نفطويه
22-Sep-2003, 02:14 PM
الحمد لله وحده وبعد ،،،
... لم يدرك العرب مغزى قول .. هنري كيسنجر .. وزير الخارجيه الأمريكيه الأسبق .. عندما قال للرئيس الراحل انور السادات .. بعد حرب أكتوبر 73 ميلادي .. بأن أمريكا لن تسمح للعرب بأن تنتصر مره أخرى في حربها مع إسرائيل .. وبسلاح .. سوفييتي .. !!
والملك فيصل .. رحمه الله .. هو من عرف وأدرك .. بحنكته السياسيه .. الهدف الأمريكي .. حيث قال لكيسنجر .. بأننا سنعود إلى حياة البداوه .. كما كنا .. قبل البترول .. ونأكل اللبن والتمر .. ولا نفرط بمقدساتنا .. !!
ومن المناسب .. أن نعيد ما قاله ( موشيه ديان ) بعد عام النكسه 1967 ميلادي .. عندما سأله صحافي من ( التايم ) ... عن سبب إنتصار إسرائيل .. بهذه السرعه .. على العرب .. فقال ببساطه .. أن العرب لا يقرأون .. وإن قرأوا .. فسرعان ما يتناسون .. بينما نحن نقرأ ونستعد .. !!
هذا المسلسل الأمريكي .. على المنطقه .. تم إعداده منذ ذلك الوقت .. وأحداثه تتوالى تباعا :
إتفاقية كمب ديفيد ووادي عربه .. قرارات الأمم المتحده الغير مجديه ... أوسلو .. مدريد .. 11 سبتمبر ... أفغانستان .. والعراق ... والتصعيد الإسرائيلي .. على أرض فلسطين .. وحوالي ( 200 ألف جندي أمريكي ) . في المنطقه ..!!
وحتى لا نتشعب في هذا الموضوع الشائك والكبير .. نشير فقط إلى أن أمريكا وخطتها وتواجدها في المنطقه .. معروفه ومعلنه .. وليست بأي حال .. سوء تفاهم أمريكي بين هذه الدوله أو تلك .. أو كما يردده البعض ... بأنها إبتزاز أو ما شابه ذلك ... وهذا تنفيه الأفعال الأمريكيه على أرض الواقع ... بل الفعل يدل على السير قـُدما .. نحو تغيير وإعادة رسم المنطقه من جديد ..!!
الأمريكان .. إستخدموا وسيستخدموا .. سياسة ( التحرش ) بالإفتراء والزج والتهم .. مع دول المنطقه .. وهذا الأسلوب يؤدي .. إلى وضع الدوله في قلب الحدث .. والمملكه العربيه السعوديه .. جزء من دول المنطقه .. تريد أمريكا إدخالها في أتون الأحداث السياسيه ... وليس الأمر خافٍ على المملكه .. وهذا ظاهر للعيان ..
منذ ما بعد 11 سبتمبر .. حيث كانت ولا تزال الحمله الإعلاميه الشرسه .. مرورا بالكونجرس .. ثم المناوشات والتصريحات التافهه والساذجه .. والتي لا ترقى إلى مستوى دوله .. تدعي الحريات والحضاره وحقوق الإنسان .. والتمقرط ..
مثل إتهامها بالباطل بتسلل ( إرهابيين ) سعوديين .. من الأراضي السعوديه إلى العراق ... وتبوك وقاعدتها العسكريه .. وآخرها .. ( نووية ) المملكه .. ولا ندري ما سيأتون بالغد ...
وما دام هذا هو الحال .. لعلنا نستقرأ .. أن التصعيد الأمريكي سيستمر .. وقد يأخذ منحى آخر ... بأن تدخل إسرائيل المواجهه ... لزيادة حدة التوتر .. بالتنسيق المشترك مع الأمريكان .. وذلك بإختراقات أجواء المملكه .. في حدودها الغربيه الشماليه .. ومحاولة تحجيم دور سلاح الجو الملكي السعودي .. في طلعاته الروتينيه على سواحله على البحر الأحمر ... وإنتشار أمريكي على الحدود السعوديه العراقيه .. بحجة إيقاف التسلل الإرهابي السعودي كما يزعمون ..
وثالثة الأثافي .. أن يدعي الأمريكان .. بوجود أكثر من قنبله نوويه تملكها المملكه .. مصدرها من الباكستان ... وتطالب بالكشف والتفتيش ..
ومعروف أن إسرائيل .. والغرب يعتبرون السلاح النووي الباكستاني .. هو سلاح نووي إسلامي ... كما عرّفته إسرائيل لهم .. بالقنبله النوويه الإسلاميه ...!!
