باسم علي
09-Mar-2004, 01:24 AM
السعوديه ....... العقد الفريد
إن أكثر ما يعجبني في سياسة المملكة العربيه السعوديه ، أنها دوما تقف عند ثوابتها الدائمة و المعلنه ، حتى و إن ترتيب على ذلك الكثير من الضغوط السياسية الدولية او العربيه .
هذه حقيقة ثابته على مدى تاريخنا الحديث وقيام الدولة السعوديه ، حيث بقيت الثوابت الدينيه و الإجتماعيه .
بل لوعدنا للوراء لرأينا كيف دكت مدافع محمد على باشا ( إن لم تخني ذاكرتي في الناحية التاريخيه ) الدرعيه بسبب الثوابت التي قامت عليها الدولة السعودية آناذاك ولم تعجب الخلافة العثمانيه التي أحست أن هنالك دولة قوية ستغضي على نفوذها فبادرت بشن الحرب عليها .
عموما تبقى السعوديه حاضره كنغمة فريده في العالم العربي و الإسلامي بثوابتها الدينيه و الإجتماعيه ، و كأن ابن عبد ربه كتب رواية العقد الفريد من فكرة إستوحاها او إستشرقها من المواقف الثابته للمملكه العربيه السعوديه .
السعوديه دوما تتعرض للهجوم الإعلامي أو السياسي من دول ورؤساء دول هم أقل شأن ووزن من المملكة العربية السعوديه وقيادتها ، ومع ذلك تبقى المملكة العربيه السعوديه ثابته بمواقفها حتى مع تلقيها للإسائات التي تكال ضدها ومن اقرب المقربين منها .
اليوم هنالك هجمة شرسه من دول عالمية وعلى رأسهم الولايات المتحده الأمريكيه التي تحاول أن تمارس كافة الضغوط السياسية و الإعلاميه ضد المملكة العربية السعوديه ، من أجل مواقفها الجريئة التي كان أقواها و أشدها قسوة على الولايات المتحده الأمريكيه قرار ترحيل جيشها المتواجد الى خارج المملكه العربيه السعوديه ، مما دفع بها الى ترحيلهم الى قطر وتكاليف إنشاء قاعدة العيديد التي أقتطعت من الميزانية القطريه و الخزانة الأمريكيه .
ثم رفض المملكة العربيه السعوديه الدخول في شن حرب على العراق او إستخدام قواعده او اراضيها و أجوائها منطلقاً لكل تلك الأحداث ، مما زاد في تعقيد المواقف الأمريكيه لتكون أكثر تشدداً ضد المملكة العربيه السعوديه متخذتاً في ذلك ذريعة لها ورقة الإرهاب .
ورقة الإرهاب لم تطل الأمريكان وحدهم بل ايضا طالت السعوديه وعانت منها ، بل وتسعى بكل قوة الى مكافحة هذا الداء بكل قوه وحسم ، فكيف تحمل السعوديه جريرة من إنحرفوا عن سواء السبيل ، علما لو أن هنالك مسئولية فعليه للسعوديه في هذه الموجه فمن باب اولى أن تحمل الولايات المتحده الأمريكيه المسئولية الأولى كامله لأنها هي أول من دعمت تلك الجماعات وزودتهم بالمال و السلاح والتدريب .
المواقف للحكومه واضحه وصريحه ومع ذلك تتعرض لموجة كبيره سواء من الداخل او من الخارج بشكل مباشر او غير مباشر ، حتى أن هنالك دعما لمواقف بعضاً ممن يدعون انهم مواطنيين ويمثلون الشعب السعودي وهم بكل اسف لا يمثلون إلا انفسهم و أدوار العمالة التي يجيدونها ولا يعرفون غيرها .
هنالك ايضا بعض الدويلات العربيه التي تحاول أن تسخر إعلامها للنيل من السعوديه بمناسبة او غير مناسبه بل ان بعضا من حكامها على صلة مباشره مع بعض الخونه الذين يتلقون الدعم المادي من أولائك الأقزام الذين لم نسمع لهم دور على المستوى الإسلامي او العربي غير هرولتهم تجاه إسرائيل علهم يظهرون على السطح او يشيرون الى دويلتهم على الخريطه .
ولكن تبقى السعوديه بمواقفها الواضحه كتلك اللؤلؤة في ذلك العقد الفريد ، ذلك العقد الفريد الذي تميز بين كل العقود بكينونته وثمنه ، ومع ذلك تبقى السعوديه هي الفريده بين لألئ ذلك العقد الفريد .
