نفطويه
13-Sep-2003, 10:31 PM
الحمد لله وحده وبعد ،،،
..... ما بين الواقعيه والمبالغه .. يبدو أننا أضعنا أنفسنا ... بحيث أن المبالغه وعدم واقعيتنا .. هي إشكاليه أصبحت صعبه .. !!
نحن من قوم ( كجلمود صخر حطه السيل من علٍ ) سابقاً .. وحالياً نقول .. عندما تصل درجة الحراره إلى 45 ــ47 درجه مئويه ... أن ( الدنيا موت ) و .... موت ( حـمر ) ... بينما في الواقع .. أن الجو حار أو .. حار جداً ..!!
هذه المبالغه أصبحت موروث وظاهره .. تجعلنا لا نرى الأشياء على حقيقتها .. وبالتالي نتخبط كـ( أمه ) في إتخاذ القرار المناسب ... من جراء الضبابيه ما بين المبالغه والواقع .. !!
لقد أبتليت الأمه العربيه ـ الإسلاميه .. بالعسكرتاريا .. اللذين إستولوا على الحكم .. منذ أكثر من 50 عام .. فأضاعوا الأمه .. ولم ينجحوا .. لا سياسيا ولا إجتماعيا ولا إقتصادياً .. ولا عسكرياً..
بل نجحوا في زيادة السجون .. وطوروا وسائل التعذيب لشعوبهم .. وأضاعوا الأرض .. وقتلوا .. وعاثوا في الأرض فساداً ....
واليوم نرى .. أن بعض التيارات الإسلاميه .. تريد وتحاول أخذ زمام المبادره .. وتصل إلى سدة الحكم .. تحت شعارات إسلاميه .. مستخدمةً العنف والإرهاب .. كوسيله لتحقيق الهدف ....
والتساؤل هنا :
هل أصبحت الأمه العربيه ـ الإسلاميه .. وشعوبها عباره عن حقل تجارب للعسكرتاريا سابقاً ... وللمتأسلمون المتسيسون حالياً ؟؟؟
نقول :
ما من مسلم ومسلمه .. بالغ عاقل .. لا يقبل بالإسلام .. كنظام حكم ... وكذلك الأمر بالنسبه لأهل الذمه من النصارى واليهود .. إذا ما تفهموا الإسلام على حقيقته ... !!
وحتى ( لا نبعدها ولا نقربها ) ..
وبموضوعيه نطرح هنا .. لأحبائنا في .. قيادات التيارات الإسلاميه التالي :
هب أنكم .. وصلتم إلى سدة الحكم .. في أي دوله عربيه .. كالصومال .. مثلاً
ودخلتم الصومال دخول الفاتحين ... وكان أمركم ( شورى ) .. وعينتم ( أمير المؤمنين ) .. وأبا حفص على يمينه .. وأبا قتاده على يساره .. وأبا الدرداء .. على بيت المال ...
ما أنتم فاعلون ؟؟
هل ستعلنون الجهاد .. وتكملوا مشواركم الجهادي .. بإعلان الحرب على أمريكا وإسرائيل .. من أرض الصومال الإسلاميه ؟؟
وكيف ستتعاملون مع هذا العالم .. إقتصاديا وسياسيا .. ؟؟
وهل ستستخدمون الأسلحه والمتفجرات والصواعق والسيارات الأمريكيه ... بما في ذلك الدولار .. أم ستعتبرونها .. رجس من عمل الشيطان ؟؟
وإستطراداً للمثال.. مع تقديرنا وإحترامنا لإخوتنا في الصومال ... نضيف : هل لدى الصوماليين .. كنموذج للمسلمين .. قابليه للجهاد .. أم أنهم بحاجه للطعام والعلاج من المرض والجهل ؟؟
نعم ...
الأبطال : خالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص وقطز وصلاح الدين الأيوبي ... خاضوا معاركهم الإسلاميه .. ونصرهم الله .. بعد الأخذ بالأسباب .. فكانت الجند .. جنود إيمان ... واليرموك والقادسيه وحطين وعين جالوت .. تشهد على ذلك ....
وفتح الله بالنصر المؤزر على المسلمين في الأندلس .. ولم يـُحرّق .. البطل طارق بن زياد السفن .. وما هي إلا أكاذيب المستشرقين واليهود .. فالمجاهدين المسلمين لا يحتاجون إلى تحفيز بالفوز بإحدى الحسنيين ..!!
