الحوار الوطني
04-Oct-2003, 03:59 AM
المدراس السعوديه تعصف بالبيئة التعليميه
منذ ما يقارب العامين أو يزيد نشب حريق في أحد المدارس التابعة للرئاسة العامه لتعليم البنات وترتب على ذلك الحريق العديد من النتائج التي القت بظلالها على الرئاسة العامه لتعليم البنات بل وتعدتها لتشمل وزارة المعارف لتعليم البنين وشكلت العديد من اللجان لدراسة وضع المدارس ووضع التوصيات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
كل ذلك فيما يشبه نقلة تصحيحيه لجميع أو ضاع المدارس الحكوميه على كافة مراحلها للبنين و البنات على حد سواء ، فقلنا رب ضارة نافعه. واليوم ونحن نتابع نرى أن السلبيات لا زالت كما هي والإهمال لا زال يضرب بأطنابه في وزاره التربية والتعليم ولا جديد غير تلك الزوبعة الإعلامية التي صاحبت ذلك الحريق المشؤوم ، فقد إختفت اللجان ولم نعد نسمع عنها شيئاً وبقي الوضع على ماهو عليه ، وكأن شيئاً لم يحدث ، فهل نحن في حاجة الى كارثة جديده لتتحرك الإدارات التي عادت الى سباتها العميق
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
كيف نطلب من الطلاب و الطالبات الإبداع و البروز ونحن نجد أن هنالك خمسة وثلاثين طالب او طالبه حشروا في غرفة تفتقر إلى ابسط الوسائل الصحيه فلا مساحة في تلك الغرفة التي تسمى فصلا دراسياً ولا تهوية مناسبة تدخلها وتفتقر كذلك إلى وسائل السلامة نظرة واحده للمستشفيات في الصيف نجد أن جميع من بها هم من طلاب المدارس وأصيبوا بعدوى الإنفلونزا كل ذلك بسبب الوضع الغير صحي في تلك الفصول الدراسيه ، دعونا نظر الى المباني المدرسية المؤجره في مجرد مباني سكنيه تتكون من وحدات ( شقق ‘ في الغالب شقتين ) تم فتحهما على بعضهما وتحولت الى مدرسه ، فنائها هو الإرتداد الذي أنشئ بهدف تنظيمي من قبل البلديه تم تسويره ليكون هو فناء المدرسه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
إن الصورة لا تكذب ابدا فهي من ينطق بالحقائق دوما ، لذا إخترنا بعضاً من الصور لكي ندلل على ما قلنا فنحن لا نهدف الى البلبلة و إثارة الفتنه بقدر ما نهدف الى الإصلاح ما إستطعنا ، ننتقد الأوضاع الخطاء من أجل تصحيحها ليس من أجل انفسنا بل من اجل بلدنا العزيز على نفوسنا ، ومن اجل ابنائنا وفلذات أكبادنا الذين سيحملون مشكاة هذا الوطن في مستقبله .
فهل يعقل ان يصل الإستهتار وقلة المتابعه من الإدارات التعليميه في كافة المحافظات الى هذا المستوى الذي نراه في الصورة أدناه :-
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
كيف يشرب الطالب الماء من مثل هذا البراد ، كيف يطلب من الطالب عدم الشراء من الباعة المتجولين حفاظاً على صحتهم وهم يسقونهم السم الزعاف ، ركزوا جيدا في صورة البراد أعلاه ، وبجانبه مغسلة الأيدي ، يعني أنها وضعت في دورة مياه اكرمكم الله ، نشاهد الصدأ كيف يعلوا ذلك البراد من الخارج فكيف به من الداخل ، عموما الصورة تتحدث عن نفسها ، فمن المسؤول ؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
نعلم جيداً بأن حكومة المملكة العربية السعودية لم تقصر أبداً في الانفاق على العلم والمتعلمين
حيث أن ميزانية التعليم سنوياً تقدر بمليارات الريالات ولكن المتنفذين في العملية التعليمية
يتلاعبون بتلك المليارات ولا ينفقونها كما يجب
في المدارس على مستوى البنين او البنات ما أن يحتاجون الى تمويل من اجل مظاهر إعلانيه او إعلاميه تجدهم يسارعون لطلب ذلك من تبرعات الاباء، حتى و إن اجهدوا ولي امر الطالب أما امور مهمه تتعلق بصحة الطلبة و الطالبات فهذا غير وارد على أجندتهم المدرسية البته .
اين دورك ايها المدرير ، اين دور الوكيل ، اين دور المشرف الطلابي ،،،، هذا على مستوى المدرسه .
على مستوى المنطقة التعليميه أين دور الموجه التربوي ، اين المفتشين الإداريين ، اين دور مدير المنطقة التعليميه في الزيارات الميدانيه ،،،، اجزم أن مدراء المناطق التعليميه لم يغادروا مكاتبهم الوثيره لزيارة المدارس المختلفة .
هانحن نبرز الصورة السلبية من مدرسة واحدة وهناك العديد من المدارس على شاكلتها ، أملنا أن يصل صوتنا الى المسؤول الأول عن التعليم ليتحرك قبل أن تقع كارثة جديده ، بل أن املي أن يصل هذا الموضوع الى ولي الأمر لكي يحاسب تلك اللجان المشكله إبان كارثة الحريق ويحاسبهم على ادائهم إن كان هذا الآداء يتسم بتلك الجديه التي نراها في الصور.
