نفطويه
18-Sep-2003, 10:35 AM
الحمد لله وحده وبعد ،،،
.. ولا زالت الأحداث السياسيه تتوالى دراماتيكيا في المنطقه ....
وسنتاولها من أبرز محاورها .. أي من آخر المستجدات .. وهي :
ــ التصعيد الإسرائيلي على أرض فلسطين .. و
ــ إبراز سوريا .. ووضعها ( أمريكيا ) في قلب الحدث .. و
ــ طلاق ( الجنتلمان ) بين المملكه وأمريكا ..
بالنسبة للتصعيد الإسرائيلي على أرض فلسطين .. فهو يسير جنبا إلى جنب مع النشاط الأمريكي في المنطقه .. فالهدف الأمريكي ــ الصهيوني .. ومنذ بدايته هو هدف مشترك .. فإسرائيل .. تـُركز على إنهاء المقاومه والإنتفاضه .. وتجريد الفلسطينيين من أسلحتهم .. بأيدي فلسطينيه .. بإسلوب ( القراضايلزم ) .. ومن أجل ذلك .. فقد ( أحرقوا ) محمود عباس .. بمساندة أمريكا .. على الرغم من وعودهم له ..
ولماذا أفشلوه وحرقوه ؟؟
أمريكا وإسرائيل .. يعرفون أنه ليس من السهل .. أن ينجح .. أول قرضاي .. لأن الوضع في فلسطين يختلف عن أفغانستان .. وكان محمود عباس .. هو إختبار بالون .. بالنسبه لهم ... ومحمود هو الوحيد الذي خسر .. لأنه حرق نفسه سياسيا .. ولن تقوم له قائمه ...
حاليا .. ما يجري .. هو صراع سياسي كبير .. والفلسطينيين .. ونعني قيادة ( فتح ) هي التي تدير هذا الصراع .. بنجاح منقطع النظير .. من خلال مستشارين ياسر عرفات .. الأكفاء ..
فرموا الفلسطينيون .. بأبي العلاء .... لتشكيل الحكومه ..
وأبو العلاء .. من المقربين لعرفات .. وأبو العلاء هو : أبو مفاوضات أوسلو وليس محمود عباس .. الذي شارك في المفاوضات فيما بعد .. وكانت تتم اللقائات السريه في أوسلو .. في بيت أستاذ جامعي .. كان يشارك في تقريب وجهات النظر بين الطرفين .. هو وزوجته ( مونا ) ..!!
معنى هذا :
هل يصل الإسرائيليين والأمريكيين لمخططهم .. ؟؟
أعتقد .. أن المساله من الصعب حسمها في هذا الوقت .. لعل ما تقوم به أمريكا في المنطقه من تحركات .. أي تصعيد .. سيصب في هذا الإتجاه ...
إذا هو :
ما يجري في فلسطين إسرائيليا هو يتماشى مع ما يجري من تصعيد أمريكي في المنطقه .. جنبا إلى جنب .. !!
والمحور الثاني هو :
وضع سوريا .. في فوهة المدفع الأمريكي ... بمعنى .. أنه إشاره واضحه لبداية الإنتشار السياسي الأمريكي في المنطقه .. وما سيسفر عنه هذا الإنتشار .. وذلك بخلق المتاعب السياسيه لسوريا .. وخلخلتها ديموغرافيا ـ سياسيا .. أي تشجيع أمريكي للإنقضاض على الحكم .. وإيجاد صراع طائفي ... سني ــ علوي .. وسوريا ( مستويه ) سياسيا .. ولا تحتاج إلا .. إلى ( دفه ) بسيطه .. لتنقلب فيها الأوضاع رأساً على عقب ..
وإذا ما نجح القرار الأمريكي في الأمم المتحده .. في فرض حصار على سوريا ... فستكون بدايه لا يحمد عقباها ..
وهذا المحور بخصوص سوريا .. لا شك أنه لا يسر المملكه العربيه السعوديه .. لا أخويا ولا سياسيا .. وهذا بطبيعة الحال لا يخفى على سياسيي المملكه فلديهم التصور الكامل لهذا الأمر ... !!
أما المحور الثالث فهو :
أن أمريكا .. لا زالت تتبرم .. حول ما تقوم به المملكه حيال الإرهاب .. والإدعاء الأمريكي بأن ما تقوم به المملكه غير كافي ...
