جريح السرب
19-Sep-2003, 08:44 PM
حاولت أن أنقل موضوع الأخ د. جاف هنا ولكن خاصية القص واللصق لاتعمل في جهازي.
وسأحاول في وقت آخر أو أن يتكرم أحد الإخوة المشرفين بنسخ الموضوع ووضعه هنا حيث أن ردي سأضعه في خانة الردود إلى أن أتمكن من نقل الموضوع الرئيسي إلى هذه المساحة.
تحية لكم.
.............تم نقله هنا بناء على طلب الاخ الكاتب...جريح السرب.
قناتي (( الجزيرة و العربية )) والمملكة العربية الس
بسم الله الرحمن الرحيم
قناتي (( الجزيرة و العربية )) والمملكة العربية السعودية
--------------------------------------------------------------------------------
تعد المملكة العربية السعودية ( سلعة ) رابحة في مجال الإعلام العربي . والكثير من وسائل الإعلام تتسابق للحصول على جزء ( من هذه السلعة ) وبكل طريقة ممكنة .
وأهمية المملكة العربية السعودية في مجال الإعلام تنبع لسببين هم (( الدعم أو الخبر والتحليل ))
--------------------------------------------------------------------------------
فمن ناحية الدعم :
تخصص الحكومة السعودية ميزانيات هائلة في سبيل دعم بعض رجال الإعلام سواء ( كتاب أو مالكي وسائل إعلام ) بالكثير من الأموال الطائلة . وتختلف ( نسبة الدعم ) باختلاف طريقة رجل الإعلام . فرجل الإعلام الذي يوظف ( قلمه , ووسيلته ) للدفاع عن الحكومة السعودية أو ( تلميع ) صورتها السيئة . ينال ( نصيب الأسود ) مقارنة بما يناله رجل الإعلام الذي ( يحجم قلمه ووسيلته ) عن نقد الحكومة السعودية .
ومن ابرز رجال الإعلام الذين سلكوا هذا المسلك , الصحفي ( جهاد الخازن ) حيث انقلب أسلوبه الصحفي من ( الحرية المطلقة ) إلى الدفاع المستميت عن كل شئ يحمل اسم ( السعودية ) .
وهذا الأسلوب كان يحقق نجاحا كبير في السابق . ولكن مع تزايد أعداد وسائل الإعلام العربية , وتضخم أعداد رجال الإعلام إلى أعداد كبيرة , أدركت الحكومة السعودية أنها لن تستطيع أن تستمر في ( شراء الأقلام و الوسائل ) بعد ذلك .
وأيضا , اكتشفت الحكومة السعودية أن نوعية رجال الإعلام التي استطاعت أن تشتري سكوتها وولائهم . هم من نوعية ( الحرباء ) سرعان ما تتفجر ( قلوبهم ) بالنقد اللاذع للحكومة السعودية وبأبشع الصور إذا توقف الدعم , أو تأخر ... (( أزمة الإعلام المصري التي تفجرت بسبب قضية ( القذف ) ضد الطبيب المصري في منطقة القصيم )) .
--------------------------------------------------------------------------------
أما من ناحية (( الخبر والتحليل )) :
فالمملكة العربية السعودية تعتبر ( مهمة جدا ) من حيث الأخبار والتحليل . فالأخبار السعودية ( باستثناء استقبل وودع ) هي أهم الأخبار العربية , وتتصدر الأولوية في البث . وهذا ناتج عن أسباب عديدة أهمها :
1- فساد الحكومة السعودية إداريا
2- غياب الحقوق الشرعية للمواطنين السعوديين .
3- التكتم الإعلامي للمملكة العربية السعودية .
4- ارتفاع نسبة الثقافة الإعلامية للمواطنين السعوديين , وبطرق سريعة .
5- حساسية الحكومة السعودية من النقد الإعلامي .
--------------------------------------------------------------------------------
وعندما بزغت قناة (( الجزيرة )) في فضاء الإعلام العربي , استطاعت أن تسيطر على المشاهد العربي وخصوصا المشاهد السعودي , وفي وقت بسيط جدا .
