المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تتحكم بجنس المولود.. ذكر ام انثى !


الوفاء
27-May-2004, 07:01 AM
جنس المولود.. ذكر أم أنثى؟

هل يمكن التحكم مسبقاً بجنس المولود؟
سؤال طالما راود الكثيرين من المتزوجين على مر الأزمنة. وحيكت الأقاصيص وتعددت التجارب والوسائل العلمية منها والخرافية في وصف الطرق للتأثير في جنس المولود والتحكم به مسبقاً.
وقد نقلت التقارير قديماً وحديثاً بعض هذه الوسائل كإقدام المرأة على شرب دم بعض الحيوانات مع الخمر. أو مزاولة الجماع تحت طقوس وأوقات معينة كمنتصف الليل أو اكتمال البدر أو هبوب الريح العكسي وغيرها من الوسائل والاعتقادات الخرافية. كما يؤكد البعض أنه تم لهم ذلك بمزاولة الجماع في تواريخ قمرية محددة.
وأطرف هذه الطرق التي لا نعتقد بصحتها طريقتان:
الطرقة الأولى: وتعتمد على دورة القمر كما يرويها ممن يقولون بجدواها وهم يقسمون أوقات الجماع إلى فترتين خلال الدورة القمرية. وهي مقسمة كما يلي:
الأيام الخمسة الأولى من ظهور القمر تعتبر صالحة لتكون الجنين ذكراً إذا تم الجماع أثناءها يقابلها الخمسة الثانية أي من 6 ـ 10 من الشهر تعتبر صالحة لتكون الأنثى ويتبع ذلك تسلسلياً أربعة أيام للذكر ومثلها للأنثى ثم ثلاثة أيام يقابلها ثلاثة ثم يومان ثم يوم واحد.
وإذا كنا نؤكد أن هذه الطريقة مجرد تصور خرافي لم تثبت جدواها فإننا في سبيل (التفكهة) نذكرها ونبين جدولاً بالأيام المقال إنه ينتج عن الجماع خلالها ذكراً والأيام التي ينتج عنها أنثى وهي:
للذكر: الأيام 1 ـ 5. و 11 ـ 14. و 19 ـ 21. و 25 ـ 26. ويوم 29 من الشهر القمري.
للأنثى: الأيام 6 ـ 10. و 15 ـ 18. و 22 ـ 24. و 27 ـ 28. ويوم 30 من الشهر القمري.
هذا.. ولا نعرف ماذا سيكون خلال الشهر الذي يبلغ 29 يوماً!...
أما الطريقة الطريفة الثانية فهي تعتمد على (طريقة التنجيم والحساب) وهي لا تعدو كونها طريقة شعوذية برأينا. وهي تعتمد على جمع عدد أحرف اسم المرأة مع عدد أحرف اسم والدتها مع عدد أيام الشهر الذي يتم به الحمل مع عدد أيام الشهر الذي سوف تلد به المرأة ـ فإذا حصل لدينا رقماً مفرداً فينتظر أن يكون المولود ذكراً وإذا حصل رقماً مزدوجاً فيكون المولود المنتظر أنثى.
بيد أن هناك بعض الطرق الأخرى التي ترتكز على دراسات وتجارب علمية لم تثبت صحتها مئة بالمئة ولكنها أعطت نتائج 75 ـ 80 بالمئة وقد يكون ذلك صحيحاً وقد يكون ذلك بمحض الصدفة.
