Warning: strstr() [function.strstr]: Empty delimiter in [path]/archive/index.php(427) : eval()'d code on line 8
مسؤول كبير في وزارة الإعلام يتواطىء مع الدكتور السماري لمنع مجلة فواصل [الأرشيف] - - - --^[ (الحوار الوطني) ]^-- - - -

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسؤول كبير في وزارة الإعلام يتواطىء مع الدكتور السماري لمنع مجلة فواصل


متمم
10-Sep-2004, 05:40 PM
في محاولة يائسة من مدير عام المطبوعات بوزراة الثقافة والاعلام السعودية الاستاذ صالح السليمان للتستر على فضيحة الدكتور فهد السماري ، قام الاستاذصالح السليمان بمنع مجلة فواصل من الدخول الى المملكة ما دام فيها مقال مؤرج المؤرق في نقد أحد المؤلفات التي نشرها الدكتور السماري وقد زعم ان الدكتور السماري اخبره ان الامير سلمان سيفصله من عمله فيما لو فسح هذا المقال في نقد كتاب الدكتور السماري .
كما هدد الاستاذ السليمان الموظفين وموظفي شركة التوزيع بالعقاب فيما لو خرج أي عدد إلى القراء ، وقد بذل الدكتور السماري جهودا جبارة للضغط على شركة التوزيع في منع تسرب أي أعداد الى القراء ، ولكن العدد وزع في الخليج حيث لا يستطيعون منع التوزيع هناك ، وقد حصلنا على نسخة من المجلة وهانحن ننشر المقال بكامله ، معلنين رفضنا ووقوفنا في وجه الارهاب الفكري والمحسوبيات والمصالح الخاصة التي اصبحت مقدمة على المصلحة العامة للاسف .

وهذا هو مقال مؤرج المؤرق كاملا كما نشر في مجلة فواصل العدد 145 . ---------------------------------------------------------------------------------------------- وقفات مع تعليقات د. فهد السماري «1/2».. هل نبوغ د. السماري اقتصر على تفسير الماء بالماء..؟!

أمين عام دارة الملك عبدالعزيز.. في موسوعة «جينيس» العالمية..!

قدرته الخارقة المذهلة في التأليف.. لماذا ظهرت بعد توليه منصبه؟!

لا ندري كيف للسماري أن يتفوق على الجاسر والعثيمين..؟!

تعليقات السماري.. بعضها عديم الفائدة لا تقدم ولا تؤخر..!

كتب: مؤرّج المؤرّق

الدكتور فهد بن عبدالله السماري، الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز، أستاذ جامعي، وباحث أكاديمي، رأينا له قبل أن يصبح أميناً عاماً لدارة الملك عبدالعزيز عدداً محدوداً من البحوث والترجمات، نشرها خلال سنوات طويلة، وكان لها قيمة علمية جيدة. ولكن نبوغ الدكتور فهد السماري وقدرته المذهلة الجبارة على التأليف والتعليق والترجمة جاءت في السنوات القلائل الماضية، بعد أن أصبح أميناً عاماً لدارة الملك عبدالعزيز، وتحت إدارته عشرات الباحثين والمترجمين فضلاً عن المتعاونين، في هذه السنوات الأخيرة القلائل المعدودة كان النبوغ المذهل للدكتور السماري، وأتحفنا مشكوراً بمئات المؤلفات والترجمات والتعليقات والبحوث والمقالات والمراجعات.

إنها قدرة خارقة مذهلة، لا أعرف أحداً سبقه إليها على وجه الكرة الأرضية عبر امتداد التاريخ سوى شخصيات معدودة ومحدودة، كانت تدير فريقاً متكاملاً من الباحثين، الذين يعملون باسمها.

