حـوار 2
01-Oct-2003, 03:37 AM
بعد مشاهدة الحلقة الاولى من »حرب الصحاف الظبيانية«! اعتقد جازما من انه قد تبين
للجميع معرفة الخيط الابيض من الاسود من فجر الحقيقة العارية للظاهرة الصحافية التي
ارادوا الباسها لباسا نضاليا وعروبيا شامخا, كالعادة العربية المعروفة في قلب الحقائق
وتحويل الهزائم المريرة لانتصارات تاريخية لامثيل لها ? وتحويل العجزة والمجرمين من القادة
الدكتاتوريين لفراعنة يعبدون من دون الله?.
لقد كانت معبرة اصدق تعبير تلك اللقطات المعادة في بداية البرنامج والتي تصور محمد سعيد
الصحاف وعائلته وهو يهم بركوب الطائرة الاماراتية الخاصة ومن مدرج مطار بغداد ذاته
وامام عيون وانظار وحماية (عصابة الاوغاد الدوليين وعلوج العصر الحديث)! وبتلك الهيئة
الحقيقية والضعيفة والمعبرة اصدق تعبير عن حقيقة قوة واقتدار القادة البعثيين الذين تجبروا
على العراقيين واذلوا الشعب بينما كانوا في حقيقتهم يتوسلون بالغريب والقريب, ويقبلون
الاقدام الاميركية طلبا للصفح والغفران واعادة التأهيل والتلميع لنظام فقد بريقه وتخلى عنه
من كان سببا في تسلطه وتجبره وهو الطرف الاميركي ذاته الذي انهى لعبة الموت السلطوية
في العراق بطريقته الخاصة, محيلا البعث ورسالته الخالدة على الاستيداع ومقبرة التاريخ
وعبر زواياها المظلمة, لينتهي البعث بفضيحة مدوية كما بدأ بتآمر في ليل عربي وعراقي
اسود بهيم.
لقد وضع محمد سعيد الصحاف النقاط على كل الحروف المبهمة, ووضح للملأ طبيعة نظامه
الحقيقية وطبيعة الارتباطات الشخصية للعديد من قادة النظام البائد بالمصالح الدولية, رغم انه
لم يأت بجديد, بل كان واضحا انه كان خائفا من صدام حتى وهو في مأمنه الظبياني ? فلم
يتعرض ببنت شفة لممارسات صدام الارهابية ?, ولم يحاول الاشارة للتجاوزات الخطيرة التي
كان يقوم بها اولاد الرئيس الهارب ضد امن العراقيين وشرفهم ? ولم يدل للتاريخ باي حقائق
عن فظائع وتجاوزات زمرة ارهابية وبدائية متخلفة افاضت بكرمها الارهابي على شعوب
المنطقة في الكويت وايران واماكن اخرى ? بل كان حريصا على اظهار (عدالة) صدام!! عبر
تأكيده على قراره بايقاف صحيفة عدي (بابل) لمدة شهر معتبرها عقوبة قصوى?? وهي
الصحيفة التي شرشحت الصحاف واذلته ومازال خائفا من اصحابها رغم انتقالهم للدار الاخرة?
ترى اي نوع من الرجال والقادة ذلك الصحاف الذي تحول تحولا كهربائيا مخيفا خلال خمسة
شهور فقط, من صقر شرس ونمر مقاتل من نمور البعث البائد في بغداد وايام كان يهدد
المراسلين بقطع الاعضاء وبتر الاطراف الى ان تحول قطة وديعة بل حمامة مسالمة من
حمامات المسجد الحرام وفي ابو ظبي? وبحديثه الخافت وهيئته الذليلة وصوته الاجش من كثرة
البكاء والنواح على الهيلمان المفقود والعز المسلوب والسلطة التي طارت للأبد من ايادي
زمرة من البدائيين والقتلة واصحاب نظريات الحقد والمؤامرة وحيث بين الشريط الذي عرضه
البرنامج طبيعة تقويم النظام للانظمة العربية التي كان يطلب حمايتها بعد ان اعتبرها زمرا من
العملاء??.
