جريح السرب
14-Sep-2003, 06:21 AM
الحقائق المجردة كثيراً ما تثير الألم لكل من لم يتعود على المواجهة. وهذا هو حال ألأغلبية الساحقة منا نحن العرب والمسلمين. لا نقبل من أحد أن يخالفنا ولا نقبل من أحد أن يقول لنا أنتم مخطئون. هذا هو حالنا ولذلك سنبقى كما نحن منذ أكثر من ثمانية قرون.
يشتاط المرء منا غضباً وتأخذه العزة فلا يقدح زناد فكره ليتفكر كما أمرنا الله سبحانه وتعالى. لقد أمرنا المولى جل وعلا أن نتدبر القرآن وهو كلامه سبحانه وتعالى وهو خير الكلام وهو التام الكامل ومع ذلك نجد أنفسنا نتهيب تدبر كلام المخلوق وهو بشر قد يصيب وقد يخطئ. أخشى أننا بذلك نرتكب إثماً دون أن نشعر ونحن نمنح القدسية لبشر مثلنا مهما بلغ من العلم والتقوى والورع.
إننا قوم نرى في تصرفات الآخرين ورؤاهم الدينية والسياسية والإجتماعية أخطاء قاتلة وإذا جاءت تلك التصرفات أو تلك الرؤى منا وجدنا لها ألف مدخل ومخرج ورأيناها حقاً وقد كنا نراها باطلاً.
إننا قوم نتهم الآخرين بأمور نمارسها نحن دون شعور منا فإذا قال أحدنا أننا نمارس الشيء الذي ننهى الآخرين عنه إتهمناه في دينه وعقله وإدراكه والخ مكوناته.
هؤلاء نحن .. لانستطيع الصمود أمام المرآة ولو لثوان قليلة لنتفكر أو نتدبر.
نقتطف من الدين ما يناسبنا أو يناسب من نقدسهم.
نأخذ من التاريخ ما يصب في صالح رأينا ورؤيتنا.
نتهم الآخرين بالجهل ونحن لانستطيع العيش بدون ما يقدمونه لنا كنتاج للعلم.
نعتقد أننا خير أمة أخرجت للناس ونتصرف كما لو أننا أسوأ أمة.
نتشدق بالسلف ولا نقتدي بهم.
وماذا بعد
كثير مؤلم تكشفه لنا المرآة التي لا تكذب.
ملاحظة:
المرآة تكذب فقط حينما تكون مرآة معدلة .. وهذه هي المرآة التي في أيدينا نستميت من أجل الدفاع عن الصورة الكاذبة التي تظهرها.
يشتاط المرء منا غضباً وتأخذه العزة فلا يقدح زناد فكره ليتفكر كما أمرنا الله سبحانه وتعالى. لقد أمرنا المولى جل وعلا أن نتدبر القرآن وهو كلامه سبحانه وتعالى وهو خير الكلام وهو التام الكامل ومع ذلك نجد أنفسنا نتهيب تدبر كلام المخلوق وهو بشر قد يصيب وقد يخطئ. أخشى أننا بذلك نرتكب إثماً دون أن نشعر ونحن نمنح القدسية لبشر مثلنا مهما بلغ من العلم والتقوى والورع.
إننا قوم نرى في تصرفات الآخرين ورؤاهم الدينية والسياسية والإجتماعية أخطاء قاتلة وإذا جاءت تلك التصرفات أو تلك الرؤى منا وجدنا لها ألف مدخل ومخرج ورأيناها حقاً وقد كنا نراها باطلاً.
إننا قوم نتهم الآخرين بأمور نمارسها نحن دون شعور منا فإذا قال أحدنا أننا نمارس الشيء الذي ننهى الآخرين عنه إتهمناه في دينه وعقله وإدراكه والخ مكوناته.
هؤلاء نحن .. لانستطيع الصمود أمام المرآة ولو لثوان قليلة لنتفكر أو نتدبر.
نقتطف من الدين ما يناسبنا أو يناسب من نقدسهم.
نأخذ من التاريخ ما يصب في صالح رأينا ورؤيتنا.
نتهم الآخرين بالجهل ونحن لانستطيع العيش بدون ما يقدمونه لنا كنتاج للعلم.
نعتقد أننا خير أمة أخرجت للناس ونتصرف كما لو أننا أسوأ أمة.
نتشدق بالسلف ولا نقتدي بهم.
وماذا بعد
كثير مؤلم تكشفه لنا المرآة التي لا تكذب.
ملاحظة:
المرآة تكذب فقط حينما تكون مرآة معدلة .. وهذه هي المرآة التي في أيدينا نستميت من أجل الدفاع عن الصورة الكاذبة التي تظهرها.