وكان من الأسباب التي ميزت قناة ( الجزيرة ) عن القنوات العربية الأخرى , أنها خرجت من هيئة إعلامية عالمية لها قبول لدى المواطن العربي اكثر من الهيئات الإعلامية الوطنية وهي (( هيئة الإذاعة البريطانية )) ومقرها لندن . والتي كانت تحارب ( إذاعيا ) من قبل الحكومة السعودية في السابق .
خلال فترة بسيطة استطاعت قناة (( الجزيرة )) أن تثقف المشاهد العربي إعلاميا . وان تزيد من رصيده السياسي , وترفع من مستوى وعيه وإدراكه لما يجول في الداخل قبل الخارج .
ومع مرور الوقت , أحست بعض الحكومات العربية وخصوصا ( السعودية والكويت ) بحجم خطر قناة الجزيرة عليهما . فالحكومة الكويتية تهاجم قناة الجزيرة العربية لأنها ( خلقت ) منبرا إعلاميا للعدو اللدود وهي ( الحكومة العراقية ) . بينما كانت الحكومة السعودية ( تهاجم ) قناة الجزيرة لأنها ( أيقضت ) العقول النائمة من المواطنين السعوديين .
وكانت الحكومة السعودية ( اكثر ) توجس من الحكومة الكويتية لخطر قناة الجزيرة . فخاضت معها معركة شرسة . بدأت من المقاطعة , وانتهت إلى ( محاولة إرضاخ ) الحكومة القطرية لتوقيف هذه القناة الإخبارية .
الكثير من الناس ( يستغرب ) تصرف الحكومة السعودية مع قناة ( الجزيرة ) الإخبارية . فالمملكة العربية السعودية ( تدعي ) أنها دولة اسلامية تحكم الشرعية الاسلامية . فلماذا لا تحاول ( ولو مرة ) أن تحارب القنوات ( اللبنانية ) التي تسوق الرذيلة في كل ساعة ؟؟
ولكن الحكومة السعودية أيقنت أن قناة (( الجزيرة )) باقية . ولن تنفع معها هذه السياسة ( الطفولية ) لإحجامها عن ( دورها ) الإعلامي . فكانت آخر الطرق لتحجيم دور هذه القناة عن طريق (( سحب )) المشاهدين المواطنين من هذه القناة عن طريق (( تأسيس )) قناة إعلامية إخبارية . وشجعت هذه الفكرة الحكومة الكويتية .
--------------------------------------------------------------------------------
خرجت قناة العربية
واستطاعت أن تنافس قناة الجزيرة في شتى المجالات . وسحبت الكثير من المشاهدين العرب مثلما حاولت أن تسحب ( بعض ) الإعلاميين من قناة الجزيرة .
قناة العربية هي قناة مساهمة ماليا من الحكومة الكويتية والحكومة السعودية . وتدار من قبل رجل الإعلام السعودي وصهر الملك فهد الشيخ ( وليد بن إبراهيم آل إبراهيم ) .
ولو سردنا بعض من نواحي تاريخ الشيخ ( وليد آل إبراهيم ) الإعلامي , لاكتشفنا بعض السلبيات التي تجير ضده . فبداية الشيخ ( وليد ) هو في افتتاح ( شركة آرا الإعلامية ) التي تحولت إلى ( مجموعة شركات آرا التجارية ) . والتي استطاعت أن تحتكر ثلاث سنوات من الدعاية الحكومية . أنتجت فيها برنامج ( سعودي ) الذي يتحدث عن مظاهر التطور في المملكة العربية السعودية . وكانت الحلقة الواحدة من هذا البرنامج ( الدعائي ) تقدر بمليون ريال سعودي على وزارة الإعلام رغم أن العاملين على هذا البرنامج هم من الجنسيات الشرق أسيوية .
بعدها توزع الدور الإعلامي الذي يقوم به الشيخ وليد . فأسس قناة ( mbc ) مشاركة مع رجل الإعلام السعودي الثاني ( صالح كامل ) الذي خرج من هذه القناة بضغوط سامية .