أن أبدي إعجابي الشديد بالقدرة الهائلة للدكتور السماري على إظهار اسمه كمؤلف أو مترجم أو معلق على مئات البحوث خلال فترة قصيرة جداً. وإني أتوقع أن يدخل الدكتور السماري كتاب جينيس للأرقام القياسية عما قريب، ولكن أخشى ما أخشاه أن يتآمر المسؤولون عن كتاب جينيس مع الامبريالية والصهيونية العالمية لمنع الدكتور السماري من هذا اللقب المستحق عن جدارة.

لقد أفنى علامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر - رحمه الله - عمره، وهو الذي يقرأ ويكتب ليل نهار، ولم يستطع أن يخرج لنا مؤلفات بحجم وعدد ما أخرجه لنا الدكتور السماري في سنوات قليلة معدودة.

ومنذ ثلاثين سنة والدكتور عبدالله بن صالح العثيمين عاكف على التأليف، ولم يخرج لنا خلال هذه الثلاثين سنة ما أخرجه لنا الدكتور السماري خلال السنتين الأخيرتين.

ألم أقل لكم إن الدكتور فهد السماري قدرة خارقة لا مثيل لها، استطاع التغلب على عامل الزمن، فالزمن المطلوب لإنجاز ما أنجزه الدكتور السماري من تأليف وترجمة وتحقيق وتعليق وبحث وقراءة يتطلب عشرات السنين، ولكنه الدكتور فهد الوحيد الذي استطاع أن ينجز ذلك من خلال سنوات قلائل معدودة.

إنها ظاهرة فريدة جديرة بالدراسة، وأتمنى أن تعرض على علماء النفس والأطباء لدراستها وتحليلها.

الإمام العادل

وكان من بين الكتب التي علّق عليها الدكتور فهد السماري كتاب «الإمام العادل صاحب الجلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود، سيرته، بطولته، سر عظمته». والذي ألفه السيد عبدالحميد الخطيب (ت1381هـ) الوزير المفوض والمندوب فوق العادة للسعودية لدى باكستان، زمن الملك عبدالعزيز، ثم سفيراً فيها زمن الملك سعود.

وقد طبع هذا الكتاب بالعربية سنة 1370هـ/ 1951م، ثم أعيدت طباعته بتعليق الدكتور السماري عام 1419هـ، بمناسبة احتفالات المئوية. يقول الدكتور السماري في مقدمته لهذا الكتاب مبيناً منهجه في عمله: «وانطلاقاً من أهمية هذا الكتاب، ووجوب العناية بنصوصه قمت بالتعليق على ما يلزم التعليق عليه من أحداث تاريخية، وصوبت أسماء الأعلام الواردة فيه، وبعض الأخطاء المطبعية التي وردت في الطبعة الأولى».

هذا هو المنهج الذي اختطه الدكتور فهد لنفسه، فهل التزم به؟ هذا ما سيتم توضيحه في هذه الملاحظات التي آمل أن يتسع لها صدر الدكتور فهد السماري صاحب القدرة المذهلة الفائقة على التأليف والترجمة والتعليق والبحث والمراجعة والكتابة.

أولاً: ذكر أنه قام بالتعليق على ما يلزم التعليق عليه من أحداث تاريخية، ولكنه لم يلتزم بذلك فهناك عدد من الأحداث التاريخية التي كان يلزم التعليق عليها ومع ذلك لم يعلق، منها على سبيل المثال في المجلد الأول وسأذكر رقم الصفحة وبعدها السطر: و39/12، و42، الأسطر الثلاثة الأخيرة، و43/7 فما بعده، ومواضع أخرى غيرها. ومن الأخطاء التي لم ينتبه لها السماري ما وقع في 2/310 إذ وضع صورة الأمير محمد بن سعود «شقران» - رحمه الله - وكتب تحتها الأمير محمد بن عبدالعزيز - رحمه الله -.

