نمر بن عدوان
30-Sep-2003, 07:33 PM
(اللغز ) الذي حيرني والذي يتلخص في من ( يملك ) هذه القناة ) الجزيرة ) ومن هي العقلية الرهيبة التي تدير أخطر قناة فضائية عرفها العرب ?
أول مشاهدة لي لهذه القناة فوجئت بأسماء مذيعيها ومقدمي برامجها ابتداءً من ( جميل عازر )وليس نهاية ب (سامي حداد وفيصل القاسم ) فلقد شعرت بأن الكادر الرئيسى لإذاعة (لندن ) قد إنتقل إلى هذه القناة الوليدة (الجزيرة )وهذه ضربة (معلم ) كما يقولون فوجود (الكادر ) الفاعل هو أساس النجاح لأي عمل إعلامي أو ثقافي .
وأعادني (الكادر ) الإعلامي لقناة (الجزيرة ) إلي إذاعة لندن التي كانت في الخمسينيات وحتى هزيمة 1967ف من القرن الماضى إذاعة (ميتة ) في مواجهة الإذاعات العربية القومية وخاصة إذاعة (صوت العرب ) التي أنشأها الرئيس جمال عبدالناصر لتكون رأس الرمح في معركة المد القومي .
ومع هزيمة 1967أفرنجي بدأ جزء كبير من الشعب العربي يبحث عن حقيقة ما حدث (خاصة في ظل تلاعب الإعلام العربي بالحقائق ) رغم شجاعة الزعيم الذي اعترف بالهزيمة وتحمل مسئوليتها .
ومن هنا بدأ صعود أسهم إذاعة (لندن ) وأصبحت المصدر الرئيسي لأمور يريد أن يعرفها المواطن العربي المطعون في أروع ما راهن عليه ولم تستطع إذاعة (تيرانا ) الألبانية التي لعبت دوراً في رفع المعنويات العربية أن تمنع الغالبية من الالتصاق بإذاعة (لندن ) التي كانت (بكادرها ) المعد إعداداً جيداً إعلامياً وسياسياً واستخباراتياً !!
قادرة على دس (السم في الدسم ) ورغم دعوات قوية انطلقت فى أرجاء الوطن العربي لمقاطعة إذاعة (لندن ) إلا أنها دعوات جرفتها الرياح وظلت هذه الإذاعة تستقطب كل يوم المزيد من المستمعين بل ومن المعجبين العرب وهذا النجاح المنقطع النظير لإذاعة (لندن ) الذي فاجأ المسئولين الانجليز من أكبر رأس سياسي إلى أصغر رأس استخباراتي دفع (هيئة الإذاعة البريطانية )سنة 1968 ف إلى إلغاء القسم (العبري ) وإضافة ميزانية إلى القسم (العربي ) حتى تتمكن إذاعة (لندن ) من الهيمنة على الشعب العربي الواقع تحت وطأة الكذب والتزوير الواضح من أغلب الإذاعات العربية لتبرئة حكامها من تهمة المساهمة فيما حدث من هزيمة صباح الاثنين الأسود (5) يونيو 1967
وظل الارتباط القوي متزايداً مع إذاعة (لندن ) رغم إفرازات الهزيمة لتحولات وثورات وقيادات عربية جديدة,
وأصبحت الساعة الثالثة بعد ظهر كل يوم الموعد الذي تجتمع فيه العائلة العربية أمام جهاز الراديو لسماع نشرة أخبار (لندن ) وعالم اليوم الذي يقدم التحليلات الذكية التي لا تخلو طبعاً من الذبذبات الاستخباراتية الذكية أيضاً !!
ورغم انتشار المحطات التلفزيونية الحكومية في الوطن العربي ظل المواطن العربي مشدوداً إلى إذاعة (لندن ) بحثاً عن الحقيقة بعد أن فقدها في أجهزته الإعلامية التي ظل شعارها الكذب والتزوير وتأليه الحكام !!