مع أطيب تحيات منتديات الحوار الوطني.
منذ ما يقارب العامين أو يزيد نشب حريق في أحد المدارس التابعة للرئاسة العامه لتعليم البنات وترتب على ذلك الحريق العديد من النتائج التي القت بظلالها على الرئاسة العامه لتعليم البنات بل وتعدتها لتشمل وزارة المعارف لتعليم البنين وشكلت العديد من اللجان لدراسة وضع المدارس ووضع التوصيات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
كل ذلك فيما يشبه نقلة تصحيحيه لجميع أو ضاع المدارس الحكوميه على كافة مراحلها للبنين و البنات على حد سواء ، فقلنا رب ضارة نافعه. واليوم ونحن نتابع نرى أن السلبيات لا زالت كما هي والإهمال لا زال يضرب بأطنابه في وزاره التربية والتعليم ولا جديد غير تلك الزوبعة الإعلامية التي صاحبت ذلك الحريق المشؤوم ، فقد إختفت اللجان ولم نعد نسمع عنها شيئاً وبقي الوضع على ماهو عليه ، وكأن شيئاً لم يحدث ، فهل نحن في حاجة الى كارثة جديده لتتحرك الإدارات التي عادت الى سباتها العميق
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
كيف نطلب من الطلاب و الطالبات الإبداع و البروز ونحن نجد أن هنالك خمسة وثلاثين طالب او طالبه حشروا في غرفة تفتقر إلى ابسط الوسائل الصحيه فلا مساحة في تلك الغرفة التي تسمى فصلا دراسياً ولا تهوية مناسبة تدخلها وتفتقر كذلك إلى وسائل السلامة نظرة واحده للمستشفيات في الصيف نجد أن جميع من بها هم من طلاب المدارس وأصيبوا بعدوى الإنفلونزا كل ذلك بسبب الوضع الغير صحي في تلك الفصول الدراسيه ، دعونا نظر الى المباني المدرسية المؤجره في مجرد مباني سكنيه تتكون من وحدات ( شقق ‘ في الغالب شقتين ) تم فتحهما على بعضهما وتحولت الى مدرسه ، فنائها هو الإرتداد الذي أنشئ بهدف تنظيمي من قبل البلديه تم تسويره ليكون هو فناء المدرسه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
إن الصورة لا تكذب ابدا فهي من ينطق بالحقائق دوما ، لذا إخترنا بعضاً من الصور لكي ندلل على ما قلنا فنحن لا نهدف الى البلبلة و إثارة الفتنه بقدر ما نهدف الى الإصلاح ما إستطعنا ، ننتقد الأوضاع الخطاء من أجل تصحيحها ليس من أجل انفسنا بل من اجل بلدنا العزيز على نفوسنا ، ومن اجل ابنائنا وفلذات أكبادنا الذين سيحملون مشكاة هذا الوطن في مستقبله .
فهل يعقل ان يصل الإستهتار وقلة المتابعه من الإدارات التعليميه في كافة المحافظات الى هذا المستوى الذي نراه في الصورة أدناه :-
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
كيف يشرب الطالب الماء من مثل هذا البراد ، كيف يطلب من الطالب عدم الشراء من الباعة المتجولين حفاظاً على صحتهم وهم يسقونهم السم الزعاف ، ركزوا جيدا في صورة البراد أعلاه ، وبجانبه مغسلة الأيدي ، يعني أنها وضعت في دورة مياه اكرمكم الله ، نشاهد الصدأ كيف يعلوا ذلك البراد من الخارج فكيف به من الداخل ، عموما الصورة تتحدث عن نفسها ، فمن المسؤول ؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
نعلم جيداً بأن حكومة المملكة العربية السعودية لم تقصر أبداً في الانفاق على العلم والمتعلمين
حيث أن ميزانية التعليم سنوياً تقدر بمليارات الريالات ولكن المتنفذين في العملية التعليمية
يتلاعبون بتلك المليارات ولا ينفقونها كما يجب
في المدارس على مستوى البنين او البنات ما أن يحتاجون الى تمويل من اجل مظاهر إعلانيه او إعلاميه تجدهم يسارعون لطلب ذلك من تبرعات الاباء، حتى و إن اجهدوا ولي امر الطالب أما امور مهمه تتعلق بصحة الطلبة و الطالبات فهذا غير وارد على أجندتهم المدرسية البته .
اين دورك ايها المدرير ، اين دور الوكيل ، اين دور المشرف الطلابي ،،،، هذا على مستوى المدرسه .
على مستوى المنطقة التعليميه أين دور الموجه التربوي ، اين المفتشين الإداريين ، اين دور مدير المنطقة التعليميه في الزيارات الميدانيه ،،،، اجزم أن مدراء المناطق التعليميه لم يغادروا مكاتبهم الوثيره لزيارة المدارس المختلفة .
هانحن نبرز الصورة السلبية من مدرسة واحدة وهناك العديد من المدارس على شاكلتها ، أملنا أن يصل صوتنا الى المسؤول الأول عن التعليم ليتحرك قبل أن تقع كارثة جديده ، بل أن املي أن يصل هذا الموضوع الى ولي الأمر لكي يحاسب تلك اللجان المشكله إبان كارثة الحريق ويحاسبهم على ادائهم إن كان هذا الآداء يتسم بتلك الجديه التي نراها في الصور.
مع أطيب تحيات منتديات الحوار الوطني.