نفطويه
03-Sep-2003, 06:48 PM
الحمد لله وحده وبعد ،،،
... عندما عينت قوات الإحتلال الأمريكي .. الوزراء الجدد .. بموافقة الحاكم الفعلي للعراق ( بريمر ) .. قالوا .. أن هؤلاء الوزراء .. تم تعيينهم إلى أن تتم الإنتخابات التشريعيه في العام المقبل .. وسيرأس هذا ( الكارتل ) ... الجلبي .. ولكنه ليس رئيسا للوزراء .. !!
وكما تعلمون .. لا وزير دفاع .. لأن هذا المنصب لا داعي له ..
حقيقة القول هو :
لو أن الأمريكان عينوا رئيس للوزراء ووزير دفاع ... في هذا الوقت المبكر .. لتكلم الناس في كل المنطقه وليس العراقيون فقط .. بأن الأمريكيين تلبسهم تهمة ( الإحتلال للعراق ) وتغيب عن بال الناس .. بأن الأنكل سام .. جاء للعراق .. من أجل أن ( يتمقرط ) العراقيون .. حيث أن الأمريكان .. على مدى 35 سنه ماضيه .. لم يعرفوا طعم النوم .. إلا قليلا .. من قلقهم على الشعب العراقي .. !!
ولذلك .. كان تفكير ( بريمر ) صائبا .. بعدم تعيين رئيس للوزراء ووزير دفاع .. حتى يكون واقعيا .. ومتمقرطا ..!!
السياسه الأمريكيه .. كما هو مرسوم لها .. لم تتغير .. ولماذا تتغير .. إذا كان كل شئ يسير بكل دقه .. وأعني بهذا .. إسلوبهم في ما أسميه ( القرضايالزم ) ... نسبة إلى نجاحهم الكبير في أفغانستان .. وتيمنا بإسم أول قرضاي أمريكي في المنطقه ...
ولذلك سيكون في العراق .. قرضاي جديد .. بغض النظر عن من سيكون : الجلبي أو غيره ....
والمضحك والمحزن في نفس الوقت .. أن إسرائيل .. تبحث منذ مده عن قرضاي فلسطيني .. وسبحان الله .. على توارد الخواطر .. ما بين إسرائيل وأمريكا .. في ( القراضيالزم ) !!
البعض من المحللين .. يقولون أنه محمود عباس .. رئيس الوزراء الحالي ..ولا يخفى علينا ما نراه .. حيث أن الأزمه على أشدها ما بين محمود عباس وياسرعرفات ... وسينحني .. ياسر عرفات للعاصفه ..!!
أقول :
ياسر عرفات .. نجحت أمريكا وإسرائيل .. بعزله .. وما هي إلا أيام وشهور وسينتهي تغييبه من على الساحه .. والذي يدفع في هذا الإتجاه هو محمود عباس .. وعندما ينتهي دوره .. لن يكون محمود عباس ( قرضاي فلسطين المنتظر ) .. أميل .. وهذا تكهن ... بأن يكون ( البرغوثي ) هو الشخص المناسب .. وهو جاهز وملمع .. بلمعه وطنيه ..!! ولا نتهم البرغوثي بوطنيته .. وفك الله أسره !!
ولن ينتهي .. تعيين القرضايات في المنطقه .. إنه مسلسل أمريكي طويل .. !!
والذي يجري بالخفاء .. وعلى نار هادئه .. هو إحياء مشروع الوطن البديل للفلسطينيين في الأردن ... وأركانه موجوده :
ــ تجمع قرنة شهوان اللبنانيه ..
ــ التنسيق الإسرائيلي مع اللوبي الصهيوني في الكونجرس .. للضغط على الإداره الأمريكيه .. وكان آخر مرسال لهذا الغرض .. وزير السياحه الإسرائيلي .. الذي أوفده شارون لهذا الهدف ..
ــ برميل البارود .. القابل للإنفجار بأي لحظه .. في مخيمات الفلسطينيين في لبنان ( عين الحلوه وغيرها ) .
كل هذه المؤشرات قابله .. لكي تصب في جعل .. إحياء خطة ( الوطن البديل ) تبرز بأي وقت ...
وبهذا .. كما يبدو ( والله أعلم ) ... أن ( القرضايلزم ) .. ما فيها كبير أو صغير ... !!
ومن وجهة نظر .. فلا علاج لهذه الظاهره الأمريكيه .. لن يكون .. بعد عون الله .. إلا بتلاحم الشعوب مع قياداتها ... والتقارب من القيادات مع شعوبها ..!!
