النمر الإتحادي
27-Sep-2004, 03:37 AM
لا تزال كتيبة النمور الإتحادية تواصل مسلسل إرهابها ضد المستضعفين من ابناء ومشجعي تلك الأندية الصغيره دون أن تأخذهم رأفة أو شفقة فيهم ، وعندما سألناهم لماذا لا زلتم تمارسون هذه الأعمال الإرهابية ضد جيرانكم افادوا :-
بأنهم نصبوا أنفسهم كباراً ، وتعالوا وتطاولوا ، لذلك لا بد لنا أن نلقنهم سنويا الدرس تلوا الدرس ، ولكن البليد مهاما تعلمه لا يمكن له أن يتعلم ، فنحن نتعاطف على من ينازلنا بتواضع تام وقد نهدية نقاط المباراة ، ولكن أمثال الجيران يجب علينا أن نستمر في تلقينهم الدرس تلوا الدرس حتى يحفضوه ويثوبوا الى رشدهم ولو بعد سنين ، فنحن لا نكل ولا نمل وهذا واجبنا .
نعود الى الحدث الإرهابي الذي حدث مساء اليوم الأحد 12/8/1425هـ حيث إلتقت كتيبة النمور الإتحادية مع من يسمون أنفسهم ( بالتماسح ، مع تحفضي الشديد على هذه التسمية ) ، حيث كانت البداية بقذيفة مدفعية من النمر محمد نور لتتفجر داخل الشباك المتتمسحه وتعلن بداية الإرهاب الإتحادي .
وماهي إلا دقائق تمضي حتى ينطلق برق النمور ليقدم فاصل فني يرسل في ختامه قذيفة مدفعية أخرا تستقر في الشباك المتتمسحه ، وتتطاير الأشلاء منها ، و الحزن و الألم يعتصر اللاعبين وتصمت الجماهير وتذرف الدموع حتى أن تمثال ذلك الشئ في مدرجاتهم ( أعتقد أنه وزغ او ابو بريص ) ، قد يكون إنفجر أو إحترق من قوة ذلك الهدف الجميل .
إستراحة بسيطة تعود بعدها النور لتجهز على تلك الكتيبة وتلغيها تماماً حيث قام النمر الإتحادي محمد نور بإرسال قذيفة طويلة للمتوثب النمر المسمى بالطير الإتحادي الحسن اليامي ، الذي إنطلق سريعا بإتجاهها ، فمال بجسمه ذات الشمال ، وكان نظر الحارس يتابعه ، ومن هول الفاجعة وخشي من المسحب المعتاد في مثل هذه الحالات ، إستعد للإنطلاق باتجاهه ليعيقه او يبطل مفعول تلك القذيفه المهم لسان حاله يقول إلا المسحب والله كرهناه .
ولكن دفاعه في الخط الأول كان أكثر خشية ورهبة من الحارس ، فقد نطح تلك القذيفة برأسه وبقوة ليفجرها في بابه الخالي من الحارس ، ثم يتبادل الملامة معه وكلا يشكي حاله على الأخر ويتفق كلا منهما أن نمر هنا ونمر هناك ولكن يبقى الرعب هو المسيطر من النمور .
بداء الجمهور الإتحادي يتغنى بالثلاثة في مدرجاته وهو يشاهد دموع جيرانه تذرف على أطلال قلعتهم المدمة بأفعال النمور و الرعب يلفهم و الهلع يملاء قلوبهم مما حدث ومما سيحدث ، الجماهير تتغنى بالثلاثة إلا أن النمر الإتحادي الجديد السويد لم تعجبة لم تعجبة الأغنية فقرر أن يحول اللحن و الكلمات الى أغنية ( نص الثمانية اربعة ) .
فمن هجمة منسقة يرتعب الخط الدفاعي للجيران ويعدون كرة من امام مرماهم الى نصف ملعبهم يقابلها قاذفة الصواريخ الإتحادية السويد ، ليرسل صاروخ ارض جوا يستقر في سقف الشبكة ليدمرها تدميراً تاما ، ويغضي على كل أمل لديهم حتى بالخروج بأقل الخسائر .
من الملعب :-
النمور الإتحادية تدمر القلعة تماماً ، على أمل أن يعيدوا ترميمها من جديد ، لينقضوا عليها مجددا ويفتكوا بها .
كما هي العادة وفي نهاية كل مباراه عادل اللاعب الخلوق حسين عبدالغني لممارسة هوايته في إثارة المشاكل وذلك بإحتكاكه مع النمر الجديد القهوجي ، وهذه عاداته ، وكأنه نسي مخالب النمر الإتحادي عندما وضع مخالبه على ظهرة علامة مميزة له الموسم السابق .
إدارة ذلك النادي قررت أن ترفع شكوى رسمية الى الرئاسة العامة لرعاية الشباب متهمة به النمور بممارسة الإرهاب ضد فريقها من كل عام .