فالإرهاب وسفك الدماء .. والتغرير بالشباب المسلم .. لا تقره شريعة الإسلام .. كما يقول أهل العلم ..
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : وددت لو كان بيننا وبين الفرس حاجز من نار ... حفاظا على دماء المسلمين .. والمسلمون مكلفون بنشر رسالة الإسلام في العالم أجمع ..!!
إن المسلمين في سبات منذ 800 عام .. وهم حاليا مشرذمين .. وإيقاظهم لن يكون بالإرهاب وسفك الدماء والفوضى .. ولن يطرأ أي تغيير .. حتى وإن تغير جميع حكام المسلمين .. بل أن الإشكاليه في المجتمع الإسلامي الكبير .. في مفكريه ومثقفيه وأهل العلم .. وبطبيعة الحال في حكامه ..
فمن الواجب على المسلمين .. في ظل هذه الظروف .. أن يوحدوا كلمتهم .. وأن يتقارب الحكام مع شعوبهم .. وعلى الشعوب أن تتلاحم مع قياداتها .. لكي لا تــُخترق وحدتهم الوطنيه .. !!
وللمسلمين تجارب .. لا زالت ماثله للعيان .. ومنها :
تجربة جبهة الإنقاذ في الجزائر ... وما ســُفكت من دماء ..
ولا ننكر بأن جبهة الإنقاذ من حقها أن تصل إلى الحكم لكونها فازت في الإنتخابات .. ولكن العلمانيون حالوا بينهم وبين الوصول للحكم .. فكانت المجازر الرهيبه التي تقشعر لها الأبدان ..
ومن العقلانيه أن تنسحب الجبهه .. وتعيد الكره مره أخرى .. ولا تلوث سمعتها مما قام به هؤلاء .. ولكن الجبهه صممت على خوض المعركه الخاسره ... على الرغم من الضحايا .. التي كانت تـُسجل على الجبهه .. وكان من النتائج كما سمعنا من وسائل الإعلام .... إرتداد الألاف من المسلمين الجزائريين عن الإسلام.. والعياذ بالله ... مبررين ذلك .. أن الإسلاميين هم من يقطعوا رؤوس إخوانهم المسلمين بالمعاول .. والسكاكين ..!!
وفي أندونيسيا .. وصل للحكم .. زعيم ( نهضة العلماء ) الإسلاميه .. وهو عبدالرحمن واحد .. خريج الشريعه من الأزهر وبغداد .. وورث زعامة الجمعيه عن والده .. ولم يفعل شيئاً .. وخرج من الحكم مطروداً .. وفي ذمته 6 مليون دولار ..!!
بينما الحال يختلف مع الإسلاميين في تركيا .. وفقهم الله لما يحب ويرضى .. فقد أثبتوا لمواطنيهم بالفعل والعمل .. المنبثق من إسلامهم .. عندما فازوا في المجالس البلديه في .. اسطنبول وأنقره وأزمير وغيرها .. وأحبوهم الناس من أعمالهم .. الإسلاميه المنهج .. فلم يسرقوا ولم ينهبوا .. مما إنعكس ذلك على الخدمات البلديه .. ووصلوا للحكم ... وتحدوا العلمانيون اللذين ليس لهم عمل سوى محاربة التوجه الإسلامي في تركيا المسلمه .. منذ أيام الخايس أتاتورك ..
.. مما نراه ونسمعه حول الأفعال الإجراميه التي قامت بها هذه الشرذمه .. بترويع الآمنين .. في بلاد الحرمين الشريفين .. وما سببوه من ضرر على الإسلام والمسلمين .. فقد خرجوا عن إجماع المسلمين .. ورأي أهل العلم واضح في هذه المسأله ..!!
ولكننا نلتقي على كلمة سواء .. مع كل ذي لب .. على الجهاد .. الذي هو أعلى درجات الإيمان .. ومرجعيتنا في هذا ... هو كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .. وما قاله أهل العلم .. اللذين هم ورثة الأنبياء .. كما ورد الحديث الشريف .. !!
ورحمك الله رحمة واسعه .. أيها الفاروق عمر ... عندما قلت .. وأنت في المدينه المنوره :
يا ساريه .. الجبل .. الجبل .... عنما حوصر ساريه وجنده المجاهدين .. وسمعها ساريه والمجاهدين من على بعد الآلاف من الأميال .. ولجأ ساريه بجنده إلى الجبل ... ونجـّاهم الله .. بفضله من عدوهم ..!!
