المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعارضة .. درس مجاني للفقيه.


جريح السرب
25-Sep-2003, 02:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خلفية

باختصار شديد

المعارضة لم تعرف في التاريخ الإسلامي بإسمها المستخدم حالياً وقد كانت تسمى خروجاً والمعارضون خوارج ثم أطلق عليها اللاحقون لكل معارضة مسمى فتنة.
حينما حدثت الفتنة في عهد علي رضي الله عنه كانت الحجة التي إستخدمها معاوية رضي الله عنه والمؤيدين له الأخذ بثأر عثمان رضي الله عنه. وأسماهم الإمام علي كرم الله وجهه في حديث له مع عمار بن ياسر رضي الله عنه ( الفئة الباغية ) .. ودون إستطراد في هذه الفتنة ، فقد كان معاوية يشكل معارضة سلمية في أول الأمر ثم مسلحة في نهاية المطاف وبخروجهم على الخليفة الراشد إنتهت الخلافة الإسلامية ولم يبق منها إلا الإسم.
وحين ثبتت الأمور للدولة الأموية أصبح كل معارض لها خارجاً عليها وتكرر تسمية هذه المعارضة بالخروج من قبل المعاصرين وبالفتنة من قبل اللاحقين. ومسلسل الخروج أو المعارضة إستمر كذلك فهاهم بني العباس وصلوا إلى سدة الحكم تحت حجة المطالبة بحق العلويين في الخلافة وهكذا استمر الحال على مدى التاريخ الإسلامي خروج أو معارضة أو فتنة إذا شئتم تنتهي بالوصول إلى السلطة لتسقط كل المزاعم والدعوات والإدعاءات ويظهر زيفها ويتضح أن السبب الرئيس هو البحث عن السلطة ولأجل هذا الهدف يتم تجنيد المغرر بهم والمتعاطفين مع هذه الدعوات لتحقيق مآرب شخصية وأهداف دنيوية بحتة.
هذا مايقوله الواقع التاريخي الذي إستمر إلى اليوم فجميع الثورات والإنقلابات كانت تحمل فكراً معارضاً للدولة الأم وما أن يصل هؤلاء إلى الحكم حتى تختفي كل الشعارات ويبدأ مسلسل قمع طويل حتى تستقر الأوضاع لتعود من جديد عند أول بادرة تراخ أو تساهل أو ضعف. ولذلك نجد أن إماماً مثل الإمام الشافعي رحمه الله يقول ( سلطان جائر لستين عاماً خير من فتنة ساعة ) لما في هذه الفتنة من شر عظيم على الأمة وإزهاق للأرواح واقتتال بين المسلمين والخ ذلك مما تعلمون.

أمام هذا الواقع التاريخي المجمل تتضح الصورة السوداء القاتمة للعصر الذي تحدث فيه الفتنة أو الخروج أو المعارضة ( على النسق العربي )

هذا المدخل ضروري من وجهة نظري لمقارنة المعارضة ( أو الخروج أو الفتنة ) بالمعارضة على النسق الغربي ( ذلك الغرب الذي يتشدق المعارضون بالحرية لديه ويعارضون أو يفتنون أو يخرجون على حكوماتهم من أرضه ).

المعارضة على النسق الغربي.

