باسم علي
12-Sep-2003, 07:20 PM
الرئيس بوش ومسرح هليود العسكري
الرئيس بوش يحول القواعد العسكريه الأمريكيه الى منابر مسرحيه يظهر فيها ما بين يوماً و أخر ليواصل مسلسل الأكاذيب ويحاول أن يرفع من الروح الإنهزاميه للعسكريين و لأسر الجنود الأمريكيين الموجودين في العراق حالياً .
في قاعدة ستيوارت العسكريه ظهر بوش كما هي عادته ليلقي إحدى كلماته الكئيبة التي درجه على إلقائها في الأونة الأخيره ليتحدث بها عن التضحيات الأمريكيه من أجل تحقيق العداله و الحضاره في العالم و القضاء على الإرهاب ، نفس الإسطوانه التي درج الشعب الأمريكي و العالم على سماعها من أغبى الرؤساء الأمريكيين ، ولكن تم مسح مقطع من على هذه الإسطوانه هذا المقطع الممسوح عن ماذا كان يتحدث .
المقطع الممسوح و الذي تحاول الإدارة الأمريكيه مسحه من ذاكرة الشعب الأمريكي و شعوب العالم أجمع اسلحة الدمار الشامل التي كانت تشكل خطرا بيد الرئيس صدام حسين على امريكا و أوربا و العالم المتحضر ، وعندما لم تعثر على تلك الأسلحة المزعومه وبدأت التسائلات التي تخق الإدارة الأمريكيه ، ولما الحرب إن لم تكن هنالك أسلحة دمار شامل .
في قاعدة ستيوارت ظهر هذا الغبي يحاول أن يمسح بأكاذيبه ما سبق أن صرح به عن أسلحة الدمار الشامل ويحل محله دعم العراق و النظام العراقي للإرهاب ، حيث أخذت الولايات المتحده الأمريكيه على عاتقها عهدا بمحاربة الإرهاب و ضربه في أي مكان .
ونسي هذا الغبي أنه نفسه قد نفى في السابق أن تكون هنالك صلة بين النظام العراقي و القاعده ونظام طالبان بل انه اصر على أن ما بين العراق و الولايات المتحده الأمريكيه هو تطبيق قرارات الشرعية الدوليه ونزع أسلحة الدمار الشامل ، وهذه هي القضية العالقة ما بين إدارته و النظام العراقي ، ولا صحة لدعم العراق للمنظمات الإرهابيه على حد زعمه .
إن الكذب الذي يمارسه هذا الرئيس الأمريكي لا يستطيع أن يمارسه بذكاء بل أنه يمارسه بغباء دون أن يعي أن ما يكتب له ليردده كالبغبغاء دون أن يفهمه فيه الكثير من التناقضات لأنه مبني على الكذب وليس على الحقائق ، فالحقائق تبقى ثابته ولها مرجعيتها بعكس الأكاذيب التي تنسج وسرعان ما تنسى .
الرئيس الأمريكي درج في الأونه الأخيره على زيارة القواعد العسكريه و إلقاء خطاباته الإنشائية فيها في ظل ترتيب مسبق يحضره كوكبة من رجال الإعلام ، خلفيته ثلة من الجنود الجلوس خلفه يرددوا الصيحات مع إنتهاء كل مقطع يتوقف عنده فخامة الغبي الأمريكي وتعلوا صفقاتهم الحارة المصطنعه ، ومن يدقق في وجوه افراد الجنود الجلوس خلفه قد يلحض بعض الإبتسامات الصاخره التي ترتسم على تلك الوجوه الكئيبه .
في قاعدة ستيوارت اعترف هذا الغبي بالصعوبات التي تواجه الجنود الأمريكيين في العراق ، بسبب الإرهابيين الذين يرفضون الوجود الأمريكي في العراق ، فهل نسي أن إدارته هي من أعلنت انها قوات إحتلال ، ومقاومة الإحتلال مشرع في كل القوانين الدوليه .
تحدث ذا الغبي ايضا في مسرح ستيوارت عن إرساله لكولن باول ليتحمل العالم اجمع مسؤليته في العراق من اجل إرسال قوات لحفض السلام فيه ، ونسي أن إدارته قد اعلنت أنها ترفض اي وجود لقوات الأمم المتحده في العراق أو اي قوات أخرى لأن العراق أصبح تحت مسؤليتها ، في تصريح تجاري بحت ، و اليوم يستجدي الدول من أجل إرسال قوات تحفض ماء وجه بلده اللعين .
تحدث الغبي في قاعدة ستيوارت عن أن المستشفيات في العراق كانت تعمل بنسبة 30% من طاقتها وبوجود القوات المريكيه اصبحت تعمل بنسبة 100% .
