حذافة
28-Feb-2004, 03:45 AM
هل يكون الحوار مع من يكفر صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.؟!!!!!!!!!
وثق موقع المجهر من قبلُ علي الجفري يروي الأحاديث الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، في أكثر من عشرين موضعاً.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
فقيل: إن الرجل ليس من أهل العلم بالحديث ..... الرجل من الدراويش .... .
ثم وثق لهم علي الجفري يتكرر منه العزو المكذوب إلى مراجع السنة فمرة يقول الحديث في البخاري وليس فيه وأخرى في مسلم وأخرى وأخرى حتى كذب على أكثر من ثمانية مراجع.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
والدليل على أنه يكذب أن نقوله كلها تدور حول مسائل بعينها وهي مسألة القبور ، ومسألة التوسل ، وهي أهم مسائل الصراع له مع خصومه ، وهذا ما يثبت بالدليل القاطع أن الرجل يكذب عن سبق إصرار وترصد.
ومع ذلك قيل: الرجل أخطأ في النقل ..... لا يعلم ...... لا يدري ..... .
والآن يوثق موقع المجهر علي الجفري يروي الحديث فيحذف نصفه ليقلب المعنى مئة وثمانين درجة ، من حجة عليه إلى دليل لمذهبه وانتماءه ، وهو كمن يقرأ: ولا تقربوا الصلاة. ثم يسكت .
ـ ولن يقال هذه المرة: إن الرجل ليس بعالم بالحديث أو أخطأ أو ... ، بل سيقول المنصف ومن به ذرة حياء: إن الجفري يكذب ويدلس ، ويحذف من الحديث ما يقلب به المعنى نصرة لمذهبه الصوفي ، والعياذ بالله.
يقول الجفري: إن أبا هريرة الذي روى حديث لا تشد الرحال إلا إلى المساجد الثلاثة ، هو نفسه قد شد رحله من المدينة إلى سيناء لكي يصلي في الطور الذي ناجى فيه موسى عليه الصلاة والسلام ربه تعالى.
ويستدل الجفري بأن أبا هريرة مع روايته للحديث قد خالف المعنى الظاهر منه ، وهو المنع من شد الرحل ، وبذلك ينصر الجفري مذهبه بشد الرحال إلى القبور كما يصرح علانية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
وإليكم نص الحديث كاملاً ، وما كتب بالخط العريض هو الكلام الذي حذفه الجفري: (( لقي أبو بصرة الغفاري أبا هريرة وهو جاءٍ من الطور , فقال: من أين أقبلت ؟ قال: من الطور ؛ صليت فيه , قال: أما لو أدركتك قبل أن ترحل إليه ما رحلتَ ؛ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام , ومسجدي هذا , والمسجد الأقصى )).
فانظروا كيف انقلب المعنى وانظروا كيف أنكر أبو بصرة على أبي هريرة رضي الله عنهما ذهابه مستدلا عليه بهذا الحديث ، مما يؤكد عكس المعنى الذي يقول به الجفري.
والحديث رواه الإمام مالك في الموطأ /1ـ108ـ241/ ، والإمام أحمد /7ـ6ـ23740/ ، والنسائي /3ـ114ـ1430/ ، وابن حبان في صحيحه /7ـ7ـ2772/ ، وأبو داود الطيالسي صفحة /192/ رقم /1348/ وغيرهم كثير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
منقوووووووووووووووووووول
وثق موقع المجهر من قبلُ علي الجفري يروي الأحاديث الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، في أكثر من عشرين موضعاً.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
فقيل: إن الرجل ليس من أهل العلم بالحديث ..... الرجل من الدراويش .... .
ثم وثق لهم علي الجفري يتكرر منه العزو المكذوب إلى مراجع السنة فمرة يقول الحديث في البخاري وليس فيه وأخرى في مسلم وأخرى وأخرى حتى كذب على أكثر من ثمانية مراجع.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
والدليل على أنه يكذب أن نقوله كلها تدور حول مسائل بعينها وهي مسألة القبور ، ومسألة التوسل ، وهي أهم مسائل الصراع له مع خصومه ، وهذا ما يثبت بالدليل القاطع أن الرجل يكذب عن سبق إصرار وترصد.
ومع ذلك قيل: الرجل أخطأ في النقل ..... لا يعلم ...... لا يدري ..... .
والآن يوثق موقع المجهر علي الجفري يروي الحديث فيحذف نصفه ليقلب المعنى مئة وثمانين درجة ، من حجة عليه إلى دليل لمذهبه وانتماءه ، وهو كمن يقرأ: ولا تقربوا الصلاة. ثم يسكت .
ـ ولن يقال هذه المرة: إن الرجل ليس بعالم بالحديث أو أخطأ أو ... ، بل سيقول المنصف ومن به ذرة حياء: إن الجفري يكذب ويدلس ، ويحذف من الحديث ما يقلب به المعنى نصرة لمذهبه الصوفي ، والعياذ بالله.
يقول الجفري: إن أبا هريرة الذي روى حديث لا تشد الرحال إلا إلى المساجد الثلاثة ، هو نفسه قد شد رحله من المدينة إلى سيناء لكي يصلي في الطور الذي ناجى فيه موسى عليه الصلاة والسلام ربه تعالى.
ويستدل الجفري بأن أبا هريرة مع روايته للحديث قد خالف المعنى الظاهر منه ، وهو المنع من شد الرحل ، وبذلك ينصر الجفري مذهبه بشد الرحال إلى القبور كما يصرح علانية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
وإليكم نص الحديث كاملاً ، وما كتب بالخط العريض هو الكلام الذي حذفه الجفري: (( لقي أبو بصرة الغفاري أبا هريرة وهو جاءٍ من الطور , فقال: من أين أقبلت ؟ قال: من الطور ؛ صليت فيه , قال: أما لو أدركتك قبل أن ترحل إليه ما رحلتَ ؛ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام , ومسجدي هذا , والمسجد الأقصى )).
فانظروا كيف انقلب المعنى وانظروا كيف أنكر أبو بصرة على أبي هريرة رضي الله عنهما ذهابه مستدلا عليه بهذا الحديث ، مما يؤكد عكس المعنى الذي يقول به الجفري.
والحديث رواه الإمام مالك في الموطأ /1ـ108ـ241/ ، والإمام أحمد /7ـ6ـ23740/ ، والنسائي /3ـ114ـ1430/ ، وابن حبان في صحيحه /7ـ7ـ2772/ ، وأبو داود الطيالسي صفحة /192/ رقم /1348/ وغيرهم كثير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
منقوووووووووووووووووووول