وإن لم تتخذ الرئاسة العامه قرار صارم ورادع يمنع بموجبه النمور من تسجيل أكثر من هدفين في كل مبارة فإنهم سيرفعون الموضوع للإتحاد الدولي ، لمقاضاة الإتحاد بداعي الإرهاب .
بأنهم نصبوا أنفسهم كباراً ، وتعالوا وتطاولوا ، لذلك لا بد لنا أن نلقنهم سنويا الدرس تلوا الدرس ، ولكن البليد مهاما تعلمه لا يمكن له أن يتعلم ، فنحن نتعاطف على من ينازلنا بتواضع تام وقد نهدية نقاط المباراة ، ولكن أمثال الجيران يجب علينا أن نستمر في تلقينهم الدرس تلوا الدرس حتى يحفضوه ويثوبوا الى رشدهم ولو بعد سنين ، فنحن لا نكل ولا نمل وهذا واجبنا .
نعود الى الحدث الإرهابي الذي حدث مساء اليوم الأحد 12/8/1425هـ حيث إلتقت كتيبة النمور الإتحادية مع من يسمون أنفسهم ( بالتماسح ، مع تحفضي الشديد على هذه التسمية ) ، حيث كانت البداية بقذيفة مدفعية من النمر محمد نور لتتفجر داخل الشباك المتتمسحه وتعلن بداية الإرهاب الإتحادي .
وماهي إلا دقائق تمضي حتى ينطلق برق النمور ليقدم فاصل فني يرسل في ختامه قذيفة مدفعية أخرا تستقر في الشباك المتتمسحه ، وتتطاير الأشلاء منها ، و الحزن و الألم يعتصر اللاعبين وتصمت الجماهير وتذرف الدموع حتى أن تمثال ذلك الشئ في مدرجاتهم ( أعتقد أنه وزغ او ابو بريص ) ، قد يكون إنفجر أو إحترق من قوة ذلك الهدف الجميل .
إستراحة بسيطة تعود بعدها النور لتجهز على تلك الكتيبة وتلغيها تماماً حيث قام النمر الإتحادي محمد نور بإرسال قذيفة طويلة للمتوثب النمر المسمى بالطير الإتحادي الحسن اليامي ، الذي إنطلق سريعا بإتجاهها ، فمال بجسمه ذات الشمال ، وكان نظر الحارس يتابعه ، ومن هول الفاجعة وخشي من المسحب المعتاد في مثل هذه الحالات ، إستعد للإنطلاق باتجاهه ليعيقه او يبطل مفعول تلك القذيفه المهم لسان حاله يقول إلا المسحب والله كرهناه .
ولكن دفاعه في الخط الأول كان أكثر خشية ورهبة من الحارس ، فقد نطح تلك القذيفة برأسه وبقوة ليفجرها في بابه الخالي من الحارس ، ثم يتبادل الملامة معه وكلا يشكي حاله على الأخر ويتفق كلا منهما أن نمر هنا ونمر هناك ولكن يبقى الرعب هو المسيطر من النمور .
بداء الجمهور الإتحادي يتغنى بالثلاثة في مدرجاته وهو يشاهد دموع جيرانه تذرف على أطلال قلعتهم المدمة بأفعال النمور و الرعب يلفهم و الهلع يملاء قلوبهم مما حدث ومما سيحدث ، الجماهير تتغنى بالثلاثة إلا أن النمر الإتحادي الجديد السويد لم تعجبة لم تعجبة الأغنية فقرر أن يحول اللحن و الكلمات الى أغنية ( نص الثمانية اربعة ) .
فمن هجمة منسقة يرتعب الخط الدفاعي للجيران ويعدون كرة من امام مرماهم الى نصف ملعبهم يقابلها قاذفة الصواريخ الإتحادية السويد ، ليرسل صاروخ ارض جوا يستقر في سقف الشبكة ليدمرها تدميراً تاما ، ويغضي على كل أمل لديهم حتى بالخروج بأقل الخسائر .
من الملعب :-
النمور الإتحادية تدمر القلعة تماماً ، على أمل أن يعيدوا ترميمها من جديد ، لينقضوا عليها مجددا ويفتكوا بها .
كما هي العادة وفي نهاية كل مباراه عادل اللاعب الخلوق حسين عبدالغني لممارسة هوايته في إثارة المشاكل وذلك بإحتكاكه مع النمر الجديد القهوجي ، وهذه عاداته ، وكأنه نسي مخالب النمر الإتحادي عندما وضع مخالبه على ظهرة علامة مميزة له الموسم السابق .
إدارة ذلك النادي قررت أن ترفع شكوى رسمية الى الرئاسة العامة لرعاية الشباب متهمة به النمور بممارسة الإرهاب ضد فريقها من كل عام .
وإن لم تتخذ الرئاسة العامه قرار صارم ورادع يمنع بموجبه النمور من تسجيل أكثر من هدفين في كل مبارة فإنهم سيرفعون الموضوع للإتحاد الدولي ، لمقاضاة الإتحاد بداعي الإرهاب .