نفطويه
08-Sep-2003, 11:04 AM
.... من القديم ــــــــ المتجدد ..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
إعرف عدوك ...!!!
الحمد لله وحده وبعد ،،،
.... التنظيمات الراديكاليه في أنحاء العالم .. كان تنظيمها .. تنظيم ( خلايا ) بحيث ترتبط الخليه أو الخلايا .. مع قيادتها .. هرمياً ..!!
وتنظيم الخلايا .. من السهل إكتشافه ومعرفة أعضائه وقيادته .. عند إلقاء القبض على أول عضو من الخليه .. فعلى سبيل المثال .. كانت الجهات الأمنيه المعنيه .. لديها كامل المعلومات عن : تنظيم الماينهوف وجيش تحرير إيرلندا والألويه الحمراء .. ومجاهدي خلق وحزب العمال الكردستاني ..!!
إلا أن التنظيمات الراديكاليه الحاليه .. والنشطه .. بدأت ومنذ قيامها إلى إستخدام تكتيك آخر وهو ما يعرف بالتنظيم ( العنقودي ) .. بحيث أن الأعضاء لا يعرفون بعضهم البعض .. وفي الغالب لا يأتي ( أمر ) تنفيذ العمليات .. إلا بوقت قصير جدا .. ووسائل الإتصال تعتمد على الترميز ..
والتنظيم العنقودي .. يعتمد في أساسه على توزيع المهام .. بدقه متناهيه .. فالذي يهرب الأسلحه والمتفجرات .. شخص ما .. ينتهي دوره عند إيصال تلك الأسلحه والمتفجرات للمكان المتفق عليه ... وتوزيع الأسلحه والمتفجرات يقوم به شخص أو أشخاص .. ينتهي دورهم .. عند إداء مهمتهم .. وهكذا ....
ويتلقى ( المنفّذ ) للعمليه أمر التنفيذ .. برساله .. يـُبلغ فيها عن مكان المتفجرات ... !!
وهذا التنظيم العنقودي هو إبتكار أمريكي .. يحمل بصمة الـ( سي آي إيه ) .. غايته التستر خلف الجريمه .. وعلى أن لا يكون للجريمه .. أي أثر ملموس لإدانة من يقف خلف مثل هذه الجرائم .. بالدليل القاطع ..
وهذا ما سينـتـنتـجه المحققون السعوديون ... مع من ألقي القبض عليهم .. حيث سيجدون أن مجموعة ( السويدي ) لا تعرف مجموعة ( مكه الكرمه ) .. ولا يعرفون أيضا من الذي أحضر لهم المتفجرات ..!!
ولن نخوض في التحليل .. عن النجاح الكبير الذي أحرزته الجهات الأمنيه السعوديه .. في معرفة أوكار هؤلاء الضالين .. ومهاجمتهم وإلقاء القبض عليهم .. لأن الخوض في مثل هذه المسائل .. يؤثر سلبا على المصلحه العامه لبلادنا .. ونحن مسئولين مسئوليه أدبيه ومعنويه وذاتيه .. فيما نكتبه ..!!
المملكه العربيه السعوديه وهذه التنظيمات ....
إذا ما سلمنا بأن هذه التنظيمات عنقوديه التنظيم .. فهذا يعني أن ألـ( سي آي أيه ) لها دور كبير في هذه الأعمال الإرهابيه .. بالتعاون مع آخرين ...
كيف ذلك ؟
لنرجع قليلا إلى حادث مدينة الخبر ... سنجد أن الموقع غير آمن من الناحيه الفنيه .. فالجدار الإسمنتي ( المانع ) .. لا يبعد عن واجهة العماير السكنيه .. إلا بضعة أمتار .. ومعروف لدى أبسط المسئولين الأمنيين أن تأثير قنبله عاديه .. يمتد إلى 50 مترا .. ولذلك كان من السهل على المنفذين أن يزيدوا حجم مواد التفجير وربطها بإسطوانات غاز .. لكي تــُحدث ( إفراغ ) مدمراً .. والجدير بالذكر أن الحراسه الأمنيه للموقع كانت مسئولية ( المارينز ) حسب ما تم التفاهم عليه .. ولغاية الآن لا يوجد دليل دامغ يوصل إلى من قام بهذا العمل الإجرامي .. ولكن المؤشرات تدل على أن الأمريكان لا يمكن تبرئتهم من هذه الجريمه .. ونلاحظ بأن الأمريكان بعد التحقيقات المشتركه أرادوا أن يزجو بالمملكه بأن تتهم إيران .. ولكن المملكه بصدقها .. لم تطاوع الأمريكان .. لعدم وجود دليل ..!!
