ابو نوفل العمري
19-Sep-2003, 09:10 AM
حياكم الله
السلطه الوظيفيه في الادارات الحكوميه بين القبول والرفض ممن يهتمون
بعنصر التجديد و التطوير واشراك كوادر وطنيه تنقصها الخبره العمليه !
او الابقاء على الاقدميه الوظيفيه كحق مشروع في الامساك بزمام امور
تنفيذ الانظمه وتطبيقها بمنطلق الدرايه والتمرس في الاعمال الاداريه !
مايحير هؤلاء المهتمين ايهما الاجدر في ضل لكل عنصر سلبياته وكذلك
ايجابيته ؟ فهل تبقى الاقدميه الافضل في ضل القوقعه الاداريه على تلك
الشخصيات التى قد تسيء وترفض مايفرضه التحديث الاداري ؟ ام ان
الكوادر الشبابيه القادمه باندفاع لتقد المناصب السلطويه وتطبيق نظرياتها
الاداريه في مجتمع وظيفي لا زال يأن من ادارات حديثت عهد ببرامج
علميه لفن الاداره ؟ هذه الكوادر مهيأه علميا لتطوير تلك الادارات والارتقاء
بها الى التحديث ونفض غبار الجهل الاداري عن انظمه لم تقدم لها تلك
الشخصيات الا الاخفاء والرفض التغير لمواكبة المستجدات .
ان قبولنا لمدير اداري تربع على عرش ادارته عقدين من الزمان مُنح
سلطه اداريه لتنفيذ الاحكام والقوانين يفتقد لابسط العلوم الاداريه في
مجتمع تمرد على الجهل واقترن بافكار حديثه في كل منطق لهو عين
الاجحاف والقبول بامتعاظ لما يقدمه رجال الخبره لجيل الانفتاح .
كذلك قبولنا لمدير اداري شاب طموح جعل من المعرفه الوظيفيه
سلاح يدير فيه حياته الوظيفيه لبقايا مجتمع لازال يبحث في اروقه
المكاتب عن التقدير والتبجيل واستمراريه الحياه لما قبل العقدين لهو
التناسي وتجاهل الغير في البناء والتاسيس لماضي العمل الوظيفي.
القبول الاول تكتنفه الخبره والممارسه وينقصه التطوير والتحديث ؟
القبول الثاني يكتنفه التاهيل العلمي الجيد وتنقصه الخبره العمليه ؟
والسؤال
هل نقبل التطوير في ضل دماء شابه تنقصها الخبره ؟
ام نقبل القوقعه للخبرة العقدين تنقصها فن التعايش ؟
في اعتقادي ان افساح المجال ـ بروح التنازل والاعتراف بان
الخبره لوحدها لا تكفي ـ لكوادر جديده في مجتمع رفض هو
الاخر الانغلاق وتعايش مع الحداثه بزمن قياسي لهى الحلول
الكفيله بالتحديث لانظمه وقوانين لم تعد تفى بغرضها الزمنى
لهذا الجيل .
عدم التطوير .. .و التاهيل ...و الابقاء لفتره اطول بحجه الخبره
لهي عوامل الوقوف على نقطة البدايه ؟.
امل ان اكون اوضحت وافسحت لمن اراد الاسهاب في هذا المجال
العذر والسموحه والله من وراء القصد .
السلطه الوظيفيه في الادارات الحكوميه بين القبول والرفض ممن يهتمون
بعنصر التجديد و التطوير واشراك كوادر وطنيه تنقصها الخبره العمليه !
او الابقاء على الاقدميه الوظيفيه كحق مشروع في الامساك بزمام امور
تنفيذ الانظمه وتطبيقها بمنطلق الدرايه والتمرس في الاعمال الاداريه !
مايحير هؤلاء المهتمين ايهما الاجدر في ضل لكل عنصر سلبياته وكذلك
ايجابيته ؟ فهل تبقى الاقدميه الافضل في ضل القوقعه الاداريه على تلك
الشخصيات التى قد تسيء وترفض مايفرضه التحديث الاداري ؟ ام ان
الكوادر الشبابيه القادمه باندفاع لتقد المناصب السلطويه وتطبيق نظرياتها
الاداريه في مجتمع وظيفي لا زال يأن من ادارات حديثت عهد ببرامج
علميه لفن الاداره ؟ هذه الكوادر مهيأه علميا لتطوير تلك الادارات والارتقاء
بها الى التحديث ونفض غبار الجهل الاداري عن انظمه لم تقدم لها تلك
الشخصيات الا الاخفاء والرفض التغير لمواكبة المستجدات .
ان قبولنا لمدير اداري تربع على عرش ادارته عقدين من الزمان مُنح
سلطه اداريه لتنفيذ الاحكام والقوانين يفتقد لابسط العلوم الاداريه في
مجتمع تمرد على الجهل واقترن بافكار حديثه في كل منطق لهو عين
الاجحاف والقبول بامتعاظ لما يقدمه رجال الخبره لجيل الانفتاح .
كذلك قبولنا لمدير اداري شاب طموح جعل من المعرفه الوظيفيه
سلاح يدير فيه حياته الوظيفيه لبقايا مجتمع لازال يبحث في اروقه
المكاتب عن التقدير والتبجيل واستمراريه الحياه لما قبل العقدين لهو
التناسي وتجاهل الغير في البناء والتاسيس لماضي العمل الوظيفي.
القبول الاول تكتنفه الخبره والممارسه وينقصه التطوير والتحديث ؟
القبول الثاني يكتنفه التاهيل العلمي الجيد وتنقصه الخبره العمليه ؟
والسؤال
هل نقبل التطوير في ضل دماء شابه تنقصها الخبره ؟
ام نقبل القوقعه للخبرة العقدين تنقصها فن التعايش ؟
في اعتقادي ان افساح المجال ـ بروح التنازل والاعتراف بان
الخبره لوحدها لا تكفي ـ لكوادر جديده في مجتمع رفض هو
الاخر الانغلاق وتعايش مع الحداثه بزمن قياسي لهى الحلول
الكفيله بالتحديث لانظمه وقوانين لم تعد تفى بغرضها الزمنى
لهذا الجيل .
عدم التطوير .. .و التاهيل ...و الابقاء لفتره اطول بحجه الخبره
لهي عوامل الوقوف على نقطة البدايه ؟.
امل ان اكون اوضحت وافسحت لمن اراد الاسهاب في هذا المجال
العذر والسموحه والله من وراء القصد .