أبو رياض
27-Jan-2009, 05:15 PM
.
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم أنت أعني أيها الشاب أيها الرجل الشهم بين أقرانه وجيرانه أيها البار بأصحابه
نعم أنت أعني يا ذا الهمة والوقار أنت أعني يا من يقصدك ذوي الحاجات والمصالح
نعم أنت أعني يا من لا يرتد له باب
نعم أنت أعني يا من تزهو به مجالس الرجال وتطرب الأنفس لقدومه
نعم أنت أعني يا منبسط السريرة و طلق الوجه و باسم الثغر دائما عند كل أحد
نعم أنت أعني يا من لا يتوانى ولا يتأخر عن زيارة أحبائه وأصحابه وأقرانه والحسن بهم ولهم
نعم أنت أعني يا من تزور أصدقائك ومنهم معك يوميا ولا تتواني بالاتصال به لو تأخر
وبعضهم لو غاب ساعات فالويل لهاتفه من الرنات
نعم أنت أعني يامن تزور رفاق العمل ولا تتواني في الاتصال بمن غاب أو تأخر
نعم أنت أعني يا من تزور وتسأل عن رفاق الدراسة من أول يوم دخلتها حتى تخرجت أو تركتها
نعم أنت أعني وأنت لا تترك شارد أو وارد إلا واصلته وتهتم بزيارته والسؤال عنه
نعم أنت أعني نعم ولو جاءت الأعياد والمناسبات فأين أنتم يا أحباب وأصدقاء القدم واليوم
ويا أصحاب الصبا والشباب
فكم من مكالمات وكم الاتصالات والرنات والمسجات والمزحات ولكني أقول لك
تزور هؤلاء وأولئك ومن هم هنا وهناك بل وتقطع أحيانا الكيلومترات وقد تبلغ العشرات
والمئات لكي تصل إلى هؤلاء وأولئك لكي توفي حق الصداقة والصحبة ويقال لك
ويطلق عليك (( صديق وفي - بار )) وتجده حيثما أردته
فلا تظنن بي السؤ أو تراني أعتب عليك لما تزور هؤلاء أو تتوقع إني أطالبك ترك هؤلاء
وترك زيارة أولئك الأحباب ومن هم لك أصحاب
وهنا أقول لك وكلامي مباشر
هل تزور هؤلاء !!!!!
ستقول في خاطرك من
أقول لك أختك أخواتك ولا تقل أف علينا وتظهر الضجر وتضع يديك في نصفك وتردد
(( شفتها من قريب عندنا في البيت ))
تزور كل من ذكرتهم لك
ولا تزور أختك في بيتها !!!
أختك التي تربت معك ولعبت معها يوم لا صاحب لك إلا هي
أختك التي تحبك وأنت تضجر منها بعدما كبرت وتركتها بعدما صار لك أصحاب
أقول لك
أتعرف مدى سعادة الأخت عند زيارة أخوها لها في بيتها وبيت زوجها وكم ترتفع معنوياتها
هل تستطيع أن تقدر مدى فرحتها باتصال هاتفي من أخيها وبالذات عندما تدغدغ مشاعرها بحبك لها
وسعادتك بها
أم أن الكلام المعسول والجميل لمن هم ليسوا من دمك ولحمك فقط ممن هم لا دم عندهم
ولا ستر لحم
أتعرف مدى فرحتها بإخوتها عند زيارتها في الأعياد وفي المناسبات وتكون الفرحة أكبر
لو كانت بدون مناسبة
أتعرف مدى خفقان قلبها وهي تنتظر زيارة أخوتها وأهلها
أتعرف كم تتباهي بزيارتك وتتفاخر
أتعرف كم تكرر على المسامع من قال أخي جاء أخي اتصل أخي لو كنت بار بها
أختك لا تطلب منك البقاء عندها فقط اسأل عنها وقم بزيارتها حتى ولو مرور الكرام
وعلى السريع فقط تراك في بيتها ولو لحظات تملاء بها دنياها وتقول جاء أخي
لاتبخل عليها بزيارة أو رنة هاتف وكلمات جميلة
تذكر إنها أختك وصاحبتك
..