ورغم توسع الشيخ وليد في مجال الإعلام , إلا أن هذه التوسعات تعد ( محدودة ) من حيث الإيراد المالي . فاستخدم نفوذه واحتكر مشروع ( الكيبل التلفزيوني السعودي ) . واستطاع أن يستحوذ على ( 1200 مليون ريال ) من ميزانية هذا المشروع لمدة ثلاث سنوات قبل أن يصدر قرار المجلس الاقتصادي الأعلى بإيقاف العمل بهذا المشروع .
--------------------------------------------------------------------------------
سلبيات قناة العربية والتي تجير لصالح قناة الجزيرة هي :
1- أكثر المواطنين السعوديين ينظرون إلى قناة العربية بشيء من ( الشكوك ) . خصوصا أن أسم الشيخ وليد آل إبراهيم يتردد في قائمة ( الفساد الإداري ) بالحكومة السعودية .
2- تنشر قناة العربية الأخبار السعودية من وجهة نظر الحاكم فقط . بينما تتجاهل أي رأي للمواطنين السعوديين المعارضين لتوجهات الحكومة السعودية .
3- تتجاهل قناة العربية أخبار الكوارث التي تحدث في المملكة العربية السعودية أو أنها لا تغطيها بموضوعية وحياد . فأخبار الفيضانات التي حدثت في جازان ( شبه مغيبة ) في قناة العربية . بينما الفيضانات في السودان ( تحتل ) المرتبة الرابعة في أولوية بث الأخبار . كما أن خبر ( انقلاب باص ) في طريق الشمال الدولي ووفاة ما يقارب من ( 13 ) راكب لا يذكر في أخبار قناة العربية , بينما وفاة ( 3 ) ألمانيين في حادث انقلاب باص في تركيا , يحتل المرتبة الأولى في النصف الثاني لأخبار الساعة الثانية عشر في قناة العربية .
--------------------------------------------------------------------------------
سلبيات قناة الجزيرة والتي تجير لصالح قناة العربية هي :
1- تتجاهل قناة الجزيرة بأهمية الدورة الإعلامية في وسائل الإعلام . فهي تسير على رتب ثابت , وعلى سبيل المثال , برنامج ( شاهد على عصر ) و ( الاتجاه المعاكس ) لها نفس الطريقة منذ افتتاح قناة الجزيرة . وهذا يدخل الممل في المشاهد العربي رغم أهمية موضوع الحلقة . فالأفضل أن تتغير طريقة ( عرض ) البرامج مع تغير أسمائها .
2- تفتقد قناة الجزيرة لاستخدام المؤثرات في بث الأخبار . وهذا للأسف هو أسلوب الإعلام البريطاني عموما . فلو نظرنا إلى صور الأخبار في قناة العربية لوجدناها تستخدم المؤثرات الصوتية مثل ( صوت إطلاق الأعيرة النارية في صور النزاعات العسكرية ) أو تعرض ( صوت الشباب الفلسطيني عند عرض صور للانتفاضة الفلسطينية ) . بينما تكون الصور في قناة الجزيرة شبه ( بكماء ) بدون استخدام أي صوت مصاحب للصور سوى صوت المذيع أو المراسل فقط .
3- تتحرج قناة الجزيرة على بث ( برامج تحليلية ) لبعض السلبيات في الدول العربية باستثناء البرامج الحوارية . فلا نشاهد برنامج تحليلي عن ( فساد حكومة البعث السورية ) أو ( الطبقية في المملكة العربية السعودية ) أو ( قيادة معمر القذافي ) أو ( أبناء الرئيس المصري ) .
واعتقد أن قناة الجزيرة عندما ( تلج ) هذه البرامج . فهي قد تنتهي نهائيا . أو ان تتسيد العالم العربي ( طرحا و أسلوبا ) .
--------------------------------------------------------------------------------
النتائج :
اعتقد أن قناة الجزيرة مؤهلة اكثر من قناة العربية على الاستمرارية في التطور . وسيكون لها رصيد متزايد من المشاهدين العرب وخصوصا السعوديين إذا ما استطاعت من تلافي أخطائها . بينما قناة العربية ( اكثر ) خطورة في اندثار صوتها في المستقبل خصوصا إذا استمرت ملكيتها للشيخ وليد آل إبراهيم .