ومن هنا نقول .. لأهلنا في مملكتنا العزيزه والغاليه .. علينا أن ندرك ونزداد وعياً .. بأن بلادنا أصبحت دولة مواجهه .. مما يتطلب منا جميعاً أن :
ـــ نحافظ على وحدتنا .. ليبقى كياننا ... بحول الله .. متماسكا ومترابطاً .. وأن لا تتزعزع ثقتنا .. بعد الله .. بأنفسنا .. ولا بقيادتنا .. وأن نتصدى بكل الوسائل .. لمن يحاول العبث بأمننا وإستقرارنا .. وخاصه مثل هؤلاء الذين يغردون مع السرب الأمريكي ـ الصهيوني .. الذي يستهدف المنطقه كلها .. والحرب على الإسلام .. الذي يتمثل في المملكه .. كدوله .. ولو كان في قيادة هؤلاء خير .. لما فعلوا ما فعلوه في الرياض .. ولا كان هذا الكم من الأسلحه والمتفجرات المخبأه في نواحي مختلفه في المملكه ... والذي شاهدناه في الرائي .. ولم نشاهد شيئا من هذه الأسلحه والمتفجرات .. حيث يطيب الجهاد .. على جبهات القتال في فلسطين والشيشان .. والذي يستطيع أن يـُدخل مثل هذه الأسلحه إلى المملكه .. ويوجهها إلى صدور أبنائها والمقيمون فيها .. قادر أن يوجهها إلى صدور الإسرائيليين .. ويساند بها الجهاديون الإستشهاديون على أرض الرباط .. جنبا إلى جنب مع إخوانهم .. ولكننا لا نرى ولم نسمع شيئا من هذا .. !!
والأنكل سام دخل المنطقه .. ولكنه لن يخرج منها سالمأ .. بإذن الله ..
من هنا .. من جزيرة العرب .. خرج النور للبشريه .. ولم يقف أمام هذا النور .. إمبراطورية الفرس .. ولا إمبراطورية الروم .. فـقـُضي الأمر .. بالنصر المبين من عند الله ...
وسيردد الأمريكان .. بمشيئة الله .. ما قاله إمبراطرهم هرقل .. عندما لم يصمد جيشه أمام جحافل المسلمين .. حيث قال :
سلام عليك يا سوريا ... سلاماً لا لقاء بعده ..!!
تحياتي لكم !!!
... لم يدرك العرب مغزى قول .. هنري كيسنجر .. وزير الخارجيه الأمريكيه الأسبق .. عندما قال للرئيس الراحل انور السادات .. بعد حرب أكتوبر 73 ميلادي .. بأن أمريكا لن تسمح للعرب بأن تنتصر مره أخرى في حربها مع إسرائيل .. وبسلاح .. سوفييتي .. !!
والملك فيصل .. رحمه الله .. هو من عرف وأدرك .. بحنكته السياسيه .. الهدف الأمريكي .. حيث قال لكيسنجر .. بأننا سنعود إلى حياة البداوه .. كما كنا .. قبل البترول .. ونأكل اللبن والتمر .. ولا نفرط بمقدساتنا .. !!
ومن المناسب .. أن نعيد ما قاله ( موشيه ديان ) بعد عام النكسه 1967 ميلادي .. عندما سأله صحافي من ( التايم ) ... عن سبب إنتصار إسرائيل .. بهذه السرعه .. على العرب .. فقال ببساطه .. أن العرب لا يقرأون .. وإن قرأوا .. فسرعان ما يتناسون .. بينما نحن نقرأ ونستعد .. !!
هذا المسلسل الأمريكي .. على المنطقه .. تم إعداده منذ ذلك الوقت .. وأحداثه تتوالى تباعا :
إتفاقية كمب ديفيد ووادي عربه .. قرارات الأمم المتحده الغير مجديه ... أوسلو .. مدريد .. 11 سبتمبر ... أفغانستان .. والعراق ... والتصعيد الإسرائيلي .. على أرض فلسطين .. وحوالي ( 200 ألف جندي أمريكي ) . في المنطقه ..!!
وحتى لا نتشعب في هذا الموضوع الشائك والكبير .. نشير فقط إلى أن أمريكا وخطتها وتواجدها في المنطقه .. معروفه ومعلنه .. وليست بأي حال .. سوء تفاهم أمريكي بين هذه الدوله أو تلك .. أو كما يردده البعض ... بأنها إبتزاز أو ما شابه ذلك ... وهذا تنفيه الأفعال الأمريكيه على أرض الواقع ... بل الفعل يدل على السير قـُدما .. نحو تغيير وإعادة رسم المنطقه من جديد ..!!