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم أنت أعني أيها الشاب أيها الرجل الشهم بين أقرانه وجيرانه أيها البار بأصحابه
نعم أنت أعني يا ذا الهمة والوقار أنت أعني يا من يقصدك ذوي الحاجات والمصالح
نعم أنت أعني يا من لا يرتد له باب
نعم أنت أعني يا من تزهو به مجالس الرجال وتطرب الأنفس لقدومه
نعم أنت أعني يا منبسط السريرة و طلق الوجه و باسم الثغر دائما عند كل أحد
نعم أنت أعني يا من لا يتوانى ولا يتأخر عن زيارة أحبائه وأصحابه وأقرانه والحسن بهم ولهم
نعم أنت أعني يا من تزور أصدقائك ومنهم معك يوميا ولا تتواني بالاتصال به لو تأخر
وبعضهم لو غاب ساعات فالويل لهاتفه من الرنات
نعم أنت أعني يامن تزور رفاق العمل ولا تتواني في الاتصال بمن غاب أو تأخر
نعم أنت أعني يا من تزور وتسأل عن رفاق الدراسة من أول يوم دخلتها حتى تخرجت أو تركتها
نعم أنت أعني وأنت لا تترك شارد أو وارد إلا واصلته وتهتم بزيارته والسؤال عنه
نعم أنت أعني نعم ولو جاءت الأعياد والمناسبات فأين أنتم يا أحباب وأصدقاء القدم واليوم
ويا أصحاب الصبا والشباب
فكم من مكالمات وكم الاتصالات والرنات والمسجات والمزحات ولكني أقول لك
تزور هؤلاء وأولئك ومن هم هنا وهناك بل وتقطع أحيانا الكيلومترات وقد تبلغ العشرات
والمئات لكي تصل إلى هؤلاء وأولئك لكي توفي حق الصداقة والصحبة ويقال لك
ويطلق عليك (( صديق وفي - بار )) وتجده حيثما أردته
فلا تظنن بي السؤ أو تراني أعتب عليك لما تزور هؤلاء أو تتوقع إني أطالبك ترك هؤلاء
وترك زيارة أولئك الأحباب ومن هم لك أصحاب
وهنا أقول لك وكلامي مباشر
هل تزور هؤلاء !!!!!
ستقول في خاطرك من
أقول لك أختك أخواتك ولا تقل أف علينا وتظهر الضجر وتضع يديك في نصفك وتردد
(( شفتها من قريب عندنا في البيت ))
تزور كل من ذكرتهم لك
ولا تزور أختك في بيتها !!!
أختك التي تربت معك ولعبت معها يوم لا صاحب لك إلا هي
أختك التي تحبك وأنت تضجر منها بعدما كبرت وتركتها بعدما صار لك أصحاب
أقول لك
أتعرف مدى سعادة الأخت عند زيارة أخوها لها في بيتها وبيت زوجها وكم ترتفع معنوياتها
هل تستطيع أن تقدر مدى فرحتها باتصال هاتفي من أخيها وبالذات عندما تدغدغ مشاعرها بحبك لها
وسعادتك بها
أم أن الكلام المعسول والجميل لمن هم ليسوا من دمك ولحمك فقط ممن هم لا دم عندهم
ولا ستر لحم
أتعرف مدى فرحتها بإخوتها عند زيارتها في الأعياد وفي المناسبات وتكون الفرحة أكبر
لو كانت بدون مناسبة
أتعرف مدى خفقان قلبها وهي تنتظر زيارة أخوتها وأهلها
أتعرف كم تتباهي بزيارتك وتتفاخر
أتعرف كم تكرر على المسامع من قال أخي جاء أخي اتصل أخي لو كنت بار بها
أختك لا تطلب منك البقاء عندها فقط اسأل عنها وقم بزيارتها حتى ولو مرور الكرام
وعلى السريع فقط تراك في بيتها ولو لحظات تملاء بها دنياها وتقول جاء أخي
لاتبخل عليها بزيارة أو رنة هاتف وكلمات جميلة
تذكر إنها أختك وصاحبتك
..