ثانياً: ذكر أنه صوّب أسماء الأعلام الواردة فيه، وبعض الأخطاء المطبعية التي وردت في الطبعة الأولى. ويؤسفني أن الطبعة الأولى ليست بين يديّ الآن، لأتأكد من عدد هذه التصويبات، لكني رأيت في الطبعة التي علق عليها الدكتور السماري وذكر أنه صوب أسماء الأعلام وبعض الأخطاء المطبعية، رأيت فيها عدداً من الأخطاء المطبعية وفي أسماء الأعلام، منها على سبيل المثال:

(أ) في 1/98 جاء النص: «وإيضاح العقائد السلفية الحقيقية للعام الإسلامي». والصواب: للعالم الإسلامي.

(ب) في 1/349 جاء النص «بما يدبره الأمير عبدالله بن الحسن» والصواب: «الأمير عبدالله بن الحسين»، وهو الذي أصبح فيما بعد ملكاً لشرق الأردن.

(ج) في 2/127 جاء النص: «والثاني للشيخ محمد بن ناصر بن معمر» والصواب: «حمد بن ناصر بن معمر»، وهو عالم نجدي شهير، له ترجمة معروفة.

(د) في 2/73 وردت في النص كلمة «المسمط» ولم يعلق عليها الدكتور السماري أو يصححها، ربما لم يدر ما المقصود بها، فالمراد هو «المصمك» القصر المعروف، وكان فيه سجن، وكلمة «المسمط» خطأ واضح ربما يكون مطبعياً.

لماذا تعليق:

ولأن كلمة تعليق كلمة عائمة لا تلزم صاحبها بمنهج معتمد سليم، فقد اختارها الدكتور السماري منهجاً لعمله، لذلك نجد أنه لم يسر على منهج محدد في تعليقاته فهو في مواضع قليلة جداً، تعد على أصابع اليد الواحدة يعرّف بالأعلام والأماكن، كما في ترجمة عبدالله السليمان (2/158) وكما في موضع رضوى (1/431). ولكنه في الغالب لا يلتزم بذلك.

تعليقات الدكتور السماري

يقع الكتاب في مجلدين، المجلد الأول يقع في 567 صفحة، وبلغت تعليقات الدكتور السماري على هذا المجلد 173 تعليقة، 95 من هذه التعليقات عبارة عن تخريج آيات، وأحاديث، وعزوها إلى أماكنها من سور القرآن الكريم، وكتب الحديث الشريف، وهو عمل يشكر عليه، ويستطيع أي طالب مبتدئ في التحقيق القيام بهذا العمل بكل سهولة، كما أن هناك برامج كمبيوترية تقوم بهذا العمل. وقد وقع الدكتور السماري في بعض الأخطاء أثناء تخريجه للأحاديث.

وجزء من التعليقات (تزيد على العشرة) كانت للمؤلف السيد عبدالحميد الخطيب، ووضع الدكتور السماري كلمة المؤلف بين قوسين بعد نهاية التعليق إشارة إلى أنها من تعليقات المؤلف. وجزء من التعليقات التي وضعها الدكتور السماري عبارة عن إحالة إلى تعليق سابق. وجزء من التعليقات تكرر عدة مرات كتعليقه على كلمة الوهابية، وعلى المولد النبوي. وجزء من التعليقات كانت دينية يشكر عليها ويؤجر إن شاء الله، وجزء آخر عبارة عن حشو وكلام لا يفيد القارئ.

أين التعليقات التي تتعلق بصميم موضوع الكتاب وهو التاريخ؟ إنها محدودة جداً، وعلى قلتها فهي أحياناً غير دقيقة، وأحياناً أخرى غير صحيحة، وفيها مغالطة واضحة، وما تبقى من التعليقات التي نوافقه عليها قليل جداً.

أما المجلد الثاني فيقع في 336 صفحة، وبلغت تعليقات الدكتور السماري (180) تعليقة، 142 من أصلها عبارة عن تخريج آيات وأحاديث.

إذاً يتبقى 38 تعليقة، أحدها للمؤلف، والبقية أغلبها تعليقات دينية، وأكثر من عشر تعليقات للدكتور السماري كانت في تصحيح الأسماء التي أشار إليها في مقدمته، وسأورد تصحيحاته مسبوقة بما أورده المؤلف:- الشعبي: الشعيبي.