وسأحاول في وقت آخر أو أن يتكرم أحد الإخوة المشرفين بنسخ الموضوع ووضعه هنا حيث أن ردي سأضعه في خانة الردود إلى أن أتمكن من نقل الموضوع الرئيسي إلى هذه المساحة.
تحية لكم.
.............تم نقله هنا بناء على طلب الاخ الكاتب...جريح السرب.
قناتي (( الجزيرة و العربية )) والمملكة العربية الس
بسم الله الرحمن الرحيم
قناتي (( الجزيرة و العربية )) والمملكة العربية السعودية
--------------------------------------------------------------------------------
تعد المملكة العربية السعودية ( سلعة ) رابحة في مجال الإعلام العربي . والكثير من وسائل الإعلام تتسابق للحصول على جزء ( من هذه السلعة ) وبكل طريقة ممكنة .
وأهمية المملكة العربية السعودية في مجال الإعلام تنبع لسببين هم (( الدعم أو الخبر والتحليل ))
--------------------------------------------------------------------------------
فمن ناحية الدعم :
تخصص الحكومة السعودية ميزانيات هائلة في سبيل دعم بعض رجال الإعلام سواء ( كتاب أو مالكي وسائل إعلام ) بالكثير من الأموال الطائلة . وتختلف ( نسبة الدعم ) باختلاف طريقة رجل الإعلام . فرجل الإعلام الذي يوظف ( قلمه , ووسيلته ) للدفاع عن الحكومة السعودية أو ( تلميع ) صورتها السيئة . ينال ( نصيب الأسود ) مقارنة بما يناله رجل الإعلام الذي ( يحجم قلمه ووسيلته ) عن نقد الحكومة السعودية .
ومن ابرز رجال الإعلام الذين سلكوا هذا المسلك , الصحفي ( جهاد الخازن ) حيث انقلب أسلوبه الصحفي من ( الحرية المطلقة ) إلى الدفاع المستميت عن كل شئ يحمل اسم ( السعودية ) .
وهذا الأسلوب كان يحقق نجاحا كبير في السابق . ولكن مع تزايد أعداد وسائل الإعلام العربية , وتضخم أعداد رجال الإعلام إلى أعداد كبيرة , أدركت الحكومة السعودية أنها لن تستطيع أن تستمر في ( شراء الأقلام و الوسائل ) بعد ذلك .
وأيضا , اكتشفت الحكومة السعودية أن نوعية رجال الإعلام التي استطاعت أن تشتري سكوتها وولائهم . هم من نوعية ( الحرباء ) سرعان ما تتفجر ( قلوبهم ) بالنقد اللاذع للحكومة السعودية وبأبشع الصور إذا توقف الدعم , أو تأخر ... (( أزمة الإعلام المصري التي تفجرت بسبب قضية ( القذف ) ضد الطبيب المصري في منطقة القصيم )) .
--------------------------------------------------------------------------------
أما من ناحية (( الخبر والتحليل )) :
فالمملكة العربية السعودية تعتبر ( مهمة جدا ) من حيث الأخبار والتحليل . فالأخبار السعودية ( باستثناء استقبل وودع ) هي أهم الأخبار العربية , وتتصدر الأولوية في البث . وهذا ناتج عن أسباب عديدة أهمها :
1- فساد الحكومة السعودية إداريا
2- غياب الحقوق الشرعية للمواطنين السعوديين .
3- التكتم الإعلامي للمملكة العربية السعودية .
4- ارتفاع نسبة الثقافة الإعلامية للمواطنين السعوديين , وبطرق سريعة .
5- حساسية الحكومة السعودية من النقد الإعلامي .
--------------------------------------------------------------------------------
وعندما بزغت قناة (( الجزيرة )) في فضاء الإعلام العربي , استطاعت أن تسيطر على المشاهد العربي وخصوصا المشاهد السعودي , وفي وقت بسيط جدا .