والسؤال هو :
هل عجز الأمريكان بخبرائهم الأمنيين .. أن يعرفوا أن تلك العماير كانت غير آمنه ؟ وهذا مما يعزز الإتهام بأنهم هم من سهل مهمة المنفذين ..!!
والجدير بملاحظته هو ما تردد في وسائل الإعلام الغربيه عن حادث 11 سبتمبر .. بأن بعض الطيارين اللذين نفذوا العمليات تلك .. كانوا لا يعرفون عن إتجاههم وعن تفصيل مهمتهم .. إلا وهم على متن الطائرات .. وتردد أن بعضهم أجبر على التنفيذ .. وهذا القول يدعمه قول والد ( عطا ) الذي صرح في الإعلام .. أن ولده ( عطا ) لا يمكن أن يقوم بهذا العمل وأنه ضحيه .. !!
والسؤال الذي يخطر على البال هو :
هل من المنطق والمعقول .. بأن أمريكا لها اليد الطولى في أحداث 11 سبتمبر والأحداث الأخرى المشابهه والتي جرت في أجزاء أخرى من العالم ؟؟
والجواب من وجهة نظر تحليليه هو .. نعم ..
لأن ( الصيده ) تستحق هذه التضحيه .. وهذا الصيد .. نراه في التواجد الأمريكي المسلح في المنطقه حالياً .. والذي سيحقق لهم .. كما في خطتهم اللعينه .. بحيث يـُدخلون منطقتنا العربيه ــ الإسلاميه ... في أتون التقسيمات الأقليميه ومن ثم .. الهيمنه على العالم إقتصاديا وسياسيا وإجتماعيا ( العولمه ) .. ضمن إرساء قواعد الإمبراطوريه الأمريكيه .. وهذا لا يمكن تحقيقه .. إلا من خلال 11 سبتمبر وغيرها .. والمملكه العربيه السعوديه .. معنيه .. بهذه الخطه اللعينه .. كدوله .. تنتهج النهج الإسلامي .. وهي آخر معقل للإسلام .. لأن المملكه مستهدفه بالدرجه الأولى .. من ناحية إسلامها .. لا من أجل بترولها .. كما يتردد في وسائل الإعلام .. لإبعاد الأنظار عن الهدف المقصود ..!!
وهم بهذا يعيدون المقوله المشهوره القديمه وهي : من أراد أن يستولي على العالم .. فعليه أن يبدأ من الشرق .. ولذلك توالت الحملات العسكريه على الشرق .. منذ أسكندر المكدوني للمغول .. إلى المستعمرين الأوروبيين ..!!
ومن هنا .. وبالفم المليان نقولها .. أن أمريكا وعملائها من الإرهابيين .. هم اللذين يقفون خلف هذا الإرهاب .. الذي نشهده على أرض وطننا .. مستبيحين دماء أهلنا .. وضيوف الرحمن .. والمقيمين على أرضنا ..!!
ولتبيان ذلك .. نقول :
ــ تلتقي وحدة الهدف مع الخطه الأمريكيه ـ الصهيونيه .. مع القيادات الإرهابيه في خلخلة أمن المملكه وزعزته .. ولو كانت هذه القيادات المشبوهه .. غير عميله .. لفوتت الفرصه على تحقيق الهدف الأمريكي ـ الصهيوني .. حتى وإن جاز لنا أن نقول ( مجازا ) أن الخلافات بين المملكه وهؤلاء خلاف ( كسر عظم ) .. فلا مبرر لهم في هذه الأعمال التخريبيه الإرهابيه .. !!
ــ النظره الشموليه الإسلاميه .. لا تبيح لهؤلاء رفع السلاح والخروج على ولي الأمر وإستباحة دماء المسلمين وأهل الذمه في المملكه .. كما قال أهل العلم في داخل المملكه وخارجها ..!!
ــ إذا كانت قيادة هؤلاء تبيح الجهاد .. ويعارضون أهل العلم .. في أن الجهاد له أمور فقهيه وشرعيه .. في كيفيته وتوقيته .. فعلام هذه القيادات لا نرى لها أي أثر جهادي على أرض فلسطين أو الشيشان ..!!
ــ من الملاحظ أن النشاط الإرهابي الموجه ضد المملكه ... يتماشى جنبا إلى جنب مع بعض الأبواق .. التي تنعق ضد المملكه .. بحيث أن نشاطها أصبح عبر الأثير .... وهذا التوقيت لم يأتي من فراغ .. فمن هو الممول .. وفي هذا الوقت ... حصراً .. ؟؟
!!