- الشميري: الشميميري.

- سعد مشعاب: سعد مشعان.

- عيد السعيد: عيد السعد.

- مطلق بن الجبعة: مطلق بن الجبعاء.

- عضاب بن منديل: غصاب بن منديل.

- طاهر دباغ: طاهر الدباغ.

- أحمد بك الأري: أحمد بك لاري. علماً أن الاسم ورد في 2/327 «اللاري».

- سليمان نانيبه: النانيه، علماً أن الاسم ورد في 2/327 «تانية» ولم يعلق السماري.

- أسعد الفقي: أسعد الفقيه.

- صالح دباغ: صالح الدباغ..

ومن الواضح أن أكثر الأخطاء في أسماء الأعلام السابقين كانت مطبعية.

أما بقية التعليقات وهي لا تزيد عن عشرة فهي التعليقات التاريخية، وبعضها عديم الفائدة لا يقدم ولا يؤخر، والبعض الآخر كان حول عدد إخوة عبدالعزيز وأولاده يخطّئ فيها المؤلف دون أن يأتي بالصواب، كما يورد تعليقة خاطئة تدل على عدم فهمه لمراد المؤلف.

علماً أن عدداً من تعليقات الدكتور السماري التاريخية على هذا الكتاب فيها مغالطة للحقيقة، وإنكاراً لحوادث ثابتة، وسيأتي إيضاح ذلك في العدد القادم - إن شاء الله -.

نماذج من التعليقات المذهلة

وكما أن الدكتور السماري طاقة هائلة، وقدرة فذة مذهلة، فقد جاءت بعض تعليقاته مذهلة أيضاً، إنها فعلاً تعليقات لا يقدر عليها سوى الدكتور فهد السماري.

1 - نص المؤلف (1/57): «وأجهز ابن جلوي على الأمير عجلان، فأرداه قتيلاً».

تعليق السماري: «هو عبدالله بن جلوي».

2 - النص (1/95): «وممن هاجر إلى مصر ناقماً من حكمه كاتب هذا التاريخ».

التعليق: «السيد عبدالحميد الخطيب»!

3 - النص (2/101): «ثم اختارني - أيده الله لهذا المنصب السامي الذي أشغله».

التعليق: «وزير مفوض ومندوب فوق العادة للمملكة العربية السعودية لدى الباكستان».

علماً أن المنصب مكتوب على غلاف الكتاب تحت اسم المؤلف.

4 - النص (2/176): «فحارب (الملك عبدالعزيز) مجاهداً مع حفنة من الصحاب».

التعليق: «كان عدد الذين اشتركوا مع الملك عبدالعزيز في استرداد الرياض ثلاثة وستين رجلاً».

5 - ويقول الدكتور السماري في تعليقاته عند تعقيبه على بيتين من الشعر وردا ضمن قصيدة الشاعر فؤاد شاكر عن العلم السعودي، البيت الأول:

«أنا أفديك بروحي يا علم

وأباهي بك أعلام الأمم»

التعليق: «إن الفداء هنا لما يحمله من كلمة التوحيد، لا لذات العلم فحسب.

البيت الثاني:

«إنه عبدالعزيز المرتجى

حارس البيت وحامي الحرم»

التعليق: «في هذا مبالغة من الشاعر، لأن المرتجى هو الله سبحانه وتعالى، ولا يرضاها الملك عبدالعزيز نفسه».

أخيراً أود أن أطرح سؤالاً على الجميع، وخصوصاً على من اطلع على هذا الكتاب، وعلى تعليقات الدكتور السماري.

هل ما قام به الدكتور السماري عمل علمي؟

(انتهى)
-----------------------------------------
منقول عن الساحات

28-Feb-2010, 03:22 PM
¨°o.O ( ××قمرهم كلهم××) O.o°¨



حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..

ســعداء بتـواجـدك .. وحيـاك الله