باسم علي
04-Sep-2003, 01:36 AM
ماذا وراء زيارة الأمير عبدالله لروسيا
الأمير عبدالله بن عبدالعزيز كلنا يعلم أنه يقوم بزيارة رسيمة هذه الأيام الى روسيا ، وزياره هذه تمر بهدوء دون ذلك الزخم الإعلامي الذي تتناوله وسائل الإعلام في العاده ، علماً انها الزيارة الرسمية الأولى لأعلى مسؤل في المملكة العربية السعوديه لروسيا ، او حتى عندما كانت تشكل احد التكتلات للإتحاد السوفيتي سابقا .
بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي كانت هنالك علاقة كما يقال علاقة مجامله بعيدا عن اي تعاون سياسي او إقتصادي فعال بين السعودية من ناحيه و الإتحاد السوفيتي من ناحية أخرى حتى في أحلك الأزمات التي مرت بها المنطقه إبان الغزوا العراقي للكويت وما ترتب عليه من تبعيات ، فلعلاقات كما يقال عنها كانت لا تعدوا عن علاقات مجامله و في كثير من الأحيان تشاب بنوع من التوتر في روسيا كونها تعتبر أن هنالك مواطنين سعوديين يثيرون القلاقل لديها في الشيشان وتعتبر أن هذا تدخل في شؤنها الداخليه بسبب بعضا من الرعايا السعوديين .
اليوم ماذا وراء زيرة المير عبدالله الى روسيا ؟
سؤال عريض يطرح نفسه ، وهل أمريكا سترضى عن هذه الزياره التي تعتبرها بالتأكيد لطمة جديده يوجهها الأمير عبدالله لها ، وهي واحدة من سلسلة لطمات سبق أن وجهها بإقتدار لها بين الفينة و الفينه ؟
هل نستطيع القول بأن الأمير عبدالله اشهر الكرت الأصفر للولايات المتحده الأمريكيه وبريطانيا على حد سواء إثر تعمده الخشونة المتعمده ضد المملكة العربيه السعوديه ؟
اجزم بالقول نعم فتحرك الأمير عبدالله في ظل التصعيد الأمريكي البريطاني جاء مدروس وفي وقته المناسب ففيه مؤشرات و إرهاصات قد تشكل ضغطا سياسيا على كلا من أمريكا وبريطانيا في الوقت نفسه .
نعلم أن روسيا ليست بقوة الولايات المتحده الأمريكيه في هذا الوقت بالتحديد ولكنها مع ذلك تظل قوة ردع لا يستهان بها باي حال من الأحوال ، وفي سباق المصلح ستكون روسيا نمراً جريحا يحسب يحسب له الف حساب ، ولن تغامر امامه الولايات المتحده .
ومن الطبيعي جدا أن امريكا ستترقب ما سيتمخض عنه إجتماع القمة السعودية الروسيه من قرارات وكل ما تخشاه الولايات المتحده أن يكون هنالك قرارات تتعلق بالأمن و الحمايه و التعاون العسكري ، لأن هذا سيكون لها بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير .
إن زيارة الأمير عبدالله الى روسيا لم تأتي عبثا و بالذات هذه الأيام بل أنه جرى التحضير لها منذ عدة اشهر وقد يكون ذلك بسرية تامه و على اعلى المستويات تحف تلك التحركات سرية تامه بين البلدين من أجل الترتيب لهذه الزياره ، التي قد تكون مفاجئة للكثير من الأوساط العالميه علما أنه لم يجري الإعلان عنها إلا مؤخرا وقت الزياره .
فماذا سيكون الحصاد ؟
اعتقد أن هذا ما تخشاه امريكا في الوقت الراهن هو حصاد هذه الزياره التي لم تكن لتبادل الأراء بل لتوثيق علاقات او لترسيخ علاقات إستراتيجيه قصيرة وبعيدة المدى تخشى أمريكا وبريطانيا أن يجنيا منها الحصرم !!!
لست سياسيا او ممن لهم الحضوه و الحضور السياسي ولكنني كمتابع اجد أن هذه الخطوة مباركه بل وردة قويه على الإستفزازات الأمريكيه و البريطانيه التي زادت عن حدها في الأونه الأخيره لذلك لا بد من محور قوي يمكن الركون إليه في ازمه كهذه .
و إختيار روسيا اعتقد أنه جاء بعد دراسة وتأني ولم يأتي إعتباطا لوضاع غقتصاديه يمر بها الروس من ناحيه ولمنافسة أمريكا لروسيا في المنطقه وسلبها أخيرا للعراق من الأيدي الروسيه ولحساسية العلاقة بين روسيا و أمريكا من جهة اخرى !
ورغم أن هنالك علاقات قوية بين السعودية وفرنسا على سبيل المثال إلا ان فرنسا عضوا في الإتحاد الأوربي الذي طرفا فيه بريطانا وهذا سيحد من قوة التوجه الفرنسي للسعوديه ليس لإعتبارات تحص الولايات المتحده الأمريكيه بل لإعتبارات تخص بريطانيا .
اخيرا كمواطن اجدني وبالفم المليان اقول شكرا سيدي ولي العهد الأمير عبدالله فقد بدأت تلقمهم الحجر ، وغدا سنرى ردة الفعل البريطانية الأمريكيه ، بل اجزم انه بداء التحضير من الآن لتخفيف اللهجة التهديديه لبلدي القذاره تجاه المملكة العربية السعوديه .
