5 * * * * *
10-Sep-2003, 01:01 PM
انظر ـ رحمك الله ـ بعين الإنصاف، واحكم بالحق، ولا تتبع الهوىفيضلك عن سبيل الله،
وتَدَبَّر قول بعضِ السلفِ : « عَلَيْكَ بِطَرِيقِ الحقِّ ، ولاَ تَسْتَوْحِش لِقِلَّةِ السَّالِكِـينَ ، وَإِيَّاكَ وَطَرِيقَ البَاطِلِ ، وَلاَ تَغْتَر بِكَثْرَةِ الهاَلِكِين ».
واحذر أن تنسى قول عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه : « مَنْ كَانَ مُسْتَنّاً فَليسْتنَّ بمنْ قَد مَاتَ فَإِن الحي لاتُؤْمَنُ عَلَيهِ الفِتْنَةُ ».
واجعل شعارك ـ تحقيقا لا ادعاءاً ـ قوله تعالى :( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ، إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ).
وتمسك بالذي كان عليه ( أهل السنة والجماعة ) وبما ( أجمعوا عليه) تَكُنْ - بإذن الله تعالى - مِنْ صِنْفِ الناجين المذكورين في قوله تعالى :( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ) .
قال ابن تيمية :« قال ابن عباس : تَبْيَضُّ وُجُوهُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجمَاعَةِ وَتَسْوَدُّ وُجُوهُ أَهْلِ البِدعَةِ والفُرْقَة »
وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى : « فَمَنْ قَالَ بِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَاْلإِجماعِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ السنة والجماعة ».
وقال الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى :
« يجب على كل ناظرٍ في الدليل الشرعي مراعاة ما فهم منه الأَوَّلُونَ، وما كانوا عليه في العمل به فهو أَحْرَى بِالصَّوَاب ، وأَقْوَم في العلم والعمل » .
قال الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى : « فعلى كل تقدير لا يُتَّبَعُ أحدٌ من العلماء إلا من حيث هو متوجهٌ نحو الشريعة قائمٌ بِحُجَّتِهَا، حاكمٌ بأحكامها جملةً وتفصيلاً، وإنه متى وجد متوجها غير تلك الوجهة، في جزئية من الجزئيات، أو فرع من الفروع، [فكيف إذا كانت الزلة في أصول العقيدة !!] لم يكن حاكماً، ولا استقام أن يكون مقتدى به فيما حاد فيه عن صوب الشريعة البتة ».
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
« فالحذر الحذر أيها الرجل أن تَكره شيئاً مما جاء به الرسول و تَرُدَّهُ لأجل هواك، أو انتصاراً لمذهبك، أَوْ لِشَيْخِكَ، أولأجل اشتغالك بالشهوات أو بالدنيا، فإن الله لم يُوجب على أَحَدٍ طَاعة أحد إلا طاعة رَسُوله، والأخذ بما جاء به، بحيث لو خَالَفَ العبد جميع الخلق واتَّبَعَ الرَّسُولَ ما سأله الله عن مخالفة أَحَدٍ، فإن من يطيع أو يطاع إنما يطاع تَبَعاً للرسول، وإلا لو أَمَرَ بخلاف ما أَمَرَ به الرَّسُولُ ما أُطِيع. فَاعْلَمْ ذَلك، واسمع وأَطِعْ، واتَّبِع ولا تَبْتَدِع تَكُن أَبْتَرَ مَردُوداً عليك عَمَلُكَ »
قال تعالي : ( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهدَى َيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المؤْمِنِينَ نُوَّلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً ) .
وتَدَبَّر قول بعضِ السلفِ : « عَلَيْكَ بِطَرِيقِ الحقِّ ، ولاَ تَسْتَوْحِش لِقِلَّةِ السَّالِكِـينَ ، وَإِيَّاكَ وَطَرِيقَ البَاطِلِ ، وَلاَ تَغْتَر بِكَثْرَةِ الهاَلِكِين ».
واحذر أن تنسى قول عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه : « مَنْ كَانَ مُسْتَنّاً فَليسْتنَّ بمنْ قَد مَاتَ فَإِن الحي لاتُؤْمَنُ عَلَيهِ الفِتْنَةُ ».
واجعل شعارك ـ تحقيقا لا ادعاءاً ـ قوله تعالى :( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ، إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ).
وتمسك بالذي كان عليه ( أهل السنة والجماعة ) وبما ( أجمعوا عليه) تَكُنْ - بإذن الله تعالى - مِنْ صِنْفِ الناجين المذكورين في قوله تعالى :( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ) .
قال ابن تيمية :« قال ابن عباس : تَبْيَضُّ وُجُوهُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجمَاعَةِ وَتَسْوَدُّ وُجُوهُ أَهْلِ البِدعَةِ والفُرْقَة »
وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى : « فَمَنْ قَالَ بِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَاْلإِجماعِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ السنة والجماعة ».
وقال الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى :
« يجب على كل ناظرٍ في الدليل الشرعي مراعاة ما فهم منه الأَوَّلُونَ، وما كانوا عليه في العمل به فهو أَحْرَى بِالصَّوَاب ، وأَقْوَم في العلم والعمل » .
قال الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى : « فعلى كل تقدير لا يُتَّبَعُ أحدٌ من العلماء إلا من حيث هو متوجهٌ نحو الشريعة قائمٌ بِحُجَّتِهَا، حاكمٌ بأحكامها جملةً وتفصيلاً، وإنه متى وجد متوجها غير تلك الوجهة، في جزئية من الجزئيات، أو فرع من الفروع، [فكيف إذا كانت الزلة في أصول العقيدة !!] لم يكن حاكماً، ولا استقام أن يكون مقتدى به فيما حاد فيه عن صوب الشريعة البتة ».
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
« فالحذر الحذر أيها الرجل أن تَكره شيئاً مما جاء به الرسول و تَرُدَّهُ لأجل هواك، أو انتصاراً لمذهبك، أَوْ لِشَيْخِكَ، أولأجل اشتغالك بالشهوات أو بالدنيا، فإن الله لم يُوجب على أَحَدٍ طَاعة أحد إلا طاعة رَسُوله، والأخذ بما جاء به، بحيث لو خَالَفَ العبد جميع الخلق واتَّبَعَ الرَّسُولَ ما سأله الله عن مخالفة أَحَدٍ، فإن من يطيع أو يطاع إنما يطاع تَبَعاً للرسول، وإلا لو أَمَرَ بخلاف ما أَمَرَ به الرَّسُولُ ما أُطِيع. فَاعْلَمْ ذَلك، واسمع وأَطِعْ، واتَّبِع ولا تَبْتَدِع تَكُن أَبْتَرَ مَردُوداً عليك عَمَلُكَ »
قال تعالي : ( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهدَى َيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المؤْمِنِينَ نُوَّلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً ) .