تحياتي لكم ...!!
..... ما بين الواقعيه والمبالغه .. يبدو أننا أضعنا أنفسنا ... بحيث أن المبالغه وعدم واقعيتنا .. هي إشكاليه أصبحت صعبه .. !!
نحن من قوم ( كجلمود صخر حطه السيل من علٍ ) سابقاً .. وحالياً نقول .. عندما تصل درجة الحراره إلى 45 ــ47 درجه مئويه ... أن ( الدنيا موت ) و .... موت ( حـمر ) ... بينما في الواقع .. أن الجو حار أو .. حار جداً ..!!
هذه المبالغه أصبحت موروث وظاهره .. تجعلنا لا نرى الأشياء على حقيقتها .. وبالتالي نتخبط كـ( أمه ) في إتخاذ القرار المناسب ... من جراء الضبابيه ما بين المبالغه والواقع .. !!
لقد أبتليت الأمه العربيه ـ الإسلاميه .. بالعسكرتاريا .. اللذين إستولوا على الحكم .. منذ أكثر من 50 عام .. فأضاعوا الأمه .. ولم ينجحوا .. لا سياسيا ولا إجتماعيا ولا إقتصادياً .. ولا عسكرياً..
بل نجحوا في زيادة السجون .. وطوروا وسائل التعذيب لشعوبهم .. وأضاعوا الأرض .. وقتلوا .. وعاثوا في الأرض فساداً ....
واليوم نرى .. أن بعض التيارات الإسلاميه .. تريد وتحاول أخذ زمام المبادره .. وتصل إلى سدة الحكم .. تحت شعارات إسلاميه .. مستخدمةً العنف والإرهاب .. كوسيله لتحقيق الهدف ....
والتساؤل هنا :
هل أصبحت الأمه العربيه ـ الإسلاميه .. وشعوبها عباره عن حقل تجارب للعسكرتاريا سابقاً ... وللمتأسلمون المتسيسون حالياً ؟؟؟
نقول :
ما من مسلم ومسلمه .. بالغ عاقل .. لا يقبل بالإسلام .. كنظام حكم ... وكذلك الأمر بالنسبه لأهل الذمه من النصارى واليهود .. إذا ما تفهموا الإسلام على حقيقته ... !!
وحتى ( لا نبعدها ولا نقربها ) ..
وبموضوعيه نطرح هنا .. لأحبائنا في .. قيادات التيارات الإسلاميه التالي :
هب أنكم .. وصلتم إلى سدة الحكم .. في أي دوله عربيه .. كالصومال .. مثلاً
ودخلتم الصومال دخول الفاتحين ... وكان أمركم ( شورى ) .. وعينتم ( أمير المؤمنين ) .. وأبا حفص على يمينه .. وأبا قتاده على يساره .. وأبا الدرداء .. على بيت المال ...
ما أنتم فاعلون ؟؟
هل ستعلنون الجهاد .. وتكملوا مشواركم الجهادي .. بإعلان الحرب على أمريكا وإسرائيل .. من أرض الصومال الإسلاميه ؟؟
وكيف ستتعاملون مع هذا العالم .. إقتصاديا وسياسيا .. ؟؟
وهل ستستخدمون الأسلحه والمتفجرات والصواعق والسيارات الأمريكيه ... بما في ذلك الدولار .. أم ستعتبرونها .. رجس من عمل الشيطان ؟؟
وإستطراداً للمثال.. مع تقديرنا وإحترامنا لإخوتنا في الصومال ... نضيف : هل لدى الصوماليين .. كنموذج للمسلمين .. قابليه للجهاد .. أم أنهم بحاجه للطعام والعلاج من المرض والجهل ؟؟
نعم ...
الأبطال : خالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص وقطز وصلاح الدين الأيوبي ... خاضوا معاركهم الإسلاميه .. ونصرهم الله .. بعد الأخذ بالأسباب .. فكانت الجند .. جنود إيمان ... واليرموك والقادسيه وحطين وعين جالوت .. تشهد على ذلك ....
وفتح الله بالنصر المؤزر على المسلمين في الأندلس .. ولم يـُحرّق .. البطل طارق بن زياد السفن .. وما هي إلا أكاذيب المستشرقين واليهود .. فالمجاهدين المسلمين لا يحتاجون إلى تحفيز بالفوز بإحدى الحسنيين ..!!
