اللهبي
28-Apr-2009, 02:14 AM
رحلة مع الشريكة
من غريب طباعي أني أحب أن أعمل المقالب او استثير الآخرين دون إيذاء أو قصد مكروه و جميع اصدقائي و اهلي يعرفون عني هذه الصفة لكن لشدة تمكني من الصنعة كنت احبكها حبكة جيدة تنسي قبيلي ان وراء ما اقدم عليه مقلب أو اثارة. علافاتي الإجتماعية كانت واسعة جدا و صداقاتي تمتد الى جميع مناطق الوطن بل و تمتد الى خارجه حتى بلغت من العمر درجة انحسرت انطلاقتي حتى اصبحت الآن لا تتعدى شريكتي و التي تتوعدني أن لحسن ظننا في الله عز وجل تهددني أن الله سيدخلني و إياها الجنة و تقول (ماني بنت السهول إن خليت وحدة من الحور العين تقرب حولك) وأنا موقن كم هي (قشرة) رغم طيبتها و إخلاصها و تقواها ولا أزكيها على الله.
صادف أن كلفت بمهمة خارج المملكة,قالت أقول: هالمرة و الله رجلي برجلك, قلت والعيال و كانوا صغار , قالت نخليهم عند أمك و خواتك. المهم أني أخذتها معي و كانت أول محطة (أثنا) باليونان, بعد يومين وصف لي أحدهم مكانا جميل فيه تلفريك و مطعم و استراحة جميلة, اتكلنا على الله و ركبنا تاكسي و ذكرت له اسم المكان ....كان السائق لا يعرف الإنجليزية و يبدوا أنني لم أتقن اسم المكان و لكن أستطيع شرحه ...حاولت الشرح له فلم يفهم ...أشار لي أن اصبر... ثم استار ووقف أمام مدرسة يبدو أنها ثانوية, أشر لفتيات و سألهن إن كن يتقن الإنجليزية فأجابن بالإيجاب, قمت أشرح لهن المكان و هن يترجمن لسائق التاكسي ...لاحظت أن شريكتي تتميز غيضا من تحادثي مع البنات وكن يتميزن بجمال فائق و أحسب جميع اليونانيات ....قالت الشريكة (ويش دعوى كثرة الكلام؟) فحبكت معي و قد فهم صاحب التاكسي , فقلت لأحد الفتيات إقتربي سوف أكلمك....وضعت يدي خلف رقبتها و قبلتها قبلة طويلة المدى لأتشفى من شريكتي....تحول الموقف الى موقف مضحك مبكي ....فقد تحولت شريكتي الى عفريت كان مسلسل و انفلت ...وقامت تقفز في السيارة و تنهشني بأسنانها و تخمشني بأظافرها ... وصاحب التاكسي سقط خارج السيارة من شدة الضحك و البنات إقتعدن الأرض وقد انتابهن نوبة ضحك عارمة ...أما أنا فقمت أستغفر و أتلوا ما تيسر . وكان يوما لا زلنا نتذكره حتى اليوم.
من غريب طباعي أني أحب أن أعمل المقالب او استثير الآخرين دون إيذاء أو قصد مكروه و جميع اصدقائي و اهلي يعرفون عني هذه الصفة لكن لشدة تمكني من الصنعة كنت احبكها حبكة جيدة تنسي قبيلي ان وراء ما اقدم عليه مقلب أو اثارة. علافاتي الإجتماعية كانت واسعة جدا و صداقاتي تمتد الى جميع مناطق الوطن بل و تمتد الى خارجه حتى بلغت من العمر درجة انحسرت انطلاقتي حتى اصبحت الآن لا تتعدى شريكتي و التي تتوعدني أن لحسن ظننا في الله عز وجل تهددني أن الله سيدخلني و إياها الجنة و تقول (ماني بنت السهول إن خليت وحدة من الحور العين تقرب حولك) وأنا موقن كم هي (قشرة) رغم طيبتها و إخلاصها و تقواها ولا أزكيها على الله.
صادف أن كلفت بمهمة خارج المملكة,قالت أقول: هالمرة و الله رجلي برجلك, قلت والعيال و كانوا صغار , قالت نخليهم عند أمك و خواتك. المهم أني أخذتها معي و كانت أول محطة (أثنا) باليونان, بعد يومين وصف لي أحدهم مكانا جميل فيه تلفريك و مطعم و استراحة جميلة, اتكلنا على الله و ركبنا تاكسي و ذكرت له اسم المكان ....كان السائق لا يعرف الإنجليزية و يبدوا أنني لم أتقن اسم المكان و لكن أستطيع شرحه ...حاولت الشرح له فلم يفهم ...أشار لي أن اصبر... ثم استار ووقف أمام مدرسة يبدو أنها ثانوية, أشر لفتيات و سألهن إن كن يتقن الإنجليزية فأجابن بالإيجاب, قمت أشرح لهن المكان و هن يترجمن لسائق التاكسي ...لاحظت أن شريكتي تتميز غيضا من تحادثي مع البنات وكن يتميزن بجمال فائق و أحسب جميع اليونانيات ....قالت الشريكة (ويش دعوى كثرة الكلام؟) فحبكت معي و قد فهم صاحب التاكسي , فقلت لأحد الفتيات إقتربي سوف أكلمك....وضعت يدي خلف رقبتها و قبلتها قبلة طويلة المدى لأتشفى من شريكتي....تحول الموقف الى موقف مضحك مبكي ....فقد تحولت شريكتي الى عفريت كان مسلسل و انفلت ...وقامت تقفز في السيارة و تنهشني بأسنانها و تخمشني بأظافرها ... وصاحب التاكسي سقط خارج السيارة من شدة الضحك و البنات إقتعدن الأرض وقد انتابهن نوبة ضحك عارمة ...أما أنا فقمت أستغفر و أتلوا ما تيسر . وكان يوما لا زلنا نتذكره حتى اليوم.