واية حقائق يحاول الصحاف اليوم المتاجرة بها بعد ان انكشف النظام على الملا, وعرف
الاحرار حقيقته وانا اتحدث عن الاحرار وليس عن الحاقدين الذين لاهم لهم الا الدفاع عن نظام
مجرم لايدافع عنه اقطابه بل يكتفون بالصمت الرهيب وبالكلام العائم المبهم?
وثمة قضية خطيرة عرضها برنامج »حرب الصحاف« وكجزء من حالة البحث المحموم عن
السبق الصحافي والتميز الاعلامي للقنوات الفضائية العربية وهي قضية تسرب الاشرطة
التسجيلية الخاصة والخاصة جدا لتلكم القنوات وخصوصا تلك الاجتماعات السياسية
والعسكرية والامنية والتي لااعتقد انها متوافرة في سوق الشورجة ولا في شارع المتنبي
البغدادي الشهير ? بل انها ضمن مقتنيات قادة الصف الاول في الدولة التي كانت والحزب الذي
كان ? فهل ان اشرطة (حرب الصحاف) الخاصة هي التي وفرت لمحمد سعيد الصحاف الاقامة
الاماراتية واللجوء المريح ? ام ان هناك امورا خفية اشرت لها سابقا عن ارتباطات سابقة
لنظام كان مخترقا حتى العظم وهو يهذي بأسطورة (تحرير فلسطين من البحر وحتى النهر)!!,
واعتقد ان متابعة الحلقات القادمة من اشرطة »حرب الصحاف« السرية ستفضح المستور
وتحدد معالم الطريق المشوشة ? وهو سؤال اضعه برسم الحكومة العراقية الحالية وضرورة
تحركها السريع لحماية ارشيف النظام السابق وحفظ الذاكرة التاريخية العراقية من الضياع في
سوق الهمبكة الاعلامية العربية, فالبعثيون قد باعوا العراق بأبخس الاثمان.. ومن لايصدق
عليه ان يتابع »حرب الصحاف«.. فهي الدليل الاوضح على الشطارة والتجارة والفهلوة في
العمل الاعلامي العربي.
------------------------
كاتب عراقي
للجميع معرفة الخيط الابيض من الاسود من فجر الحقيقة العارية للظاهرة الصحافية التي
ارادوا الباسها لباسا نضاليا وعروبيا شامخا, كالعادة العربية المعروفة في قلب الحقائق
وتحويل الهزائم المريرة لانتصارات تاريخية لامثيل لها ? وتحويل العجزة والمجرمين من القادة
الدكتاتوريين لفراعنة يعبدون من دون الله?.
لقد كانت معبرة اصدق تعبير تلك اللقطات المعادة في بداية البرنامج والتي تصور محمد سعيد
الصحاف وعائلته وهو يهم بركوب الطائرة الاماراتية الخاصة ومن مدرج مطار بغداد ذاته
وامام عيون وانظار وحماية (عصابة الاوغاد الدوليين وعلوج العصر الحديث)! وبتلك الهيئة
الحقيقية والضعيفة والمعبرة اصدق تعبير عن حقيقة قوة واقتدار القادة البعثيين الذين تجبروا
على العراقيين واذلوا الشعب بينما كانوا في حقيقتهم يتوسلون بالغريب والقريب, ويقبلون
الاقدام الاميركية طلبا للصفح والغفران واعادة التأهيل والتلميع لنظام فقد بريقه وتخلى عنه
من كان سببا في تسلطه وتجبره وهو الطرف الاميركي ذاته الذي انهى لعبة الموت السلطوية
في العراق بطريقته الخاصة, محيلا البعث ورسالته الخالدة على الاستيداع ومقبرة التاريخ
وعبر زواياها المظلمة, لينتهي البعث بفضيحة مدوية كما بدأ بتآمر في ليل عربي وعراقي
اسود بهيم.
