باسم علي
04-Oct-2003, 02:46 PM
هل لها من معتصم؟ عراقية مأسورة تغتصب منذ ثلاثة أسابيع على يد القوات الأمريكية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
مفكرة الإسلام [خاص]: أصبح مطار صدام الدولي المكان المفضل لجرائم القوات الأمريكية المحتلة على الأراضي العراقية، فمن قتل لتعذيب لهتك أعراض لمسلمات عراقيات عفيفات، وقبل ثلاثة أيام كان أحد الأخوة خارجًا من مقر التحقيق في المطار بعد اعتقال دام أسبوعين، وبما أنه معتقل لشبهة قوية فقد كان التحقيق معه في الغرف الداخلية حيث وضع في الغرفة قبل الأخيرة، ويقول الأخ : كنت أسمع في الغرفة التي بجانبي ـ أي الأخيرة ـ استغاثة امرأة في كل ليلة وإذا أصبح الصباح أسمع صوت أنين وبكاء وبقيت على هذه الحالة مدة بقائي في التحقيق، وعندما أطلق سراحي قررت أن ألبس ثوب الشجاعة وأرى ما في الغرفة، فلما نظرت إليها فجعت، فإذا هي امرأة عراقية مجردة من ملابسها وظننتها وحشًا من شدة نظراتها وحركاتها اللاإرادية، فخلعت ثوبي وألقيته عليها لتستر عورتها حيث لم يبق علي سوى ملابسي الداخلية فقلت لها ما بك؟ فقالت: 'جاءني الأمريكان يريدون زوجي وكان معهم عراقيون يلبسون ملابس فيلق بدر، فقالوا زوجكي من رجال البعث وهو ضابط برتبة كبيرة فأخرجيه لنا فقلت لهم زوجي لم يعمل ضابطاً في حياته، فقالوا سنأخذكي معنا حتى يسلم نفسه، وأخذوني إلى هذا المكان منذ ثلاثة أسابيع واعتدي علي كل ليلة، وهناك غيري لأني في إحدى الليالي' وهنا كما يقول الأخ أتتني ضربة شديدة على عنقي كادت أن تكسره تطلب مني الخروج بلفظة 'جراوت' ولم أستطع أن أسمع مأساتها كاملة.
ويقول مراسل 'مفكرة الإسلام' إن هذه الظاهرة بدأت تظهر منذ قرابة شهر من الآن وتزداد مع كل يوم.
الموضوع منقول
ولكن رسلتنا الى كل المرجفين الخونه تلك هي العدالة الأمريكيه ،،،، وهاهم شعب العراق يترحمون على ايام صدام حسين رغم إجرامه .
وهذا يعني أن ما يلاقوه على أيدي قوات الإحتلال و الخونه العراقيين أشد بطشا وتنكيلا مما لا قوه على ايدي دكتاتورهم صدام في عشرات السنسن .
هذه العدالة الأمريكيه يامن تطالبون امريكا أن تجتاح بلادكم لا بارك الله بكم من خونة مرتزقه فهل تعتقدون أن الأمريكان سيحترمن خائن مثلكم ، إن التاريخ مليئ يالخونه ، ولكن لم يحترم واحد منهم على إمتداه ، حتى المعتدي يرفض من خان بلده و إن كانت خيانه لخدمته .
فهم يعلمون جيدا أن من يبيع بلده يبيع أهله وعرضه لأنه ببساطه مجرد من اي قيم عبد الماده فأصبحت إلاهه المعبود ، وكفر بدينه من اجل مصالحه الذاتيه ، فلا قيمة له ويركل بعد ذلك بالنعال .
انظروا الى امريكا ما الذي تفعله بمحترمين العراق ، وكيف ترد لهم الجميل بعد أن دعوها لإجتياح بلدهم ، لا يستطيعون حتى أن يرفعوا نظرهم في جندي حقير من جنود الإحتلال ، و السبب انهم احقر من الحقراء الأمريكان ، فلا يستطيعوا الأن أن يصنعوا من انفسهم شرفاء ، وكل ما يستطيعوه ان يبقوا في حضائر الخنازير ، كلافين لها قائمين على خدمتها ، ولا يقدمون لها إلا القاذورات التي تقتات عليها .
جزاء يستحقوه بما إغترفت ايديهم وبما جنوه على بلدهم ، بسبب فجورهم و إبتعادهم عن دين الله الحق ، وهاهم الشيعة وفيلق بدر الخيانه الذي اعلن كتقيا له انه على إستعداد لدخول العراق ومحاربة الأمريكان بجانب الحكومه العراقيه ،،، يعيث اليوم فساداً في العراق وتسق الأقنعة عن تلك الوجوه الخبيثه .
الى الخونه الذين لا استطيع أن اصنفهم أنهم من ابناء بلدي ، بل هم حثالة الحثاله اقول لهم مصيركم هو ذالك المصير ، ستبقون كلافين للخنازير ترعونها في حضائرها وتقمون على خدمتها ، ولكنكم ياعبيد البريطانيين و الأمريكان لن تجرؤا على أن تدوسوا ارض هذه البلد الطاهرة المعطاء .