وبقت التلفزيونات العربية لمشاهدة الأفلام والمسلسلات وطبعاً ما ينطبق عليها ينطبق على الصحافة العربية التي وصل إنحدارها المريع إلى إعلان صاحب جريدة ( السياسة ) الكويتي ( أحمد جار الله ) استعداده لزيارة إسرائيل والدعوة إلى التطبيع معها وكان بذلك صاحب حدس أو معلومات نراها تتحقق للأسف .
وظل الحال على ما هو عليه حتى جاء عصر ( الفضائيات ) التي إتسمت (بالهشك بشك ) وعملت كل ( فضائية ) لتجميل صورة الحكومة التي تمولها (وتأليه) الحكام والرؤساء والسلاطين والشيوخ والأمراء .
وفجأة خرجت (الجزيرة ) ديناصوراً يزعج الحكام الآلهة وشيئا مختلفا يسعى المواطن العربي للإرتواء منه .
وبدأت كمواطن عربي يشعر بعهر ) غالبية الأجهزة الإعلامية العربية إذاعة , تلفزيون , صحافة أجلس أمام قناة (الجزيرة ) وأعترف أنها بهرتني في البداية لكن (الكادر الإنجليزي وما تبعه من بعض كوادر صوت أمريكا ) حرك السؤال اللغز داخلي لمن تتبع هذه القناة ? من يمولها ? من الداهية التي ترسم مسارها ?
سبّاقة في الأخبار تذهلك بجرأة برامجها وطرحها للقضايا وتدهشك بمخزونها الخرافي بالمعلومات التي كانت مخبأة تحت جبال الرماد تبهرك بشجاعتها على فتح برامجها لكل من يريد أن يقول شيئاً ولو كان هذا الشيء إساءة إلى قادة تاريخيين معروفين بعدائهم للإستعمار في صوره القديمة والجديدة .
فهل هي حقاً ملكاً خالصاً لبلد العربي التي تنطلق منه ?
وهل لدينا ( ونحن في غفلة حاكم بهذا الانفتاح ? ولماذا ولدت هذه القناة مع اشتداد أزمات الخليج العربي بعد أن انفتح الملف العراقي الكويتي على مصراعيه ?
ولماذا باسم (الديمقراطية ) تحاول أن تجذِّر إحباطاً في أعماق المواطن العربي رغم أن عاصمتها لم تعرف الديمقراطية في تاريخها وإن كانت القناة تبشرنا بأن البلد الذي تنطلق منه يتلمس طريقه للديمقراطية التي قد يصلها في عام أو مائة !!?
لماذا باسم التوجه الحضاري نرى فيها مقابلات مع شارون وبيريز وديك تشيني ورامسفيلد وليبرمان إلخ إلخ ?
ولماذا باسم الجرأة تجعلنا نعرف حتى أسماء أعضاء الكنيست هذا إذا قذفنا بعيداً محاولة تعريفنا بعلماء اليهود وغير العلماء ودورهم التاريخي في تطوير الحياة الإنسانية !!
ويزاد ( اللغز ) غموضاً وتستمر (الجزيرة ) في الاستقطاب مستغلة للأسف ضعف الإعلام الحكومي العربي .
وحاولت بعض الأنظمة العربية إيجاد فضائيات تعيد إليها مواطنها الذي هرب إلي (الجزيرة ) وتستقطب غير مواطنيها أيضاً (وهذا في الحقيقة فضل لا ننكره لقناة الجزيرة ) وقد نجحت (أبو ظبي ) في إطلاق قناة جديدة إلى جانب قناتها القديمة التي هي نسخة من القنوات العربية الحكومية الأخرى واستطاعت هذه القناة بجرأتها وانفتاحها المنضبطين أن تسرق جزءاً من جمهور (الجزيرة )
وخرجت قنوات (النصب والإحتيال ) التي وضعت خططها الإعلامية على التركيز على بلد معين وإلباسه الفضائح بحق وبدون حق وجر البسطاء بالأغراء إغراء المال وإغراء الأضواء وحب الظهور لينطقوا بما يُملَى عليهم ويستمر الأمر حتى يضطر هذا البلد إذا كان (ضعيفاً ) لدفع (الفاتورة ) وهي فاتورة بالملايين وبمجرد الدفع ينطلق مدفع النصب والاحتيال إلى بلد آخر وهكذا ورغم أن هذه الفضائيات انكشفت وفقدت مشاهدها وهربت منها حتى شركات الإعلان إلاّ أنها لتردِّي الواقع العربي لازالت تجد بين الحين والأخر (عظمة ) تمصمصها !!!