لم يختلف الغرب عن غيرهم من الأمم في بداية الأمر وتنقلوا بين مذاهب فكرية وسياسية مختلفة ولم تبتعد هذه التوجهات عن المعارضة أو الخروج المسلح حتى قبل ثلاثة قرون تقريباً عندما أرست الحكومات الغربية مبدأ دساتير الحكم وسمحت بتكوين الأحزاب السياسية المختلفة لتنتقد الآداء ( لاحظوا .. الآداء ) الحكومي وأليات العمل.
الأحزاب السياسية في التعريف العلمي هي مجموعة من الناس إجتمعت بهدف الوصول للسلطة ( وليس الحكم ) لتسيير وتوجيه العمل الحكومي حسب توجه الحزب السياسي والإقتصادي والفكري. وقد بدأت فكرة تكون الأحزاب السياسية في القرن السابع عشر وتحديداً في بريطانيا كمجموعتين سياسيتين تدعم كل مجموعة مذهباً فكرياً سياسياً محدداً ضمن الدولة الأم وفي إطار وحدتها الوطنية .. ولاشك تطور مفهوم الحزب مع مرور الوقت وتنوع في تركيبه البنائي ومنها ( طبعاً ضمن الدولة أو الكيان الأم ):
نظام الحزب الواحد كالأحزاب الشيوعية أو الماركسية أو السود أو الملونين ( في أمريكا اللاتينية ) والتي كانت تشكل الأغلبية في بلد المنشأ والأقلية في البلاد الأخرى ولكن هذه الأحزاب لم تصل إلى السلطة إلا في البلاد التي تشكل فيها هذا الأحزاب أغلبية.
الحزب
نظام الحزبين التي تشكل مجموعتين متساويتين في العدد تقريباً يسعى الفريقان إلى العمل حسب دستور الدولة أو الكيان الأم فالحزب الجمهوري الأمريكي على سبيل المثال يركز على العمل الخارجي كما يقتضيه الدستور الأمريكي بينما يركز الحزب الديموقراطي الأمريكي على العمل الداخلي كما يقتضيه الدستور الأمريكي مع بعض التجاوزات لمنهج الحزب إذا أقتضت الظروف أن يقوم بهذا التجاوز أي من الفريقين. وهذا مايجعل الولايات المتحدة كثيرة الحروب في فترات حكم الحزب الجمهوري. وهذا النوع من النظام الحزبي نجده في كندا وفي ألمانيا وأستراليا وغيرها.
نظام التعددية الحزبية وعادة مايشكل هذا النظام مجموعة أحزاب صغيرة لاترقى إلى أن القدرة على حكم الأغلبية وهي تعكس توجهات فكرية وسياسية لمجموعات من الشعب يكون لها ممثلين في جمعية عمومية تضم كافة الطوائف والشرائح الإجتماعية يتم تكوين حكومة إئتلافية من ضمنهم مثال ذلك الجمهورية الرابعة في فرنسا وأيضاً الجمهورية الخامسة ( التي أجرت بعض التعديلات على النظام الرئاسي ).

هذه الأحزاب بإختلاف أنظمتها تعتبر أنظمة معارضة للحزب الحاكم بصرف النظر عن نظام الحكم القائم في الكيان سواء أكان ملكياً كبريطانيا وهولندا أو رئاسي جمهوري كفرنسا أو رئاسي إستشاري كألمانيا . والمعارضة التي تمارسها هذه الأحزاب يتم ضد آلية عمل الحزب الحاكم وليس ضد الملك أو الرئيس وبدوره لايتدخل الملك أو الرئيس في آلية عمل الحكومة إلا في حالات نادرة.
بريطانيا .. تعتبر حالة إستثنائية فوضع العائلة الملكية فيها إستثنائي إذ أن موقعهم شرفي لما يمثلونه من رمز تاريخي للأمة البريطانية. أما ماعداها فيمكن للرئيس أو الملك التدخل في عمل الحكومة بل وإصدار القرار وتوجيه دفة العمل إذا أراد ذلك فالدستور يمنحه هذا الحق.


