سعودى العطاء
20-Sep-2003, 07:22 PM
فى اسرائيل
سجل عدد العاطلين عن العمل في إسرائيل خلال الربع الأخير من العام 2001 رقماً قياسياً وصل الى 258.6 الف عاطل، أي ما نسبته 10%.
تتزايد في الآونة الأخيرة وتيرة المنخرطين في سوق البطالة بصورة مدهشة. فقد اجتاز عدد العاطلين عن العمل في إسرائيل، خلال الربع الأخير من العام 2001، الرقم القياسي الذي سجل قبل عشر سنوات لتبلغ نسبته 10.2%، مقارنة بنسبة 9.6% خلال الربع الثالث من العام نفسه. فقد انضم الى دائرة العاطلين عن العمل خلال الفترة المذكورة حوالي 18200 شخص ليصل العدد الاجمالي الى 258.6 عاطل.
ويذكر ان معطيات مماثلة سجلت في إسرائيل قبل عقد من الزمن، في العام 1992، حين وصلت إلى إسرائيل أكبر موجة قادمين جدد من روسيا. وتجعل هذه المعطيات جميع التكهنات المتشائمة التي أدلى بها القائمون على الاقتصاد الإسرائيلي محطاً للسخرية. ذلك انهم أدلوا قبل أربعة شهور بتكهنات جاء فيها ان نسبة العاطلين عن العمل ستصل خلال العام الحالي الى 8.9%، في حين المعطيات الحقيقية تعد أكبر بكثير.
وتستند هذه المعطيات الى بيانات نشرتها دائرة الاحصاءات المركزية هذا اليوم. وتفيد هذه المعطيات أيضاً بأن عدد العاطلين عن العمل خلال العام 2001 ارتفع بنسبة اجمالية بلغت 9% ليصل الى 233 الف عاطل عن العمل، وبلغ معدل نسبة البطالة في السنة ذاتها 9.3%، مقارنة بنسبة 8.8% سجلت خلال العام 2000.
وضمت لائحة البلدات المضروبة بالبطالة خلال الشهر الأول من العام الحالي، 24 بلدة، تعدت فيها نسب العاطلين عن العمل ألـ- 10%. واحتلت قرية كفر مندا العربية موقع الصدارة في هذه اللائحة، حيث بلغت نسبة البطالة هنالك 21.9%. ووصل عدد طالبي الانخراط بسوق العمل من بين المستوطنين خلال شهر يناير من العام الحالي الى 2700 شخص، مقابل 2100 شخص خلال شهر ديسمبر 2001. وبلغت نسبة طالبي الانخراط بسوق العمل من القاطنين في بلدات التطوير 15% من مجمل طالبي الانضمام الى سوق العمل في إسرائيل.
وتحتل إسرائيل اليوم المكان الثاني في لائحة نسب البطالة في الدول الغربية. وتسبقها اسبانيا التي تصل بها نسبة البطالة الى 13%. وتزداد في الفترة الاخيرة الفجوة بين إسرائيل والدول الأوروبية التي تليها في اللائحة.
سجل عدد العاطلين عن العمل في إسرائيل خلال الربع الأخير من العام 2001 رقماً قياسياً وصل الى 258.6 الف عاطل، أي ما نسبته 10%.
تتزايد في الآونة الأخيرة وتيرة المنخرطين في سوق البطالة بصورة مدهشة. فقد اجتاز عدد العاطلين عن العمل في إسرائيل، خلال الربع الأخير من العام 2001، الرقم القياسي الذي سجل قبل عشر سنوات لتبلغ نسبته 10.2%، مقارنة بنسبة 9.6% خلال الربع الثالث من العام نفسه. فقد انضم الى دائرة العاطلين عن العمل خلال الفترة المذكورة حوالي 18200 شخص ليصل العدد الاجمالي الى 258.6 عاطل.
ويذكر ان معطيات مماثلة سجلت في إسرائيل قبل عقد من الزمن، في العام 1992، حين وصلت إلى إسرائيل أكبر موجة قادمين جدد من روسيا. وتجعل هذه المعطيات جميع التكهنات المتشائمة التي أدلى بها القائمون على الاقتصاد الإسرائيلي محطاً للسخرية. ذلك انهم أدلوا قبل أربعة شهور بتكهنات جاء فيها ان نسبة العاطلين عن العمل ستصل خلال العام الحالي الى 8.9%، في حين المعطيات الحقيقية تعد أكبر بكثير.
وتستند هذه المعطيات الى بيانات نشرتها دائرة الاحصاءات المركزية هذا اليوم. وتفيد هذه المعطيات أيضاً بأن عدد العاطلين عن العمل خلال العام 2001 ارتفع بنسبة اجمالية بلغت 9% ليصل الى 233 الف عاطل عن العمل، وبلغ معدل نسبة البطالة في السنة ذاتها 9.3%، مقارنة بنسبة 8.8% سجلت خلال العام 2000.
وضمت لائحة البلدات المضروبة بالبطالة خلال الشهر الأول من العام الحالي، 24 بلدة، تعدت فيها نسب العاطلين عن العمل ألـ- 10%. واحتلت قرية كفر مندا العربية موقع الصدارة في هذه اللائحة، حيث بلغت نسبة البطالة هنالك 21.9%. ووصل عدد طالبي الانخراط بسوق العمل من بين المستوطنين خلال شهر يناير من العام الحالي الى 2700 شخص، مقابل 2100 شخص خلال شهر ديسمبر 2001. وبلغت نسبة طالبي الانخراط بسوق العمل من القاطنين في بلدات التطوير 15% من مجمل طالبي الانضمام الى سوق العمل في إسرائيل.
وتحتل إسرائيل اليوم المكان الثاني في لائحة نسب البطالة في الدول الغربية. وتسبقها اسبانيا التي تصل بها نسبة البطالة الى 13%. وتزداد في الفترة الاخيرة الفجوة بين إسرائيل والدول الأوروبية التي تليها في اللائحة.