ام ساره
04-Oct-2003, 06:46 PM
لماذا هذه الساحه ؟
ومالهدف منها ؟
أسئلة كثيره من هذا القبـيل تطرح نفسها وبقوه
واتوقع من وجهة نظري القاصره
ان شباب وشابات هذه الأمه أصبحوا مستهدفين
من أغلب صناع القرار في العالم
وبالذات من أعداء الإسلام والمسلمين
لذلك قاموا بغزونا فكرياً وثقافياً وتكنولوجياً وبالكثير من الأشياء التي
تظهر لنا بأنها عفويه وتلقائيه
ومفيده ومن مستلزمات العصر
ولكنها في الحقيقه هي أشياء
مسمومه تم تغطيتها بالعسل
لتمريرها لمجتمعنا المحافظ
بهدف إثارة البلبله في معتقداتنا
وثقافتنا وموروثاتنا
ومن هذه السهام الموجهه لهذه الأمه
سهام تم استخدامها من خلال القنوات الفضائيه
نظراً لأن القنوات الفضائيه أصبحت جزء
لا يتجزأ من أغلب حياة الأفراد وهذه نتيجه
طبيعية لثورة المعلومات والتطور
الذي أصبح أكبر سمة لهذا العصر ( عصر التكنولوجيا والمعلومات )
فقاموا بإرسال الأقمار الصناعيه
لتقوم بتوصيل سهامهم وسمومهم
إلينا , لنقوم نحن بإستقبالها
وبأقل التكاليف ( بأقل من 1000 ريال )
بينما هم أنفقوا مليارات الدولارات
من أجل إيصال صوتهم وأفكارهم إلينا
وهنا نطرح سؤال في غاية الأهميه :
لماذا قاموا بصرف هذه المليارات من الدولارات ؟
وما هو العائد والمردود من إنفاق هذه المليارات ؟
نحن نعلم يقيناً
بأن الغرب لا يؤمن بمبدأ العطاء دون مقابل
ولا يؤمن بمبدأ ( وما عند الله خير وأبقى )
ولا يؤمن بمبدأ ( هنيالك يا فاعل الخير )
إذن لماذا أنفقوا هذه المليارات على قنواتهم الفضائيه
طالما نحن نستقبلها بالمجان ؟
الجواب في غاية البساطه
وهو أنهم عندما عجزوا عن تفكيكنا
دينياً وأسرياً وفكرياً وثقافياً
لم يجدوا سوى التلفاز لتسميم معتقداتنا على اعتبار
آننا من أكثر الشعوب جلوساً أما التلفاز
ومن أكثر الشعوب هدراً للوقت
فقاموا بتعيين بعض السفله في قنواتهم الفضائية ممن أعطاهم الله
جمال المظهر وخبث المخبر على أنهم متخصصون
بمشاكل الشباب والشابات العاطفيه والجنسيه
وانهم يقومون بذلك المجهود من أجل وضع الشباب والشابات
على الطريق الصحيح والحياة السعيده بينما العكس هو الصحيح
وعلى سبيل المثال
شاهدت في إحدى القنوات الفضائية لدولة عربية
متخصصة وموجهة للشباب والشابات , شاباً يسأل عن
علاج للتوتر العصبي الذي أصبح يلازمه
فقالت له المتخصصة :
علاجك هو سماع الموسيقى الهادئة
أصبحت الموسيقى هي الحل لمشكلة التوتر العصبي والذي يعاني منها أغلب
البشر في هذا العصر !
لماذا لم تقل له عليك بالصلاه .... ؟
لماذا لم تقل له عليك بملازمة قراءة القرآن الكريم ؟
لماذا لم تقل له عليك بملازمة الأذكار النبويه ؟
......... أترك لكم استنتاج الجواب ............
مشهد آخر
نلاحظ أن أغلب الأغاني
في جميع القنوات الفضائيه
تتكلم عن الجمال والمشاعر فقط
ولم نشاهد أو نسمع أي أغنيه ( مفروضه علينا )
تتغنى بالأخلاق والتمسك بالدين والقيم والفضيله
وكأنما هذه الأشياء أصبحت لا وزن لها
ولا وجود لها في الوقت الراهن !