وهذا ما صرّح به صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل مؤخراً ..
وهذا معروف .. أن هذا الإدعاء هو عباره عن ( جر شكل ... وكب شر ) على المملكه .. وذلك على إعتبار أن المملكه تحارب الإرهاب .. وضرر الإرهاب قد وقع على أراضيها ..
وهذا التبرم والإفتراء الأمريكي لا يحتاج إلى تفسيرات .. فالمملكه تفهمه جيدأ ..
في ما يقوم به الأمريكان على المملكه .. حسب إدعائهم :
.. بأن الإرهابيون السعوديون يتسللون من الأراضي السعوديه إلى العراق ..
وزج المملكه .. دون دليل .. بأن الأصوليون السعوديون هم من يقومون بأعمال إرهابيه ضد الشيعه بالذات .. والهمز واللمز حول قاعدة تبوك .. وأنها تشكل خطرا على أمن إسرائيل .. والزور والبهتان .. على أن القاعده لها وجود في العراق .. وتقوم بأعمال إرهابيه .. ولصق ( القاعده ) بالمملكه .. بأن القاعده .. تحمل فكر سلفي سعودي .. يقوم على الإرهاب وسفك الدماء..
لتضليل الرأي العام .. والأمريكان يعرفون الحقيقه .. بأن المملكه ليس لها علاقه بالقاعده .. لا من بعيد أو قريب .. !!
هذا الوضع .. التي تصعده أمريكا ضد المملكه .. لا يعني سوى :
ـــ إستمرارية خلق المبررات .. لكي تكون المملكه في قلب الحدث .. بمعنى :
أن أمريكا تلعب لعبه خطيره .. على أمن المملكه وسيادتها .. في الوقت التي تريده .. ولا تفاصيل هنا .. لأن التفاصيل تضرنا .. في هذا الجانب ..!!
وما يدفع في هذا الإتجاه هو :
كل الأعمال الإرهابيه المخزيه التي تقوم بها أمريكا في العراق .. بواسطة عملائها .. ومناوشات .. أمريكا مع الدول المجاوره .. مثل ما يجري حاليا على سوريا .. وإشاره للمملكه .. بأن إسرائيل .. ستدخل هذا التصعيد .. !!
ولكم تحياتي !!!
.. ولا زالت الأحداث السياسيه تتوالى دراماتيكيا في المنطقه ....
وسنتاولها من أبرز محاورها .. أي من آخر المستجدات .. وهي :
ــ التصعيد الإسرائيلي على أرض فلسطين .. و
ــ إبراز سوريا .. ووضعها ( أمريكيا ) في قلب الحدث .. و
ــ طلاق ( الجنتلمان ) بين المملكه وأمريكا ..
بالنسبة للتصعيد الإسرائيلي على أرض فلسطين .. فهو يسير جنبا إلى جنب مع النشاط الأمريكي في المنطقه .. فالهدف الأمريكي ــ الصهيوني .. ومنذ بدايته هو هدف مشترك .. فإسرائيل .. تـُركز على إنهاء المقاومه والإنتفاضه .. وتجريد الفلسطينيين من أسلحتهم .. بأيدي فلسطينيه .. بإسلوب ( القراضايلزم ) .. ومن أجل ذلك .. فقد ( أحرقوا ) محمود عباس .. بمساندة أمريكا .. على الرغم من وعودهم له ..
ولماذا أفشلوه وحرقوه ؟؟
أمريكا وإسرائيل .. يعرفون أنه ليس من السهل .. أن ينجح .. أول قرضاي .. لأن الوضع في فلسطين يختلف عن أفغانستان .. وكان محمود عباس .. هو إختبار بالون .. بالنسبه لهم ... ومحمود هو الوحيد الذي خسر .. لأنه حرق نفسه سياسيا .. ولن تقوم له قائمه ...
حاليا .. ما يجري .. هو صراع سياسي كبير .. والفلسطينيين .. ونعني قيادة ( فتح ) هي التي تدير هذا الصراع .. بنجاح منقطع النظير .. من خلال مستشارين ياسر عرفات .. الأكفاء ..
فرموا الفلسطينيون .. بأبي العلاء .... لتشكيل الحكومه ..