ويشدني (اللغز ) من جديد من يملك هذه القناة ومن يرسم سياساتها ? وكانت ظروف الحياة ومشاكستها لي تنسينى (الجزيرة ) واللغز والتساؤلات وتغرقني في هموم خاصة أراها أهم من الهموم العامة وجاءت الأزمة الأخيرة أو قل جاء الجنون الأمريكي الموجه إلى العراق بداية والموجه إلى الأمة العربية كلها لاحقاً .
جاءت هذه الأزمة لتخرجني من دوامة التشويش الذي عشته سنين معدودة .
ففجأة وفي قمة السعي العربي وسعي جزء آخر من العالم الذي لا يركع للقطب الواحد أقدم هذا البلد العربي الذي تنطلق منه ( الجزيرة ) على توقيع معاهدة عسكرية لمدة عشرين عاماً للقطب الواحد الذي يهدد أمتنا بأسرها ليصبح هذا البلد أكبر مخزن عسكري أمريكي في الوطن العربي وإضافة إلى ذلك تأجير إحدى قواعده العسكرية لتصبح أخطر قاعدة عسكرية تدير عملياتها بأحدث ما أنتجه العقل البشري من تقنية وتكنولوجيا .
وانتهى بالنسبة لي كل لغز وسؤال !! إن قناة (الجزيرة ) لا تنتمى إلى أي بلد عربي وإذا كانت تنطلق من قطر !!بعينه فإن الأمر لا يعدو مجرد ( التأجير ) فقط تماماً كتأجير القاعدة العسكرية وكتأجير جزء من هذا البلد ليكون أكبر مخزون عسكري أمريكي في هذا الوطن العربي ..... خرجت من اللغز الذي عذبني طويلاً ?
أول مشاهدة لي لهذه القناة فوجئت بأسماء مذيعيها ومقدمي برامجها ابتداءً من ( جميل عازر )وليس نهاية ب (سامي حداد وفيصل القاسم ) فلقد شعرت بأن الكادر الرئيسى لإذاعة (لندن ) قد إنتقل إلى هذه القناة الوليدة (الجزيرة )وهذه ضربة (معلم ) كما يقولون فوجود (الكادر ) الفاعل هو أساس النجاح لأي عمل إعلامي أو ثقافي .
وأعادني (الكادر ) الإعلامي لقناة (الجزيرة ) إلي إذاعة لندن التي كانت في الخمسينيات وحتى هزيمة 1967ف من القرن الماضى إذاعة (ميتة ) في مواجهة الإذاعات العربية القومية وخاصة إذاعة (صوت العرب ) التي أنشأها الرئيس جمال عبدالناصر لتكون رأس الرمح في معركة المد القومي .
ومع هزيمة 1967أفرنجي بدأ جزء كبير من الشعب العربي يبحث عن حقيقة ما حدث (خاصة في ظل تلاعب الإعلام العربي بالحقائق ) رغم شجاعة الزعيم الذي اعترف بالهزيمة وتحمل مسئوليتها .
ومن هنا بدأ صعود أسهم إذاعة (لندن ) وأصبحت المصدر الرئيسي لأمور يريد أن يعرفها المواطن العربي المطعون في أروع ما راهن عليه ولم تستطع إذاعة (تيرانا ) الألبانية التي لعبت دوراً في رفع المعنويات العربية أن تمنع الغالبية من الالتصاق بإذاعة (لندن ) التي كانت (بكادرها ) المعد إعداداً جيداً إعلامياً وسياسياً واستخباراتياً !!