لماذا ما سبق

لم يصل الغرب إلى هذه المعادلة في الحكم إلا بعد سلسلة طويلة من المآسي فهل يتعين علينا أن نمر بنفس التجربة لنصل في النهاية إلى ما نطالب به من حرية تعبير ونظام حكم وآلية عمل؟
أرى بل جميعنا يرى أن الإستفادة والعظة من الغير هي مطلب أساسي وأننا يجب أن نبدأ من حيث إنتهى الآخرون لا أن نخوض تجاربهم أولاً ثم نصل إلى نتيجتهم.
إذن .. ولكي لا يتعارض ذلك مع دستورنا الذي هو كتاب الله سبحانه وتعالى يتعين علينا أن نجير هذه الأنظمة لصالح آلية عمل إسلامية واضحة. ولكن للآسف فإن مايحدث في عالمنا العربي والإسلامي هو أننا نستخدم شعارات هذه الأنظمة ونجيرها لصالح أهداف شخصية آنية تختزل الأمة بكاملها في شخص واحد عادة ما يتشدق بالإصلاح أو بالعودة إلى الخلافة الراشدة أو او أو. ونطالب كذلك بحرية التعبير ولاندفع ضريبتها التي تكمن في قبول الآخر ونطالب بحرية الإعلام ولاندفع ضريبتها التي تكمن في حرية إيصال الرسالة للجميع.
وحينما نقول لانعترض على ماتطالبون به على أن يكون مقننا وضمن نطاق الشريعة يزعمون أن هناك تكميم للأفواه وإذا قامت الحكومة بعمل معين كدمج وزارتين لأسباب إقتصادية بحتة أو تعديل وتحرير بعض المفردات في المناهج أو إطلاق سراح بعض المعتقلين لأسباب سياسية تعالت الأصوات أن الحكومة تجير الإسلام لصالح الصليب.
فاقد الشيء لا يعطيه .. ولأنهم يفتقدون إلى معنى الحرية الصحيحة ومعنى المشاركة الحقيقية ومعنى قبول الآخر لذا لن يقدمون أكثر من التسلط والقتل والفتنة.
نجد أنهم يصرخون لطلب مالدى الغرب ويرفضون إذا ماكانت هذه المطالب تتعرض لأهدافهم التسلطية العاشقة للدماء مهما حاولنا أن نقنعهم بأن ماسنحققه من هذه المطالب سيتم تقنينه ليتوافق مع الشريعة.
وحينما يقوم مجموعة من مثقفي الوطن ومشائخه ( الذين كانوا يرونهم يوماً من اليام علماء أجلاء مثل الحوالي والعودة وغيرهما ) بالدعوة إلى الوسطية في التعامل وإلى ممارسة الإصلاح من الداخل يصبح هؤلاء ومن يؤيد توجههم مثقفين محسوبين على السلطة. هذه هي مأساتنا أن لدينا مدعون للإصلاح يسلكون سلوك الخوارج من أرض يعتبرونها أرض للأعداء.


المعارضة المتعارضة

لو تساءلنا هل لدينا معارضة فعلاً؟
سيقولون خمسة وسادسهم ( وانتم بكرامة ).
برز منها على الساحة ثلاث مجموعات.
الأولى مجموعة المسعري وهذه تخصصها دولي بمعنى أن إهتمامها بالعالم الإسلامي والسعودية جزء من هذا العالم الذي تهتم به ويشكل أعضاء هذه المعارضة مختلف الجنسيات وهم لايشكلون أي أهمية ولم يبرزهم سوى الشتم فهم يعانون من انعدام الوزن السياسي.
المجموعة الثانية مجموعة ( النصيحة والإصلاح ) وكانت جهودها موجهه نحو الدعوة للإصلاح السياسي والإجتماعي في المملكة وبالوسائل السلمية البحتة قبل أن تتحد مع تنظيم الجهاد المصري وتتحول إلى ما يعرف الآن بتنظيم القاعدة وتعارض العالم كله.
المجموعة الثالثة هي مجموعة سعد الفقيه الذي كان رئيسها عضواً مغموراً في فريق إصلاحي من الداخل تعرض أعضاءه للسجن بينما تمكن هو من الخروج إلى لندن ليبدأ رحلة تفريغ أحقاد شخصية وتوجه دعوتها إلى أبناء المملكة بهدف إثارة الفتنة تحت مزاعم الإصلاح. رئيس هذه الجماعة يعلم أن والده وإخوانه مقيمون هنا وأن أخويه كانا ومازالا يعملان أطباء خاصين لبعض أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية من قبل أن ينشق سعد وإلى الآن، ويعلم كذلك أن هذه الحكومة التي يوجه سهامه إليها تؤمن بأنه لاتزر وازرة وزر أخرى وإلا لضيقوا الخناق عليهم وخاصة على والده الذي يتمثل به ويحبه حباً كبيراً وهو ما سيرغمه على العودة صغيراً ذليلاً ومع ذلك لم تفعل هذه الحكومة شيئاً من ذلك وكان بإمكانها أن تفعل قبل إذاعة الفقيه ومازال بإمكانها فعل ذلك.
هذه المجموعة سلكت طريقاً هو أقرب للفتنة منه للمعارضة ولي عودة إلى هذه النقطة في موضوع مستقل عن منهج الفقيه.
المجموعة الرابعة هي حركة الإصلاح الشيعية ( حصان طروادة السعودية ) التي يرأسها حسن الصفار ويمثلها في واشنطن علي الأحمد مالم يتم إحتواء هذه الحركة خاصة بعد سلسلة من اللقاءات بين ممثل الحركة وكولن باول في واشنطن.