فالإرهاب وسفك الدماء .. والتغرير بالشباب المسلم .. لا تقره شريعة الإسلام .. كما يقول أهل العلم ..
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : وددت لو كان بيننا وبين الفرس حاجز من نار ... حفاظا على دماء المسلمين .. والمسلمون مكلفون بنشر رسالة الإسلام في العالم أجمع ..!!
إن المسلمين في سبات منذ 800 عام .. وهم حاليا مشرذمين .. وإيقاظهم لن يكون بالإرهاب وسفك الدماء والفوضى .. ولن يطرأ أي تغيير .. حتى وإن تغير جميع حكام المسلمين .. بل أن الإشكاليه في المجتمع الإسلامي الكبير .. في مفكريه ومثقفيه وأهل العلم .. وبطبيعة الحال في حكامه ..
فمن الواجب على المسلمين .. في ظل هذه الظروف .. أن يوحدوا كلمتهم .. وأن يتقارب الحكام مع شعوبهم .. وعلى الشعوب أن تتلاحم مع قياداتها .. لكي لا تــُخترق وحدتهم الوطنيه .. !!
وللمسلمين تجارب .. لا زالت ماثله للعيان .. ومنها :
تجربة جبهة الإنقاذ في الجزائر ... وما ســُفكت من دماء ..
ولا ننكر بأن جبهة الإنقاذ من حقها أن تصل إلى الحكم لكونها فازت في الإنتخابات .. ولكن العلمانيون حالوا بينهم وبين الوصول للحكم .. فكانت المجازر الرهيبه التي تقشعر لها الأبدان ..
ومن العقلانيه أن تنسحب الجبهه .. وتعيد الكره مره أخرى .. ولا تلوث سمعتها مما قام به هؤلاء .. ولكن الجبهه صممت على خوض المعركه الخاسره ... على الرغم من الضحايا .. التي كانت تـُسجل على الجبهه .. وكان من النتائج كما سمعنا من وسائل الإعلام .... إرتداد الألاف من المسلمين الجزائريين عن الإسلام.. والعياذ بالله ... مبررين ذلك .. أن الإسلاميين هم من يقطعوا رؤوس إخوانهم المسلمين بالمعاول .. والسكاكين ..!!
وفي أندونيسيا .. وصل للحكم .. زعيم ( نهضة العلماء ) الإسلاميه .. وهو عبدالرحمن واحد .. خريج الشريعه من الأزهر وبغداد .. وورث زعامة الجمعيه عن والده .. ولم يفعل شيئاً .. وخرج من الحكم مطروداً .. وفي ذمته 6 مليون دولار ..!!
بينما الحال يختلف مع الإسلاميين في تركيا .. وفقهم الله لما يحب ويرضى .. فقد أثبتوا لمواطنيهم بالفعل والعمل .. المنبثق من إسلامهم .. عندما فازوا في المجالس البلديه في .. اسطنبول وأنقره وأزمير وغيرها .. وأحبوهم الناس من أعمالهم .. الإسلاميه المنهج .. فلم يسرقوا ولم ينهبوا .. مما إنعكس ذلك على الخدمات البلديه .. ووصلوا للحكم ... وتحدوا العلمانيون اللذين ليس لهم عمل سوى محاربة التوجه الإسلامي في تركيا المسلمه .. منذ أيام الخايس أتاتورك ..
.. مما نراه ونسمعه حول الأفعال الإجراميه التي قامت بها هذه الشرذمه .. بترويع الآمنين .. في بلاد الحرمين الشريفين .. وما سببوه من ضرر على الإسلام والمسلمين .. فقد خرجوا عن إجماع المسلمين .. ورأي أهل العلم واضح في هذه المسأله ..!!
ولكننا نلتقي على كلمة سواء .. مع كل ذي لب .. على الجهاد .. الذي هو أعلى درجات الإيمان .. ومرجعيتنا في هذا ... هو كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .. وما قاله أهل العلم .. اللذين هم ورثة الأنبياء .. كما ورد الحديث الشريف .. !!
ورحمك الله رحمة واسعه .. أيها الفاروق عمر ... عندما قلت .. وأنت في المدينه المنوره :
يا ساريه .. الجبل .. الجبل .... عنما حوصر ساريه وجنده المجاهدين .. وسمعها ساريه والمجاهدين من على بعد الآلاف من الأميال .. ولجأ ساريه بجنده إلى الجبل ... ونجـّاهم الله .. بفضله من عدوهم ..!!
تحياتي لكم ...!!