قادرة على دس (السم في الدسم ) ورغم دعوات قوية انطلقت فى أرجاء الوطن العربي لمقاطعة إذاعة (لندن ) إلا أنها دعوات جرفتها الرياح وظلت هذه الإذاعة تستقطب كل يوم المزيد من المستمعين بل ومن المعجبين العرب وهذا النجاح المنقطع النظير لإذاعة (لندن ) الذي فاجأ المسئولين الانجليز من أكبر رأس سياسي إلى أصغر رأس استخباراتي دفع (هيئة الإذاعة البريطانية )سنة 1968 ف إلى إلغاء القسم (العبري ) وإضافة ميزانية إلى القسم (العربي ) حتى تتمكن إذاعة (لندن ) من الهيمنة على الشعب العربي الواقع تحت وطأة الكذب والتزوير الواضح من أغلب الإذاعات العربية لتبرئة حكامها من تهمة المساهمة فيما حدث من هزيمة صباح الاثنين الأسود (5) يونيو 1967
وظل الارتباط القوي متزايداً مع إذاعة (لندن ) رغم إفرازات الهزيمة لتحولات وثورات وقيادات عربية جديدة,
وأصبحت الساعة الثالثة بعد ظهر كل يوم الموعد الذي تجتمع فيه العائلة العربية أمام جهاز الراديو لسماع نشرة أخبار (لندن ) وعالم اليوم الذي يقدم التحليلات الذكية التي لا تخلو طبعاً من الذبذبات الاستخباراتية الذكية أيضاً !!
ورغم انتشار المحطات التلفزيونية الحكومية في الوطن العربي ظل المواطن العربي مشدوداً إلى إذاعة (لندن ) بحثاً عن الحقيقة بعد أن فقدها في أجهزته الإعلامية التي ظل شعارها الكذب والتزوير وتأليه الحكام !!
وبقت التلفزيونات العربية لمشاهدة الأفلام والمسلسلات وطبعاً ما ينطبق عليها ينطبق على الصحافة العربية التي وصل إنحدارها المريع إلى إعلان صاحب جريدة ( السياسة ) الكويتي ( أحمد جار الله ) استعداده لزيارة إسرائيل والدعوة إلى التطبيع معها وكان بذلك صاحب حدس أو معلومات نراها تتحقق للأسف .
وظل الحال على ما هو عليه حتى جاء عصر ( الفضائيات ) التي إتسمت (بالهشك بشك ) وعملت كل ( فضائية ) لتجميل صورة الحكومة التي تمولها (وتأليه) الحكام والرؤساء والسلاطين والشيوخ والأمراء .
وفجأة خرجت (الجزيرة ) ديناصوراً يزعج الحكام الآلهة وشيئا مختلفا يسعى المواطن العربي للإرتواء منه .
وبدأت كمواطن عربي يشعر بعهر ) غالبية الأجهزة الإعلامية العربية إذاعة , تلفزيون , صحافة أجلس أمام قناة (الجزيرة ) وأعترف أنها بهرتني في البداية لكن (الكادر الإنجليزي وما تبعه من بعض كوادر صوت أمريكا ) حرك السؤال اللغز داخلي لمن تتبع هذه القناة ? من يمولها ? من الداهية التي ترسم مسارها ?
سبّاقة في الأخبار تذهلك بجرأة برامجها وطرحها للقضايا وتدهشك بمخزونها الخرافي بالمعلومات التي كانت مخبأة تحت جبال الرماد تبهرك بشجاعتها على فتح برامجها لكل من يريد أن يقول شيئاً ولو كان هذا الشيء إساءة إلى قادة تاريخيين معروفين بعدائهم للإستعمار في صوره القديمة والجديدة .
فهل هي حقاً ملكاً خالصاً لبلد العربي التي تنطلق منه ?
وهل لدينا ( ونحن في غفلة حاكم بهذا الانفتاح ? ولماذا ولدت هذه القناة مع اشتداد أزمات الخليج العربي بعد أن انفتح الملف العراقي الكويتي على مصراعيه ?