ــ الإرهاب أو التنظيم العنقودي .. كما أسلفنا .. هو إسلوب الإستخبارات الأمريكيه ( السي آي أيه ) .. فقد كانت ولا تزال تستخدم هذا النمط القذر في : تشيلي ونيكاراجوا وهايتي وإيران واليونان وبعض دول أفريقيا ... حيث كان يدير مثل هذه الأعمال الإجراميه .. ضابط إتصال .. أو بما يسمى Liason Officer
... يتخفى كصحافي أو رجل أعمال .. ويقتصر إتصاله مع شخص واحد.. غير قيادي .. لزيادة التمويه .. ولكي لا يكون أي دليل لإتهام أمريكا بهذا العمل أو ذاك ....!!
ــ هذه التنظيمات الإرهابيه .. عدا عن عمالتها .. فهي مخترقه .. إستخباراتيا .. فبإمكان أي جهه معاديه للكيان المستهدَف .. أن تقوم بعمليات إرهابيه أو تخريبيه .. عدا أنها دعوه للمتربصين بالكيان من الداخل .. بأن يقوموا بأعمال إرهابيه مشابهه .. أي .. ( فرصه ولاحت ) ..!!
وعن الإختراق فلعل ما جرى للشيخ عمر عبدالرحمن .. والمحكوم عليه في سجون أمريكا .. خير دليل .. فالذي أودى به الى غياهب السجن كان .. أحد المقربين منه وهو .. يوسف .. أيها الصديق .. والذي لم يكن صدّيقا .. بل كان عميلا للإستخبارات الأمريكيه ..!!
ولذلك نربط ذلك .. بما أوحته أمريكا لبعض القياديين الإرهابيين ... بأن الطريق سيكون سالكا ... لأن يكون ( أميراً للمؤمنين ) ... وهذا الإيحاء الأمريكي له ما يبرره لتحقيق أهدافهم ..!!
ولأهلنا في مملكتنا العزيزه والشامخه نقول :
إن حجم المخاطر المحدقه بنا .. كما نقرأه .. أكبر بكثير من مطالبنا .. وأقلها هو :
زعزعة أمننا وإستقراننا .. ولا نزيد القول .. لأن أهلنا في هذا البلد الأمين والطيب .. يعرفون ما هو أخطر من ذلك .. فيما لو ( لا سمح الله ) تمادت قوى الشر والعدوان على بلادنا ..!!
ولكم تحياتي !!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
إعرف عدوك ...!!!
الحمد لله وحده وبعد ،،،
.... التنظيمات الراديكاليه في أنحاء العالم .. كان تنظيمها .. تنظيم ( خلايا ) بحيث ترتبط الخليه أو الخلايا .. مع قيادتها .. هرمياً ..!!
وتنظيم الخلايا .. من السهل إكتشافه ومعرفة أعضائه وقيادته .. عند إلقاء القبض على أول عضو من الخليه .. فعلى سبيل المثال .. كانت الجهات الأمنيه المعنيه .. لديها كامل المعلومات عن : تنظيم الماينهوف وجيش تحرير إيرلندا والألويه الحمراء .. ومجاهدي خلق وحزب العمال الكردستاني ..!!
إلا أن التنظيمات الراديكاليه الحاليه .. والنشطه .. بدأت ومنذ قيامها إلى إستخدام تكتيك آخر وهو ما يعرف بالتنظيم ( العنقودي ) .. بحيث أن الأعضاء لا يعرفون بعضهم البعض .. وفي الغالب لا يأتي ( أمر ) تنفيذ العمليات .. إلا بوقت قصير جدا .. ووسائل الإتصال تعتمد على الترميز ..
والتنظيم العنقودي .. يعتمد في أساسه على توزيع المهام .. بدقه متناهيه .. فالذي يهرب الأسلحه والمتفجرات .. شخص ما .. ينتهي دوره عند إيصال تلك الأسلحه والمتفجرات للمكان المتفق عليه ... وتوزيع الأسلحه والمتفجرات يقوم به شخص أو أشخاص .. ينتهي دورهم .. عند إداء مهمتهم .. وهكذا ....
ويتلقى ( المنفّذ ) للعمليه أمر التنفيذ .. برساله .. يـُبلغ فيها عن مكان المتفجرات ... !!
وهذا التنظيم العنقودي هو إبتكار أمريكي .. يحمل بصمة الـ( سي آي إيه ) .. غايته التستر خلف الجريمه .. وعلى أن لا يكون للجريمه .. أي أثر ملموس لإدانة من يقف خلف مثل هذه الجرائم .. بالدليل القاطع ..