وكان من الأسباب التي ميزت قناة ( الجزيرة ) عن القنوات العربية الأخرى , أنها خرجت من هيئة إعلامية عالمية لها قبول لدى المواطن العربي اكثر من الهيئات الإعلامية الوطنية وهي (( هيئة الإذاعة البريطانية )) ومقرها لندن . والتي كانت تحارب ( إذاعيا ) من قبل الحكومة السعودية في السابق .
خلال فترة بسيطة استطاعت قناة (( الجزيرة )) أن تثقف المشاهد العربي إعلاميا . وان تزيد من رصيده السياسي , وترفع من مستوى وعيه وإدراكه لما يجول في الداخل قبل الخارج .
ومع مرور الوقت , أحست بعض الحكومات العربية وخصوصا ( السعودية والكويت ) بحجم خطر قناة الجزيرة عليهما . فالحكومة الكويتية تهاجم قناة الجزيرة العربية لأنها ( خلقت ) منبرا إعلاميا للعدو اللدود وهي ( الحكومة العراقية ) . بينما كانت الحكومة السعودية ( تهاجم ) قناة الجزيرة لأنها ( أيقضت ) العقول النائمة من المواطنين السعوديين .
وكانت الحكومة السعودية ( اكثر ) توجس من الحكومة الكويتية لخطر قناة الجزيرة . فخاضت معها معركة شرسة . بدأت من المقاطعة , وانتهت إلى ( محاولة إرضاخ ) الحكومة القطرية لتوقيف هذه القناة الإخبارية .
الكثير من الناس ( يستغرب ) تصرف الحكومة السعودية مع قناة ( الجزيرة ) الإخبارية . فالمملكة العربية السعودية ( تدعي ) أنها دولة اسلامية تحكم الشرعية الاسلامية . فلماذا لا تحاول ( ولو مرة ) أن تحارب القنوات ( اللبنانية ) التي تسوق الرذيلة في كل ساعة ؟؟
ولكن الحكومة السعودية أيقنت أن قناة (( الجزيرة )) باقية . ولن تنفع معها هذه السياسة ( الطفولية ) لإحجامها عن ( دورها ) الإعلامي . فكانت آخر الطرق لتحجيم دور هذه القناة عن طريق (( سحب )) المشاهدين المواطنين من هذه القناة عن طريق (( تأسيس )) قناة إعلامية إخبارية . وشجعت هذه الفكرة الحكومة الكويتية .
--------------------------------------------------------------------------------
خرجت قناة العربية
واستطاعت أن تنافس قناة الجزيرة في شتى المجالات . وسحبت الكثير من المشاهدين العرب مثلما حاولت أن تسحب ( بعض ) الإعلاميين من قناة الجزيرة .
قناة العربية هي قناة مساهمة ماليا من الحكومة الكويتية والحكومة السعودية . وتدار من قبل رجل الإعلام السعودي وصهر الملك فهد الشيخ ( وليد بن إبراهيم آل إبراهيم ) .
ولو سردنا بعض من نواحي تاريخ الشيخ ( وليد آل إبراهيم ) الإعلامي , لاكتشفنا بعض السلبيات التي تجير ضده . فبداية الشيخ ( وليد ) هو في افتتاح ( شركة آرا الإعلامية ) التي تحولت إلى ( مجموعة شركات آرا التجارية ) . والتي استطاعت أن تحتكر ثلاث سنوات من الدعاية الحكومية . أنتجت فيها برنامج ( سعودي ) الذي يتحدث عن مظاهر التطور في المملكة العربية السعودية . وكانت الحلقة الواحدة من هذا البرنامج ( الدعائي ) تقدر بمليون ريال سعودي على وزارة الإعلام رغم أن العاملين على هذا البرنامج هم من الجنسيات الشرق أسيوية .
بعدها توزع الدور الإعلامي الذي يقوم به الشيخ وليد . فأسس قناة ( mbc ) مشاركة مع رجل الإعلام السعودي الثاني ( صالح كامل ) الذي خرج من هذه القناة بضغوط سامية .
