نمر بن عدوان
11-Sep-2003, 02:41 PM
جاءت أحداث الحادي عشر من سبتمبر لتكشف عورة الحضارة الغربية في حقيقة قيمها ومبادئها ، التي كان يتغنى بها ( العلمانيون ) العرب في كتاباتهم وندواتهم ومحافلهم الثقافية ، حتى أنهم أرادوا لأمتنا أن تكون مسخا ً لتلك الحضارة !
بمعنى سقط ( الأنموذج ) وبقيت (الفكرة )!! فظهر سراب فكرهم !!
لذلك قفز هؤلاء العلمانيون إلى دوائر فكرية أخرى لا تختلف عن العلمانية في النسب والعهر الفكري ، وهي ما تسمى بـ ( الليبرالية ) ! خاصة ً وأن كل نماذج المشروع العلماني في المنطقة العربية بائت بالفشل الذريع ، سواء ً القومي منها أو الناصري أو اليساري ( الاشتراكي ) !
فإن كنا هنا لا نحبذ الحديث عن أولئك ، كونهم يمارسون رقصاتهم على مسرح الفضيحة بشكل اعتيادي تعطل معه العقل الذي هو مرجعيتهم ، بمعنى أدق أن الذي فيهم يكفيهم ، بعد لطمات الخسائر في الانتخابات التي جرت قريبا ً فيبعض البلدان العربية والإسلامية كالباكستان والكويت وغيرهما !
فإن الحديث يحلوا عن فئة رأت بعيرا ً فتبعت بعرته !! دون أن يكون لها مجالا ً في التفكير الواعي ( الذي تنادي ) به ! حتى تتخلص على الأقل من مشكلة العقل التسليمي أو الانقيادي !! الذي تحذر منه ! وسمعت بمصطلح ( الليبرالية ) فتناقلته طربا ً وفرحا ً ، دون أن تكلف نفسها تحديد أبعاده أو تصل لمفهومه الواقعي حسب المشهد الغربي !! لأن أحد كبرائهم قال ذلك : كنت بعثيا ً ثم ناصريا ً واليوم ليبراليا ً !!
أنهم ( أفراخ الليبرالية ) ، الذين تطالعون نتاجهم الكتابي على ضفاف المنتديات !! ولكن المشكلة الحقيقية في شأنهم ، أنهم مجرد مطايا ثقافية لغيرهم بنقل غثاء فكرهم وعفن أدبياتهم وفلسفتهم العقلانية !! حتى يشبوا على الطوق وينبت ريشهم فيستطيعوا أن يطيروا بيننا بــ فكر غير مستنسخ !! لذلك فهم ( أفراخ ) يقتاتون من موائد النسور الليبرالية ، التي تجلب بقايا الجيف الفكرية !!
وهذه بالمناسبة متلازمة بكل من هو ليبرالي أو علماني سابق !! وهي أنه يقتات على موائد معلميهم من فلاسفة الغرب ومفكريهم والمستشرقين منهم ! حتى إذا ما علا صوته وشطح فكره ! استقل بحلقته يبحث عن مريديه من الأفراخ التي تبحث في الأعشاش طمعا ً في الزاد لأجل الطيران !
فلا تأسوا عليهم أو تحاولوا أن تنتفوا ما نبت من ريشهم ! إنما دعوهم يأكلون كــ الأنعام !! ويطيرون إن أرادوا !
فالذي أسقط النسور قادر بإذن الله على إسقاط الأفراخ !! ولا يعلم جنود ربك إلا هو !!
بمعنى سقط ( الأنموذج ) وبقيت (الفكرة )!! فظهر سراب فكرهم !!
لذلك قفز هؤلاء العلمانيون إلى دوائر فكرية أخرى لا تختلف عن العلمانية في النسب والعهر الفكري ، وهي ما تسمى بـ ( الليبرالية ) ! خاصة ً وأن كل نماذج المشروع العلماني في المنطقة العربية بائت بالفشل الذريع ، سواء ً القومي منها أو الناصري أو اليساري ( الاشتراكي ) !
فإن كنا هنا لا نحبذ الحديث عن أولئك ، كونهم يمارسون رقصاتهم على مسرح الفضيحة بشكل اعتيادي تعطل معه العقل الذي هو مرجعيتهم ، بمعنى أدق أن الذي فيهم يكفيهم ، بعد لطمات الخسائر في الانتخابات التي جرت قريبا ً فيبعض البلدان العربية والإسلامية كالباكستان والكويت وغيرهما !
فإن الحديث يحلوا عن فئة رأت بعيرا ً فتبعت بعرته !! دون أن يكون لها مجالا ً في التفكير الواعي ( الذي تنادي ) به ! حتى تتخلص على الأقل من مشكلة العقل التسليمي أو الانقيادي !! الذي تحذر منه ! وسمعت بمصطلح ( الليبرالية ) فتناقلته طربا ً وفرحا ً ، دون أن تكلف نفسها تحديد أبعاده أو تصل لمفهومه الواقعي حسب المشهد الغربي !! لأن أحد كبرائهم قال ذلك : كنت بعثيا ً ثم ناصريا ً واليوم ليبراليا ً !!
أنهم ( أفراخ الليبرالية ) ، الذين تطالعون نتاجهم الكتابي على ضفاف المنتديات !! ولكن المشكلة الحقيقية في شأنهم ، أنهم مجرد مطايا ثقافية لغيرهم بنقل غثاء فكرهم وعفن أدبياتهم وفلسفتهم العقلانية !! حتى يشبوا على الطوق وينبت ريشهم فيستطيعوا أن يطيروا بيننا بــ فكر غير مستنسخ !! لذلك فهم ( أفراخ ) يقتاتون من موائد النسور الليبرالية ، التي تجلب بقايا الجيف الفكرية !!
وهذه بالمناسبة متلازمة بكل من هو ليبرالي أو علماني سابق !! وهي أنه يقتات على موائد معلميهم من فلاسفة الغرب ومفكريهم والمستشرقين منهم ! حتى إذا ما علا صوته وشطح فكره ! استقل بحلقته يبحث عن مريديه من الأفراخ التي تبحث في الأعشاش طمعا ً في الزاد لأجل الطيران !
فلا تأسوا عليهم أو تحاولوا أن تنتفوا ما نبت من ريشهم ! إنما دعوهم يأكلون كــ الأنعام !! ويطيرون إن أرادوا !
فالذي أسقط النسور قادر بإذن الله على إسقاط الأفراخ !! ولا يعلم جنود ربك إلا هو !!