أما هذه الطرق فمنها:
1 ـ تجارب أجراها أطباء أمريكيون وذلك بفرض حمية في الطعام قبل ثلاثة أشهر من الحمل وقد وضعوا جدولاً بالمآكل الممكن تناولها للرجل والمرأة وتطلب مثلاً من المرأة الامتناع عن تناول الحليب ومشتقاته والإكثار من المواد النباتية إذا كانت تريد مولوداً ذكراً والعكس إذا أرادت الأنثى وفرض حماية صحية (رجيم) مسبقة على الرجل.
وإن كانت هذه الطريقة كما ورد في تصريحات أصحابها أنها أعطت بعض النتائج الإيجابية إلا أنها لا تزال تحت الاختبار.
وتعليقنا على صحة هذه الطرقة أنه قد يكون لهذه الطريقة جدوى من حيث إنها تعمد إلى تغذية الجسم والتحكم في إفرازات الرجل وتقوية أحد نوعي أجزاء المني.
أما الطريقة العلمية الأخرى الأقرب إلى التصور العقلي فهي نظرية موضوعة على أساس علمي وتتعلق بالرجل.
ففي عام 1960 اتضح للباحثين أن الحوين المنوي يقسم إلى نوعين:
الأول يسمى (اندروسبيرم) وهو المكون للذكر والثاني يسمى (جينوسبيرم) وهو المكون للأنثى. وهذا الأخير أكبر حجماً من الأول ويعيش داخل الرحم أكثر وهو أبطأ في الحركة. وهذه الصفات سمحت بوضع النظرية التالية:
للحصول على مولود ذكر يجب الامتناع عن اللقاء الجنسي حتى ما بعد الإباضة بوقت قصير مما يعطي الأندروسبيرم فرصة تلقيح البويضة بسبب تحركه السريع ووجود البويضة بانتظاره.
أما للمولود الأنثى فتنصح النظرية بمزاولة الجماع بعد الحيض والتوقف قبل يومين من الإباضة. حيث يتوقع أن يموت الأندروسبيرم خلال هذه الفترة وتبقى الفرصة الأكثر للجينوسبيرم للقاح البويضة.
ومهما يكن من أمر فإن هذه الطرق تبقى مجرد نظريات منها العلمي الذي تجرى عليه التجارب ومنها الخرافي الذي لا يجدي نفعاً.
كيف يتحدد جنس المولود:
أما كيفية تكون جنس المولود ذكراً كان أم أنثى فهذا يتم منذ بداية الحمل. إذ إن خلايا الجسم البشري تحتوي على 23 زوجاً من (الكروموسومات) التي تحدد مزايا وصفات ونوع المولود.
وأحد هذه الأزواج هو الذي يكون الجنس لدى المولود. ويكون لدى الرجل ذو نصفين مختلفين بينما يكون لدى المرأة متشابهاً.
ولتوضيح النظرية نرمز إلى الزوجين عند الرجل بـ (XY) وعند المرأة بـ (XX).
وعندما ينقسم الزوجان فإن كيفية اتحادهما يحدد نوع المولود فإذا اتحد النصف المعبر عنه لدى الرجل X مع النصف الآخر لدى المرأة فسيكون المولود أنثى.
أما إذا اتحد النصف المعبر عنه لدى الرجل بـ Y مع النصف الآخر لدى المرأة فسيكون المولود ذكراً.