اولا إن لم تكن تعمل المستشفيات العراقيه بنسبة 100% في عهد النظام العراقي فإن ذلك مرده الى الحصار الذي فرضته أمريكا على العراق حتى مات أكثر من مليون طفل عراقي بسبب نقص الدواء وهذا ما إعترفت به تلك اليهودية الشمطاء اولبرايت التي قالت إن موت مليون طفل عراقي بسبب الحصار ثمن يستحق أن يدفع من اجل نزع أسلحة الدمار الشامل .
المستشفيات في العراق لم تعمل بمجهود الجيش المريكي حتى اليوم بل أن الكثيرين من اهل العراق يترحمون على النظام العراقي السابق رغم دكتاتوريته وقمه ، حيث حتى مع كل تلك الصعوبات التي يواجهونها مع الحصار كان يتوفر لهم الدواء بغض النظر عن صعوبة توفيره ، اما اليوم وفي ظل هذا الإحتلال الغاشم فهم يعجزون حتى عن توفير حبة مسكن الصداع .
الإعانات الدوائية و الغذائية التي وصلت الى العراق لم توفرها إدارة الإحتلال بل وصلت من العديد من الدول العربيه وبعض الدول الأجنبيه ، و أجزم أن الموضوع لو ترك لأمريكا لرفضت دخول تلك المساعادات الإنسانيه ليموت الشعب العراقي كما مات قبلا اكثر من مليون طفل عراقي بسبب الحصار حتى على الدواء .
مسرحيات بوش مستمره بل أصبحت كأفلام هليود ، وقد كنا نظن أن حب الظهور الإعلامي منتشر في العالم العربي وبين الزعماء العرب فقط ، ولكن هذا الغبي الأمريكي حطم الرقم القياسي في وقوفه أمام كاميرات الإعلام ، ولا اعلم هل قبائه يظهره وحبه للظهور ليفضح تناقضاته .
ام انه يفرض عليه الظهور مع كل أزمه تواجه خنازيره في العراق ليظهر إعلاميا ويهذي بما يعرف وما لا يعرف ويستمتع بتلك الصوات النشاز وتلك الصفقات التي تقع على صدقيه ولكنه لا يحس بها لثقل في دمه وقالة فهم بسبب غباء مستحكم .
الرئيس بوش يحول القواعد العسكريه الأمريكيه الى منابر مسرحيه يظهر فيها ما بين يوماً و أخر ليواصل مسلسل الأكاذيب ويحاول أن يرفع من الروح الإنهزاميه للعسكريين و لأسر الجنود الأمريكيين الموجودين في العراق حالياً .
في قاعدة ستيوارت العسكريه ظهر بوش كما هي عادته ليلقي إحدى كلماته الكئيبة التي درجه على إلقائها في الأونة الأخيره ليتحدث بها عن التضحيات الأمريكيه من أجل تحقيق العداله و الحضاره في العالم و القضاء على الإرهاب ، نفس الإسطوانه التي درج الشعب الأمريكي و العالم على سماعها من أغبى الرؤساء الأمريكيين ، ولكن تم مسح مقطع من على هذه الإسطوانه هذا المقطع الممسوح عن ماذا كان يتحدث .
المقطع الممسوح و الذي تحاول الإدارة الأمريكيه مسحه من ذاكرة الشعب الأمريكي و شعوب العالم أجمع اسلحة الدمار الشامل التي كانت تشكل خطرا بيد الرئيس صدام حسين على امريكا و أوربا و العالم المتحضر ، وعندما لم تعثر على تلك الأسلحة المزعومه وبدأت التسائلات التي تخق الإدارة الأمريكيه ، ولما الحرب إن لم تكن هنالك أسلحة دمار شامل .
في قاعدة ستيوارت ظهر هذا الغبي يحاول أن يمسح بأكاذيبه ما سبق أن صرح به عن أسلحة الدمار الشامل ويحل محله دعم العراق و النظام العراقي للإرهاب ، حيث أخذت الولايات المتحده الأمريكيه على عاتقها عهدا بمحاربة الإرهاب و ضربه في أي مكان .
ونسي هذا الغبي أنه نفسه قد نفى في السابق أن تكون هنالك صلة بين النظام العراقي و القاعده ونظام طالبان بل انه اصر على أن ما بين العراق و الولايات المتحده الأمريكيه هو تطبيق قرارات الشرعية الدوليه ونزع أسلحة الدمار الشامل ، وهذه هي القضية العالقة ما بين إدارته و النظام العراقي ، ولا صحة لدعم العراق للمنظمات الإرهابيه على حد زعمه .