وهذا ما سينـتـنتـجه المحققون السعوديون ... مع من ألقي القبض عليهم .. حيث سيجدون أن مجموعة ( السويدي ) لا تعرف مجموعة ( مكه الكرمه ) .. ولا يعرفون أيضا من الذي أحضر لهم المتفجرات ..!!
ولن نخوض في التحليل .. عن النجاح الكبير الذي أحرزته الجهات الأمنيه السعوديه .. في معرفة أوكار هؤلاء الضالين .. ومهاجمتهم وإلقاء القبض عليهم .. لأن الخوض في مثل هذه المسائل .. يؤثر سلبا على المصلحه العامه لبلادنا .. ونحن مسئولين مسئوليه أدبيه ومعنويه وذاتيه .. فيما نكتبه ..!!
المملكه العربيه السعوديه وهذه التنظيمات ....
إذا ما سلمنا بأن هذه التنظيمات عنقوديه التنظيم .. فهذا يعني أن ألـ( سي آي أيه ) لها دور كبير في هذه الأعمال الإرهابيه .. بالتعاون مع آخرين ...
كيف ذلك ؟
لنرجع قليلا إلى حادث مدينة الخبر ... سنجد أن الموقع غير آمن من الناحيه الفنيه .. فالجدار الإسمنتي ( المانع ) .. لا يبعد عن واجهة العماير السكنيه .. إلا بضعة أمتار .. ومعروف لدى أبسط المسئولين الأمنيين أن تأثير قنبله عاديه .. يمتد إلى 50 مترا .. ولذلك كان من السهل على المنفذين أن يزيدوا حجم مواد التفجير وربطها بإسطوانات غاز .. لكي تــُحدث ( إفراغ ) مدمراً .. والجدير بالذكر أن الحراسه الأمنيه للموقع كانت مسئولية ( المارينز ) حسب ما تم التفاهم عليه .. ولغاية الآن لا يوجد دليل دامغ يوصل إلى من قام بهذا العمل الإجرامي .. ولكن المؤشرات تدل على أن الأمريكان لا يمكن تبرئتهم من هذه الجريمه .. ونلاحظ بأن الأمريكان بعد التحقيقات المشتركه أرادوا أن يزجو بالمملكه بأن تتهم إيران .. ولكن المملكه بصدقها .. لم تطاوع الأمريكان .. لعدم وجود دليل ..!!
والسؤال هو :
هل عجز الأمريكان بخبرائهم الأمنيين .. أن يعرفوا أن تلك العماير كانت غير آمنه ؟ وهذا مما يعزز الإتهام بأنهم هم من سهل مهمة المنفذين ..!!
والجدير بملاحظته هو ما تردد في وسائل الإعلام الغربيه عن حادث 11 سبتمبر .. بأن بعض الطيارين اللذين نفذوا العمليات تلك .. كانوا لا يعرفون عن إتجاههم وعن تفصيل مهمتهم .. إلا وهم على متن الطائرات .. وتردد أن بعضهم أجبر على التنفيذ .. وهذا القول يدعمه قول والد ( عطا ) الذي صرح في الإعلام .. أن ولده ( عطا ) لا يمكن أن يقوم بهذا العمل وأنه ضحيه .. !!
والسؤال الذي يخطر على البال هو :
هل من المنطق والمعقول .. بأن أمريكا لها اليد الطولى في أحداث 11 سبتمبر والأحداث الأخرى المشابهه والتي جرت في أجزاء أخرى من العالم ؟؟
والجواب من وجهة نظر تحليليه هو .. نعم ..
لأن ( الصيده ) تستحق هذه التضحيه .. وهذا الصيد .. نراه في التواجد الأمريكي المسلح في المنطقه حالياً .. والذي سيحقق لهم .. كما في خطتهم اللعينه .. بحيث يـُدخلون منطقتنا العربيه ــ الإسلاميه ... في أتون التقسيمات الأقليميه ومن ثم .. الهيمنه على العالم إقتصاديا وسياسيا وإجتماعيا ( العولمه ) .. ضمن إرساء قواعد الإمبراطوريه الأمريكيه .. وهذا لا يمكن تحقيقه .. إلا من خلال 11 سبتمبر وغيرها .. والمملكه العربيه السعوديه .. معنيه .. بهذه الخطه اللعينه .. كدوله .. تنتهج النهج الإسلامي .. وهي آخر معقل للإسلام .. لأن المملكه مستهدفه بالدرجه الأولى .. من ناحية إسلامها .. لا من أجل بترولها .. كما يتردد في وسائل الإعلام .. لإبعاد الأنظار عن الهدف المقصود ..!!
