المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحفاظ على هذا الكيان الغالي ll مملكتنا الحبيبه


المنفعل
30-Sep-2003, 04:29 AM
منقووووووووووووووول

جريدة الرياض _ د.نوره السعد

لأول مرة يتم الاحتفاء بذكرى توحيد الوطن بنهج موضوعي اتسمت به بعض المقالات التي تحدثت عن تميز هذا الكيان الذي حافظ على تماسكه ووحدته على مدى ثلاثة وسبعين عاماً انتقل فيها المجتمع من مرحلة التشرذم والدوران حول الأضرحة وتقديم النذور للأولياء والانقياد لهذه الخرافات انقياداً منقطع النظير الى مرحلة التوحد والتميز.
ورغم ماحملته بعض هذه المقالات من موضوعية تعترف بما يواجه هذا المجتمع حالياً من ضغوط اقتصادية ومشكلات بطالة وضغوط اخرى تمس عقيدته ومناهج تعليمه وتسهم فيها عصابة الصهاينة الذين يعدون التقارير السوداء في كواليس البيت الأبيض ويطالبون الإدارة الأمريكية بالقيام بمبادرات لتحجيم دور المملكة الريادي الإسلامي .. وماتعرضت له المملكة منذ أحداث سبتمبر إلى اليوم هو بمثابة استعداء عالمي لدورها العقدي ودورها التنويري الاسلامي.
ولكن ماهو ملفت للنظر أن هناك من وظف هذه المناسبة التي هي مدعاة لتحقيق مزيد من التماسك الاجتماعي ومزيد من التوحد بين القيادة والشعب وتحقيق معادلة الأصالة والحداثة ومعادلة الثبات والتطور فيما يحقق ثبات الحفاظ على النهج الاسلامي العقدي الذي هو ( دستورنا) وأساس نظام الحكم، ويحقق في الوقت نفسه الأخذ بما هو محقق للتقدم التكنولوجي وبناء مؤسسات الدولة.
هناك من وظف هذه المناسبة ليمرر طروحات غريبة تطالب بتغييرالنسق الديني الذي هو ( أساس الثبات) وإدراجه ضمن بقية الأنساق في المجتمع، كما هي آلية التنظيم في المجتمعات الغربية والشيوعية التي تقصي الدين والعقيدة من مؤسسات الدولة وتجعله خاصاً بمحيط الكنيسة فقط اذا لم تقم بإلغائه تماما كما في النسق الشيوعي..
أليس مستغرباً أن تكون هذه النداءات في ظل هذه الهجمة على الوطن من أعدائها، قادمة وصادرة ممن ينتسبون إلى هذا المجتمع ؟!
وهل حقاً التشبث بالدين والعقيدة هو السبب في إحداث أزمات البطالة مثلاً وهل حقا التشبث بالدين وتطبيق تعليماته لم يعد قادراً على تقديم الحلول ووصف الدواء؟!
وهل يمكن في ظل أي تغيرات اقتصادية أو اجتماعية أو حتى حوادث ارهابية أن ترتقي مكانة الإنسان الى مستوى أعلى من مكانة (العقيدة)؟!.
أليست هذه هي تطلعات رواد عصر التنوير في فرنسا عندما كانت الثورة ضد الكنيسة وإقصاء الدين عن مجريات الحياة ومؤسسات المجتمع منذ ذلك الحين؟؟
ثم هل هذا الكيان القوى بعقيدته ثم بحكومته وشعبه هو في أزمة وجود؟؟ وهل ماتمر به المجتمعات حالياً في العالم العربي والاسلامي يمكن أن يقال عنه إنها في أزمة وجود؟ وماذا تعني هذه الكلمة من مدلولات سياسية؟؟ أم أن الهدف المبطن هو أزمة مفتعلة لإبعاد هذا الكيان (المملكة العربية السعودية) عن (قدرها) وهو ريادة العالم الإسلامي فهي تحوي (قبلة المسلمين) وهي صاحبة النهج العقدي الذي لن يتغير أو يتبدل مهما صوب نحوها من سهام من الخارج أو من الداخل..
** تمر ذكرى توحيد المملكة لهذا العام ونحن أقوى بتمسكنا بهذه (العقيدة) التي تسمو فوق كل (الانساق) والتي هي أساس الحياة البشرية فالدين عند الخالق هو (الإسلام) ولن يتحول (الاسلام) إلى (هوية) دونما (تطبيق) له في الحياة الاجتماعية والسياسية و(الإسلام) هو الذي ارتضاه الخالق لعباده وهو الذي يحمل الحلول لجميع مشكلات الإنسان إذا ماتم تطبيقه كاملاً دونما تحريف أو تجزئة..
وما الحرب ضد (الاسلام) حالياً بدعوى محاربة ( الإرهاب) إلا لمعرفتهم العميقة بأن هذا الدين اذا ماتغلغل في الإنسان وتمثله في حياته فإنه سيبقى عنصراً رافضاً لأي تخاذل أو استكانة أو خضوع لهذه الهيمنة الغربية القادمة.. لقد ظلت الشريعة المستمدة من هذا الدين (دائماً) هي المصدر الرئيس لتنظيم الحياة الاجتماعية والسياسية لأي مجتمع مسلم.. ولم ولن يفلح مجتمع تخلى عنها..
ولو كان هناك (تطبيق) كامل وشامل لهذه التعاليم لما حدثت المشكلات والأزمات الاجتماعية.. وليس (العكس) كما جاء في توجهات البعض ممن يمثلون نماذج (التخاذل) وعدم استشعار العزة التي منحها الإسلام لكل مسلم اغتسلت جوانحه بضياء هذا الدين..
وتمر ذكرى التوحيد الثالثة والسبعين وجميعنا ان شاء الله واثقون بقدرة هذا الكيان في مواجهة التحديات الخارجية والداخلية والقضاء على مكامن الخلل وايجاد الحلول لمشكلاتنا بمزيد من التمسك بتطبيق الشريعة والحفاظ على دستورنا المضيء دائما ( القرآن