إن الكذب الذي يمارسه هذا الرئيس الأمريكي لا يستطيع أن يمارسه بذكاء بل أنه يمارسه بغباء دون أن يعي أن ما يكتب له ليردده كالبغبغاء دون أن يفهمه فيه الكثير من التناقضات لأنه مبني على الكذب وليس على الحقائق ، فالحقائق تبقى ثابته ولها مرجعيتها بعكس الأكاذيب التي تنسج وسرعان ما تنسى .
الرئيس الأمريكي درج في الأونه الأخيره على زيارة القواعد العسكريه و إلقاء خطاباته الإنشائية فيها في ظل ترتيب مسبق يحضره كوكبة من رجال الإعلام ، خلفيته ثلة من الجنود الجلوس خلفه يرددوا الصيحات مع إنتهاء كل مقطع يتوقف عنده فخامة الغبي الأمريكي وتعلوا صفقاتهم الحارة المصطنعه ، ومن يدقق في وجوه افراد الجنود الجلوس خلفه قد يلحض بعض الإبتسامات الصاخره التي ترتسم على تلك الوجوه الكئيبه .
في قاعدة ستيوارت اعترف هذا الغبي بالصعوبات التي تواجه الجنود الأمريكيين في العراق ، بسبب الإرهابيين الذين يرفضون الوجود الأمريكي في العراق ، فهل نسي أن إدارته هي من أعلنت انها قوات إحتلال ، ومقاومة الإحتلال مشرع في كل القوانين الدوليه .
تحدث ذا الغبي ايضا في مسرح ستيوارت عن إرساله لكولن باول ليتحمل العالم اجمع مسؤليته في العراق من اجل إرسال قوات لحفض السلام فيه ، ونسي أن إدارته قد اعلنت أنها ترفض اي وجود لقوات الأمم المتحده في العراق أو اي قوات أخرى لأن العراق أصبح تحت مسؤليتها ، في تصريح تجاري بحت ، و اليوم يستجدي الدول من أجل إرسال قوات تحفض ماء وجه بلده اللعين .
تحدث الغبي في قاعدة ستيوارت عن أن المستشفيات في العراق كانت تعمل بنسبة 30% من طاقتها وبوجود القوات المريكيه اصبحت تعمل بنسبة 100% .
اولا إن لم تكن تعمل المستشفيات العراقيه بنسبة 100% في عهد النظام العراقي فإن ذلك مرده الى الحصار الذي فرضته أمريكا على العراق حتى مات أكثر من مليون طفل عراقي بسبب نقص الدواء وهذا ما إعترفت به تلك اليهودية الشمطاء اولبرايت التي قالت إن موت مليون طفل عراقي بسبب الحصار ثمن يستحق أن يدفع من اجل نزع أسلحة الدمار الشامل .
المستشفيات في العراق لم تعمل بمجهود الجيش المريكي حتى اليوم بل أن الكثيرين من اهل العراق يترحمون على النظام العراقي السابق رغم دكتاتوريته وقمه ، حيث حتى مع كل تلك الصعوبات التي يواجهونها مع الحصار كان يتوفر لهم الدواء بغض النظر عن صعوبة توفيره ، اما اليوم وفي ظل هذا الإحتلال الغاشم فهم يعجزون حتى عن توفير حبة مسكن الصداع .
الإعانات الدوائية و الغذائية التي وصلت الى العراق لم توفرها إدارة الإحتلال بل وصلت من العديد من الدول العربيه وبعض الدول الأجنبيه ، و أجزم أن الموضوع لو ترك لأمريكا لرفضت دخول تلك المساعادات الإنسانيه ليموت الشعب العراقي كما مات قبلا اكثر من مليون طفل عراقي بسبب الحصار حتى على الدواء .
مسرحيات بوش مستمره بل أصبحت كأفلام هليود ، وقد كنا نظن أن حب الظهور الإعلامي منتشر في العالم العربي وبين الزعماء العرب فقط ، ولكن هذا الغبي الأمريكي حطم الرقم القياسي في وقوفه أمام كاميرات الإعلام ، ولا اعلم هل قبائه يظهره وحبه للظهور ليفضح تناقضاته .
ام انه يفرض عليه الظهور مع كل أزمه تواجه خنازيره في العراق ليظهر إعلاميا ويهذي بما يعرف وما لا يعرف ويستمتع بتلك الصوات النشاز وتلك الصفقات التي تقع على صدقيه ولكنه لا يحس بها لثقل في دمه وقالة فهم بسبب غباء مستحكم .