المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا لم ينجح احد من المنظرين في اي مركز قيادي ؟؟


اثير99
01-Oct-2003, 09:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين ...

اما بعد ابدا بالذي هو خير

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

خلال التاريخ لم ينجح اي من المنظرين ( الناقدين والمنتقدين ) في اي مركز قيادي سواء كان هذا المركز وزارى ام رئاسي ......

وذلك لان عادتا ما يكون المنظرين يتكلمون بوجهه نظر خاصه , مع خليط من الشعارات والامثال والامور والطرق التى تجعل المرء يتبعهم ولو كانوا على خطأ .

وعاده ما يتكلمون بلغه القاده او الامامه او الاصلاح وفي نيتهم جمع اكبر عدد من الجماهير حولهم ...... وكثيرا ما يطرحون دراسات ومشاريع وحلول لمشاكل الناس ولو كانت صعبه التنفثيذ وياتون بابسط الحلول المستحيله التنفيذ والتطبيق الفعلى ولكن هدفهم الاهم ان يجذبوا الاراء ويسلطوا على انفسهم الانظار والاضواء .

اما الواقع فهم يعلقون الامل في نفوس الناس الذين هم متعطشين الى حياة سهله ليس بها مشقه ولا تعب ..... ولا حتى تفكير مع ان الناس هم اساس المجتمع والقاعده الاساسيه له .

وعلى سبيل المثال حول المنظرين هناك الكثيرين منهم من فشلوا في قياده وزارات ..... مع انهم من المنظرين الذين لا يشق لهم غبار ومرموقين في المجتعات و يشهد التاريخ المعاصر انهم وضعوا بصماتهم في المناظرات والخطب والانتقادات ... الخ الخ

هناك مثلا طه حسين ..... الكاتب والمفكر العربي المصري ..... لم ينجح في قياده وزاره في مصر ..

وكذلك العلامه الشيخ محمد متولي الشعراوي يرحمهم الله لم ينجح في لاقياده وزارة الاوقاف والشؤوت الاسلاميه في مصر الشقيق .......... مع انه من العلماء المتحدثين الذين هم مقتدرين ولا يشق لم غبار في المناظرات والانتقدات الاسلاميه والتفسير .

كذلك مثال الكتور احمد الربعي الذي نجح في كونه عضو لمجلس شعب في اللكويت .... ولكن فشل فشلا ذريعا في قيادته الوزاريه .

وهناك غيرهم الكثيرين .....

ولم ينجح اي مهم الا في الدمار ..... كما في حاله المدعو اسامه ابن لادن .... والظواهرى ومن تبعهم من الذين ضلوا الطريق ....... فقد نجحوا في تهييج الناس والشباب ولكن فشلوا في القايده ..... ولم يستفيد منهم الا الغرب والاعداء .. ولا حول ولا قوة الا بالله .

وعموما قد كتبت هذا الموضوع الذي اعتقد برايي الخاص بانه وجهه نظر سليمه ..... وهناك الكثير من الامثله التى كانت والذي لا نزال نراها في تاريخنا المعاصر ....

ومن له وجهه نظر حول هذا الموضوع الرجاء طرحها ..... او ابداء الراي حول الموضوع .....

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك


اثير99

5 * * * * *
01-Oct-2003, 10:14 PM
الغالي ابو عبدالعزيز .

الاجابه على هالسؤال طرحتها من خلال الموضوع ولايمنع ان نبدي وجهة نظرنا الخاصه .
.كما ذكرت انت ( منظرين ) اي ورقه وقلم وكرسي وتكييف ...... وبرج عاجي ( البعض ) منهم وليس الكل ..... تقوم افكارهم ونظرياتهم على الخيال والمثاليه وتجارب الاخرين دون النظر الى الواقع على الارض وخصوصية المجتمع .

ايضا هناك نقطه اخرى وهي الاصطدام مع واقع ( مجتمعاتنا ) فهناك سلبيات كثيره اهمها ( الروتين ) وما ادراك مالروتين ...... والمركزيه في اتخاذ القرار ..... وايضا الخوف من قبل الطرف الاخر ولنقل هنا ( الحكومه ) من القرار واتخاذه .... فالمنظر يجد صعوبه في ايصال فكرته ورايه فربما يصطدم بالفكر الاخر ( الحكومي ) والراي الاخير سيكون(( للكبير )) والحاكم بامره !!!!

تحياتي .

ولاعزاء ....... للعبطاء !!!!!!!

ابو نوفل العمري
01-Oct-2003, 10:43 PM
الغالي اثير

دائما تطربنا بطرحك المميز .. شهادتي فيك مجروحه

اجابه لما تفضلت به اعتقد والله اعلم بانهم يجدون انفسهم في المناظره اكثر
اما القياده فهي العمل في صمت ..

تحياتي وتقديري اخوي .

ابو ثامر
02-Oct-2003, 03:39 AM
لا هذا يحتاج الى اعادة قرأة مرة اخرى .

فلنسجل الحظور الان.

تحياتي ابو عبد العزيز.

جريح السرب
02-Oct-2003, 03:08 PM
بداية .. أهلاً بك بيننا

الواقع ... هو ذلك المفتاح الذي يعجز المتحدث المفوه أن يجابهه وهو السبب الرئيس خلف إخفاق المنظرين في السيطرة على زمام الأمور وتوجيه دفة مراكبهم الوزارية إلى حيث يريدون.

هذا الواقع يحتمل الكثير
فقد يكون النظام الموضوع لايتناسب والطرح الإصلاحي أو أنه يعوق ذلك وهنا يكمن سر صغير من أسرار الفشل إذ أن محاولة القيادة الناجحة تصطدم مع الأنظمة البالية ولما لم يكن بالإمكان تغييرها أو تعديلها لن يكون هناك سوى مخالفتها وفي هذا تضارب وتعارض مع الفكر التنظيري، وإذا تجاوز المنظر هذه العقبة بمخالفة النظام والعمل وفقاً لما يدعوا إليه تسبب ذلك في خلل في البناء والهيكل التنظيمي تؤدي إلى إنفلات غير مباشر في الأنظمة والتطبيق يؤدي بدوره إلى إشاعة نوع من الفوضى تكون سبباً مباشراً في الفشل.
والعكس صحيح أيضاً .. فالتطبيق الفعلي للأنظمة يؤدي إلى فشل المنظر لأنه لم يفعل دعوته وتنظيره ويصطدم مع طبيعة العصر التي تتطلب إيقاعاً سريعاً في آلية إتخاذ القرار وهو ماتفتقر إليه الأنظمة الموضوعة منذ نصف قرن.

هذا مثال واحد والحديث ذو شجون .... الحل ببساطة يكمن في تحديث الأنظمة وتطويرها من قبل هيئات إختصاصية تتعامل مع الواقع على اساس الواقع.

تحية لك أخي العزيز أثير.