لقد وضع محمد سعيد الصحاف النقاط على كل الحروف المبهمة, ووضح للملأ طبيعة نظامه
الحقيقية وطبيعة الارتباطات الشخصية للعديد من قادة النظام البائد بالمصالح الدولية, رغم انه
لم يأت بجديد, بل كان واضحا انه كان خائفا من صدام حتى وهو في مأمنه الظبياني ? فلم
يتعرض ببنت شفة لممارسات صدام الارهابية ?, ولم يحاول الاشارة للتجاوزات الخطيرة التي
كان يقوم بها اولاد الرئيس الهارب ضد امن العراقيين وشرفهم ? ولم يدل للتاريخ باي حقائق
عن فظائع وتجاوزات زمرة ارهابية وبدائية متخلفة افاضت بكرمها الارهابي على شعوب
المنطقة في الكويت وايران واماكن اخرى ? بل كان حريصا على اظهار (عدالة) صدام!! عبر
تأكيده على قراره بايقاف صحيفة عدي (بابل) لمدة شهر معتبرها عقوبة قصوى?? وهي
الصحيفة التي شرشحت الصحاف واذلته ومازال خائفا من اصحابها رغم انتقالهم للدار الاخرة?
ترى اي نوع من الرجال والقادة ذلك الصحاف الذي تحول تحولا كهربائيا مخيفا خلال خمسة
شهور فقط, من صقر شرس ونمر مقاتل من نمور البعث البائد في بغداد وايام كان يهدد
المراسلين بقطع الاعضاء وبتر الاطراف الى ان تحول قطة وديعة بل حمامة مسالمة من
حمامات المسجد الحرام وفي ابو ظبي? وبحديثه الخافت وهيئته الذليلة وصوته الاجش من كثرة
البكاء والنواح على الهيلمان المفقود والعز المسلوب والسلطة التي طارت للأبد من ايادي
زمرة من البدائيين والقتلة واصحاب نظريات الحقد والمؤامرة وحيث بين الشريط الذي عرضه
البرنامج طبيعة تقويم النظام للانظمة العربية التي كان يطلب حمايتها بعد ان اعتبرها زمرا من
العملاء??.
واية حقائق يحاول الصحاف اليوم المتاجرة بها بعد ان انكشف النظام على الملا, وعرف
الاحرار حقيقته وانا اتحدث عن الاحرار وليس عن الحاقدين الذين لاهم لهم الا الدفاع عن نظام
مجرم لايدافع عنه اقطابه بل يكتفون بالصمت الرهيب وبالكلام العائم المبهم?
وثمة قضية خطيرة عرضها برنامج »حرب الصحاف« وكجزء من حالة البحث المحموم عن
السبق الصحافي والتميز الاعلامي للقنوات الفضائية العربية وهي قضية تسرب الاشرطة
التسجيلية الخاصة والخاصة جدا لتلكم القنوات وخصوصا تلك الاجتماعات السياسية
والعسكرية والامنية والتي لااعتقد انها متوافرة في سوق الشورجة ولا في شارع المتنبي
البغدادي الشهير ? بل انها ضمن مقتنيات قادة الصف الاول في الدولة التي كانت والحزب الذي
كان ? فهل ان اشرطة (حرب الصحاف) الخاصة هي التي وفرت لمحمد سعيد الصحاف الاقامة
الاماراتية واللجوء المريح ? ام ان هناك امورا خفية اشرت لها سابقا عن ارتباطات سابقة
لنظام كان مخترقا حتى العظم وهو يهذي بأسطورة (تحرير فلسطين من البحر وحتى النهر)!!,
واعتقد ان متابعة الحلقات القادمة من اشرطة »حرب الصحاف« السرية ستفضح المستور
وتحدد معالم الطريق المشوشة ? وهو سؤال اضعه برسم الحكومة العراقية الحالية وضرورة
تحركها السريع لحماية ارشيف النظام السابق وحفظ الذاكرة التاريخية العراقية من الضياع في
سوق الهمبكة الاعلامية العربية, فالبعثيون قد باعوا العراق بأبخس الاثمان.. ومن لايصدق
عليه ان يتابع »حرب الصحاف«.. فهي الدليل الاوضح على الشطارة والتجارة والفهلوة في
العمل الاعلامي العربي.
------------------------
كاتب عراقي