الصحفيين داخل مؤسستهم الصحفية . .ومن هنا يبدأ الصحفى حربا للدفاع عن حقوقه التى أنتزعها منه واحد من أهل مهنته ..وما أقصى الضربة عندما تجئ م من أحد أهل مهنته ..
وهكذا يتعرض الصحفيون للمشاكل والمتاعب داخليا وخارجيا
فمن يحمى الصحفيون من تعرضهم لوضع العقبات فى طريقهم وإحاطتهم بالمتاعب فى كل لحظة وفى كل مكان
المصدر : مجموعة العرب السياسية
هالة محمد عمر
كتب أهلها عنها قديما مهنة " البحث عن المتاعب " وذلك عندما كان الصحفى ذو بالٍ خالٍ لايحمل الكثير من همومه الشخصية ويتفرغ لحمل هموم وطنه الأصغر والأكبر . .وبالتالى كان متفرغا للبحث عن المتاعب .
أما الآن فالصحفى محمل بكثير من الهموم والمتاعب الشخصية التى تمثل قيد يبطئ حركته المهنية وتحركه فى سبيل تحقيق رسالته ..ومما يثقل كاهله أكثر أن تكون تلك الهموم ناتجة من مهنته التى يعشقها .
ومع هذا الوضع الجديد أصبحت الصحافة هى " مهنة المتاعب " ذاتها .. فلم يصبح هناك حاجة شديدة للبحث عن المتاعب فالمتاعب مع الصحفى فى كل مكان .. فهو متعرض بشكل دائم للمشاكل أثناء أدائه لعمله .
وبما أننا أصبحنا نعيش الفساد والهموم بشكل دائم فهو يحيطنا من كل جانب .. وعلينا محاربته فهذا جزء من رسالتنا ولكن عندما يصبح الفساد عامل معرقل لخطواتنا المهنية ، فإنها إذن قد أصبحت" مهنة المتاعب " ولاحاجة شديدة للبحث .. فلماذا نبحث عن شئ يجلس معنا ويشاركنا حياتنا .. ومع هذه الأوضاع التى نعيشها لم يعد القلم وحده هو السلاح الوحيد الذى يكفي للحرب الشرسة ضد الفساد .. بل أصبح على الصحفى أن يلجأ لأسلحة أخرى فى حربه مثل المظاهرات و الإعتصامات والإضراب عن الطعام حتى الموت .. ويلاقى أثناء ممارسته لحربه عدو علني وآخر خفي وظيفتهما هى حماية الفساد !!
وعقابا على مااقترفه الصحفى من جرم بشع تمثل فى حرب الفساد ، يقومون بقصف قلمه وهذا هو العقاب الرحيم وصولا إلى إختفائه فىمكان لايعلمه أحد أياما أوشهورا .. وربما يتم تعذيبه بكل الأشكال .!!
إن القلم ذلك القيمة والرمز لم يكتفوا بقصفه بل أصبحوا يكسرونه حتى ينزف حبرا يصرخ بجرائمهم الفاسدة .
ولم يكن ذلك هو آخر مايتعرض له الصحفيون فى سبيل أدائهم لرسالتهم فلقد كان منهم من أصابه المرض كالضغط أو السكر أو القلب فتلك هى أكثر الأمراض إنتشارا بين الصحفيين بسبب أدائهم لمهنتهم وقد أنخفض سن المصابين بسبب زيادة الضغوط على جيل الشباب ..
كما مات كثيرون من الصحفيين فى الحروب وكان آخرهم من مات فى تلك الحرب الضروس الامروبريطانية ضد العراق !!وبدون أى سبب أقترفوه ومع علم الأمريكان بمكان إقامتهم ..ماتوا وهم يؤدون مهمتهم النبيلة وفى سبيل أن يصل للعالم حقيقة مايحدث فى العراق ..
أما من يظل باقيا على قيد الحياه فهو فى وضع من أثنين إما أن كم المشاكل التى يعانى منها ، قادرا عليها .. أو أن يكون من تلك الفئة ذات المشاكل المستعصية والتىتحتاج لجبار حتى يخرج منها ..
والمشكلة فعلا الكبيره عندما تجئ المشاكل من أهل المهنة ذاتها كأن يقوم رئيس مجلس إدارة إحدى الصحف بفصل الصحفىتعسفيا لمجرد أنه خالفة الرأى أو لم يذعن للتقاليد والأعراف المجحفة لحقوق الصحفيين داخل مؤسستهم الصحفية . .ومن هنا يبدأ الصحفى حربا للدفاع عن حقوقه التى أنتزعها منه واحد من أهل مهنته ..وما أقصى الضربة عندما تجئ م من أحد أهل مهنته ..
وهكذا يتعرض الصحفيون للمشاكل والمتاعب داخليا وخارجيا
فمن يحمى الصحفيون من تعرضهم لوضع العقبات فى طريقهم وإحاطتهم بالمتاعب فى كل لحظة وفى كل مكان
المصدر : مجموعة العرب السياسية