لأنكم تعرفون أن هنالك العديد من الشرفاء الذين سيدوسون على رقابكم ، فهم لا يتشرفون بإنتمائكم الى ارض العطاء ، او ستبقون خدما مستعبدين لأرذل خلق الله ، فهنيئا لكم بالذل الذي سقته لكم الخيانه .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
مفكرة الإسلام [خاص]: أصبح مطار صدام الدولي المكان المفضل لجرائم القوات الأمريكية المحتلة على الأراضي العراقية، فمن قتل لتعذيب لهتك أعراض لمسلمات عراقيات عفيفات، وقبل ثلاثة أيام كان أحد الأخوة خارجًا من مقر التحقيق في المطار بعد اعتقال دام أسبوعين، وبما أنه معتقل لشبهة قوية فقد كان التحقيق معه في الغرف الداخلية حيث وضع في الغرفة قبل الأخيرة، ويقول الأخ : كنت أسمع في الغرفة التي بجانبي ـ أي الأخيرة ـ استغاثة امرأة في كل ليلة وإذا أصبح الصباح أسمع صوت أنين وبكاء وبقيت على هذه الحالة مدة بقائي في التحقيق، وعندما أطلق سراحي قررت أن ألبس ثوب الشجاعة وأرى ما في الغرفة، فلما نظرت إليها فجعت، فإذا هي امرأة عراقية مجردة من ملابسها وظننتها وحشًا من شدة نظراتها وحركاتها اللاإرادية، فخلعت ثوبي وألقيته عليها لتستر عورتها حيث لم يبق علي سوى ملابسي الداخلية فقلت لها ما بك؟ فقالت: 'جاءني الأمريكان يريدون زوجي وكان معهم عراقيون يلبسون ملابس فيلق بدر، فقالوا زوجكي من رجال البعث وهو ضابط برتبة كبيرة فأخرجيه لنا فقلت لهم زوجي لم يعمل ضابطاً في حياته، فقالوا سنأخذكي معنا حتى يسلم نفسه، وأخذوني إلى هذا المكان منذ ثلاثة أسابيع واعتدي علي كل ليلة، وهناك غيري لأني في إحدى الليالي' وهنا كما يقول الأخ أتتني ضربة شديدة على عنقي كادت أن تكسره تطلب مني الخروج بلفظة 'جراوت' ولم أستطع أن أسمع مأساتها كاملة.
ويقول مراسل 'مفكرة الإسلام' إن هذه الظاهرة بدأت تظهر منذ قرابة شهر من الآن وتزداد مع كل يوم.
الموضوع منقول
ولكن رسلتنا الى كل المرجفين الخونه تلك هي العدالة الأمريكيه ،،،، وهاهم شعب العراق يترحمون على ايام صدام حسين رغم إجرامه .
وهذا يعني أن ما يلاقوه على أيدي قوات الإحتلال و الخونه العراقيين أشد بطشا وتنكيلا مما لا قوه على ايدي دكتاتورهم صدام في عشرات السنسن .
هذه العدالة الأمريكيه يامن تطالبون امريكا أن تجتاح بلادكم لا بارك الله بكم من خونة مرتزقه فهل تعتقدون أن الأمريكان سيحترمن خائن مثلكم ، إن التاريخ مليئ يالخونه ، ولكن لم يحترم واحد منهم على إمتداه ، حتى المعتدي يرفض من خان بلده و إن كانت خيانه لخدمته .
فهم يعلمون جيدا أن من يبيع بلده يبيع أهله وعرضه لأنه ببساطه مجرد من اي قيم عبد الماده فأصبحت إلاهه المعبود ، وكفر بدينه من اجل مصالحه الذاتيه ، فلا قيمة له ويركل بعد ذلك بالنعال .
انظروا الى امريكا ما الذي تفعله بمحترمين العراق ، وكيف ترد لهم الجميل بعد أن دعوها لإجتياح بلدهم ، لا يستطيعون حتى أن يرفعوا نظرهم في جندي حقير من جنود الإحتلال ، و السبب انهم احقر من الحقراء الأمريكان ، فلا يستطيعوا الأن أن يصنعوا من انفسهم شرفاء ، وكل ما يستطيعوه ان يبقوا في حضائر الخنازير ، كلافين لها قائمين على خدمتها ، ولا يقدمون لها إلا القاذورات التي تقتات عليها .
جزاء يستحقوه بما إغترفت ايديهم وبما جنوه على بلدهم ، بسبب فجورهم و إبتعادهم عن دين الله الحق ، وهاهم الشيعة وفيلق بدر الخيانه الذي اعلن كتقيا له انه على إستعداد لدخول العراق ومحاربة الأمريكان بجانب الحكومه العراقيه ،،، يعيث اليوم فساداً في العراق وتسق الأقنعة عن تلك الوجوه الخبيثه .
الى الخونه الذين لا استطيع أن اصنفهم أنهم من ابناء بلدي ، بل هم حثالة الحثاله اقول لهم مصيركم هو ذالك المصير ، ستبقون كلافين للخنازير ترعونها في حضائرها وتقمون على خدمتها ، ولكنكم ياعبيد البريطانيين و الأمريكان لن تجرؤا على أن تدوسوا ارض هذه البلد الطاهرة المعطاء .
لأنكم تعرفون أن هنالك العديد من الشرفاء الذين سيدوسون على رقابكم ، فهم لا يتشرفون بإنتمائكم الى ارض العطاء ، او ستبقون خدما مستعبدين لأرذل خلق الله ، فهنيئا لكم بالذل الذي سقته لكم الخيانه .