Warning: strstr() [function.strstr]: Empty delimiter in [path]/archive/index.php(427) : eval()'d code on line 8
من رأى حضنا فقد أنجد [الأرشيف] - - - --^[ (الحوار الوطني) ]^-- - - -

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من رأى حضنا فقد أنجد


جريح السرب
04-May-2004, 10:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تقول الوثائق البريطانية

خطاب جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود للحكومة البريطانية حول الصدامات الحدودية بين الدولة الناشئة ودولة الحجاز التي كانت تدور في الفلك البريطاني آنذاك.

مقطع من الخطاب:

كما لا يخفى على حضرتكم بعدما جرت الوقعة المؤسفة بين رجال ابن سعود والشريف عبدالله أرسلت الدولة الفخيمة عن طريق قنصليتها في جدة بلاغا رسميا مضمونه " أنك يا ابن سعود ورغم تحذيرات الدولة الفخيمة ، أنت ورجالك على حدود الحجاز وأنك إن مارجعت وأرجعت جنودك من الحجاز فإن الدولة تنظرك بأنظار العدائية وتقطع العلائق معك" وحين مطالعة البلاغ تكدر خاطر ابن سعود وقال أنه أخبر الدولة الفخيمة مرارا عن حالات الشريف وتعدياته على ممالك النجدية.


مطلب ابن سعود
عدم مداخلة أي أحد كان في شؤونه الداخلية
حدود ممالك النجدية بينة فمن جهة الشمال الغربي الحناكية ومن جهة جنوبها جبال الحضن وما وراها من الحجاز كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من رأى حضنا فقد أنجد ).


إنتهى





التعليق

حينما تتحدث الوثائق تخرس الألسن التي تعودت الإفتراء والكذب والتلفيق فهذه الوثيقة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك نقطتين هامتين:
الأولى
أن الحكومة البريطانية كانت تعارض الدولة الناشئة وتحاول حصر حدودها في أضيق نطاق ممكن لتحمي مصالحها مع بعض الدويلات التي كانت قائمة آنذاك والتي هي أشبه بالمستعمرات منها بالدويلات المستقلة. وهذا بطبيعة الحال يكشف زيف الإدعاءات التي تزعم أن تمدد الدولة الناشئة كان مدعوما من بريطانيا.

الثانية
أن حدود الممالك النجدية وكل شؤون تلك الدولة الناشئة الوليدة كانت تعتمد على الشريعة الإسلامية وعلى الآيات والأحاديث النبوية الشريفة. وهانحن نرى في هذه الوثيقة أن حدود الممالك النجدية في ذلك الوقت قد اعتمدت على الحديث النبوي الشريف حتى وإن اعترضت بريطانيا أو رفضت الدولة الحجازية ذلك. وهذا أيضاً يؤكد على حقيقة هامة تشير إلى عدم صحة أي دعم أو تخطيط أو مساندة بريطانية للمد السعودي في ذلك الوقت وأن المرجعية الأساسية كانت هي الإسلام والشريعة الإسلامية وما ورد فيها وهي ماقامت عليه واستمرت به.



ولنا في الجزء الثاني من هذه الوثيقة وقفات أخرى.



تحية لكم.

28-Feb-2010, 03:22 PM
الله يجزاك خير