وللأسف الشديد
أصبحت هذه القنوات تحظى بشعبيه وجماهيريه كبيره
على مستوى العالم العربي والإسلامي لسبب بسيط وحسب الاحصائيات
وهوأن أغلب سكان الدول العربيه هم من الشباب والشابات
وبالتالي كانت هذه القنوات موجهه لهم وتخاطب تفكيرهم
واهتماماتهم في هذه الفتره الحرجه من أعمارهم
مشهد أشد غرابه
في إحدى القنوات الفضائيه
قالت إحدى المتصلات بهذه القناه :
أنا مرتبكه جداً فأنا من أسره محافظه جداً
وزواجي بعد عدة أيام ولا أدري ماذا أفعل وكيف
أتعامل مع شخص غريب بالنسبة لي ...... ؟
فقالت لها المتخصصه ( لا أمدَّها الله بثوب العافيه ) :
هذه إحدى سلبيات الأسر المحافظة وعدم الاختلاط بالشباب !
واقترحت عليها أن تتقابل خلسه
(سراً ودون علم أهلها ) مع خطيبها
وفي مكان غير عام لتلطيف الجو بينها وبينه !
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
تلك ( المتخصصه ) ترى بأن المحافظه
على التعاليم الإسلاميه من السلبيات
كما أنها تحرض الفتاة على الانحراف
عندما أمرتها بأن تقابل خطيبها
سراً وفي مكان غير عام !
والمشكلة الكبرى
هو أن أغلب المتصلون والمتصلات
من دول أشتهر عنها المحافظة الشديده
والتمسك بتعاليم الإسلام
شكلاً ومضموناً
لذلك
ومن خلال واجبنا الوطني وعروبتنا وثقافتنا وتقاليدنا
وجب علينا التصدي لهذه القنوات الهدامه
بما نملك من إمكانات متواضعه ومنها هذه الساحه التي نهدف منها
أن تكون خاصه لمشاكل الشباب والشابات
العاطفيه والجنسيه من منظور إسلامي شرعي ومتفق عليه
وهذا أقل القليل وتجربه تستحق التطبيق
وبكم نصل سوياً بشبابنا وشاباتنا لبر الامان
وبالله التوفيق
اختكم
ام ساره
ومالهدف منها ؟
أسئلة كثيره من هذا القبـيل تطرح نفسها وبقوه
واتوقع من وجهة نظري القاصره
ان شباب وشابات هذه الأمه أصبحوا مستهدفين
من أغلب صناع القرار في العالم
وبالذات من أعداء الإسلام والمسلمين
لذلك قاموا بغزونا فكرياً وثقافياً وتكنولوجياً وبالكثير من الأشياء التي
تظهر لنا بأنها عفويه وتلقائيه
ومفيده ومن مستلزمات العصر
ولكنها في الحقيقه هي أشياء
مسمومه تم تغطيتها بالعسل
لتمريرها لمجتمعنا المحافظ
بهدف إثارة البلبله في معتقداتنا
وثقافتنا وموروثاتنا
ومن هذه السهام الموجهه لهذه الأمه
سهام تم استخدامها من خلال القنوات الفضائيه
نظراً لأن القنوات الفضائيه أصبحت جزء
لا يتجزأ من أغلب حياة الأفراد وهذه نتيجه
طبيعية لثورة المعلومات والتطور
الذي أصبح أكبر سمة لهذا العصر ( عصر التكنولوجيا والمعلومات )
فقاموا بإرسال الأقمار الصناعيه
لتقوم بتوصيل سهامهم وسمومهم
إلينا , لنقوم نحن بإستقبالها
وبأقل التكاليف ( بأقل من 1000 ريال )
بينما هم أنفقوا مليارات الدولارات
من أجل إيصال صوتهم وأفكارهم إلينا
وهنا نطرح سؤال في غاية الأهميه :
لماذا قاموا بصرف هذه المليارات من الدولارات ؟
وما هو العائد والمردود من إنفاق هذه المليارات ؟
نحن نعلم يقيناً
بأن الغرب لا يؤمن بمبدأ العطاء دون مقابل
ولا يؤمن بمبدأ ( وما عند الله خير وأبقى )
ولا يؤمن بمبدأ ( هنيالك يا فاعل الخير )
إذن لماذا أنفقوا هذه المليارات على قنواتهم الفضائيه