وطني وطني
31-May-2004, 03:46 PM
( آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا )

كل شيئ بمقدرة الله سبحانه وتعالى وتحت مشيئتة

الوفاء
21-Jun-2004, 07:39 AM
نعم اخي وطني كل شي بمشيئة الله وان كان هذا لايمنع من اجتهاد العلماء ومحاولاتهم وليست هذه الطريقة ناجحة تماما فكل شي بمشيئة الله .

وشكرا على التعقيب .

العريفي
21-Jun-2004, 11:33 AM
هناك حديث شريف وفيه معزى عظيم حول تحديد نوع المولود يقول صلى الله عليه وسلم :"إذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرا بإذن الله , وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل آنثا بإذن الله " او كما قال عليه افضل الصلاة والسلام
الحديث النبوي يذكر سنّة مادية لحدوث الذكورة والأنوثة أخذنا نبحث عن جواب لهذا السؤال فأرسلنا إلى فرنسا , وإلى بريطانيا وإلى ألمانيا , وإلى أمريكا وإلى اليابان نبحث عمن يجيبنا عن هذا السؤال فكان الجواب بالنفي في العام قبل الماضي !!

وفي العام الماضي بدأنا نجد بداية جواب في - علم الحيوان - .. قالوا : إن هناك شيئا يشير إلى هذا .. ليس في الإنسان لكنه في الحيوان .. فقد وجدوا في بعض الحيوانات إفرازات الذكر قلوية والأنثى حمضية .. فإذا التقى الماءان وتغلبت الحموضة التي للأنثى على القلوية التي للذكر فإن الفرصة تتاح لأن يلقح الحيوان المنوي الذي يحمل الأنوثة ولا تتاح الفرصة للحيوان المنوي الذي يحمل الذكورة .. أي إذا غلبت صفة الحموضة التي هي من خصائص الأنثى كان الناتج أنثى , وإذا غلبت خصائص الذكورة القلوية كان الناتج ذكرا . فجربوها في فرنسا على الأبقار لزيادة الإناث فحققت نتائج 70% ثيران 30% أبقار .. فأرجئوا التجارب .. هم في بداياتهم

وفي العام الماضي جاءنا هذا الخبر , ففي المؤتمر الطبي الذي عقد بالدمام جامعة الملك فيصل حضرة مجموعة من مشاهير العلماء في العالم .. فقالوا : لا يوجد سوى شخص واحد يستطيع أن يجيبكم عن هذا السؤال .. قلنا : من هو ؟ قالوا : هو البروفيسور سعد حافظ مسلم مصري .. أين هو ؟ قالوا : في أمريكا .. لم يكن بالمؤتمر تقابلنا معه بعد ذلك .

وقلنا له : عرفنا بنفسك .. قال : مؤسس علم جديد في العالم اسمه : علم العقم عند الرجال .. وأنه رئيس مجلتين علميتين في أمريكا , وله 34 كتابا وقد عكف على دراسة العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة عشر سنوات مستخدما الميكروسكوب الألكتروني والكمبيوتر .. وصدفة وصلت إلى النتيجة التي نقولها في هذا الحديث !! ( حقيقة صحيحة مئة في المئة ) . ماء الرجل قلوي , وماء المرأة حمضي .. فإذا التقى الماءان وغلب ماء المرأة ماء الرجل , وكان الوسط حامضيا تضعف حركة الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الأنوثة في تلقيح البويضة فيكون المولود أنثى والعكس صحيح ! سبحان الله !!

وقلت : إن هذا ذكر في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم . قال : هذا صحيح مئة في المئة ولكن لعلمكم هو لا يزال سرا علميا إلى الآن لا يعلمه أحد في العالم ومازال في أدراجي في الجامعة ولم آخذ إذنا من الجامعة لنشرة .. ولكن تقدم أبحاثكم هو الذي أرغمني على أن أحدثكم عن هذا السر .. قلنا له : الذي أخبرتنا عنه هو حالة واحدة من ست حالات ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم وشرحها علماء المسلمين لتحديد العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة ... فقال بلهجته المصرية - أبوس إيدك قل لي ما هي ؟! - فأقول لكم غدا - أبوس إيديكم لا تصدقوا الصحف - فإنهم سيضخمون الأمر وسيكبرونه واعلموا أن الأمر مرهون بمشيئة الله سبحانه وتعالى .. كم من الناس أراد تحديدا للنسل وما أراد أولادا فأعطاه الله زوجا في حمل واحد رغم أنفه . نقول : سنة الله في تحديد الذكورة والأنوثة .

إنها السنّة الماضية ( إذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرا بإذن الله وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل آنثا بإذن الله ) هذه السنة ماضية ولكن إن شاء الله أن يوقفها فهي في يد الله وليست في يد الأطباء ! والله أعلم



من كتاب " أنت تسأل والشيخ الزنداني يجيب حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة " للشيخ عبد المجيد الزنداني