يتبع

جريح السرب
25-Sep-2003, 03:01 PM
سياسة الإحتواء المزدوج

حينما قررت الحكومة إنشاء مركز الحوار الوطني لم يتم ذلك عبثاً بل كان نتيجة لإفرازات الواقع السياسي العالمي والمحلي وأمام المخاطر المحتملة لهذه الإفرازات كان لابد من إنشاء جهاز أو هيئة ÷و أشبه مايكون بالمجالس الحوارية التي بدأ الغرب بها قبل نشأة الأحزاب السياسية بهدف رسم وتوحيد أكبر قدر ممكن من القاعدة الجماهيرية ضمن مجموعات شعبية تلتقي في نقاط مشتركة يتفق عليها الجميع وتنهجها الحكومات المتعاقبة ( وفي حالتنا نحن ،،، الحكومة الحالية ) في إطار الدستور العام للدولة وبما يحفظ حق الأغلبية وإحترام رغباتهم وتوجههم ومراعاة الأقليات ومعاملتهم على أساس الشراطة في المواطنة والإنتماء للأرض.
هدف هذه المحاولة سحب البساط من تحت راسمي السياسة الأمريكية ومايسمى المعارضة أو خوارج العصر. وكان لابد للمستهدفين بمثل هذه الخطوة الإصلاحية التي تسد تغرة ليست سهلة في البناء المجتمعي والسياسي السعودي، كان لابد لهم من محاولة دفن المركز حتى قبل أن يولد. المؤسف حقيقة أن بعضاً من أبناء الوطن المخلصين وقعوا ضحية الدعاية السوداء للمتعارضين أو الخوارج وبدلاً من أن يكون لهم دور بالكلمة الطيبة ساهموا دون قصد في تشويه أحد أهم أسس البناء الديموقراطي ( وفي حالتنا أفضل أن نسميه الحاكمي الإسلامي ) في الهرم السياسي السعودي الذي يهدف إلى إحتواء الإنزعاج الداخلي والنقمة الخارجية.


مالذي نتمناه

معارضة لاتسعى للحكم ( الممثل بالدولة ) بل للسلطة .. وحينما أقول للسلطة وليس للحكم فلأن هناك فرقاً كبيراً بين الحكومة والدولة ولايمكن لراجي الخير أن يتعامل على اساس أنهما واحد. الدولة كيان والحكومة أفراد مهمتهم إدارة هذا الكيان وفق الدستور فإذا كان في إزاحة الأفراد تدمير للكيان فهنا يجب التوقف وعدم الإقدام على ذلك أياً كانت وسيلة الإزاحة .. يجب التوقف، ولا ننسى أن سلطاناً جائراً لستين عاماً أفضل بكثير من فتنة لايعلم مداها إلا الله. والسعي للسلطة لايعني بالضرورة تسيير الحكومة مباشرة بل يمكن أن يكون ذلك من الضغط الشعبي والوصول السلمي إلى مصدر القرار حسب آلية الحكم في الكيان.

نحلم بمعارضة تضم جميع الطوائف والشرائح تحت سقف واحد ولاتنظر للرافضي على أنه خصم وعدو بل على أنه مواطن له مالغيره وعليه ماعلى غيره.
نحلم بمعارضة تسمح لليبرالي أن يعبر عن رأيه وألا تحرق كتب ابن رشد وان تحكم على المتنبي والمعري وتركي الحمد بالردة والكفر.
نحلم بمعارضة لاتمارس القذف والشتم وتثير الفتنة وتدعو إليها.
نحلم بمعارضة لاتسمح بانتهاك محارم الله ولا تدعم الفساد.
نحلم بمعارضة تحترم حقوق الإنسان ضمن الضوابط الشرعية وليس على النهج الغربي.
نحلم بمعارضة تؤمن بحرية التعبير لها وعليها.
نحلم بمعارضة تؤمن بأن الوطن وأمن الوطن وأرواح أبناءه أقدس من ابن تيمية ( رحمه الله وغفر له ).
نحلم بمعارضة تؤمن بأن الإسلام دين ودنيا وليس صومعة ومغارة.
نحلم بمعارضة تؤمن بحقنا في الحياة.
نحلم بمعارضة تنظر إلى مصلحة الكيان العليا.