الأمريكان .. إستخدموا وسيستخدموا .. سياسة ( التحرش ) بالإفتراء والزج والتهم .. مع دول المنطقه .. وهذا الأسلوب يؤدي .. إلى وضع الدوله في قلب الحدث .. والمملكه العربيه السعوديه .. جزء من دول المنطقه .. تريد أمريكا إدخالها في أتون الأحداث السياسيه ... وليس الأمر خافٍ على المملكه .. وهذا ظاهر للعيان ..
منذ ما بعد 11 سبتمبر .. حيث كانت ولا تزال الحمله الإعلاميه الشرسه .. مرورا بالكونجرس .. ثم المناوشات والتصريحات التافهه والساذجه .. والتي لا ترقى إلى مستوى دوله .. تدعي الحريات والحضاره وحقوق الإنسان .. والتمقرط ..
مثل إتهامها بالباطل بتسلل ( إرهابيين ) سعوديين .. من الأراضي السعوديه إلى العراق ... وتبوك وقاعدتها العسكريه .. وآخرها .. ( نووية ) المملكه .. ولا ندري ما سيأتون بالغد ...
وما دام هذا هو الحال .. لعلنا نستقرأ .. أن التصعيد الأمريكي سيستمر .. وقد يأخذ منحى آخر ... بأن تدخل إسرائيل المواجهه ... لزيادة حدة التوتر .. بالتنسيق المشترك مع الأمريكان .. وذلك بإختراقات أجواء المملكه .. في حدودها الغربيه الشماليه .. ومحاولة تحجيم دور سلاح الجو الملكي السعودي .. في طلعاته الروتينيه على سواحله على البحر الأحمر ... وإنتشار أمريكي على الحدود السعوديه العراقيه .. بحجة إيقاف التسلل الإرهابي السعودي كما يزعمون ..
وثالثة الأثافي .. أن يدعي الأمريكان .. بوجود أكثر من قنبله نوويه تملكها المملكه .. مصدرها من الباكستان ... وتطالب بالكشف والتفتيش ..
ومعروف أن إسرائيل .. والغرب يعتبرون السلاح النووي الباكستاني .. هو سلاح نووي إسلامي ... كما عرّفته إسرائيل لهم .. بالقنبله النوويه الإسلاميه ...!!
ومن هنا نقول .. لأهلنا في مملكتنا العزيزه والغاليه .. علينا أن ندرك ونزداد وعياً .. بأن بلادنا أصبحت دولة مواجهه .. مما يتطلب منا جميعاً أن :
ـــ نحافظ على وحدتنا .. ليبقى كياننا ... بحول الله .. متماسكا ومترابطاً .. وأن لا تتزعزع ثقتنا .. بعد الله .. بأنفسنا .. ولا بقيادتنا .. وأن نتصدى بكل الوسائل .. لمن يحاول العبث بأمننا وإستقرارنا .. وخاصه مثل هؤلاء الذين يغردون مع السرب الأمريكي ـ الصهيوني .. الذي يستهدف المنطقه كلها .. والحرب على الإسلام .. الذي يتمثل في المملكه .. كدوله .. ولو كان في قيادة هؤلاء خير .. لما فعلوا ما فعلوه في الرياض .. ولا كان هذا الكم من الأسلحه والمتفجرات المخبأه في نواحي مختلفه في المملكه ... والذي شاهدناه في الرائي .. ولم نشاهد شيئا من هذه الأسلحه والمتفجرات .. حيث يطيب الجهاد .. على جبهات القتال في فلسطين والشيشان .. والذي يستطيع أن يـُدخل مثل هذه الأسلحه إلى المملكه .. ويوجهها إلى صدور أبنائها والمقيمون فيها .. قادر أن يوجهها إلى صدور الإسرائيليين .. ويساند بها الجهاديون الإستشهاديون على أرض الرباط .. جنبا إلى جنب مع إخوانهم .. ولكننا لا نرى ولم نسمع شيئا من هذا .. !!
والأنكل سام دخل المنطقه .. ولكنه لن يخرج منها سالمأ .. بإذن الله ..
من هنا .. من جزيرة العرب .. خرج النور للبشريه .. ولم يقف أمام هذا النور .. إمبراطورية الفرس .. ولا إمبراطورية الروم .. فـقـُضي الأمر .. بالنصر المبين من عند الله ...
وسيردد الأمريكان .. بمشيئة الله .. ما قاله إمبراطرهم هرقل .. عندما لم يصمد جيشه أمام جحافل المسلمين .. حيث قال :
سلام عليك يا سوريا ... سلاماً لا لقاء بعده ..!!
تحياتي لكم !!!