طالما نحن نستقبلها بالمجان ؟
الجواب في غاية البساطه
وهو أنهم عندما عجزوا عن تفكيكنا
دينياً وأسرياً وفكرياً وثقافياً
لم يجدوا سوى التلفاز لتسميم معتقداتنا على اعتبار
آننا من أكثر الشعوب جلوساً أما التلفاز
ومن أكثر الشعوب هدراً للوقت
فقاموا بتعيين بعض السفله في قنواتهم الفضائية ممن أعطاهم الله
جمال المظهر وخبث المخبر على أنهم متخصصون
بمشاكل الشباب والشابات العاطفيه والجنسيه
وانهم يقومون بذلك المجهود من أجل وضع الشباب والشابات
على الطريق الصحيح والحياة السعيده بينما العكس هو الصحيح
وعلى سبيل المثال
شاهدت في إحدى القنوات الفضائية لدولة عربية
متخصصة وموجهة للشباب والشابات , شاباً يسأل عن
علاج للتوتر العصبي الذي أصبح يلازمه
فقالت له المتخصصة :
علاجك هو سماع الموسيقى الهادئة
أصبحت الموسيقى هي الحل لمشكلة التوتر العصبي والذي يعاني منها أغلب
البشر في هذا العصر !
لماذا لم تقل له عليك بالصلاه .... ؟
لماذا لم تقل له عليك بملازمة قراءة القرآن الكريم ؟
لماذا لم تقل له عليك بملازمة الأذكار النبويه ؟
......... أترك لكم استنتاج الجواب ............
مشهد آخر
نلاحظ أن أغلب الأغاني
في جميع القنوات الفضائيه
تتكلم عن الجمال والمشاعر فقط
ولم نشاهد أو نسمع أي أغنيه ( مفروضه علينا )
تتغنى بالأخلاق والتمسك بالدين والقيم والفضيله
وكأنما هذه الأشياء أصبحت لا وزن لها
ولا وجود لها في الوقت الراهن !
وللأسف الشديد
أصبحت هذه القنوات تحظى بشعبيه وجماهيريه كبيره
على مستوى العالم العربي والإسلامي لسبب بسيط وحسب الاحصائيات
وهوأن أغلب سكان الدول العربيه هم من الشباب والشابات
وبالتالي كانت هذه القنوات موجهه لهم وتخاطب تفكيرهم
واهتماماتهم في هذه الفتره الحرجه من أعمارهم
مشهد أشد غرابه
في إحدى القنوات الفضائيه
قالت إحدى المتصلات بهذه القناه :
أنا مرتبكه جداً فأنا من أسره محافظه جداً
وزواجي بعد عدة أيام ولا أدري ماذا أفعل وكيف
أتعامل مع شخص غريب بالنسبة لي ...... ؟
فقالت لها المتخصصه ( لا أمدَّها الله بثوب العافيه ) :
هذه إحدى سلبيات الأسر المحافظة وعدم الاختلاط بالشباب !
واقترحت عليها أن تتقابل خلسه
(سراً ودون علم أهلها ) مع خطيبها
وفي مكان غير عام لتلطيف الجو بينها وبينه !
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
تلك ( المتخصصه ) ترى بأن المحافظه
على التعاليم الإسلاميه من السلبيات
كما أنها تحرض الفتاة على الانحراف
عندما أمرتها بأن تقابل خطيبها
سراً وفي مكان غير عام !
والمشكلة الكبرى
هو أن أغلب المتصلون والمتصلات
من دول أشتهر عنها المحافظة الشديده
والتمسك بتعاليم الإسلام
شكلاً ومضموناً
لذلك
ومن خلال واجبنا الوطني وعروبتنا وثقافتنا وتقاليدنا
وجب علينا التصدي لهذه القنوات الهدامه
بما نملك من إمكانات متواضعه ومنها هذه الساحه التي نهدف منها
أن تكون خاصه لمشاكل الشباب والشابات
العاطفيه والجنسيه من منظور إسلامي شرعي ومتفق عليه
وهذا أقل القليل وتجربه تستحق التطبيق
وبكم نصل سوياً بشبابنا وشاباتنا لبر الامان
وبالله التوفيق
اختكم
ام ساره