نحلم بمعارضة من هنا .. من الداخل.
سيقولون لايمكن أن يحدث ذلك فالحكومة لاتسمح بذلك ..
ونقول هل حاول أحدهم ذلك.
سيقولون نعم حاول الفقيه.
ونقول نعم وكان ضمن مجموعة بقيت هنا لتستكمل مابدأته وهرب هو ليمارس إثارة الفتنة.

نحلم بمعارضة يكون ابناءها من أرضنا وانتمائهم لأرضنا وليس لأرض الغير.
سيقولون ( متعارضة الفقيه طبعاً ) نحن كذلك.
ونقول زعيمكم رجل بلا وطن وتاريخه يقول ذلك .. ومساعدوه فلسطينيون وأما من شاركه من أبناء الوطن فقد فضل العمل بعيداً عنه وبشكل مستقل عنه بعد أن كشف توجهه.

نحلم بمعارضة يمولها أبناء الوطن
سيقولون نحن كذلك ( متعارضة الفقيه طبعاً )
ونقول بل ثبت لنا أن ممولكم هو نظام بغداد السابق وأصبح تمويلكم الآن من بعض المارقين أو المغرر بهم أو من قنوات إباحية.

نحلم بمعارضة تشكل حزباً في الداخل.
سيقولون نحن ننادي بالأحزاب ولايسمح بها.
ونقول أنتم تنادون بحزب واحد لايقبل الآخرين ويدعوا إلى قتلهم وسفك دمائهم.

نحلم بمعارضة تقول للحاكم لا .. لقد أخطأت.
سيقولون لن يسمح لك أحد بذلك
ونقول لأنكم لاتقرؤون وغذا قرأتم لاتفهمون وإذا فهمتم لاتعملون وإذا عملتم لاتنتجون وإذا أنتجتم كان نتاجكم سيئاً. قبل سنوات طويلة كانت ( لا ) من المحرمات، ومنذ سنوات بسيطة أصبحت ل( لا ) تعريضاً وتلميحاً والآن أصبحت ( لا ) تطل برأسها في نقد إيجابي يعرض السلبيات والإيجابيات. ومن سنن الكون التدرج ولذا ستصبح ( لا ) صريحة مدوية.
لقد تحولنا من ( قرار حكيم ) إلى ( قرار جاء بعد دراسة ..... وهذه النتائج .... وسلبياته كذا وكذا وايجابياته كذا وكذا ).


نحلم بمعارضة تعرض أخطاء الحكومة بأدب
سيقولون وهل الحكومة والحاكم أفضل من عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) وقد خطأته إمرأة في المسجد أمام جموع المصلين فما كان منه إلا أن قال ( أصابت إمرأة وأخطأ عمر ).
ونقول ( إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ويقول المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ( كما تكونوا يول عليكم ) أو كما قال عليه الصلاة السلام .. فياهؤلاء كونوا كشعب عمر ليتولى شؤونكم حاكم كعمر.

نحلم بمعارضة لاتحلم بالمستحيل وتؤمن بأن الماضي لا يعود.
سيقولون الخلافة الراشدة ستعود في آخر الزمان.
ونقول وهل حددتم أنتم آخر الزمان أم أن الخالق حدده. وهل أخبركم أحد أن عودة الخلافة الراشدة بالعمل على إثارة الفتنة أم أن الفتنة تأتي من خارج إطار المسلمين فينشأ على إثرها خلافة راشدة.
ونقول لماذا تناسيتم أن الخلافة الراشدة إنتهت بفتنة كانت بسبب المعارضة أو الفئة الباغية أو من شئتم فهل رأيتم قاتلاً يعيد قتيله إلى الحياة؟


وماذا بعد

نريد معارضة تقذف بكتاب ( الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية ) في أقرب سلة مهملات ( بعد إزالة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي أسيء إستغلالها ) وألا تتخذه نهجاً ومنهجاً وعقيدة كما يفعل سفيه لندن.

وللحديث بقية

الفيصل
25-Sep-2003, 06:45 PM
مشاء الله عليك جريح السرب درس مجاني وعلى الهواء وكثر من هذه الدروس للفقيه وشلته .

هلا .

نمر بن عدوان
25-Sep-2003, 06:47 PM
اشكرك اخى على هذا الموضوع القيم جداااااااااا
كثر الله من امثالك اخى ..
هل يفهم هذا المعتوه سعد السفيه هذا الكلام ؟؟؟؟

مقهورة
25-Sep-2003, 09:10 PM
ميزة الفقيه أنه وضح للشعب السعودي عبثية المعارضه و خبث اهدافها ... السفيه و قناة الهدم حقته خلتنا ندرك مدى حكمة حكومتنا و نلتف عليها .