وهم بهذا يعيدون المقوله المشهوره القديمه وهي : من أراد أن يستولي على العالم .. فعليه أن يبدأ من الشرق .. ولذلك توالت الحملات العسكريه على الشرق .. منذ أسكندر المكدوني للمغول .. إلى المستعمرين الأوروبيين ..!!
ومن هنا .. وبالفم المليان نقولها .. أن أمريكا وعملائها من الإرهابيين .. هم اللذين يقفون خلف هذا الإرهاب .. الذي نشهده على أرض وطننا .. مستبيحين دماء أهلنا .. وضيوف الرحمن .. والمقيمين على أرضنا ..!!
ولتبيان ذلك .. نقول :
ــ تلتقي وحدة الهدف مع الخطه الأمريكيه ـ الصهيونيه .. مع القيادات الإرهابيه في خلخلة أمن المملكه وزعزته .. ولو كانت هذه القيادات المشبوهه .. غير عميله .. لفوتت الفرصه على تحقيق الهدف الأمريكي ـ الصهيوني .. حتى وإن جاز لنا أن نقول ( مجازا ) أن الخلافات بين المملكه وهؤلاء خلاف ( كسر عظم ) .. فلا مبرر لهم في هذه الأعمال التخريبيه الإرهابيه .. !!
ــ النظره الشموليه الإسلاميه .. لا تبيح لهؤلاء رفع السلاح والخروج على ولي الأمر وإستباحة دماء المسلمين وأهل الذمه في المملكه .. كما قال أهل العلم في داخل المملكه وخارجها ..!!
ــ إذا كانت قيادة هؤلاء تبيح الجهاد .. ويعارضون أهل العلم .. في أن الجهاد له أمور فقهيه وشرعيه .. في كيفيته وتوقيته .. فعلام هذه القيادات لا نرى لها أي أثر جهادي على أرض فلسطين أو الشيشان ..!!
ــ من الملاحظ أن النشاط الإرهابي الموجه ضد المملكه ... يتماشى جنبا إلى جنب مع بعض الأبواق .. التي تنعق ضد المملكه .. بحيث أن نشاطها أصبح عبر الأثير .... وهذا التوقيت لم يأتي من فراغ .. فمن هو الممول .. وفي هذا الوقت ... حصراً .. ؟؟
!!
ــ الإرهاب أو التنظيم العنقودي .. كما أسلفنا .. هو إسلوب الإستخبارات الأمريكيه ( السي آي أيه ) .. فقد كانت ولا تزال تستخدم هذا النمط القذر في : تشيلي ونيكاراجوا وهايتي وإيران واليونان وبعض دول أفريقيا ... حيث كان يدير مثل هذه الأعمال الإجراميه .. ضابط إتصال .. أو بما يسمى Liason Officer
... يتخفى كصحافي أو رجل أعمال .. ويقتصر إتصاله مع شخص واحد.. غير قيادي .. لزيادة التمويه .. ولكي لا يكون أي دليل لإتهام أمريكا بهذا العمل أو ذاك ....!!
ــ هذه التنظيمات الإرهابيه .. عدا عن عمالتها .. فهي مخترقه .. إستخباراتيا .. فبإمكان أي جهه معاديه للكيان المستهدَف .. أن تقوم بعمليات إرهابيه أو تخريبيه .. عدا أنها دعوه للمتربصين بالكيان من الداخل .. بأن يقوموا بأعمال إرهابيه مشابهه .. أي .. ( فرصه ولاحت ) ..!!
وعن الإختراق فلعل ما جرى للشيخ عمر عبدالرحمن .. والمحكوم عليه في سجون أمريكا .. خير دليل .. فالذي أودى به الى غياهب السجن كان .. أحد المقربين منه وهو .. يوسف .. أيها الصديق .. والذي لم يكن صدّيقا .. بل كان عميلا للإستخبارات الأمريكيه ..!!
ولذلك نربط ذلك .. بما أوحته أمريكا لبعض القياديين الإرهابيين ... بأن الطريق سيكون سالكا ... لأن يكون ( أميراً للمؤمنين ) ... وهذا الإيحاء الأمريكي له ما يبرره لتحقيق أهدافهم ..!!
ولأهلنا في مملكتنا العزيزه والشامخه نقول :
إن حجم المخاطر المحدقه بنا .. كما نقرأه .. أكبر بكثير من مطالبنا .. وأقلها هو :
زعزعة أمننا وإستقراننا .. ولا نزيد القول .. لأن أهلنا في هذا البلد الأمين والطيب .. يعرفون ما هو أخطر من ذلك .. فيما لو ( لا سمح الله ) تمادت قوى الشر والعدوان على بلادنا ..!!
ولكم تحياتي !!!