ولماذا باسم (الديمقراطية ) تحاول أن تجذِّر إحباطاً في أعماق المواطن العربي رغم أن عاصمتها لم تعرف الديمقراطية في تاريخها وإن كانت القناة تبشرنا بأن البلد الذي تنطلق منه يتلمس طريقه للديمقراطية التي قد يصلها في عام أو مائة !!?
لماذا باسم التوجه الحضاري نرى فيها مقابلات مع شارون وبيريز وديك تشيني ورامسفيلد وليبرمان إلخ إلخ ?
ولماذا باسم الجرأة تجعلنا نعرف حتى أسماء أعضاء الكنيست هذا إذا قذفنا بعيداً محاولة تعريفنا بعلماء اليهود وغير العلماء ودورهم التاريخي في تطوير الحياة الإنسانية !!
ويزاد ( اللغز ) غموضاً وتستمر (الجزيرة ) في الاستقطاب مستغلة للأسف ضعف الإعلام الحكومي العربي .
وحاولت بعض الأنظمة العربية إيجاد فضائيات تعيد إليها مواطنها الذي هرب إلي (الجزيرة ) وتستقطب غير مواطنيها أيضاً (وهذا في الحقيقة فضل لا ننكره لقناة الجزيرة ) وقد نجحت (أبو ظبي ) في إطلاق قناة جديدة إلى جانب قناتها القديمة التي هي نسخة من القنوات العربية الحكومية الأخرى واستطاعت هذه القناة بجرأتها وانفتاحها المنضبطين أن تسرق جزءاً من جمهور (الجزيرة )
وخرجت قنوات (النصب والإحتيال ) التي وضعت خططها الإعلامية على التركيز على بلد معين وإلباسه الفضائح بحق وبدون حق وجر البسطاء بالأغراء إغراء المال وإغراء الأضواء وحب الظهور لينطقوا بما يُملَى عليهم ويستمر الأمر حتى يضطر هذا البلد إذا كان (ضعيفاً ) لدفع (الفاتورة ) وهي فاتورة بالملايين وبمجرد الدفع ينطلق مدفع النصب والاحتيال إلى بلد آخر وهكذا ورغم أن هذه الفضائيات انكشفت وفقدت مشاهدها وهربت منها حتى شركات الإعلان إلاّ أنها لتردِّي الواقع العربي لازالت تجد بين الحين والأخر (عظمة ) تمصمصها !!!
ويشدني (اللغز ) من جديد من يملك هذه القناة ومن يرسم سياساتها ? وكانت ظروف الحياة ومشاكستها لي تنسينى (الجزيرة ) واللغز والتساؤلات وتغرقني في هموم خاصة أراها أهم من الهموم العامة وجاءت الأزمة الأخيرة أو قل جاء الجنون الأمريكي الموجه إلى العراق بداية والموجه إلى الأمة العربية كلها لاحقاً .
جاءت هذه الأزمة لتخرجني من دوامة التشويش الذي عشته سنين معدودة .
ففجأة وفي قمة السعي العربي وسعي جزء آخر من العالم الذي لا يركع للقطب الواحد أقدم هذا البلد العربي الذي تنطلق منه ( الجزيرة ) على توقيع معاهدة عسكرية لمدة عشرين عاماً للقطب الواحد الذي يهدد أمتنا بأسرها ليصبح هذا البلد أكبر مخزن عسكري أمريكي في الوطن العربي وإضافة إلى ذلك تأجير إحدى قواعده العسكرية لتصبح أخطر قاعدة عسكرية تدير عملياتها بأحدث ما أنتجه العقل البشري من تقنية وتكنولوجيا .
وانتهى بالنسبة لي كل لغز وسؤال !! إن قناة (الجزيرة ) لا تنتمى إلى أي بلد عربي وإذا كانت تنطلق من قطر !!بعينه فإن الأمر لا يعدو مجرد ( التأجير ) فقط تماماً كتأجير القاعدة العسكرية وكتأجير جزء من هذا البلد ليكون أكبر مخزون عسكري أمريكي في هذا الوطن العربي ..... خرجت من اللغز الذي عذبني طويلاً ?