ابو ثامر
26-Sep-2003, 01:45 AM
حقيقة يا ابو فراس كفيت ووفيت ...وبارك الله فيك.

علي بن علي
26-Sep-2003, 02:20 AM
كاتب الرسالة الأصلية : مقهورة
ميزة الفقيه أنه وضح للشعب السعودي عبثية المعارضه و خبث اهدافها ... السفيه و قناة الهدم حقته خلتنا ندرك مدى حكمة حكومتنا و نلتف عليها .


.....اتفق.

جريح السرب
26-Sep-2003, 03:32 PM
شكراً لكم.

تحية وتقدير للجميع

5 * * * * *
27-Sep-2003, 03:37 AM
وننتظر بقية الدروس ابو فراس لعل وعسى ان يعي الدرس ( السفيه ) وشلة بيكادلي .

تحياتي ابو فراس .

ولاعزاء ........ للسفهاء !!!!!!

ابو نوفل العمري
27-Sep-2003, 09:05 AM
الغالي ابو فراس
قبل سنوات طويلة كانت ( لا ) من المحرمات، ومنذ سنوات بسيطة أصبحت ل( لا ) تعريضاً وتلميحاً والآن أصبحت ( لا ) تطل برأسها في نقد إيجابي يعرض السلبيات والإيجابيات. ومن سنن الكون التدرج ولذا ستصبح ( لا ) صريحة مدوية.

امل قبل ان نقول( لا )ان نطرح البديل لتكون( لا ) فاعله ذات ابعاد في تقبل البديل .

اما عن معارضة المذكور فهي لا ترتكز على اي مفهوم اصلاحي و( لا ) الفقيه
قاصره وصيها الفراغ الاصلاحي !!

تحياتي وتقديري اخوي .

جريح السرب
02-Oct-2003, 03:13 PM
أخي الجنرال

إنت تامر .. أمر
والقادم أجمل.




الغالي أبو نوفل

لك التقدير على مرورك.

جود
05-Oct-2003, 02:56 PM
زين كفى وغطى الموضوع......بس لماذا ظهرت المعارضه؟ راح تتفاوت الاجابات من شخص للثاني. المعارضه مطلوبه في حكم الديمقراطيه . بس لا يوجد دايمقراطيه في بلدنا لسمع وجهات النظر..... موجود لدينا مجلس شورى .... ماهي اعماله؟ في عهد الصحابه والخلفاء الراشدين كان شورى في عهدنا ماذا هو؟ اذا الفقيه وجد طريقه للتعبير عن رائي يخص فهذا ليست معارضه لانه لايوجد وسيله اخرى بالنسبة له او لغيره اى هذ الطريقه بحكم انه لايستطيع ان يقول رائيه بحريه في بلده وبلاش نضحك على بعض صحيح انه طريقته استخدام وسائل الاعلام في ظل الظروف الرهانه غير صحيحه بس لاتوجد طريقه اخرى لانه اجبر على ذالك. اتركونا من نظرة التخلف اتركوه يعبر لي حمية وغيره على ديني وبلدي بس برضوا لانظلم وننظر من جانبين.


تحياتي

Lord-Turky
05-Oct-2003, 05:31 PM
موضوع روعة ...

أخوي جود، أوكي الفقيه ما يقدر يعبر عن رأيه في البلد، بس ممكن تقولي وشهو رأيه؟ أقصد هو لوين يبغى يُوصل ورأيه هذا لوين بيوديه؟ وش هدفه من المعارضة؟

جود
06-Oct-2003, 02:59 PM
زين لورد تركي

اعتقد انه نعطي انفسنا الفرصه ونعطيه ونسمع رائيه . تعرف انت ايش هو رائيه او ايش يبغى يوصل له. او ليش يسوي كذا . كلنا عارفين الظاهر بس ما نعرف ايش بالضبط الحقيقه.

دعوا الناس تعبر عن رائيها . هذا احنا العرب كذا ما ان شخص يقول رائيه وما يعجبنا رائيه قامت الدنيا وقعدت علشان ما قال ايش هم يبون.

اتمنى توصل الفكره للجميع وعلى فكره انا الاخت جود مو الاخ جود.