ولكم تحياتي !!!
... عندما عينت قوات الإحتلال الأمريكي .. الوزراء الجدد .. بموافقة الحاكم الفعلي للعراق ( بريمر ) .. قالوا .. أن هؤلاء الوزراء .. تم تعيينهم إلى أن تتم الإنتخابات التشريعيه في العام المقبل .. وسيرأس هذا ( الكارتل ) ... الجلبي .. ولكنه ليس رئيسا للوزراء .. !!
وكما تعلمون .. لا وزير دفاع .. لأن هذا المنصب لا داعي له ..
حقيقة القول هو :
لو أن الأمريكان عينوا رئيس للوزراء ووزير دفاع ... في هذا الوقت المبكر .. لتكلم الناس في كل المنطقه وليس العراقيون فقط .. بأن الأمريكيين تلبسهم تهمة ( الإحتلال للعراق ) وتغيب عن بال الناس .. بأن الأنكل سام .. جاء للعراق .. من أجل أن ( يتمقرط ) العراقيون .. حيث أن الأمريكان .. على مدى 35 سنه ماضيه .. لم يعرفوا طعم النوم .. إلا قليلا .. من قلقهم على الشعب العراقي .. !!
ولذلك .. كان تفكير ( بريمر ) صائبا .. بعدم تعيين رئيس للوزراء ووزير دفاع .. حتى يكون واقعيا .. ومتمقرطا ..!!
السياسه الأمريكيه .. كما هو مرسوم لها .. لم تتغير .. ولماذا تتغير .. إذا كان كل شئ يسير بكل دقه .. وأعني بهذا .. إسلوبهم في ما أسميه ( القرضايالزم ) ... نسبة إلى نجاحهم الكبير في أفغانستان .. وتيمنا بإسم أول قرضاي أمريكي في المنطقه ...
ولذلك سيكون في العراق .. قرضاي جديد .. بغض النظر عن من سيكون : الجلبي أو غيره ....
والمضحك والمحزن في نفس الوقت .. أن إسرائيل .. تبحث منذ مده عن قرضاي فلسطيني .. وسبحان الله .. على توارد الخواطر .. ما بين إسرائيل وأمريكا .. في ( القراضيالزم ) !!
البعض من المحللين .. يقولون أنه محمود عباس .. رئيس الوزراء الحالي ..ولا يخفى علينا ما نراه .. حيث أن الأزمه على أشدها ما بين محمود عباس وياسرعرفات ... وسينحني .. ياسر عرفات للعاصفه ..!!
أقول :
ياسر عرفات .. نجحت أمريكا وإسرائيل .. بعزله .. وما هي إلا أيام وشهور وسينتهي تغييبه من على الساحه .. والذي يدفع في هذا الإتجاه هو محمود عباس .. وعندما ينتهي دوره .. لن يكون محمود عباس ( قرضاي فلسطين المنتظر ) .. أميل .. وهذا تكهن ... بأن يكون ( البرغوثي ) هو الشخص المناسب .. وهو جاهز وملمع .. بلمعه وطنيه ..!! ولا نتهم البرغوثي بوطنيته .. وفك الله أسره !!
ولن ينتهي .. تعيين القرضايات في المنطقه .. إنه مسلسل أمريكي طويل .. !!
والذي يجري بالخفاء .. وعلى نار هادئه .. هو إحياء مشروع الوطن البديل للفلسطينيين في الأردن ... وأركانه موجوده :
ــ تجمع قرنة شهوان اللبنانيه ..
ــ التنسيق الإسرائيلي مع اللوبي الصهيوني في الكونجرس .. للضغط على الإداره الأمريكيه .. وكان آخر مرسال لهذا الغرض .. وزير السياحه الإسرائيلي .. الذي أوفده شارون لهذا الهدف ..
ــ برميل البارود .. القابل للإنفجار بأي لحظه .. في مخيمات الفلسطينيين في لبنان ( عين الحلوه وغيرها ) .
كل هذه المؤشرات قابله .. لكي تصب في جعل .. إحياء خطة ( الوطن البديل ) تبرز بأي وقت ...
وبهذا .. كما يبدو ( والله أعلم ) ... أن ( القرضايلزم ) .. ما فيها كبير أو صغير ... !!
ومن وجهة نظر .. فلا علاج لهذه الظاهره الأمريكيه .. لن يكون .. بعد عون الله .. إلا بتلاحم الشعوب مع قياداتها ... والتقارب من القيادات مع شعوبها ..!!
ولكم تحياتي !!!