ورغم توسع الشيخ وليد في مجال الإعلام , إلا أن هذه التوسعات تعد ( محدودة ) من حيث الإيراد المالي . فاستخدم نفوذه واحتكر مشروع ( الكيبل التلفزيوني السعودي ) . واستطاع أن يستحوذ على ( 1200 مليون ريال ) من ميزانية هذا المشروع لمدة ثلاث سنوات قبل أن يصدر قرار المجلس الاقتصادي الأعلى بإيقاف العمل بهذا المشروع .
--------------------------------------------------------------------------------
سلبيات قناة العربية والتي تجير لصالح قناة الجزيرة هي :
1- أكثر المواطنين السعوديين ينظرون إلى قناة العربية بشيء من ( الشكوك ) . خصوصا أن أسم الشيخ وليد آل إبراهيم يتردد في قائمة ( الفساد الإداري ) بالحكومة السعودية .
2- تنشر قناة العربية الأخبار السعودية من وجهة نظر الحاكم فقط . بينما تتجاهل أي رأي للمواطنين السعوديين المعارضين لتوجهات الحكومة السعودية .
3- تتجاهل قناة العربية أخبار الكوارث التي تحدث في المملكة العربية السعودية أو أنها لا تغطيها بموضوعية وحياد . فأخبار الفيضانات التي حدثت في جازان ( شبه مغيبة ) في قناة العربية . بينما الفيضانات في السودان ( تحتل ) المرتبة الرابعة في أولوية بث الأخبار . كما أن خبر ( انقلاب باص ) في طريق الشمال الدولي ووفاة ما يقارب من ( 13 ) راكب لا يذكر في أخبار قناة العربية , بينما وفاة ( 3 ) ألمانيين في حادث انقلاب باص في تركيا , يحتل المرتبة الأولى في النصف الثاني لأخبار الساعة الثانية عشر في قناة العربية .
--------------------------------------------------------------------------------
سلبيات قناة الجزيرة والتي تجير لصالح قناة العربية هي :
1- تتجاهل قناة الجزيرة بأهمية الدورة الإعلامية في وسائل الإعلام . فهي تسير على رتب ثابت , وعلى سبيل المثال , برنامج ( شاهد على عصر ) و ( الاتجاه المعاكس ) لها نفس الطريقة منذ افتتاح قناة الجزيرة . وهذا يدخل الممل في المشاهد العربي رغم أهمية موضوع الحلقة . فالأفضل أن تتغير طريقة ( عرض ) البرامج مع تغير أسمائها .
2- تفتقد قناة الجزيرة لاستخدام المؤثرات في بث الأخبار . وهذا للأسف هو أسلوب الإعلام البريطاني عموما . فلو نظرنا إلى صور الأخبار في قناة العربية لوجدناها تستخدم المؤثرات الصوتية مثل ( صوت إطلاق الأعيرة النارية في صور النزاعات العسكرية ) أو تعرض ( صوت الشباب الفلسطيني عند عرض صور للانتفاضة الفلسطينية ) . بينما تكون الصور في قناة الجزيرة شبه ( بكماء ) بدون استخدام أي صوت مصاحب للصور سوى صوت المذيع أو المراسل فقط .
3- تتحرج قناة الجزيرة على بث ( برامج تحليلية ) لبعض السلبيات في الدول العربية باستثناء البرامج الحوارية . فلا نشاهد برنامج تحليلي عن ( فساد حكومة البعث السورية ) أو ( الطبقية في المملكة العربية السعودية ) أو ( قيادة معمر القذافي ) أو ( أبناء الرئيس المصري ) .
واعتقد أن قناة الجزيرة عندما ( تلج ) هذه البرامج . فهي قد تنتهي نهائيا . أو ان تتسيد العالم العربي ( طرحا و أسلوبا ) .
--------------------------------------------------------------------------------
النتائج :
اعتقد أن قناة الجزيرة مؤهلة اكثر من قناة العربية على الاستمرارية في التطور . وسيكون لها رصيد متزايد من المشاهدين العرب وخصوصا السعوديين إذا ما استطاعت من تلافي أخطائها . بينما قناة العربية ( اكثر ) خطورة في اندثار صوتها في المستقبل خصوصا إذا استمرت ملكيتها للشيخ وليد آل إبراهيم .