الأمير عبدالله بن عبدالعزيز كلنا يعلم أنه يقوم بزيارة رسيمة هذه الأيام الى روسيا ، وزياره هذه تمر بهدوء دون ذلك الزخم الإعلامي الذي تتناوله وسائل الإعلام في العاده ، علماً انها الزيارة الرسمية الأولى لأعلى مسؤل في المملكة العربية السعوديه لروسيا ، او حتى عندما كانت تشكل احد التكتلات للإتحاد السوفيتي سابقا .
بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي كانت هنالك علاقة كما يقال علاقة مجامله بعيدا عن اي تعاون سياسي او إقتصادي فعال بين السعودية من ناحيه و الإتحاد السوفيتي من ناحية أخرى حتى في أحلك الأزمات التي مرت بها المنطقه إبان الغزوا العراقي للكويت وما ترتب عليه من تبعيات ، فلعلاقات كما يقال عنها كانت لا تعدوا عن علاقات مجامله و في كثير من الأحيان تشاب بنوع من التوتر في روسيا كونها تعتبر أن هنالك مواطنين سعوديين يثيرون القلاقل لديها في الشيشان وتعتبر أن هذا تدخل في شؤنها الداخليه بسبب بعضا من الرعايا السعوديين .
اليوم ماذا وراء زيرة المير عبدالله الى روسيا ؟
سؤال عريض يطرح نفسه ، وهل أمريكا سترضى عن هذه الزياره التي تعتبرها بالتأكيد لطمة جديده يوجهها الأمير عبدالله لها ، وهي واحدة من سلسلة لطمات سبق أن وجهها بإقتدار لها بين الفينة و الفينه ؟
هل نستطيع القول بأن الأمير عبدالله اشهر الكرت الأصفر للولايات المتحده الأمريكيه وبريطانيا على حد سواء إثر تعمده الخشونة المتعمده ضد المملكة العربيه السعوديه ؟
اجزم بالقول نعم فتحرك الأمير عبدالله في ظل التصعيد الأمريكي البريطاني جاء مدروس وفي وقته المناسب ففيه مؤشرات و إرهاصات قد تشكل ضغطا سياسيا على كلا من أمريكا وبريطانيا في الوقت نفسه .
نعلم أن روسيا ليست بقوة الولايات المتحده الأمريكيه في هذا الوقت بالتحديد ولكنها مع ذلك تظل قوة ردع لا يستهان بها باي حال من الأحوال ، وفي سباق المصلح ستكون روسيا نمراً جريحا يحسب يحسب له الف حساب ، ولن تغامر امامه الولايات المتحده .
ومن الطبيعي جدا أن امريكا ستترقب ما سيتمخض عنه إجتماع القمة السعودية الروسيه من قرارات وكل ما تخشاه الولايات المتحده أن يكون هنالك قرارات تتعلق بالأمن و الحمايه و التعاون العسكري ، لأن هذا سيكون لها بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير .
إن زيارة الأمير عبدالله الى روسيا لم تأتي عبثا و بالذات هذه الأيام بل أنه جرى التحضير لها منذ عدة اشهر وقد يكون ذلك بسرية تامه و على اعلى المستويات تحف تلك التحركات سرية تامه بين البلدين من أجل الترتيب لهذه الزياره ، التي قد تكون مفاجئة للكثير من الأوساط العالميه علما أنه لم يجري الإعلان عنها إلا مؤخرا وقت الزياره .
فماذا سيكون الحصاد ؟
اعتقد أن هذا ما تخشاه امريكا في الوقت الراهن هو حصاد هذه الزياره التي لم تكن لتبادل الأراء بل لتوثيق علاقات او لترسيخ علاقات إستراتيجيه قصيرة وبعيدة المدى تخشى أمريكا وبريطانيا أن يجنيا منها الحصرم !!!
لست سياسيا او ممن لهم الحضوه و الحضور السياسي ولكنني كمتابع اجد أن هذه الخطوة مباركه بل وردة قويه على الإستفزازات الأمريكيه و البريطانيه التي زادت عن حدها في الأونه الأخيره لذلك لا بد من محور قوي يمكن الركون إليه في ازمه كهذه .
و إختيار روسيا اعتقد أنه جاء بعد دراسة وتأني ولم يأتي إعتباطا لوضاع غقتصاديه يمر بها الروس من ناحيه ولمنافسة أمريكا لروسيا في المنطقه وسلبها أخيرا للعراق من الأيدي الروسيه ولحساسية العلاقة بين روسيا و أمريكا من جهة اخرى !
ورغم أن هنالك علاقات قوية بين السعودية وفرنسا على سبيل المثال إلا ان فرنسا عضوا في الإتحاد الأوربي الذي طرفا فيه بريطانا وهذا سيحد من قوة التوجه الفرنسي للسعوديه ليس لإعتبارات تحص الولايات المتحده الأمريكيه بل لإعتبارات تخص بريطانيا .
اخيرا كمواطن اجدني وبالفم المليان اقول شكرا سيدي ولي العهد الأمير عبدالله فقد بدأت تلقمهم الحجر ، وغدا سنرى ردة الفعل البريطانية الأمريكيه ، بل اجزم انه بداء التحضير من الآن لتخفيف اللهجة التهديديه لبلدي القذاره تجاه المملكة العربية السعوديه .