إن أكثر ما يعجبني في سياسة المملكة العربيه السعوديه ، أنها دوما تقف عند ثوابتها الدائمة و المعلنه ، حتى و إن ترتيب على ذلك الكثير من الضغوط السياسية الدولية او العربيه .
هذه حقيقة ثابته على مدى تاريخنا الحديث وقيام الدولة السعوديه ، حيث بقيت الثوابت الدينيه و الإجتماعيه .
بل لوعدنا للوراء لرأينا كيف دكت مدافع محمد على باشا ( إن لم تخني ذاكرتي في الناحية التاريخيه ) الدرعيه بسبب الثوابت التي قامت عليها الدولة السعودية آناذاك ولم تعجب الخلافة العثمانيه التي أحست أن هنالك دولة قوية ستغضي على نفوذها فبادرت بشن الحرب عليها .
عموما تبقى السعوديه حاضره كنغمة فريده في العالم العربي و الإسلامي بثوابتها الدينيه و الإجتماعيه ، و كأن ابن عبد ربه كتب رواية العقد الفريد من فكرة إستوحاها او إستشرقها من المواقف الثابته للمملكه العربيه السعوديه .
السعوديه دوما تتعرض للهجوم الإعلامي أو السياسي من دول ورؤساء دول هم أقل شأن ووزن من المملكة العربية السعوديه وقيادتها ، ومع ذلك تبقى المملكة العربيه السعوديه ثابته بمواقفها حتى مع تلقيها للإسائات التي تكال ضدها ومن اقرب المقربين منها .
اليوم هنالك هجمة شرسه من دول عالمية وعلى رأسهم الولايات المتحده الأمريكيه التي تحاول أن تمارس كافة الضغوط السياسية و الإعلاميه ضد المملكة العربية السعوديه ، من أجل مواقفها الجريئة التي كان أقواها و أشدها قسوة على الولايات المتحده الأمريكيه قرار ترحيل جيشها المتواجد الى خارج المملكه العربيه السعوديه ، مما دفع بها الى ترحيلهم الى قطر وتكاليف إنشاء قاعدة العيديد التي أقتطعت من الميزانية القطريه و الخزانة الأمريكيه .
ثم رفض المملكة العربيه السعوديه الدخول في شن حرب على العراق او إستخدام قواعده او اراضيها و أجوائها منطلقاً لكل تلك الأحداث ، مما زاد في تعقيد المواقف الأمريكيه لتكون أكثر تشدداً ضد المملكة العربيه السعوديه متخذتاً في ذلك ذريعة لها ورقة الإرهاب .
ورقة الإرهاب لم تطل الأمريكان وحدهم بل ايضا طالت السعوديه وعانت منها ، بل وتسعى بكل قوة الى مكافحة هذا الداء بكل قوه وحسم ، فكيف تحمل السعوديه جريرة من إنحرفوا عن سواء السبيل ، علما لو أن هنالك مسئولية فعليه للسعوديه في هذه الموجه فمن باب اولى أن تحمل الولايات المتحده الأمريكيه المسئولية الأولى كامله لأنها هي أول من دعمت تلك الجماعات وزودتهم بالمال و السلاح والتدريب .
المواقف للحكومه واضحه وصريحه ومع ذلك تتعرض لموجة كبيره سواء من الداخل او من الخارج بشكل مباشر او غير مباشر ، حتى أن هنالك دعما لمواقف بعضاً ممن يدعون انهم مواطنيين ويمثلون الشعب السعودي وهم بكل اسف لا يمثلون إلا انفسهم و أدوار العمالة التي يجيدونها ولا يعرفون غيرها .
هنالك ايضا بعض الدويلات العربيه التي تحاول أن تسخر إعلامها للنيل من السعوديه بمناسبة او غير مناسبه بل ان بعضا من حكامها على صلة مباشره مع بعض الخونه الذين يتلقون الدعم المادي من أولائك الأقزام الذين لم نسمع لهم دور على المستوى الإسلامي او العربي غير هرولتهم تجاه إسرائيل علهم يظهرون على السطح او يشيرون الى دويلتهم على الخريطه .
ولكن تبقى السعوديه بمواقفها الواضحه كتلك اللؤلؤة في ذلك العقد الفريد ، ذلك العقد الفريد الذي تميز بين كل العقود بكينونته وثمنه ، ومع ذلك تبقى السعوديه هي الفريده بين لألئ ذلك العقد الفريد .