ابو ثامر
30-Sep-2003, 06:59 AM
وتمر ذكرى التوحيد الثالثة والسبعين وجميعنا ان شاء الله واثقون بقدرة هذا الكيان في مواجهة التحديات الخارجية والداخلية والقضاء على مكامن الخلل وايجاد الحلول لمشكلاتنا بمزيد من التمسك بتطبيق الشريعة والحفاظ على دستورنا المضيء دائما ( القرآن
.

الله يسمع منكم ..

وشكراً اخوي المنفعل.

ابو نوفل العمري
30-Sep-2003, 08:22 AM
الغالي المنفعل

تسلم والله على هذا النقل .. والسؤال ماذا عمن وظفوا الدين ومزجوه بالارهاب ؟؟؟
لمصالحهم الدنيويه !! اليس من العدل اقصائهم عن الدين وعدم عبثيتهم به ورفض
ممارساتهم الى ان اصبح الجهاد ارهاب ؟؟ واصبح ضد اطهر بقاع العالم ؟؟ حان
الوقت لان نرفض هذا المزج واختلاط المفاهيم وتحويرها لصالحهم .

تحياتي وتقديري اخوي .

المنفعل
30-Sep-2003, 12:18 PM
ابو ثامر الغالي
ابو نوفل العمري الغالي

اتخاذ الدين وسيله لبلوغ غايه عرف هذا النهج ايام الهالك جهيمان وبعد القضاء عليه وعلى ظاهرته بوقتها لم نتعلم من ما حدث واستمرت طيبتا وفجر بالرياض والخبر واستمرت طيبتنا ونزعت سمعتنا في احداث11/9
واستمرت نخوتنا وحسن نيتنا واليوم وفق الله رجال الامن الى انجازات غير مسبوقه
نتمنى ان تجعلنا نتعامل مع المستقبل بجديه ونترك الطيبه وننظف المجتمع من كل امور فيها اساءه للوطن
تحياتي للجميع

مفرح
30-Sep-2003, 01:13 PM
اعتقد ان الدولة لم تبادر للاهتمام بهذه الافكار المسنوردة الاّ بعد ان بلغ السيل الزبا...فقد اتخذت طريقة الهدوء والسكينة معهم بطريقة غير مبررة...فمعظم المسؤولين لخذتهم مصالحهم الخاصة بعيد عن الاهتمام بمايحاك للوطن ...فارجو ان تكون هذه انتباهة من الغفلة .

والله يحمينا ويحمي وطننا الغالي.

وشكراً لكاتبنا.

علي بن علي
30-Sep-2003, 10:06 PM
تسجيل حضور وتأييد.

السيف المنتضى
30-Sep-2003, 10:57 PM
تحية إجلال وإكبار للدكتورة الفاضلة / نورة السعد
فجزاها الله خيراً وبارك في جهودها ونفع بها
أشكرك أخي / المنفعل على هذا النقل .. إختيار موفق
تحياتي لك

الفيصل
01-Oct-2003, 03:09 AM
شكرا للناقل على حسن الاختيار والشكر لكاتبة الموضوع نوره السعد .

سلام .