وأبو العلاء .. من المقربين لعرفات .. وأبو العلاء هو : أبو مفاوضات أوسلو وليس محمود عباس .. الذي شارك في المفاوضات فيما بعد .. وكانت تتم اللقائات السريه في أوسلو .. في بيت أستاذ جامعي .. كان يشارك في تقريب وجهات النظر بين الطرفين .. هو وزوجته ( مونا ) ..!!
معنى هذا :
هل يصل الإسرائيليين والأمريكيين لمخططهم .. ؟؟
أعتقد .. أن المساله من الصعب حسمها في هذا الوقت .. لعل ما تقوم به أمريكا في المنطقه من تحركات .. أي تصعيد .. سيصب في هذا الإتجاه ...
إذا هو :
ما يجري في فلسطين إسرائيليا هو يتماشى مع ما يجري من تصعيد أمريكي في المنطقه .. جنبا إلى جنب .. !!
والمحور الثاني هو :
وضع سوريا .. في فوهة المدفع الأمريكي ... بمعنى .. أنه إشاره واضحه لبداية الإنتشار السياسي الأمريكي في المنطقه .. وما سيسفر عنه هذا الإنتشار .. وذلك بخلق المتاعب السياسيه لسوريا .. وخلخلتها ديموغرافيا ـ سياسيا .. أي تشجيع أمريكي للإنقضاض على الحكم .. وإيجاد صراع طائفي ... سني ــ علوي .. وسوريا ( مستويه ) سياسيا .. ولا تحتاج إلا .. إلى ( دفه ) بسيطه .. لتنقلب فيها الأوضاع رأساً على عقب ..
وإذا ما نجح القرار الأمريكي في الأمم المتحده .. في فرض حصار على سوريا ... فستكون بدايه لا يحمد عقباها ..
وهذا المحور بخصوص سوريا .. لا شك أنه لا يسر المملكه العربيه السعوديه .. لا أخويا ولا سياسيا .. وهذا بطبيعة الحال لا يخفى على سياسيي المملكه فلديهم التصور الكامل لهذا الأمر ... !!
أما المحور الثالث فهو :
أن أمريكا .. لا زالت تتبرم .. حول ما تقوم به المملكه حيال الإرهاب .. والإدعاء الأمريكي بأن ما تقوم به المملكه غير كافي ...
وهذا ما صرّح به صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل مؤخراً ..
وهذا معروف .. أن هذا الإدعاء هو عباره عن ( جر شكل ... وكب شر ) على المملكه .. وذلك على إعتبار أن المملكه تحارب الإرهاب .. وضرر الإرهاب قد وقع على أراضيها ..
وهذا التبرم والإفتراء الأمريكي لا يحتاج إلى تفسيرات .. فالمملكه تفهمه جيدأ ..
في ما يقوم به الأمريكان على المملكه .. حسب إدعائهم :
.. بأن الإرهابيون السعوديون يتسللون من الأراضي السعوديه إلى العراق ..
وزج المملكه .. دون دليل .. بأن الأصوليون السعوديون هم من يقومون بأعمال إرهابيه ضد الشيعه بالذات .. والهمز واللمز حول قاعدة تبوك .. وأنها تشكل خطرا على أمن إسرائيل .. والزور والبهتان .. على أن القاعده لها وجود في العراق .. وتقوم بأعمال إرهابيه .. ولصق ( القاعده ) بالمملكه .. بأن القاعده .. تحمل فكر سلفي سعودي .. يقوم على الإرهاب وسفك الدماء..
لتضليل الرأي العام .. والأمريكان يعرفون الحقيقه .. بأن المملكه ليس لها علاقه بالقاعده .. لا من بعيد أو قريب .. !!
هذا الوضع .. التي تصعده أمريكا ضد المملكه .. لا يعني سوى :
ـــ إستمرارية خلق المبررات .. لكي تكون المملكه في قلب الحدث .. بمعنى :
أن أمريكا تلعب لعبه خطيره .. على أمن المملكه وسيادتها .. في الوقت التي تريده .. ولا تفاصيل هنا .. لأن التفاصيل تضرنا .. في هذا الجانب ..!!
وما يدفع في هذا الإتجاه هو :
كل الأعمال الإرهابيه المخزيه التي تقوم بها أمريكا في العراق .. بواسطة عملائها .. ومناوشات .. أمريكا مع الدول المجاوره .. مثل ما يجري حاليا على سوريا .. وإشاره للمملكه .. بأن إسرائيل .. ستدخل هذا التصعيد .. !!
ولكم تحياتي !!!